|
 |
| عواقب الامور من الكتاب والسنة |
|
536 |
|
 |
|
ما يورث النقص في خلقه المولود
|
|
|
 |
عن سماعة ، قال : سألته عن الرجل ينظر في فرج المرأة وهو يجامعها ؟ قال : لا بأس به إلا أنه يورث العمى في الولد (1) .
عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : إياكم ونكاح الزنج فإنه خلق مشوه (2) .
قال الرسول صلى الله عليه وآله وسلم : يا علي ، لا تجامع امرأتك بعد الظهر فإنه إن قضي بينكما ولد في ذلك الوقت يكون أحول والشيطان يفرح بالحول في الإنسان .
يا علي ، لا تجامع أهلك في ليلة النصف من شعبان فإنه إن قضي بينكما ولد يكون مشوهاً ذا شامة في شعره ووجهه .
يا علي ، لا تتكلم عند الجماع فإنه إن قضي بينكما ولد لا يؤمن أن يكون أخرس . ولا ينظرن أحد في فرج امرأته وليغض بصره عند الجماع فإن النظر إلى الفرج يورث العمى (يعني في الولد) .
يا علي ، لا تجامع امرأتك بشهوة امرأة غيرك فإنه إن قضي بينكما ولد يكون مخنثاً مؤنثاً مخبلاً .
|
(1) تهذيب الأحكام 7 : 414 .
(2) وسائل الشيعة 20 : 82 ، ح 1 .
|
 |
| عواقب الامور من الكتاب والسنة |
|
537 |
|
 |
يا علي ، لا تجامع امرأتك في ليلة الأضحى فإنه إن قضي بينكما ولد يكون ذا ست أصابع أو أربعة (1) .
عن عذافر الصيرفي ، قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : ترى هؤلاء المشوهين في خلقهم ؟ قال : قلت : نعم ، قال : هم الذين يأتي أباؤهم نساءهم في الطمث (2) .
عن عبد الرحمن بن سالم ، عن أبيه ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : قلت له : هل يكره الجماع في وقت من الأوقات وإن كان حلالاً ؟ قال : نعم ، ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ، ومن مغيب الشمس إلى مغيب الشفق ، وفي اليوم الذي تنكسف فيه الشمس ، وفي الليلة التي ينكسف فيها القمر ، وفي اليوم والليلة التي تكون فيها الريح السوداء والريح الحمراء والريح الصفراء ، وفي اليوم والليلة التي تكون فيها الزلزلة . . . ثم قال أبو جعفر عليه السلام : وأيم الله ، لا يجامع أحد فيرزق ولداً فيرى في ولده ذلك ما يحب (3) .
|
(1) أمالي الصدوق : 664 .
(2) بحار الأنوار 81 : 86 .
(3) بحار الأنوار 103 : 289 .
|
 |
| عواقب الامور من الكتاب والسنة |
|
538 |
|
 |
|
الهم والغم
(1)
|
|
|
 |
|
(1) وأما ما يذهب بالهم والغم فقد وردت أمور ، منها :
1 ـ الركوب .
2 ـ الارتماس في الماء .
3 ـ النظر للخضرة .
4 ـ الأكل والشرب .
5 ـ النظر للمرأة الحسناء .
6 ـ الجماع .
7 ـ السواك .
8 ـ محادثة الرجال .
9 ـ غسل الرأس بالخطمي .
10 ـ غسل الثياب وتنظيفها .
11 ـ ذكر الموت .
12 ـ أكل العنب الأسود .
13 ـ نقش : (لا إله إلا الله الملك الحق المبين) على الخاتم .
14 ـ قول : (لا حول ولا قوة إلا بالله) .
15 ـ قول : (لا إله إلا انت سبحانك أني كنت من الظالمين) .
