(1) مرّ بك دحض هذه الفرية عن السيدة /44.
(2) هناك رواية ثانية فيها: (ونحن) مكان (فهبنا).
(3) رجل ذو تُدرَاءٍ: مدافع ذو عز ومنعة ـ الشبا: العلو، الحد ـ الصعر: إمالة الخد عن النظر إلى الناس تهاوناً وكبراً.
(4) يقع في خلدي أنّ هذه الأبيات مصنوعة لنصرة هوىً سياسي فزيدت في هذا الخبر.
(5) جمعنا بين روايتين للطبري 3/468/477، ويزيد صاحب الإمامة والسياسة /42: أن طلحة لما لقيها بمكة وأخبرها بما جرى قائلاً: بايعوا عليّاً ثمّ أتوني فاكرهوني ولببّوني حتى بايعت. قالت: وما لعليّ يستولي على رقابنا؟ لا أدخل المدينة ولعليّ فيها سلطان.
(6) عائشة والسياسة /68 نفس السابقة.
(تنبيه) الهوامش المذكورة فيما نقلنا عنه كلها للأفغاني ذكرها في كتابه.
|