 |
| عواقب الامور من الكتاب والسنة |
|
521 |
|
 |
|
النسيان
(1)
|
|
|
 |
«قالوا سبحانك ما كان ينبغي لنا أن نتخذ من دونك من أولياء ولكن متعتهم وآباءهم حتى نسوا الذكر وكانوا قوماً بوراً» (2) .
«ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم أولئك هم الفاسقون» (3) .
«قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى» (4) .
«قال أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة فإني نسيت الحوت وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره» (5) .
|
(1) وأما ما يدفع النسيان فأمور ، منها :
1 ـ استعمال اللبان .
2 ـ نوم القيلولة .
3 ـ أكل كل يوم مثقالاً من زنجبيل مربى .
4 ـ أكل كل يوم ثلاث قطع من زنجبيل مربى بالعسل ويطبخ بالخردل مع طعامه .
(2) الفرقان : 18 .
(3) الحشر : 19 .
(4) طه : 126 .
(5) الكهف : 63 .
|
 |
| عواقب الامور من الكتاب والسنة |
|
522 |
|
 |
«وقال للذي ظن أنه تاج منهما اذكرني عند ربك فأنساه الشيطان ذكر ربه» (1) .
1 ـ أكل التفاح الحامض .
2 ـ الأكل على الجنابة .
3 ـ قراءة ألواح القبور .
4 ـ المشي بين امرأتين .
5 ـ البول في الماء الراكد .
6 ـ البول مستقبل القبلة .
7 ـ البول على الرماد .
8 ـ العيش في الحرام .
9 ـ إلقاء القملة حية .
10 ـ العبث بالذكر .
11 ـ أكل ما لم يذكر اسم الله عليه .
12 ـ النظر إلى المصلوب .
13 ـ أكل الكزبرة .
 |
| عواقب الامور من الكتاب والسنة |
|
523 |
|
 |
14 ـ أكل الجبن .
15 ـ أكل سؤر الفارة .
16 ـ الحجامة في النقرة (1) .
17 ـ أكل الجلجلان (2) .
18 ـ كثرة المعاصي .
19 ـ كثرة الهموم والأحزان في أمور الدنيا .
20 ـ النظر إلى الأجنبية .
21 ـ مباشرة النساء المسنات .
22 ـ فتح الأزرار في الحمام .
23 ـ كثرة أكل الحامض .
24 ـ البول تحت الأشجار ذوات الفاكهة .
25 ـ الافتراء والبهتان .
26 ـ التمشط بمشط الغير .
27 ـ الأكل من القدر .
28 ـ إلقاء ماء الفم في المسجد .
|
(1) أي نقرة الرأس التي تقرب من أصل الرقبة . (مجمع البحرين 4 : 359 ـ نقر) .
(2) الجلجلان : السمسم في قشرة قبل أن يحصد ، وقيل : ثمرة الكزبرة . (الصحاح 4 : 1660 ـ جلل) .
|
 |
| عواقب الامور من الكتاب والسنة |
|
524 |
|
 |
29 ـ مجامعة النساء من القفا في الفرج .
30 ـ الأكل من غير التسمية .
31 ـ ذكر اسم الله وقراءة القرآن في الحمام .
32 ـ ذكر اسم الله على الجنابة .
33 ـ الأكل في السوق .
34 ـ النوم على المقابر .
35 ـ كثرة النوم في الليل .
36 ـ كثرة شرب الماء (1) .
من وصايا النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعلي عليه السلام : يا علي ، تسعة أشياء تورث النسيان : أكل التفاح الحامض ، وأكل الكزبرة ، والجبن ، وسؤر الفارة ، وقراءة كتابة القبور ، والمشي بين امرأتين ، وطرح القملة حيةً ، والحجامة في النقرة ، والبول في الماء الراكد (2) .
عن أبي الحسن عليه السلام ، قال : أكل التفاح والكزبرة يورث النسيان (3) .
عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : إنما قص الأظفار لأنها مقيل الشيطان ، ومنه
|
(1) هكذا عدها المحقق العلامة الشيخ المامقاني . (رحمه الله) في كتابه مرآة الكمال .
(2) بحار الأنوار 66 : 245 .
(3) الكافي 6 : 366 .
|
 |
| عواقب الامور من الكتاب والسنة |
|
525 |
|
 |
يكون النسيان (1) .