16 ـ إمرار المشط على الصدر عند التمشط .
|
 |
| عواقب الامور من الكتاب والسنة |
|
539 |
|
 |
«إذ تصعدون ولا تلوون على أحد والرسول يدعوكم في أخراكم فأثابكم غما بغم لكيلا تحزنوا على ما فاتكم ولا ما أصابكم والله خبير بما تعملون * ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاساً يغشى طآئفة منكم وطآئفة قد أهمتهم أنفسهم يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية يقولون هل لنا من الأمر من شيء قل إن الأمر كله لله يخفون في أنفسهم ما لا يبدون لك يقولون لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا هاهنا قول لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم وليبتلي الله ما في صدوركم وليمحص ما في قلوبكم والله عليم بذات الصدور» (1) .
|
17 ـ الوضوء بعد الطعام .
18 ـ الاستغفار .
19 ـ صلاة الليل .
20 ـ الاهتمام بمواقيت الصلاة .
21 ـ أكل السفرجل .
22 ـ إعانة المؤمن المسافر في حاجة .
23 ـ أكل الزيت .
24 ـ أكل لحم الدراج .
25 ـ قولك كل يوم مائة مرة : (لا حول ولا قوة إلا بالله) . وغيرها مما ذكروه في محله .
(1) آل عمران : 153 ـ 154 .
|
 |
| عواقب الامور من الكتاب والسنة |
|
540 |
|
 |
1 ـ الجلوس على عتبة الباب .
2 ـ مسح الوجه واليد بالذيل .
3 ـ شق الغنم والمرور ما بينها .
4 ـ قص الشعر اللحية بالأسنان .
5 ـ لبس السراويل من قيام .
6 ـ المشي على قشر البيض .
7 ـ الجلوس على ما يبرى من القلم .
8 ـ قطع الثوب يوم الأحد .
9 ـ لبس النعل السوداء .
10 ـ اللعب بالخصى .
11 ـ الاستنجاء باليمين .
12 ـ المشي ما بين القبور .
13 ـ الأكل بالشمال .
14 ـ الضحك بين المقابر .
15 ـ خياطة الثوب على البدن .
16 ـ المرور على قشر الثوم والبصل .
17 ـ التعمم قاعداً .
18 ـ البول في الماء الراكد .
19 ـ البول في الحمام .
|
 |
| عواقب الامور من الكتاب والسنة |
|
541 |
|
 |
20 ـ المشي بين المرأتين والاجتياز بينهما .
21 ـ النوم على الوجه (1) .
عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : من صحة يقين المرء المسلم ألا يرضي الناس بسخط الله ، ولا يلومهم على ما لم يؤته الله ، فإن الرزق لا يسوقه حرص حريص ولا يرده كراهية كاره ، ولو أن أحدكم فر من رزقه كما يفر من الموت لأدركه رزقه كما يدركه الموت . ثم قال : إن الله بعدله وقسطه جعل الروح والراحة في اليقين والرضا ، وجعل الهم والحزن فيالشك والسخط (2) .
عن حنان بن سدير ، قال : دخلت على أبي عبد الله عليه السلام وفي رجلي نعل سوداء ، فقال : يا حنان ، مالك وللسوداء ؟ أما علمت أن فيها ثلاث خصال : تضعف البصر ، وترخي الذكر ، وتورث الهم ، ومع ذلك فإنه لباس الجبابرين . قال : فقلت : فما ألبس من النعال ؟ قال : عليك بالصفراء ، فإن فيها ثلاث خصال : تجلو البصر ، وتشد الذكر ، وتدرأ الهم ، وهي مع ذلك من لباس النبيين (3) .
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : الرغبة في الدنيا تكثر الهم والحزن ، والزهد في الدنيا يريح القلب والبدن (4) .
|
(1) كما ذكرها المحقق العلامة الشيخ المامقاني رحمه الله في كتابه مرآة الكمال .
(2) وسائل الشيعة 15 : 202 ، ح 5 .
(3) الكافي 2 : 465 .
