عواقب الامور من الكتاب والسنة 395



تشتت الأمر

«قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذاباً من فوقكم أو من تحت أرجلكم أو يلبسكم شيعاً ويذيق بعضكم بأس بعض انظر كيف نصرف الآيات لعلهم يفقهون» (1) .
«منيبين إليه واتقوه وأقيموا الصلاة ولا تكونوا من المشركين * من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً كل حزب بما لديهم فرحون» (2) .
«فجعلناهم أحاديث ومزقناهم كل ممزق» (3)
عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : يقول الله عزوجل : وعزتي وجلالي وكبريائي ونوري وعلوي وارتفاع مكاني ، لا يؤثر عبد هواه على هواي إلا شتت عليه أمره ، ولبست عليه دنياه ، وشغلت قلبه بها ، ولم آته منها إلا ما قدرت له . وعزتي وجلالي وعظمتي ونوري وعلوي وارتفاع مكاني ، لا يؤثر عبد هواي على هواه إلا استحفظته ملائكتي ، وكفلت السماوات والأرضين رزقه ، وكنت له من وراء تجارة كل تاجر ، وأتته الدنيا وهي راغمة (4) .
(1) الأنعام : 65 .
(2) الروم : 31 ـ 32 .
(3) سبأ : 19 .
(4) وسائل الشيعة 15 : 279 ، ح 3 .
عواقب الامور من الكتاب والسنة 396


عن ضريس بن عبد الملك ، قال : بلغ أبا جعفر عليه السلام أن رجلاً تزوج في ساعة حارة عند نصف النهار ، فقال أبو جعفر عليه السلام : ما أراهما يتفقان ، فافترقا (1) .
عن أبي عبيدة الحذاء ، قال : قال أبو جعفر عليه السلام : يا زياد ، إياك والخصومات فإنها تورث الشك ، وتحبط العمل ، وتردي صاحبها ، وعسى أن يتكلم بالشيء فلا يغفر له ، إنه كان فيما مضى قوم تركوا علم وما وكلوا به وطلبوا علم ما كفوه حتى انتهى كلامهم إلى الله فتحيروا ، حتى إن كان الرجل ليدعى من بين يديه فيجيب من خلفه ، ويدعى من خلفه فيجيب من بين يديه (2) .
في خطبة للرسول صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : اعلموا ـ رحمكم الله ـ إن مثلكم في هذا اليوم كمثل ورق لا شوك فيه إلى أربعين سنة ، ثم يأتي من بعد ذلك شوك ، ورق إلى مائتي سنة ، ثم يأتي من بعد ذلك شوك لا ورق فيه حتى لا يرى فيه إلا سلطان جائر ، أو غني بخيل ، أو عالم مراغب في المال ، أو فقير كذاب ، أو شيخ فاجر ، أو صبي وقح ، أو امرأة رعناء . ثم بكى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال إليه سلمان الفارسي ، وقال : يا رسول الله ، أخبرنا متى يكون ذلك ؟
فقال صلى الله عليه وآله وسلم : يا سلمان ، إذا قلت علماؤكم ، وذهبت قراؤكم ، وقطعتم
(1) وسائل الشيعة 16 : 194 ، ح 3 .
(2) الكافي 1 : 92 .
عواقب الامور من الكتاب والسنة 397

