| قولاً له قول مَن يرضى بحظوته |
|
لا تنس حظّك إن الخاسر الناسي(1) |
| يا بن الّذي زمزم سقيا الحجيج له |
|
أعظم بذلك من فخرٍ على الناس |
| كلٌ لصاحبه قرنٌ يساوره |
|
أسد العرين أسودٌ بين أخياس(2) |
| لو قيس بينهم في الحرب لاعتدلوا |
|
العجز بالعجز ثم الرأس بالرأس |
| فانظر فدىً لك نفسي قبل قاصمة |
|
للظهر ليس لها راق ولا آسي |
| إنّ العراق وأهل الشام لن يجدوا |
|
طعم الحياة مع المستغلق القاسي(3) |
| بسرٌ وأصحاب بُسرٍ والذين هُم |
|
داء العراق رجال أهل وسواس |
| قوم عراة من الخيرات كلهمُ |
|
فما يساوي به خلق من الناس(4) |
| قالوا يرى الناس في ترك العراق لكم |
|
واللّه يعلم ما بالسلم من باس |
| إني أرى الخير في سلم الشآم لكم |
|
واللّه يعلم ما بالشام من ناس |
| أنت الشجاء شجاها في حلوقهم |
|
مثل اللجام شجاه موضع الفاس(5) |
| (فاصدع بأمرك أمر القوم إنّهم) |
|
خشاش طير رأت صقراً بحسحاس(6) |
| يا عمرو حسبك من خدع ووسواس |
|
فاذهب فليس لداء الجهل من آسي(2) |
| إلاّ تواتر طعن في نحوركم |
|
يشجي النفوس ويشفي نخوة الرأس |
| (بالسمهريّ وضرب في شواربكم |
|
يردي الكماة ويذري قبة الرأس) |
| هذا الدواء الّذي يشفي جماعتكم |
|
حتى تطيعوا عليّاً وابن عباس |
| أمّا عليّ فإنّ اللّه فضّله |
|
بفضل ذي شرف عالٍ على الناس |
| إن تعقلوا الحرب نعقلها مخيّسة |
|
أو تبعثوها فإنا غير أنكاس(3) |
| قد كان منّا ومنكم في عجاجتها |
|
مالا يردّ وكلٌّ عرضة البأس(4) |