المنظورات الحسينية ـ 2 173


سجن المظلم إبليله إو نهاره والمسجون ما يـاخذ قراره
وإمرضرض الجنبين يا باب الحوائج
* * *
هذا وصف السجن كافي إو دمعتك لمصابه هلها
خاف إبينلك مصيبه والمصيبه متحملها
بالسجن يندب الكاظم للسلاسل من يحلها
مسجون وإمفارج هله والضرب حيله نحله
والجمر جمر السلسله مهجة الكاظم شعلها
إو روحه إمگطعه إبشفرة إهمومه إو جرح الساق تتفايض إدمومه
وإمكبل المتنين ياباب الحوائج
* * *
غربة الكاظم إو سجنه هانت إبشدة حديده
إنحب إنحب يالموالي إو زيد ون الچبد زيده
وأرد أبينلك مصيبه إو خايف الگلبك تچيده
بالكـاظم إشسوه الدهر والسندي ما تدري إشسطر
وإبيا وجه خله ألأثر إبوجه ناموس العقيده
إو ظلت سطرة السندي علامـه جمره إو تسعر اليوم القيامه
بگلوب الموالين يا باب الحوائج
* * *
إشلون إربو طعش عام إگضيتها إبشده إو نوايب
بالسجون إتلوج روحك والگلب مجمور ذايب
وحدك إتجود إو تعالج لا عمام ولا گرايب
صبرك إبحلمـك متصل من النوايب ما تمل


المنظورات الحسينية ـ 2 174


تاليـها بالسم تنچتل إو هاي أمضه إمن المصايب
مسجون إو غريب إو يسمونك إو من سجنك عبيد إيشيعونك
إو فگدك يتم الديـن يا باب الحوائج
* * *
بالغرب مطروح نعشك والفلك دونك مداره
والملك صاعد إو نازل عالجسر نعشك مزاره
إو سل البگلبك إبگلبي إو جمر يتطاير شاره
والغـدر بالسم چتلتك وإمحيرين إجنازتك
هزت العالم غربتك بچّت إعيون النصاره
جسمك ظل ثلث تيام مرمي إو ساقك من نزيف إدماك مدمي
إو يومك يـوم الحسين يا باب الحوائج
* * *
شيعو نعشه عبيد ألأربعه إبظاهر الحاله
إو باطن التشييع آيه إو نصّت من رب الجلاله
إو نزلت إصفوف ألأملاك إتشيعك بإسم الرساله
وجبريل وأشراف الملك بإسم الشهاده شاهدك
إو علم ألإمامه إو مسندك للرضا صار إنتقاله
وإضلوع الرضا إلفگدك حناها والديـن إو هله معلن باها
إو تتصـارخ الكونين يا باب الحوائج
* * *

(تمت)



المنظورات الحسينية ـ 2 175


(3)
ألإمام الكاظم عليه السلام

« «شيعتي»»

راح بالسـم چتل راح
چان إبحديده ممتحن باب الحوايج بالسجن
بالسم چتل راح
* * *
غابت إنجوم الكرامه إو غربت شمس المچارم
إو علم للإسلام طاح إو سگط من چفه الصارم
صيحو بألله إوياي صيحو ليش جف بحر المغانم
إو ليش المدامع هامله إو يتصارخ الدين وهله
أحّا ينار السلسله يبست چبدة الكاظم
إرتاح والسندي إرتاح
چان إبعذابه منفتن باب الحوايج بالسجن
بالسم چتل راح
* * *
باب من بوب ألإله الواسعه إو فاز الدخلها
إو چان للإسلام مگصد والمشاكلها يحلها
إو چان للوفاد مورد وإبّحر جوده أملها
تدرون بالسندي إشعمل بالسجن والسم إشچتل
روح الهبه إو نفس ألأمل يالعلي وألله چتلها
طاح ركـن ألأمل طاح