(4) بحار الأنوار 73 : 91 .
|
 |
| عواقب الامور من الكتاب والسنة |
|
542 |
|
 |
عن أمير المؤمنين صلوات الله عليه أنه قال : إياك والجزع ، فإنه يقطع الأمل ، ويضعف العمل ويورث الهم (1) .
قال الباقر عليه السلام : مثل الحريص على الدنيا مثل دودة القز ، كلما ازدادت من القز على نفسها لفاُ كان أبعد لها من الخروج حتى تموت غماً (2) .
عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أنا زعيم بثلاث لمن أكب على الدنيا : بفقر لا غناء له ، وبشغل لا فراق له ، وبهم وحزن لا انقطاع له (3) .
عن الصادق عليه السلام : ما من أحد من شيعة علي أصبح صبيحة أتى بسيئة أو ارتكب ذنباً إلا أمسى وقد ناله غم حط عنه سيئة ، فكيف يجري عليه القلم ؟ (4) .
عن أبي الحسن الأول عليه السلام ، قال : إذا كان ثلاثةً في بيت فلا يتناجى اثنان دون صاحبهما ، فإن ذلك مما يغمه (5) .
عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : اغتم أمير المؤمنين عليه السلام يوماً ، فقال : من أين أتيت ؟ فما أعلم أني جلست على عتبة الباب ، ولا شققت بين غنم ، ولا
|
(1) بحار الأنوار 82 : 144 .
(2) وسائل الشيعة 16 : 20 ، ح 1 .
(3) بحار الأنوار 70 : 81 .
(4) بحار الأنوار 65 : 146 .
(5) وسائل الشيعة 12 : 105 ، ح 2 .
|
 |
| عواقب الامور من الكتاب والسنة |
|
543 |
|
 |
لبست سراويلي من قيام ، ولا مسحت يدي ووجهي بذيلي (1) .
عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، قال : إن من الذنوب ذنوباً لا يكفرها صلاة ولا صدقة ، قيل : يا رسول الله ، فما يكفرها ؟ قال : الهموم في طلب المعيشة (2) .
عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، قال : إذا كثرت ذنوب المؤمن ولم يكن له من العمل ما يكفرها ابتلاه الله بالحزن ليكفرها به عنه (3) .
عن الأئمة عليهم السلام ، أنهم قالوا : إن أحد عشر شيئاً يورث الغم : المشي بين الأغنام ، ولبس السراويل قائماً ، وقص شعر اللحية بالأسنان ، والمشي على قشر البيض ، واللعب بالخصية ، والاستنجاء باليمين ، والقعود على عتبة الباب ، الأكل بالشمال ، ومسح الوجه بالأذيال ، والمشي فيما بين القبور ، والضحك بين المقابر .
واعلم أنه قد ورد واشتهر أيضاً أن المشي بين المرأتين وكذا الاجتياز بينهما ، وخياطة الثوب على البدن ، والتعمم قاعداً ، والبول في الماء الراكد ، والبول في الحمام ، والنوم على الوجه منبطحاً ، تورث الغم والهم (4) .
قال الشيخ إبراهيم الكفعمي في (الجنة الواقية) : رأيت في بعض كتب
|
(1) وسائل الشيعة 5 : 108 ، ح 2 .
(2) بحار الأنوار 73 : 157 .
(3) بحار الأنوار 73 : 157 .