روي : أن البول في في الماء الراكد يورث النسيان (2) .
وعن الصادق عليه السلام ، قال : الحجامة في نقرة الرأس تورث النسيان (3) .
عن الصادق عليه السلام : إن مما أعان الله به على الكذابين النسيان (4) .
عن أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام ـ في حديث ـ أن الحسن عليه السلام أجاب السائل الذي سأله عن الذكر والنسيان ، فقال : إن قلب الرجل في حق ، وعلى الحق طبق ، فإن صلى الرجل عند ذلك على محمد وآل محمد صلاة تامة انكشف ذلك الطبق عن ذلك الحق فأضاء القلب وذكر الرجل ما كان نسي ، وإن هو لم يصل على محمد وآل محمد أو نقص من الصلاة عليهم انطبق ذلك الطبق على ذلك الحق فأظلم القلب ونسي الرجل ما كان ذكره (5) .
|
(1) الكافي 6 : 390 .
(2) من لا يحضره الفقيه 1 : 22 .
(3) مكارم الأخلاق : 84 .
(4) الكافي 2 : 341 ، ح 15 . وكما ورد في المثل المشهور : لا حافظة لكذوب .
(5) وسائل الشيعة 7 : 199 ، ح 37 .
|
 |
| عواقب الامور من الكتاب والسنة |
|
526 |
|
 |
|
النفاق
(1)
|
|
|
 |
«فأعقبهم نفاقاً في قلوبهم إلى يوم يلقونه بما أخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون» (2) .
|
(1) وأما ما يذهب بالنفاق فأمور ، منها :
1 ـ رفع الأصوات بالصلاة على محمد وآله .
2 ـ الصلاة علىمحمد وآله .
3 ـ قراءة سورة المنافقون .
4 ـ ذكر الله كثيراً .
5 ـ التضلع ، أي : الامتلاء ـ شبعاً أو رياً ـ من ماء زمزم .
6 ـ قراءة سورة (الأنفال) و(البراءة) كل شهر .
(2) التوبة : 77 .
المعروف بين المفسرين أن هذه الآية والآيات التي قبلها نزلت في رجل من الأنصار يدعى ثعلبة بن حاطب ، وكان رجلاً فقيراً يختلف إلى المسجد دائماً ، وكان يصر على النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يدعو له بإن يرزقه الله مالاً وفيراً ، فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم : (قليل تؤدي شكره خير من كثير لا تطيقه) ، أوليس الأولى لك أن تتأسى بنبي الله صلى الله عليه وآله وسلم وتحيى حياة بسيطة وتقنع بها ؟
لكن ثعلبة لم يكف ولم يصرف النظر عن أمله ، وأخيراً قال للنبي صلى الله عليه وآله وسلم والذي بعثك بالحق نبياً ، لئن رزقني الله لأعطين كل الحقوق وأودي كل الواجبات ، فدعا له النبي صلى الله عليه وآله وسلم .
فلم يمض زمان ـ وعلى رواية ـ حتى توفي ابن عم له ، وكان غنياً جداً ، فوصلت إليه ثروة
|
 |
| عواقب الامور من الكتاب والسنة |
|
527 |
|
 |
|
عظيمة . وعلى رواية أخرى أنه اشترى غنماً ، فلم نزل تتوالد حتى أصبح حفظها ورعايتها في المدينة أمراً غير ممكن ، فاضطر أن يخرج إلى أطراف المدينة ، فألهته أمواله عن حضور الجماعة ، بل وحتى الجمعة .
وبعد مدة أرسل النبي صلى الله عليه وآله وسلم عاملاً إلى ثعلبه ليأخذ الزكاة منه ، غير أن هذا الرجل البخيل الذي عاش لتوه حياة الرفاه امتنع من أداء حقوق الله تعالى ، ولم يكتف بذلك ، بل اعترض على حكم الزكاة ، وقال : إن حكم الزكاة كالجزية ، أي أننا أسلمنا حتى لا نؤدي الجزية ، فإذا وجبت علينا الزكاة فأي فرق بيننا وبين غير المسلمين ؟ .
قال هذا في الوقت الذي لم يفهم معنى الجزية ولا معنى الزكاة ، أو أنه فهمه إلا أن حب الدنيا وتعلقه بها لم يسمح له ببيان الحقيقة وإظهار الحق ، فلما بلغ النبي صلى الله عليه وآله وسلم ما قاله قال : (يا ويح ثعلبه ! يا ويح ثعلبه) ، فنزلت هذه الآيات .