زكاتكم ، وأظهرتم منكراتكم ، وعلت أصواتكم في مساجدكم ، وجعلتم الدنيا فوق رؤوسكم ، والعلم تحت أقدامكم ، والكذب حديثكم ، والغيبة فاكهتكم ، والحرام غنيمتكم ، ولا يرحم كبيركم صغيركم ، ولا يوقر صغيركم كبيركم ، فعند ذلك تنزل اللعنة عليكم ، ويجعل بأسكم بينكم ، وبقي الدين لفظاً بألسنتكم ، فإذا أوتيتم هذه الخصال توقعوا الريح الحمراء ، أو مسخاً ، أو قذفاً بالحجارة ، وتصديق ذلك في كتاب الله عزوجل «قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذاباً من فوقكم أو من تحت أرجلكم أو يلبسكم شيعاً ويذيق بعضكم بأس بعض أنظر كيف نصرف الآيات لعلهم يفقهون» (1) .
فقام إليه جماعة من الصحابة ، فقالوا : يا رسول الله ، أخبرنا متى يكون ذلك ؟
فقال صلى الله عليه وآله وسلم : عند تأخير الصلاة ، واتباع الشهوات ، وشرب القهوات ، وشتم الآباء والأمهات ، حتى ترون الحرام مغنماً ، والزكاة مغرماً ، وأطاع الرجل زوجته ، وجفا جاره ، وقطع رحمه ، وذهبت رحمة الأكابر ، وقل حياء الأصاغر ، وشيدوا البنيان ، وظلموا العبيد والإماء ، وشهدوا بالهوى ، وحكموا بالجور ، ويسب الرجل أباه ، ويحسد الرجل أخاه ، ويعامل الشركاء بالخيانة ، وقل الوفاء ، وشاع الزنا ، وتزين الرجال بثياب النساء ، وسلب عنهن قناع الحياء ، ودب الكبر في القلوب كدبيب السم في الأبدان (2) .
(1) الأنعام : 65 .
(2) بحار الأنوار 52 : 263 ـ 264 .
عواقب الامور من الكتاب والسنة 398


عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : من أصبح وأمسى والآخرة أكبر همه جعل الله الغنى في قلبه وجمع أمره ولم يخرج من الدنيا حتى يستكمل رزقه ، ومن أصبح وأمسى والدنيا أكبر همه جعل الله الفقر بين عينيه وشتت عليه أمره ولم ينل من الدنيا إلا ما قسم له (1) .
عن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم : يا علي ، لا تجامع امرأتك إلا ومعك خرقة ومع امرأتك خرقة ، ولا تمسحا بخرقة واحدة فتقع الشهوة على الشهوة وإن ذلك يعقب العداوة بينكما ثم يؤديكما إلى الفرقة والطلاق (2) .
عن الإمام الباقر عليه السلام في قوله تعالى : «أو يلبسكم شيعاً» وهو اختلاف في الدين وطعن بعضكم على بعض «ويذيق بعضكم بأس بعض» (3) وهو أن يقبل بعضكم بعضاً ، وكل هذا في أهل القبلة . . . (4) .
عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : لا تختلفوا فتختلف قلوبكم (5) .
عن أمير المؤمنين عليه السلام : إن النوم قبل طلوع الشمس وقبل صلاة العشاء يورث الفقر وشتات الأمر (6) .
(1) تحف العقول : 170 .
(2) بحار الأنوار 100 : 280 .
(3) الأنعام : 65 .
(4) تفسير القمي 1 : 204 . تفسير نور الثقلين 1 : 724 .
(5) كنز العمال 1 : 177 ، ح 895 .
(6) مستدرك الوسائل 5 : 110 ، ح 2 .
عواقب الامور من الكتاب والسنة 399

قال علي عليه السلام : والله الذي فلق الحبة وبرأ النسمة إني لأعرف أنسابها ـ أي القردة الممسوخة ـ من الأمة لا ينكرون ولا يغيرون ، بل تركوا ما أمروا به فتفرقوا (1) .
(1) تفسير القمي 1 : 245 . بحار الأنوار 14 : 53 .
عواقب الامور من الكتاب والسنة 400



عواقب الامور من الكتاب والسنة 401


الفصل الخامس

الأمراض



عواقب الامور من الكتاب والسنة 402



عواقب الامور من الكتاب والسنة 403



ما يورث البرص والجذام (1)

قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : من جامع امرأته وهي حائض فخرج الولد مجذوماً أو أبرص فلا يلوم إلا نفسه (2) .
عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : خمس خصال تورث البرص : النورة يوم الجمعة ويوم الأربعاء ، والتوضي والاغتسال بالماء الذي تسخنه الشمس ، والأكل على الجنابة ، وغشيان المرأة في أيام حيضها ، والأكل على الشبع (3) .
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : إياكم وأكل الغدد فانه يحرك الجذام ، وقال : عوفيت اليهود لتركهم أكل الغدد (4) .
في وصية النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعلي عليه السلام أنه قال : يا علي ، لا تجامع امرأتك في
(1) البرص : هو لون مختلط حمرةً وبياضاً أو غيرهما ، ولا يحصل إلا من فساد المزاج وخلل في الطبيعة ، يقال : برص الجسم برصاً من باب تعب ، والذكر أبرص والأنثى برصاء . (مجمع البحرين 4 : 163 ـ برص) .
الجذام : داء معروف ، ويظهر معه يبس الأعضاء وتناثر اللحم . (مجمع البحرين 6 : 27 ـ جذم) .
(2) مكارم الأخلاق : 212 .
(3) الخصال 1 : 130 . بحار الأنوار 81 : 49 .
(4) طب الأئمة : 105 . بحار الأنوار 66 : 39 .
عواقب الامور من الكتاب والسنة 404

أول الشهر ووسطه وآخره فإن الجنون والجذام والخبل يسرع إليها وإلى ولدها (1) .
عن علي عليه السلام : اتقوا الغدد من اللحم فإنها تحرك عرق الجذام (2) .
عن علي عليه السلام : لا ينظر أحدكم إلى باطن فرج المرأة فإنه يورث البرص (3) .
عن احمد بن عامر الطائي ، قال : سمعت أبا الحسن علي بن موسى الرضا عليه السلام يقول : يوم الأربعاء يوم نحس مستمر ، من احتجم فيه خيف عليه أن تخضر محاجمه ، ومن تنور فيه خيف عليه البرص (4) .
إبراهيم بن عبد الحميد ، عن أبي الحسن عليه السلام ، قال : دخل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على عائشة وقد وضعت قمقمتها (5) في الشمس ، فقال : يا حميراء ، ما هذا ؟ قالت : اغسل رأسي وجسدي ، فقال : لا تعودي ، فإنه يورث البرص (6) .
(1) وسائل الشيعة 20 : 129 .
(2) تحف العقول : 69 .
(3) تحف العقول : 83 .
(4) وسائل الشيعة 11 : 355 ، ح 4 .
(5) القمقمة : وعاء من صفر يستصبحها المسافر . (مجمع البحرين 6 : 141 ـ قمم) .
(6) تهذيب الأحكام 1 : 366 .
عواقب الامور من الكتاب والسنة 405


عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : الماء الذي يسخن في الشمس لا توضؤا به ولا تغسلوا به ولا تعجنوا به ، فإنه يورث البرص (1) .
عن الصادق عليه السلام ، قال : أكل الجرجير (2) بالليل يورث البرص (3) .
عن يوسف بن السخت ـ رفعه ـ قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : لا تدلك في الحمام ولا تتدلك بالخزف فإنه يورث البرص (4) .
عن عمر بن يزيد ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : كان أمير المؤمنين صلوات الله عليه يقول : ألا لا يستلقين أحدكم في الحمام فإنه يذيب شحم الكليتين ، ولا يدلكن رجليه بالخزف فإنه يورث الجذام (5) .
عن موسى بن جعفر ، عن آبائه عليهم السلام ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : الأكل على الشبع يورث البرص (6) .
عن أبي الحسن الثالث عليه السلام أنه قال يوماً : إن أكل البطيخ (7) يورث
(1) تهذيب الأحكام 1 : 379 .
(2) الجرجير : بقلة لها أزهار صغيرة بيضاء وأوراق مركبة شديدة الخضرة ، تستعمل للسلطة . (المنجد 84) .
(3) مكارم الأخلاق : 205 . بحار الأنوار 66 : 237 .
(4) الكافي 6 : 501 .
(5) الكافي 6 : 501 . بحار الأنوار 76 : 7 .
(6) أمالي الصدوق : 224 . بحار الأنوار 66 : 312 .
(7) المقصود منه الأكل على الريق .
عواقب الامور من الكتاب والسنة 406

