المنظورات الحسينية ـ 2
155
صبرك يبو الباقر صبر ما سادي
مـو صبر آيه
إشصبَّرك من زينب لفت وتنادي
طاحت الرايه
كتلو چفيل إمخدرات الهادي
تاهت الثايه
وحدر الفواطم هدمو بنيانه
بالغاضريه
* * *
صبرك يبو الباقر جمرته الچتلك
ظلت مجيمه
إشصبَّرك من زينب لفت تَـَچـَّتلك
روحك سجيمه
لمن كتر من خيمتك رفعت لك
صحـت الظليمه
ذبحو حسين ورمّلو نسوانه
بالغاضريه
* * *
صبرك يبو الباقر شهد بيه الكون
حكمة إمامه
ما تجزع ويمك هلك ينذبحون
وألله إشكرامه
إشصبّر دليلك من إجاك الميمون
يسحب إلجـامه
والسرج مگلوب ويجر بعنانه
بالغاضريه
* * *
صبرك يبو الباقر إراده وأسرار
معنا خفيه
إشصبّرك من شبو بالخيام النار
گوم آل أميه
نار ونهب وسياط من ألأشرار
بالفاطميه
وسبي الفواطم معوله رضعانه
بالغاضريه
* * *
المنظورات الحسينية ـ 2
156
صبرك يبو الباقر ثجيل وچتال
فطر دليلك
والحرم كل ساعه تغيرلك حال
من تشتچيلك
ومن دارو إمتون اليتامه بحبال
هدمو حيلك
وجسمك تضاعف وإنطوت أركانه
بالغاضريه
* * *
صبرك يبو الباقر الغير لونك
روحك مردها
ذبحو هلك هالگوم شيطلبونك
نـالت گصدها
جامعه إبجيدك سلسله بمتونك
يحفر زردها
إمصابك فجع أرض إو سمه وسكانه
بالغاضريه
* * *
صبرك يبو الباقر حياة الهالدين
لاچن فجعنه
والدين لو شافك تهل دمع العين
تجري دمعته
إحملت الهضم واليسر من عگب حسين
والسم جرعتـه
جمر البگلبك وجرت نيرانه
بالغاضريه
* * *
(تمت)
المنظورات الحسينية ـ 2
157
(13)
وفاة ألإمام السجاد عليه السلام
«العجز هجري + حسيناوي»
راح أبو البـاقر راح
وإشجره إبحاله
والنوايب صابته
سهم ماضي إو جرّاح
وإشجره إبحاله
* * *
غربته إتشيب الطفل
ما مثلها إتصير
بالدهر غربه
لا عمـام إو لا نزل
إو لا مجير إيجير
بس لطف ربه
محتسب صابر وجل
عالعمام إيدير
عينه تتربه
فـرج ويأمن بيه
راحت إعياله
لا رسول إو لا خبر
إو من دمه إسهام الدهر
لايج إو ما يرتاح
وإشجره إبحاله
* * *
آ يجمرة غربته
إشلون لسّاعه
جمره من جمره
والشمـاته إبچبدته
شفره گطاعه
ضيگت صدره
المنظورات الحسينية ـ 2
158
إو چان يحسب راحته
إبساعة الطـاعه
للكفل أمره
والكفيل المعبود
قبلة آمـاله
وأبو الباقر بالغرب
ولهله إيوجه الگلب
كل مسه إوكل مصباح
وإشجره إبحاله
* * *
يالتنادي إعله البعد
يا علي بحمـاك
يحضر إيعينك
وإصغي إبسمع الرشد
وإسمع إشينخـاك
يالمحب وينك
هاك چبدي المنمرد
وخل يفت إحشـاك
وإتهمل عينك
دم مثل دمي إجروح
عيني همّاله
إمن الدهر يا شيعتي
لو سمعتو إبغربتي
والملك حن إو نـاح
وإشجره إبحاله
* * *
نايبه إتصك نايبه
إو عالغريب إتجور
چانت أيامه
وگلبه يشگفها إبإبـه
والگلب مجمور
كثرة آلامه
والمصيبه الراتبه
گوسها منشور
وصابت إسهامه
وصابته إمن المحتوم
إصواب چتاله
إسهام دهره صابته
للعليل إبچبدته
المنظورات الحسينية ـ 2