وقد ذكر أسباب النزول المذكورة ومن مضمون الآيات أن هذا الشخص ـ أو الأشخاص المذكورين ـ لم يكونوا من المنافقين في بداية الأمر ، لكنهم لهذه الأعمال ساروا في ركابهم .
هذه الآيات في الحقيقة تضع إصبعها على صفة أخرى من صفات المنافقين السيئة ، وهي أن هؤلاء إذا مسهم البؤس والفقر والمسكنة عزفوا على وتر الإسلام بشكل لايصدق معه أحد أن هؤلاء يمكن أن يكونوا يوماً من جملة المنافقين ، بل ربما ذموا ولاموا الذين يمتلكون الثروات والقدرات الواسعة على عدم استثمارها في خدمة المحرومين ومساعدة المحتاجين ، إلا أن هؤلاء أنفسهم إذا تحسن وضعهم المادي فإنهم سينسون كل عهودهم ومواثيقهم مع الله والناس ويغرقون في حب الدنيا ، وربما تغيرت كل معالم شخصياتهم ، ويبدؤون بالتفكير
|
 |
| عواقب الامور من الكتاب والسنة |
|
528 |
|
 |
قال صلى الله عليه وآله وسلم : من ترك ثلاث جمع متعمداً من غير علة طبع الله على قلبه بخاتم النفاق (1) .
عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : أكل الطين يورث النفاق (2) .
|
بصورة أخرى وبمنظار مختلف تماماً . وهكذا يؤدي ضعف النفس هذا إلى حب الدنيا والبخل وعدم الإنفاق ، وبالتالي يكرس روح النفاق فيهم بشكل يوصد أمامهم أبواب الرجوع إلى الحق .
فالآية الأولى تتحدث عن بعض المنافقين الذين عاهدوا الله على البذل والعطاء لخدمة عباده إذا ما أعطاهم الله المال الوفير «ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحين» .
إلا أنهم يؤكدون هذه الكلمات والوعود ما دامت أيديهم خالية من الأموال «فلما آتاهم من فضله بخلوا به وتولوا وهم معرضون» ، غير أن عملهم هذا ومخالفتهم للعهود التي قطعوها على أنفسهم بذرت روح النفاق في قلوبهم وسيبقى إلى يوم القيامة متمكناً منهم «فأعقبهم نفاقاً في قلوبهم إلى يوم يلقونه» ، وإنما استحقوا هذه العاقبة السيئة غير المحمودة «بما أخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون» .
وفي النهاية وبخت الآية هؤلاء النفر ولامتهم على النوايا السيئة التي يضمرونها ، وعلى انحرافهم عن الصراط المستقيم ، واستفهمت بأنهم «ألم يعلموا أن الله يعلم سرهم ونجواهم وأن الله علام الغيوب» .
(1) ميزان الحكمة 2 : 1658 .
(2) تهذيب الأحكام 9 : 90 .
|
 |
| عواقب الامور من الكتاب والسنة |
|
529 |
|
 |
عن الحسن بن هارون ، قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : الغناء يورث النفاق ويعقب الفقر (1) .
عن كليب الصيداوي ، قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : ضرب العيدان ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء الخضرة (2) .
عن أبان ، عن عبد الملك ، قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن صوم تاسوعاء وعاشوراء من شهر المحرم ، فقال : تاسوعاء يوم حوصر فيه الحسين عليه السلام وأصحابه رضي الله عنهم بكربلاء ، واجتمع عليه خيل أهل الشام وأناخوا عليه ، وفرح ابن مرجانة وعمر بن سعد بنوافل الخيل وكثرتها واستضعفوا فيه الحسين عليه السلام وأصحابه كرم الله وجوههم ، وأيقنوا ألا يأتي الحسين عليه السلام ناصر ولا يمده أهل العراق ، بأبي المستضعف الغريب . ثم قال : وأما يوم عاشوراء فيوم أصيب فيه الحسين عليه السلام صريعاً بين أصحابه وأصحابه صرعى حوله ، أفصوم يكون في ذلك اليوم ؟ كلا ورب البيت الحرام ، ما هو يوم صوم وما هو إلا يوم حزن ومصيبة دخلت على أهل السماء وأهل الأرض وجميع المؤمنين ، ويوم فرح وسرور لابن مرجانة وآل زياد وأهل الشام غضب الله عليهم وعلى ذرياتهم ، وذلك يوم بكت عليه جميع بقاع الأرض خلا بقعة الشام ، فمن صامه أو تبرك به حشره الله مع آل زياد ممسوخ القلب مسخوطاً عليه ، ومن
|
(1) الخصال : 24 ، ح 84 .