المنظورات الحسينية ـ 2 176


وإتعمرت إديـار الحزن باب الحوايج بالسجن
بالسم چتل راح
* * *
إهنا يهل محتار بأمرك چنت راحلتك تشدها
إو تگصد الكاظم إو روحك ترد مسروره إبصگدها
عاد أريدك ذيچ إيد الچنت للحاجه تمدها
هاليـوم صكها إبوجنتك عالكاظم إو هل دمعتك
إو جمرة السم إبچبدتك خله يتواگد وجدها
أرواح تفداك ألأرواح
وإتجادي روحه لا تظن باب الحوايج بالسجن
بالسم چتل راح
* * *
يالچنت تطلب الحاجه وإخوتك ما يسمعونك
إو چنت من دارك تصد للكاظم إو تدمع إعيونك
إتصيح يا باب الحوائج تسمع إيناديك عونك
دسمع الكـاظم صيحته بالسجن يندب شيعته
حل السلاسل رادته يالمحب بألله إعله هونك
صاح چن الرضـا صاح
وين العله إمصابي يحن باب الحوايج بالسجن
بالسم چتل راح
* * *

المنظورات الحسينية ـ 2 177


چانت الوادم إبيوم إللي عليها الضيج يشتد
إتلوذ بالكاظم الرأفه رحمته أتمثل محمد
ما دريت إشلون گلب السندي جلمود إو تجلد
أحّا يلمعة سطرته أحّا يسجنه إو شدته
أحّا يسمه إو جمـرته إشكثر بيها إگلوب مرّد
ناح ليس الملك ناح
ليش البشر ينعه إو يـون باب الحوايج بالسجن
بالسم چتل راح
* * *
صِد يمن عندك عقيده للجسر وإنظر إبريبه
إجنازة الكاظم إو يمها بت رسول ألله إو حبيبه
فاطمه إو كل يوم عدها إجنازه مطروحه إز غريبه
هذا المغسّل بالدمه إو ذاك ألإضلوعـه إمهشمه
إو هذا الفطر چبده الضمه هاللّه هاللّه إشهالمصيبه
فاح دمع الحزن فاح
إمن الزهره للأب وألأبن باب الحوايج بالسجن
بالسم چتل راح
* * *

المنظورات الحسينية ـ 2 178


يا إلهي إبجاه مجره إعيون فاطمة الزچيه
صد علينه إبعين رحمه إو وجه نعمه دائميه
إو أجر خدمتنه وردنه الكوثر الجنه الزهيه
باللوح تأمر عالقلم يكتبنه للزهره خـدم
تربط ولانه والذمم بالولايه الحيدريه
أشباح بالخمسه ألأشباح
إو بإسم الولايه تنعلن باب الحوايج بالسجن
بالسم چتل راح
* * *

(تمت)



المنظورات الحسينية ـ 2 179


(4)
ألإمام الكاظم

« «هجري»»

يا كتاب ألله الناطق يا ترجمان الشرع
سابع وثامن إو تاسع نور من أصل الجمع
* * *
يمن نورك نور تاسع بزغ من برج الهده
وحجة التاسعه إمن ألله إو عله إعباده شاهده
وعروة التاسعه وتاسع منهل إبحور النده
وتاسع إهلال التجله إبسمه العصمه مرتفع
* * *
يا نقيب الثامن العيّنك رب العالمين
وقائد الثامن وبيك إنتظم جيش المسلمين
وركن ثامن للديانه وعالوحي ثامن أمين
وإنچسه ألإسلام جسمه إبهيبتك ثامن درع
* * *
يا من الباري إبحكمته رشحك سابع إمام
وإبيمينك علم سابع رف عله روس ألإسلام
وخيرة السابعه إمن الناس عگب سيد ألأنام
إستأثرت علمك الخمسه وإنته وارث للسبع
* * *

المنظورات الحسينية ـ 2 180


يا من المعبود خيره إختارك إو صفوه إصطفاك
ما تمس النار جسم الزارك ولاذ إبحماك
والذي يمتنع ما يتمسك إبعروة ولاك
عن دخول الجنه باچر بالقيامه ينمنع
* * *
يا شفيع الناس خصمك بالحشر ما له شفيع
من يطب للنار ممحل لا چن إيطيح إبربيع
ظل يحوم إو حميم الورد وغذاه الضريع
طعمه إتصرحه ألآيه مُر نتن ما ينجرع
* * *
والذي إبحبك أنعجنت طينته وگلبه سليم
صدر أمر الباري حتما تحرم إعليه الجحيم
ورده تسنيم إو رحيق وسلسبيل إو بالنعيم
إغذاه ما تشتهي ألأنفس مائده إلما تنگطع
* * *
وخصلك المعبود روضه ومن تطبها الزائرين
وتصغي إبسمع الحقيقه وتسمع الروح ألأمين
يصيح يا زوار إدخلوها بسلامٍ آمنين
هاي جنات النعيم وبيها نور ألله يشع
* * *
لذنه إبگربك ترانه يبن حماي الدخيل
نجد كثره إگبور لاچن قل من يحمي النزيل
وإنتم أرباب الحمايه إمرشحين إمن الجليل