159
إگطعت منها السبـاح
وإشجره إبحاله
* * *
إبمهجته إمن الطف مضت
إسهام محدوده
من مرامي البين
إمردن روحه وإذبلت
وردة إحدوده
وطفت نور العين
إسهام بالسم إنسگت
إو عثّت إوجـوده
وألأشد سهمين
سهم البگلب حسين
مـرد دلاله
والشمـاته الصابته
سهم ثاني إبچبدته
وظل يصك راح إبراح
وإشجره إبحاله
* * *
يا سميع السائله
بالرسول إونور
وجهك الدايم
فاطمه إو عقد الوله
إو بالجره إبعـاشور
وإنته بي عالم
إتأيد الدين وهله
وتجبر المكسور
إو تحفظ السالم
والعمل للإسلام
إتحسن أعماله
بالوصي إو جمع الكلم
إتأيد أربـاب العلم
وصيحت اليارب صـاح
وإشجره إبحاله
* * *
(تمت)
المنظورات الحسينية ـ 2
160
(14)
ألأبوذيه في السجاد عليه السلام
عليل إو بالسلاسل وهن متنه
بحجور ألجل يا ريت متنه
إو مشه الحادي إو للتوديع متنه
گبل منشوف يوم الغاضريه
* * *
إعيوني إمن الدمع والشوف صفّن
وإخيول النوايب علي صفّن
أطب الشام والشمات صفّن
وأهلنه إبكربله ظلت رميه
* * *
صوبني الدهـر سهمه ونابه
وكل ماتم عله إبن أمي ونابه
عليل الطف ينابيني ونابه
يون ظاهر وأنه ونتي خفيه
* * *
عليل وصـاح صوت وجذب ونه
يحادي مخدرات حسين ونه
إلنه إجسوم عالتربان ونه
چفيل إعله النهر جسمه رميه
* * *
(تمت)
المنظورات الحسينية ـ 2
161
الفصل الرابع
المنظورات الجعفريه
ويشتمل على القصيدة التالية:
1 ـ صادق آل محمد عليهم السلام «عله گطب الحزن»
(لطم)
163
المنظورات الحسينية ـ 2
162
المنظورات الحسينية ـ 4
163
(1)
صادق آل محمد (عليهم السلام)
« «تجليبه»»
عله گطب الحزن أمسه الفلك يفتر
بالسم گضه الصادق والحزن أثر
* * *
بالسم منضهد وإبروحه ظل إيجود
عله إفراش ألأجل متوسد إو ممدود
يعالج والچبد متگطع إو ممرود
إو ما يرجه الحياة الگلبه يتفطر
* * *
تفطر گلبه من سم اليذوب الروح
چني إبعالم العلوي إويصيح الروح
إبگلب الصادق إمن السم چثيره إجروح
إونزيف الـدم جمر يتلاهب إو يسعر
* * *
يسعر جمر لهاب إو تشب ناره
إبگلب الصادق السم تگطع أشفـاره
تگطع وصل گلبه إو ما إله چاره
إمن السم اليفسر الصاد والمرمر
* * *
المنظورات الحسينية ـ 2
164
يفسر الصاد سم أهل الغدر جراح
إو إله شفره تگص الگلب والسبـاح
جرع هالسم أبو الكاظم إو چي يرتاح
إيتغير والفلك لمصابه يتغير
* * *
الفلك يتغير إو يندهش وضع الكـون
إو ليالي النايبه متنام بيها إعيون
مسهره لبو الكاظم والگلب چانون
يسعر والچبد لمصابه يتمرمر
* * *
يتمرمر دليل الدين لمصابه
آ يا جمرة الصادق اللهابه
من گوس المنايه إورشگ نشابه
إعيون الدين وأهله إدموم تتفجر
* * *
تتفجر إعيون الدين وألأحكام
من گوس المنايه الصابهن بسهام
وإليتم الكاظم يتم ألإسلام
الصرف عمره إعله هذا الدين وإتعمر
* * *
المنظورات الحسينية ـ 2
165
صرف عالدين عمره إو ضحه بوجوده