(4) بحار الأنوار : 76 : 322 .
|
 |
| عواقب الامور من الكتاب والسنة |
|
544 |
|
 |
أصحابنا ما ملخصه . إن رجلاً جاء إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال : يا رسول الله ، إني كنت غنياً فافتقرت ، وصحيحاً فمرضت ، وكنت مقبولاً عند الناس فصرت مبغوضاً ، خفيفاً على قلوبهم فصرت ثقيلاً ، وكنت فرحاناً فاجتمعت علي الهموم وقد ضاقت علي الأرض بما رحبت ، وأجول طول نهاري في طلب الرزق فلا أجد ما أتقوت به ، كأن اسمي قد محي من ديوان الأرزاق . فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم : يا هذا ، لعلك تستعمل ميراث الهموم ، فقال : وما ميراث الهموم ؟ قال : لعلك تتعمم من قعود ، أو تتسرول من قيام ، أو تقلم أظفارك بسنك ، أو تمسح وجهك بذيلك ، أو تبول في ماء راكد ، أو تنام مضطجعاً على وجهك . . . (1) .
|
|
(1) مستدرك الوسائل 3 : 314 ، ح 6 .
|
 |
| عواقب الامور من الكتاب والسنة |
|
545 |
|
 |
|
المكر
|
|
|
 |
«وكذلك جعلنا في كل قرية أكابر مجرميها ليمكروا فيها وما يمكرون إلا بأنفسهم وما يشعرون * وإذا جاءتهم آية قالوا لن نؤمن حتى نؤتي مثل ما أوتي رسل الله الله أعلم حيث يجعل رسالته سيصيب الذين أجرموا صغار عند الله وعذاب شديد بما كانوا يمكرون» (1) .
«فانظر كيف كان عاقبة مكرهم أنا دمرناهم وقومهم أجمعين * فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا إن في ذلك لآية لقوم يعلمون» (2) .
«ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله» (3) .
|
(1) الأنعام : 123 ـ 124 .
(2) النمل : 51 ـ 52 .
(3) فاطر : 43 .
|
 |
| عواقب الامور من الكتاب والسنة |
|
546 |
|
 |
|
الشؤم
|
|
|
 |
«فإذا جاءتهم الحسنة قالوا لنا هذه وإن تصبهم سيئة يطيروا بموسى ومن معه» (1) .
«قالوا اطيرنا بك وبمن معك» (2) .
«قالوا إنا تطيرنا بكم» (3) .
«فأرسلنا عليهم ريحاً صرصراً في أيام نحسات لنذيقهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا والعذاب الآخرة أخزى وهم لا ينصرون» (4) .
|
(1) الأعراف : 131 .
(2) النمل : 47 .
(3) يس : 18 .
(4) فصلت : 16 .
ورد في تفسير هذه الآية : البعض يعتقد أن أيام السنة نوعان : ايام نحسة مشؤومة ، وأيام سعيدة مباركة ، ويستدلون على ذلك بالآيات أعلاه ، فيقولون : هناك تأثيرات مجهولة تؤثرفي الليالي والأيام ، ونشعر نحن بآثار ذلك ، بينما أسبابها ما تزال مبهمة بالنسبة لنا .
وقال البعض : إن الأيام النحسة في الآية التي نبحثها هي الأيام المملوءة بالتراب والغبار .
وقوم عاد قد أصيبوا بمثل هذه الرياح الشديدة بحيث باتوا لا يرى أحدهم الآخر ، كما تقيد ذلك الآيتان (24 ـ 25) من سورة (الأحقاف) في قوله تعالى : «فلما رأوه عارضاً
|
 |
| عواقب الامور من الكتاب والسنة |
|
547 |
|
 |
«إنا أرسلنا عليهم ريحاً صرصراً في يوم نحس مستمر» (1) .
عن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم : ثلاث لا يسلم منها أحد : الطيرة ، والحسد ، والظن ، قيل : فما نصنع ؟ قال : إذا تطيرت فامض ، وإذا حسدت فلا تبغ ، وإذا ظننت فلا تحقق (2) .
عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، قال : الذنب شؤم على غير فاعله ، إن غيره ابتلى ، وإن اغتابه أثم ، وإن رضي به شاركه (3) .
عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : إذا رأى أحدكم الرؤيا الحسنة فليفسرها وليخبر بها ، وإذا رأى الرؤيا القبيحة فلا يفسرها ولا يخبر بها (4) .