المنظورات الحسينية ـ 2 181


التاجر إويا الباري بيكم ميه بالميه النفع
* * *
يفرح اليدخل ضريحك لچن دمعه ينسچب
بفرحته چي نال گصده إو رجع مغفور الذنب
ولو تصور عسر سجنك نار دلاله تشب
يا مظلوم يجذب عليك الونه
وإيناديك يابو الرضا يمچنه
يا مسموم زاير إو ليك إتعنه
مثل مجره جرح ساقك يجري من عينه الدمع
* * *
سيدي ولطمة السندي الخلت إبوجهك وسم
وسمت چبد اليودك والدمع ظل ينسجم
يا فجيد الكون ريت الكون دونك ينعدم
عالإسلام يالما يهون إمصابك
آه إعليك يالمـاضي بيك إصوابك
ريت إيكون شلت يمين الصابك
وخله گلب الدين مالوم الفگدك ينفجع
* * *
الناس تسمع بيك مغلول إو معگوط السجن
ما دروك إشلون حاير وبحديدك ممتحن
من تشم الهوى السجان يضربك عالوجن

المنظورات الحسينية ـ 2 182


شذنبـك چان يا بو الرضا يا مظلوم
يا مسموم يالمنغصب يا مهضوم
من إعداك يالمنحرم طيب النوم
إتلوج من السلسله وطوگ إبجيدك منوضع
* * *
سيدي دمع اليودك فوگ صحن الخد جره
مثل سم الجره إبچبدك والدليلك فطره
ونار هظم الحرگ گلبك بالگلوب إموجره
تجري العين لمصابك وهاج الكون
ويچتلوك چيف إعله ألإسلام إيهون
إثلث تيام عالجسر نعشك مرهون
محير إو گلب المسيحي ينعطفله وينخضع
* * *
إهنا يهالمستمع حن وإنتحب وإجهد بالنحيب
وإلطم إخدودك إو نادي يا إمامي يا غريب
من ضريحه تسمع الصوت لعد صوتك يجيب
وإيناديك يا زايري إشتتمنه
عالمعبود إضمنت ليك الجنه
بالدارين برحمة الباري إتهنه
وآنه مفصل من الهادي ومن جسم حيدر ضلع
* * *

(تمت)



المنظورات الحسينية ـ 2 183


(5)
ألإستدلال بالنص الساطع على إمامة
ألإمام السابع موسى بن جعفر (عليهما السلام)

«هجرى»

بيك يا قائد الفرقة ألأحمديه أتنظمت
وإبقوانين الشرعها الصادق المله إحتيت
* * *
بالسيايه الأحمديه وعلم رباني نهج
الصادق وبث العلوم المقتبسها إمن الجحج
وشرع منهج للشريعه وكل محاججها فلج
وإبمواد الحگ حكمها وإبيمينه إتسلمت
* * *
وسور البحد الشريعه إبهندسة قدره بناه
وطلسمه إبسر الجلاله الحازه بالعصمه وحواه
مثل ما رب البريه بلا عمد رافع سماه
خيمة الصادق رفعها وعله المله خيمت
* * *
وإنته يا وارث الصادق حزت علم ألأولين
وبحر علمك فاض مايه وروت منه العالمين
سابع أرباب ألإمامه وعالوحي ثامن أمين
وعروة التاسعة البيها المسلمين إتمسكت
* * *

المنظورات الحسينية ـ 2 184


إنتم الظاهر وإنتو الباطن وفرع ألأصل
والتحاججني إبولاكم يا بني سيد إلرسل
ندعي أنفسنه إو أنفسهم إو ثمّ نبتهل
ولعنة الباري نحطها عالطغت والخالفت
* * *
الخالفتكم يا بني ياسين مسلوبه الفكر
ميلت عن الرشاد وسارت إبدرب العثر
الباري ذاكرهم إبسورة «عبس»وإبآخر سطر (1)
وهذا شان أهل الضلاله العن ولايتكم عمت
* * *
العمت عن حق اليقين ومالت الدرب الضلال
إلها يوم البيه تصحه وتنتبه من ألأغفال
من يعض الظالم إيده ومن يعرضون ألأعمال
ذاك يوم إيذكروها بالذي عنه سهت
* * *
والسهو بالدنيه عنه حاكم الكبره يصير
بالحشر من ألإله إمفوض الهادي البشير
وإبمحامات الموالي ناجح إيصير ألأمير
وتاخذ إكتاب التبريه البألأيمه إتوثقت
* * *