(2) الكافي 6 : 434 ، ح 20 .
|
 |
| عواقب الامور من الكتاب والسنة |
|
530 |
|
 |
ادخر إلى منزله فيه دخيرةً أعقبه الله تعالى نفاقاً في قلبه إلى يوم يلقاه ، وانتزع البركة عنه وعن أهل بيته وولده ، وشاركه الشيطان في جميع ذلك (1) .
عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام ، قال : إياكم والخصومة في الدين ، فإنها تشغل القلب عن ذكر الله عزوجل ، وتورث النفاق ، وتكسب الضغائن ، وتستجيز الكذب (2) .
وعن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : إياكم والمراء والخصومة ، فإنهما يمرضان القلب على الاخوان وينبت عليهما النفاق (3) .
قال رسول الله صلى الله صلى الله عليه وآله وسلم : أربع يفسدن القلب وينبتن النفاق في القلب كما ينبت الماء الشجر : اسمتاع اللهو ، والبذاء ، وإتيان باب السلطان ، وطلب العبد (4) .
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : يا علي ، لا تجامع أهلك على سقوف البنايات ، فإنه إن قضي بينكم ولد يكون منافقاً مرائياً (5) .
|
(1) وسائل الشيعة 10 : 459 ـ 460 ، ح 2 .
(2) بحار الأنوار 2 : 128 .
(3) بحار الأنوار 2 : 139 .
(4) الخصال 1 : 227 .
(5) مكارم الأخلاق : 208 .
|
 |
| عواقب الامور من الكتاب والسنة |
|
531 |
|
 |
عن علي عليه السلام : الخيانة رأس النفاق (1) .
عن علي عليه السلام : الكذب يؤدي إلى النفاق (2) .
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : يا علي ، لا يحبك إلا مؤمن ، ولا يبغضك إلا كافر منافق (3) .
قال أمير المؤمنين عليه السلام : . . . لا يحبني إلا مؤمن ولا يبغضني إلا منافق (4) .
عن علي بن أبي طالب عليه السلام ، قال : بينا أنا وفاطمة والحسن والحسين عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا التفت إلينا فبكى ، فقلت : ما يبكيك يا رسول الله ؟ فقال : أبكي مما يصنع بكم بعدي ، فقلت : وما ذاك يا رسول الله ؟ قال : أبكي من ضربتك على القرن ، ولطم فاطمة خدها ، وطعنة الحسن في الفخذ والسم الذي يسقي ، وقتل الحسين . قال : فبكى أهل البيت جميعاً ، فقلت : يا رسول الله ، ما خلقنا ربنا إلا للبلاء ، قال : أبشر يا علي ، فإن الله عزوجل قد عهد إلي أنه لا يحبك إلا مؤمن ، ولا يبغضك إلا منافق (5) .
قال أمير المؤمنين عليه السلام : . . . فإن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : إن الله عزوجل
|
(1) مستدرك الوسائل 14 : 14 ، ح 11 .
(2) عيون الحكم والمواعظ : 29 .
(3) حلية الأبرار 2 : 189 ، ح 3 .
(4) كتاب الأربعين (الماحوزي) : 244 .
(5) أمالي الصدوق : 197 .
|
 |
| عواقب الامور من الكتاب والسنة |
|
532 |
|
 |
رسخ حبي في قلوب المؤمنين ، وكذلك رسخ حبك يا علي في قلوب المؤمنين ، ورسخ بغضي وبغضك في قلوب المنافقين ، فلا يحبك إلا مؤمن تقي ، ولا يبغضك إلا منافق كافر (1) .
عن حذيفة أنه سئل عن علي عليه السلام ، فقال : ذاك خير البشر ، ولا يشك فيه إلا منافق (2) .
عن أمير المؤمنين علي عليه السلام أنه نهى أن يخفي المرء زكاته عن إمامه ، وقال : إخفاء ذلك من النفاق (3) .