الجذام ، فقيل له : أليس قد أمن المؤمن إذا أتى عليه أربعين سنة من الجنون والجذام والبرص ؟ قال : نعم ، ولكن إذا خالف المؤمن ما أمر به ممن أمنه لم يأمن أن تصيبه عقوبة الخلاف (1) .
عن ياسر الخادم ، عن الرضا عليه السلام ، قال : البطيخ على الريق يورث الفالج (2) نعوذ بالله منه (3) .
عن الرضا عليه السلام : لا تخللوا بعود الرمان ولا بقضيب الريحان فإنهما يحركان عرق الجذام (4) .
قال الشيخ الشهيد قدس سره : حكي أن رجلاً احتجم يوم الأربعاء فأصابه برص لتهاونه بالحديث (5) .
قال المجلسي في توضيح عبارة : «والشعر الذي يكون في الأنف» أي كثرة نباته ، أو عدم نتفه ، كما ورد أن نتفه يورث الجذام ، لأن بشعر الأنف تخرج المواد السوداوية ونتفه يقل خروجه ؛ ولذا تبتدئ الجذام غالباً بالأنف (6) .
(1) تحف العقول : 473 ، بحار الأنوار 6 : 119 .
(2) الفالج : داء يحدث في أحد شقي البدن فيبطل وحركته (المنجد : 593 ـ فلج) .
(3) الكافي 6 : 361 . بحار الأنوار 62 : 203 .
(4) سفينة البحار 5 : 718 .
(5) سفينة البحار 2 : 118 .
(6) بحار الأنوار 62 : 213 .
عواقب الامور من الكتاب والسنة 407



الجنون (1)

عن أبي سعيد الخدري في وصية النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعلي عليه السلام أنه قال : يا علي ، لا تجامع امرأتك في أول الشهر ووسطه وآخره فإن الجنون والجذام والخبل يسرع إليها وإلى ولدها (2) .
في ما أوصى به النبي صلى الله عليه وآله وسلم علياً عليه السلام : يا علي ، ثلاثة يتخوف منهن
(1) وأما ما ينفي الجنون فأمور ، منها :
1 ـ الاحتجام يوم الثلاثاء لسبع مرات أو أربع عشرة أو لإحدى وعشرين من الشهر .
2 ـ قول : (سبحان الله العظيم وبحمده ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم) عشرمرات بعد صلاة الصبح .
3 ـ أكل الكرفس .
4 ـ ابتداء الأكل بالملح والتختم به .
5 ـ أكل نثارة المائدة .
6 ـ الحجامة في الرأس .
7 ـ البسملة وقل : (لا حول ولا قوة إلا بالله) عند الأكل .
8 ـ قراءة الممتحنة في الفرائض والنوافل .
وغيرها ، راجع في ذلك كتاب (الآثار الوضيعة) و(مرآة الكمال) وغيرهما .
(2) من لا يحضره الفقيه 3 : 359 ، ح 1712 . علل الشرائع 2 : 231 ، ح 5 .
عواقب الامور من الكتاب والسنة 408

الجنون : التغوط بين القبور ، والمشي في خف واحد ، والرجل ينام وحده (1) .
عن الصادق عليه السلام : لا تجامع في أول الشهر ولا في آخره ولا في وسطه فإنه من فعل ذلك ليستعد لسقط الولد ، وإن تم أوشك أن يكون مجنوناً ، إلا ترى أن المجنون أكثر ما يصرع أول الشهر ووسطه وآخره (2) .
عن الصادق عليه السلام : إياك أن تأكل ما لا تشتهيه فإنه يورث الحماقة والبله (3) (4) .
وعنه عليه السلام : يكره أن يغشى الرجل امرأة وقد احتلم حتى يغتسل من احتلامه الذي رأى ، وإن فعل ذلك فخرج الولد مجنوناً فلا يلوم إلا نفسه (5) .
عن الإمام أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال : توقوا على أولادكم لبن البغي من النساء ، المجنونة ، فإن اللبن يعدي (6) .
عن الإمام أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال : انظروا من يرضع أولادكم فإن
(1) بحار الأنوار 76 : 187 .
(2) مكارم الأخلاق : 212 .
(3) الابله : الذي لا عقل له . يقال بله الرجل يبله بلها : ضعف عقله فهو أبله . (مجمع البحرين 6 : 343) .
(4) بحار الأنوار 2 : 422 .
(5) مكارم الأخلاق : 212 .
(6) الخصال : 615 . تحف العقول : 105 .
عواقب الامور من الكتاب والسنة 409