وقال صلى الله عليه وآله وسلم : إن كان الشؤم في شيء ، ففي المرأة والدار والدابة (5) .
عن علي بن أبي طالب عليه السلام ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : حسن الملكة
|
مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا بل هو ما استعجلتم به ريح فيها عذاب اليم * ندمر كل شيء بأمر ربها فأصبحوا لا يرى إلا مساكنهم كذلك نجزي القوم المجرمين» . (الأمثل 15 : 374) .
(1) القمر : 19 .
(2) بحار الأنوار 55 : 320 .
(3) الجامع الصغير 1 : 668 ، ح 4353 . كنز العمال 3 : 70 ، ح 5536 .
(4) الجامع الصغير 1 : 595 ، ح 618 . كنز العمال 15 : 346 ، ح 41392 .
(5) دعائم الإسلام 2 : 198 ، ح 727 . مستدرك الوسائل 8 : 279 ، ح 4 .
|
 |
| عواقب الامور من الكتاب والسنة |
|
548 |
|
 |
يمن ، وسوء الخلق شؤم ، وطاعة المرأة ندامة (1) .
عن الصادق عليه السلام : من بركة المرأة قلة مهرها ، ومن شؤمها كثرة مهرها (2) .
عن عمرو بن حريق ، قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : الطيرة على ما تجعلها ، إن هونتها تهونت ، وإن شددتها تشددت، وإن لم تجعلها شيئاً لم تكن شيئاً (3) .
عن الصادق عليه السلام : من بركة المرأة قلة مؤونتها وتيسير ولادتها ، ومن شؤومها شدة مؤونتها وتعسر ولادتها (4) .
وعن الصادق عليه السلام ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : إن كان الشؤوم في شيء ففي اللسان (5) .
عن علي بن موسى الرضا ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليه السلام في حديث : إن رجلاً قام إليه فقال : يا أمير المؤمنين ، أخبرنا عن يوم الأربعاء ، وتطيرنا منه وثقله وأي أربعاء هو : فقال : آخر أربعاء في الشهر ، وهو المحاق ، وفيه قتل قابيل هابيل أخاه ، ويوم الأربعاء ألقي إبراهيم عليه السلام في النار ، ويوم
|
(1) مستدرك الوسائل 14 : 262 ، ح 2 .
(2) من لا يحضره الفقيه 3 : 245 .
(3) وسائل الشيعة 11 : 361 ، ح 2 .
(4) مكارم الأخلاق : 198 .
(5) مستدرك الوسائل 9 : 25 ، ح 11 .
|
 |
| عواقب الامور من الكتاب والسنة |
|
549 |
|
 |
الأربعاء وضعوه في المنجنيق ، ويوم الأربعاء أغرق الله فرعون ، ويوم الأربعاء جعل الله قرية لوط عاليها سافلها ، ويوم الأربعاء أرسل الله الريح على قوم عاد ، ويوم الأربعاء أصبحت كالصريم ، ويوم الأربعاء سلط الله على نمرود البقة ، ويوم الأربعاء طلب فرعون موسى ليقتله ، ويوم الأربعاء خر عليهم السقف من فوقهم ، ويوم الأربعاء أمر فرعون بذبح الغلمان ، ويوم الأربعاء ويوم الأربعاء خرب بيت المقدس ، ويوم الأربعاء أمر أحرق مسجد سليمان بن داود بأصطخر م كورة فارس ، ويوم الأربعاء قتل يحيى بن زكريا ، ويوم الأربعاء أظل قوم فرعون أو العذاب ، ويوم الأربعاء خسف الله بقارون ، ويوم الأربعاء ابتلي أيوب بذهاب ماله وولده ، ويوم الأربعاء أدخل يوسف السجن ، ويوم الأربعاء قال الله : «أنا دمرناهم وقومهم أجمعين» (1) ، ويوم الأربعاء أخذتهم الصيحة ، ويوم الأربعاء عقروا الناقة ، ويوم الاربعاء أمطر عليهم حجارة من سجيل ، ويوم الأربعاء شج النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكسرت رباعيته ، ويوم الأربعاء أخذت العماليق التابوت (2) .