(1) سورةعبس : 40 ـ 42 « ووجوهٌ يَومَئذٍ عليها غَبَرَةٌ * تَرْهَقُها قَتَرةٌ * أُولئِكَ هُمُ الَكفَرَةُ الفَجَرَةُ » ذكرتها من أجل توضيح ألآيه .
المنظورات الحسينية ـ 2 185


إلحظت بالنار إبرضاكم نجت من نار الجحيم
إمن القسيم الصك بديها وتعبر إعله المستقيم
ما تجد عالباب عارض من تطب دار النعيم
والذي جحدت فضلكم عالصراط إتحيرت
* * *
كل فرد منكم شفيع إمشفع إبيوم الحشر
وإنته يا باب الحوايج ذخر يا نعم الذخر
إلك من الله الشفاعه من عوض سجنك أجر
يا مسجون يالهاظمك سجانك
يا مظلوم يالظلمتك عدوانك
يا لمغصوب حگك إو جهلو شـانك
ذچر سجنك من تسمعه الناس دمعتها جرت
* * *
إبطن حوت البحر يونس لاذ بيكم من هوه
إبنوركم چان إيتسله ويقتبس منه الضوه
وإنته يا باب الحوايج تنحرم شم الهوه
يا محروم شم الهوه ويا مسجون
آه إعليك يالصعب فگدك ميهون
والسجان چان إبمرارك مفتون
ومهجتك مر المصايب من السندي تجرعت
* * *

المنظورات الحسينية ـ 2 186


وإنِّعت أيوب صبره وشاع بين العالمين
وإنته يا سابع اليمه ويا زعيم المسلمين
بلوته إبلواك هانت صبرك إيشيب الجنين
گلب أيوب يجـزع البعض الصابك
بلب إحشاك چامن يعزنه إصوابك
نار ابنار يلتهب جمر إمصابك
تلوج منه ومن الونـّه إهروش دلالك لوت
* * *
ولا سجن يوسف مثل سجنك عسر مظلم شديد
ولا مثل ساگك تجرح ساگه من ثگل الحديد
آه من ضربة السندي آه من ظلم الرشيد
يا مسموم گطع دليلك سمه
ونعشك ليش آمر عبيد إتزمه
وساگك چـان منجرح سايل دمه
يا غريب وعله إمصابك ما سوى الباري بچت
* * *
يا گطيع الچبد بالسم هاي إجتك شيعتك
إمكدّره وتجذب الونه يا غريب الغربتك
إنفجع من عدها الدليل إبصوت ناعي إمصيبتك
يا مفگود فگدك يعز عالإسلام
ما راعوك جارو عليك الظلام
بالدلال يفرع إمصابك كل عام
أوجرت نار المصيبه وشيعتك ليك إعتنت
* * *

(تمت)



المنظورات الحسينية ـ 2 187


(6)
لهفي على الإمام المسموم

«تجليبه»(1)

بألله إهنا يدفان الگضه مسموم
جرح الساگ ناشف لو يفيض إدموم
* * *
بألله إهنا يدفان الغريب الچان
من سجن السجن كل يوم إله سجان
وإبگلبه السلاسل وجرت نيران
إو من شم الهوه إو من الضوه مجروم
* * *
من شم الهوه محروم عاش إو مات
وأيامه إنگضت بالآه والحسرات
شده إبأثر شده إو أصعب الشدات
من سطرة السندي إمكدر إو مالوم
* * *
آ يا سطرة السندي إو مصيبتها
إبوجه الكاظم إو ظلت علامتها
اليوم الحشر بألإسلام جمرتها
تشب إو تنطفي إو تسعر إلهذا اليوم
* * *


(1) وزن التجليبة وزن من أوزان الشعر الشعبي العراقي المعروف إبتكره الشاعر الشعبي الصوفي المرحوم محمد العيدان الجنابي المتوفي سنة 1898م في النصف ألأول من القرن التاسع عشر للميلاد ـ والتي مطلعها (أجلبنك يليلي ألف تجليبه) وينحدر أصله من بحر (الهزج) بإضافة تفعيلة واحدة ويتكامل بثلاث تفاعيل (مفاعيلن مفاعيلن مفاعيلن).
المنظورات الحسينية ـ 2 188