نشر شرع الديانه إو حافظ إحدوده
رماه الدهر سهمه إو گصر مجهوده
گطع حبل الدرس وإتيتم المنبر
* * *
إتيتم منبر الچان إبحياته إينور
بالصادق إو علمه النظم الدستور
راح الصادق إو ظل العلم مجمور
وإبصدر الشرع عبراته تتكسر
* * *
تتكسر العبرات إو تفيض العين
و إتنوح المدارس فاجده التبيين
إبنور الصادق إتنور سماء الدين
إو بالكاظم ينور إو بعد يتنور
* * *
(تمت)
المنظورات الحسينية ـ 2
166
المنظورات الحسينية ـ 2
167
الفصل الخامس
المنظورات الكاظمية
ويشتمل على القصائد التالية:
1 ـ ألإمام موسى بن جعفر «هاك السعد هاك»
(گعده)
169
2 ـ يا غريب بغداد يا باب الحوائج «مسجون وغريب إو ما له چاره»
(گعده)
172
3 ـ الإمام الكاظم عليه السلام «راح ـ بالسم چتل راح»
(گعده)
175
4 ـ ألإمام الكاظم «يا كتاب ألله الناطق»
(لطم)
179
5 ـ ألإستدلال بالنص الساطع «بيك يا قائد الفرقه الأحمديه»
(لطم)
183
6 ـ لهفي على ألإمام المسموم «بألله إهنا يدفان الگضه مسموم»
(لطم)
187
7 ـ تفجري أيتها الدموع لمصاب الكاظم «ذوب يا گلبي»
(لطم)
189
8 ـ يا زائرين السجين «يهل إبغداد الكاظم إشحالته»
(لطم)
191
9 ـ إلى زيارة الكاظم عليه السلام «يلي تود المصطفه إو عترته»
(لطم)
193
10 ـ باب الحوائج موسى بن جعفر عليهما السلام «لا تظل حاير ـ يا رهين الساعه»
(لطم)
195
11 ـ مرقد ألإمام الكاظم عليه السلام «يا طالب الحاجات»
(لطم)
198
12 ـ يا غريب الدار «يا غريب الدار يفداك العمر»
(لطم)
204
13 ـ غربة الإمام الكاظم عليه السلام «باصرت إيمانه ـ عالسجن سهرانه»
(لطم)
208
14 ـ سجين السندي «يا هلي إتضيعوني»
(لطم)
211
15 ـ وصية ألإمام الكاظم لولده ألإمام الرضا عليهما السلام «يعيوني يعيوني»
(لطم)
214
16 ـ مصاب الكاظم عليه السلام أفجع الدين «يابو الرضا إعليك الدين
(لطم)
218
17 ـ الكاظم السجين وصبره العجيب «بالسجن باب الحوائج»
(لطم)
221
المنظورات الحسينية ـ 2
168
18 ـ تمسكت بولائك يا أبا الرضا «هوسات»
(لطم)
224
19 ـ في مدح الإمام الكاظم «هوسات»
227
20 ـ الموال
229
المنظورات الحسينية ـ 2
169
(1)
ألإمام موسى بن جعفر عليهما السلام
« «شيعتي»»
هـاك السعد هاك
مسفر إبممشاك
توفيقك إمن الغاضريه
للكاظميه
* * *
تاج صايغلك الباري ولبس هالتاج إيحلالك
نور توفيقك السامي المسفر إبذروة جمالك
إبكعبة ألآمال لمن واصلت حبل إتصالك
خابرك لاسلكي المجد
دوك اليحيون الوفد
بس كون تتهده إبرشد
تتنور إيكون
وإتعرف مضمون
نص الرساله الدعوتيه
للكاظميه
* * * كون إلك ناظر بصيره وبيه تتبصر معاني
وتكتشف مرقد الكاظم تلگه سر سبع المثاني
هاي معنه ومعنه منه تستلم صك ألأماني
لو فكـرتك متنوره
وتنظر إبعين الباصره
باطن المخفي الظاهره
إيصير إلـك مكشوف
وخل عينك إتشوف
تزكية آمـال البريه
للكاظميه