عن الرضا عن آبائه عليهم السلام ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : آخر أربعاء في الشهر يوم نحس مستمر (3) .
|
(1) النمل : 51 .
(2) علل الشرائع : 597 . وسائل الشيعة 11 : 354 ، ح 1 .
(3) وسائل الشيعة 11 : 355 ، ح 3 .
|
 |
| عواقب الامور من الكتاب والسنة |
|
550 |
|
 |
عن أحمد بن عامر الطائي ، قال : سمعت أبا الحسن علي بن موسى الرضا عليه السلام يقول : يوم الأربعاء يوم نحس مستمر ، من احتجم فيه خيف عليه أن تخضر محاجمه ، ومن تنور فيه خيف عليه البرص (1) .
عن الرضا ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليه السلام في حديث : إن رجلاً سأله عن الأيام وما يجوز فيها من العمل ، فقال أمير المؤمنين عليه السلام : يوم السبت يوم مكر وخديعة ، ويوم الأحد يوم غرس وبناء ، ويوم الاثنين يوم سفر وطلب ، ويوم الثلاثاء يوم حرب ودم ، ويوم الأربعاء يوم شؤم يتطير فيه الناس ، ويوم الخميس يوم الدخول على الأمراء وقضاء الحوائج ، ويوم الجمعة يوم خطبة ونكاح (2) .
وروي : أن الزنى يسود الوجه ، ويورث الفقر ، ويبتر العمر ، ويقطع الرزق ، ويذهب بالبهاء ، ويقرب السخط ، وصاحبه مخذول مشؤوم (3) .
عن الصادق عليه السلام أنه قال في حديث عن أيام الشهر : . . . . اليوم الرابع والعشرون : يوم نحس مستمر مشؤوم من ولد فيه قتل (4) .
|
(1) وسائل الشيعة 11 : 355 ، ح 4 .
(2) وسائل الشيعة 11 : 356 ، ح 1 .
(3) فقه الرضا : 275 . مستدرك الوسائل 14 : 330 ، ح 11 .
(4) مستدرك الوسائل 8 : 177 ، ح 4 .
|
 |
| عواقب الامور من الكتاب والسنة |
|
551 |
|
 |
عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : الرفق يمن والخرق شؤم (1) .
قال الصادق عليه السلام : نومة الغداة مشؤومة ، تطرد الرزق ، وتصفر اللون وتقبحه وتغيره ، وهو نوم كل مشؤوم ، إن الله تبارك وتعالى يقسم الأرزاق ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ، فإياكم وتلك النومة (2) .
من وصية النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعلي عليه السلام : واعلم أن الصدق مبارك والكذب مشؤوم . (3) .
|
(1) بحار الأنوار 75 : 56 .
(2) من لا يحضره الفقيه 1 : 502 ، ح 1441 .
(3) تحف العقول : 14 .
|
 |
| عواقب الامور من الكتاب والسنة |
|
552 |
|
 |
|
الشقاء
|
|
|
 |
«ألم تكن آياتي تتلى عليكم فكنتم بها تكذبون * قالوا ربنا غلبت علينا شقوتنا وكنا قوماً ضالين» (1) .
عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عزوجل : «قالوا ربنا غلبت علينا شقوتنا» قال : بأعمالهم شقوا (2) .
عن علي عليه السلام : مغلوب الهوى دائم الشقاء مؤبد الرق (3) .
عن علي عليه السلام : أشقى الناس من غلبه هواه ، فملكته دنياه (4) .
عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعلي بن أبي طالب : . . . سعد من أطاعك وشقى من عصاك (5) .