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : يا علي ، حبك تقوى وإيمان وبغضك كفر ونفاق ، وأنا بيت الحكمة وأنت مفتاحه ، وكذب من زعم أنه يحببني ويبغضك (4) .
عن الحسين بن علي عليهما السلام : ما كنا نعرف المنافقين على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلا ببغضهم علياً وولده (5) .
عن جابر بن عبد الله الأنصاري في شأن أمير المؤمنين عليه السلام : . . . لا
|
(1) الخصال : 577 .
(2) بحار الأنوار 38 : 5 ـ 6 .
(3) وسائل الشيعة 7 : 123 ، ح 1 .
(4) أمالي الصدوق : 77 .
(5) عيون أخبار الرضا 1 : 72 .
|
 |
| عواقب الامور من الكتاب والسنة |
|
533 |
|
 |
ينتقصه إلا منافق (1) .
عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أربع من كن فيه فهو منافق ، وإن كانت فيه واحدة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها : من إذا حدث كذب ، وإذا وعد أخلف ، وإذا عاهد غدر ، وإذا خاصم فجر (2) .
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : من خالفت سريرته علانيته فهو منافق كائناً من كان (3) .
|
(1) أمالي الصدوق : 586 .
(2) ميزان الحكمة 4 : 3339 .
(3) ميزان الحكمة 4 : 3341 .
|
 |
| عواقب الامور من الكتاب والسنة |
|
534 |
|
 |
|
قطع النسل
|
|
|
 |
«فأنجيناه والذين معه برحمة منا وقطعنا دابر الذين كذبوا بآياتنا وما كانوا مؤمنين» (1) .
«إن شانئك هو الأبتر» (2) .
عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : . . . وأما الميتة فإنه لم ينل أحد منها إلا ضعف ووهنت قوته وانقطع نسله ، ولا يموت آكل الميتة إلا فجأة (3) .
عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : إن اليمين الفاجرة تنغل في الرحم ، قلت : ما معنى تنغل في الرحم ؟ قال تعقر (4) .
قال أبو عبد الله عليه السلام : من زوج كريمته من شارب خمر فقد قطع رحمها (5) .
|
(1) الأعراف : 72 .
قال صاحب (الميزان) في تفسير هذه الآية : الآية كناية عن إهلاكهم وقطع نسلهم ، فإن الدابر هو الذي يلي الشيء من خلفه ، فربما وصف به الأمر السابق على الشيء كأمس الدابر . (الميزان 8 : 108) .
(2) الكوثر : 3 .
(3) وسائل الشيعة 24 : 100 ، ح 1 .
(4) وسائل الشيعة 23 : 203 ، ح 3 .
(5) وسائل الشيعة 20 : 79 ، ح 1 .
|
 |
| عواقب الامور من الكتاب والسنة |
|
535 |
|
 |
عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام ، قالا : ثلاثة لا ينجبون : أعور يمين ، وأزرق كالفص ، ومولد السند (1) .
عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : قال أميرالمؤمنين عليه السلام : إياكم وتزويج الحمقاء ، فإن صحبتها بلاء وولدها ضياع (2) .
عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : زوجوا الأحمق ولا تزوجوا الحمقاء ، فإن الأحمق ينجب ، والحمقاء لا تنجب (3) .
عن محمد بن سنان ، عن الرضا عليه السلام في ما كتب إليه من جواب مسائله : وعلة تحريم الذكران للذكران والإناث للإناث لما ركب في الإناث وما طبع عليه الذكران ، ولما في إتيان الذكران للذكران والإناث للإناث من انقطاع النسل ، وفساد التدبير ، وخراب الدنيا (4) .
|
(1) الخصال : 110 ، ح 80 . وأعور يمين هو الذي عميت عينه اليمنى ، والفص ما يركب في الخاتم من الحجارة الكريمة ، والسند بلاد تتاخم الهند هذا إذا كان بكسر السين ، وأما إن كان بفتحتين فهو بلد معروف في البادية ، وقيل : ماء معروف لبني سعد . (هامش الخصال) .
(2) وسائل الشيعة 20 : 84 ، ح 1 .
(3) وسائل الشيعة 20 : 84 ، ح 2 .
(4) وسائل اشيعة 20 : 331 ، ح 8 .
|
|
|