* * *
المنظورات الحسينية ـ 2
170
أهنا يهالمكسور گلبك لا يهمك بإنكساره
إصغي إبسمع العقيده وإسمع أصوات البشاره
هاتف الكاظم ينادي إبشر إبشر بإنجباره
يالرايـد العلتك دوه
إمشي إبرفج هذا اللوه
وإنشغ من الجنه الهوه
يالرايـد إدواك
خل يمشي وياك
إيمانك وگلبك سويه
للكاظميه
* * *
إمن العلل لو شفت گلبك لايج إيريد البراءه
من لطف باب الحوائج گله لا يگطع رجاءه
زاير إگصدله إبعيده ونفس معجون إبولاءه
صبر دليلك لـو فزع
لاتخشه من دهرك فزع
للكاظم إتعنه إبورع
يالردت منـواك
حسن سجاياك
وإتقـدم إبحسن السجيه
للكاظميه
* * *
هاي بيبان الحوايج واسعه بوجه الگصدها
والقناديل إبسماء الفرج متجهجر سعدها
والجوادين إبسماء الغانمه إتحيي إبوفدها
دونك يگاصد حاجتك
من اليلبي دعوتك
للكاظم إرشد نيتك
لاتظل محـروم
عيش إبهنه دوم
وإتسنم الدره العليه
للكاظميه
* * *
المنظورات الحسينية ـ 2
171
عادة الگاصد يقدم لعد مگصوده هدايه
وإنته إخذ گلبك ودمعك وإخذ جوهرة الولايه
وگبل ما توصل المرقد إنظر إبعين الهدايه
وإسا لعد سجن الرشيد إتشوفه
ودمعة إمامك عالوجن مذروفه
إنظر إمتونه إبسلسله مچتوفه
والساگ مجروح
حن وإنحب إو نوح
وقدم دمع عينك هديه
للكاظميه
* * *
يالمحب لو ترچي گلبك عالسجن متحمل ونته
تشاهد السندي وعذابه وتهجس إبوجهك سطرته
وتهجس السم البچبد الكاظم إبچبدك جمرته
ألله ُ أكبر من لهيب الجمره
أللُه أكبر من حريج السطره
والسجن من تذكر ظلامه وعسره
تصرخ يمسموم
وإبجـو الهموم
تنحمل بجناح الرزيه
للكاظميه
* * *
كل محب لو دهت گلبه غربة المات إبحديده
إيگوم يتصور إبنعش الشيَّعه السندي إبعبيده
وعالجسر لو شبح عينه توصل الروح الوريده
يالمحب چنك عالجسر وإتصور
يا نعش مرمي إعله الجسر وإمحير
ويا گلب من شفرة السم إتفطر
مهجتك والـروح
من عينك إتفوح
وإتشيلك الونه الخفيه
للكاظميه
* * *
(تمت)
المنظورات الحسينية ـ 2
172
(2)
ياغريب بغداد يا باب الحوائج
« «شيعتي»»
مسجون إو غريب إو ما له چاره
إو ساقه المنجرح دم إيتجاره
(وإمكبّـل الساقين
ياباب الحوائج)
(1)
* * *
عادة ما بين الحمايل كل غريب إبدار غربه
إيطيح بشراك النوايب والنوايب تملي گلبه
لا بد إمن الناس عين إتعينه بيها إيشوف دربه
إو باب الحوائج غربته
سيف إو تگص إبچبدته
إو ماله معين إبشدته
غير صبره إو لطف ربه
حتى دمعة الكـاظم غريبه
تتفايض إمن إعيون المصيبه
إو تصرخ دمعة العين
ياباب الحوائج
* * *
لو گلت غربة الكاظم بالگلب يسعر جمرها
هاك إخذ يالمحب سجنه إو غربته إيهوّن أمرها
مو سجن طاموره حدر ألأرض يا مصعب عسرها
ما ينسمع بيها اليون
(المسجون بيها ممتحن)
(2)
ألله الله السجن
چبدة الكاظم فطرها
(1) في ج 9 ص 43 لم توجد هذه المقاصير وهي من نظمنا.
(2) كانت (إو بيها المسجن ممتحن).
السابق
الفهرس
التالي