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأمير المؤمنين عليه السلام : إن السعيد حق السعيد من أحبك وأطاعك ، وإن الشقي حق الشقي من عاداك ونصب لك وأبغضك (6) .
|
(1) المؤمنون : 105 ـ 106 .
(2) بحار الأنوار 5 : 157 .
(3) عيون الحكم والمواعظ : 487 .
(4) مستدرك الوسائل 12 : 114 ، ح 13 .
(5) التحصين (لابن طاووس) : 620 .
(6) أمالي الصدوق : 466 .
|
 |
| عواقب الامور من الكتاب والسنة |
|
553 |
|
 |
عن الإمام أمير المؤمنين عليه السلام ، قال : من كانت الدنيا أكبر همه طال شقاؤه وغمه (1) .
عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : لكل ذنب توبة إلا سوء الخلق فإن صاحبه كلما خرج من ذنب دخل في ذنب (2) .
قال علي عليه السلام : إياك والمعصية ، فإن الشقي من باع جنة المأوى بمعصية دنية من معاصي الدنيا (3) .
عن الرضا عليه السلام قال : جف القلم بحقيقة الكتاب من الله بالسعادة لمن آمن واتقى ، والشقاوة من الله تبارك وتعالى لمن كذب وعصى (4) .
عن علي عليه السلام : من كثر حرصه كثر شقاؤه (5) .
عن علي عليه السلام : الحرص علامة الأشقياء (6) .
عن علي عليه السلام : الحرص أحد الشقائين (7) .
|
(1) بحار الأنوار 73 : 81 .
(2) بحار الأنوار 77 : 48 .
(3) عيون الحكم والمواعظ : 98 .
(4) بحار الأنوار 5 : 154 .
(5) ميزان الحكمة 1 : 587 .
(6) ميزان الحكمة 1 : 187 .
(7) ميزان الحكمة 1 : 587 .
|
 |
| عواقب الامور من الكتاب والسنة |
|
554 |
|
 |
عن علي عليه السلام : الحرص والشره يكسبان الشقاء (1) .
عن علي عليه السالم : كثرى الحرص تشقي صاحبه وتذل جانبه (2) .
عن علي عليه السلام : من حرص شقى وتعنى (3) .
عن علي عليه السلام : أشقاكم أحرصكم (4) .
عن علي عليه السلام : سبب الشقاء حب الدنيا (5) .
عن علي عليه السلام : من علامات الشقاء الإساءة إلى الأخبار (6) .
عن علي عليه السلام : من الشقاء أن يصوم المرء دنياه بدينه (7) .
عن علي عليه السلام : من الشقاء فساد النية (8) .
عن علي عليه السلام : من علامة الشقاء غش الصديق (9) .
|
(1) ميزان الحكمة 1 : 587 .
(2) ميزان الحكمة 1 : 587 .
(3) ميزان الحكمة 1 : 587 .
(4) ميزان الحكمة 1 : 587
(5) ميزان الحكمة 2 : 1232 .
(6) ميزان الحكمة 2 : 1481 .
(7) ميزان الحكمة 2 : 1481 .
(8) ميزان الحكمة 2 : 1481 .
(9) ميزان الحكمة 3 : 1258 .
|
 |
| عواقب الامور من الكتاب والسنة |
|
555 |
|
 |
في وصية النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى علي عليه السلام : يا علي ، أربع خصال ، من الشقاء : جمود العين ، وقساوة القلب ، وبعد الأمل ، وحب البقاء (1) .
من خطبة للإمام علي عليه السلام : فمن يبتغ غير الإسلام ديناً تتحقق شقوته (2) .
عن علي عليه السلام : إياك والوله بالدنيا فإنها تورثك الشقاء والبلاء (3)
|
(1) بحار الأنوار 67 : 52 .
(2) شرح نهج البلاغة 9 : 237 .
(3) ميزان الحكمة 2 : 1480 .
|
|
|