تشب إو تنطفي بگلوبنه إو تسعر
مثل گلب الغريب الذاب وتفطر
إو من جرح السلاسل دمه يتفجر
إو من عيني الدمع فوگ الوجن مسجوم
* * *
مسجوم الدمع لاچن ميطفي النار
من إگلوبنه إو سم الدهر فجار
گطع چبدة الكاظم غريب الدار
إو گلب الدين يتگطع عله المظلوم
* * *
مظلوم إنچتل عود الرضه مسجون
إو نعشه إعله الجسر متحير إو مرهون
عالإسلام يصعب هالأمر ميهون
إو خله إعيونه ما نستلذ بالنوم
* * *

(تمت)



المنظورات الحسينية ـ 2 189


(7)
تفجري أيتها الدموع لمصاب الكاظم عليه السلام

«موشح »(1)

ذوب يا گلبي إو يا دمعي دسيل عله إمصـاب البالسجن والسم چتيل
* * *
إهنا يدمع العين عالوجنات صب دم عله إمصاب الگضه إبسجن الغصب
إو بالنحب والنوح دجهد ياگلب إو عليّ إبونتك وأظهر بالعويل
* * *
إهنا يگلبي زيد ونك لا خفه إو لا أخمدت نارك ولا جمرك طفه
إو حن يچبدي إو عين چبد المصطفه إو چبد أبو الحملات حماي الدخيل
* * *
إهنا يدمعي ريت جرحـك دم خزن آه وإهروشك لون إتشلعن
إتنوح تبگه إتعين چبد أم الحسن عله إمصاب الكاظم الماله مثيل
* * *


(1) وزن الموشح من أوزان الشعر الشعبي العراقي القديم ـ يرجع قدمه إلى أواخر القرن الثالث للهجرة ووزنه مستقل ويقابله بالفصحى (الرمل) كما أثبته صفي الدين الحلي في عروضه حيث جاء قوله فيه :
(رمل ألأبحر ترويـه الثقات فاعلاتن فاعلاتن فاعلات)
المنظورات الحسينية ـ 2 190


إهنا يدمع العين سح سيح الغمام إو حاربن يجفون لذات المنام
إو يالنفس ملي الهنه عگب ألإمام الچان كل يوم إبسجن يصبح نزيل
* * *
إهنا يگلبي ذوب لمصـاب العميد الوگف بين إيدين هارون الرشيد
وگفة السجاد البمجلس يزيد إمن الولم والجامعه جسمه نحيل
* * *
إهنا يدمع العين هل عالخد حمر الفگد موسه الضيگ إو ساع الدهر
إشچان إله السندي لعد وجهه سطر إو لا صدر منه إعله إبن جعفر جميل
* * *

(تمت)



المنظورات الحسينية ـ 2 191


(8)
يا زائر السجين

«سريع»( 1)

يهل إبغداد الكـاظم إشحالته شلكم خبر ببن النبي إو مهجته
* * *
يهل إبغداد الگاصدينه إبحزن إبيا حال موسى هالمسه بالسجن
إسمعنه إبحديد إمحدد إو ممتحن وإمن الچبد يجذب جمر حسرته
* * *
شلكم خبر وإعلوم يالنازلين برض إبغداد إهنا يهالمسلمين
عالجسر مريتو سمعتو ونين موسى بن جعفر لو خفت ونته
* * *
بالسجن بعده إيلوج گلبه إو يون لو بطل ونه إو غمض منه الجفن
هل حصل مشفج لعد حاله يحن يبذل وجوده إيساعده إبشدته
* * *
بسك يناعي الدين تنعه إو تجود إبدمعك إو من صـوتك عللنه تزود
إو فطرت من عدنه إبنداك الچبود وأفجعت گلب المصطفه إو عترته
* * *


(1) وزن السريع :
السريع وزن من اوزان الشعر الشعبي العراقي القديم . يرجع قدمه إلى قدم وزن الموشح وهو أيضا من ألأوزان المعروفة وهو من البحور الرئيسية كما جاء في القروض الستة عشر .
سارع إلى غزلان وادي الحمى وقل أيا غيد إرحموا حبكم
مستفعلن مستفعلن فاعلن (يا أيها الناس إتقوا ربكم)


السابق السابق الفهرس التالي التالي