الولد يشب عليه (1) .
وعنه عليه السلام انه قال : لا تسترضعوا الحمقاء ، فإن اللبن يغلب الطباع (2) .
(1) وسائل الشيعة 21 : 466 ـ 467 ، ح 1 .
(2) الكافي 6 : 43 ، ح 9 .
عواقب الامور من الكتاب والسنة 410



بقية الأمراض

«يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهمآ أكبر من نفعهما» .
[البقرة : 219]
(1) وأما ما يدفع الأمراض فأمور ، منها :
1 ـ أكل طين قبر الحسين عليه السلام .
2 ـ الصدقة .
3 ـ بسط اليدين ثم قراءة فاتحة الكتاب والمعوذتين ثم مسح الوجه باليدين .
4 ـ شرب ماء زمزم .
5 ـ استعمال السعوط .
6 ـ شرب ماء المطر .
7 ـ الحسو باللبن .
8 ـ تسريح الحاجبين والرأس .
9 ـ حمد الله والثناء عليه والصلاة على محمد وآله عند سماع العطسة .
10 ـ قول العاطس بعد العطسة : الحمد لله رب العالمين على كل حال .
11 ـ صلاة الليل .
12 ـ أكل إحدى وعشرين زبيبة حمراء على الريق كل يوم .
13 ـ التسمية على الطعام .
14 ـ قص الأظفار يوم الجمعة .
15 ـ قراءة سورة الناس عند النوم .
عواقب الامور من الكتاب والسنة 411


عن الصادق جعفر بن محمد ، عن آبائه عليهم السلام ، عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في حديث المناهي ، قال : ونهى أن يبول أحد في الماء الراكد ، فإنه يكون منه ذهاب العقل (1) .
محمد بن علي بن الحسين ، قال : كان الصادق عليه السلام يطلي إبطيه في الحمام ويقول : نتف الإبط يضعف المنكبين ، ويوهي ويضعف البصر (2) .
عن سليمان الجعفري ، قال : مرضت حتى ذهب لحمي ، فدخلت على الرضا عليه السلام ، فقال : أيسرك أن يعود إليك لحمك ؟ فقلت : بلى ، قال : ألزم الحمام
16 ـ قراءة سورة الناس عند النوم .
17 ـ قراءة سورة الانعام .
18 ـ قراءة آية الكرسي عند المنام ودبر كل صلاة .
19 ـ التمشط .
20 ـ السواك .
21 ـ قراءة القرآن .
22 ـ البدء بالملح في أول الطعام الختم به .
23 ـ النظر في المصحف .
(1) وسائل الشيعة 1 : 341 ، ح 5 .
(2) وسائل الشيعة 2 : 138 ، ح 7 .
عواقب الامور من الكتاب والسنة 412

غباً (1) فإنه يعود إليك لحمك ، وإياك أن تدمنه ، فإن إدمانه يورث السل (2) .
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : خمس خصال تورث البرص : النورة يوم الجمعة ويوم الأربعاء ، والتوضؤ والاغتسال بالماء الذي تسخنه الشمس ، والأكل على الجنابة ، وغشيان المرأة في حيضها ، والأكل على الشبع (3) .
عنهم عليهم السلام : الامتلاء من البيض المسلوق يورث الربو والانبهار ، وأكل اللحم التي يولد الدود في البطن ، وأكل التين يقمل منه الجسد إذا أدمن عليه ، وشرب الماء البارد عقيب الشيء الحار أو الحلاوة يذهب بالأسنان ، والإكثار من أكل لحوم الوحش والبقر يورث تغير العقل وتحير الفهم وتبلد الذهن وكثرة النسيان (4) .
وعنهم عليهم السلام : إياكم وشر الماء من قيام على أرجلكم ، فإنه يورث الداء الذي لا دواء له (5) .
عن الصادق عليه السلام ، قال : وإياك وشرب الماء البارد والفقاع في الحمام ، فإنه يفسد المعدة ، ولا تصبن عليك الماء البارد فإنه يضعف البدن (6) .
(1) بكسر الغين والباء المشددة : يعني في يوم وفي يوم لا يكون . (مجمع البحرين 2 : 130 ـ غيب) .
(2) وسائل الشيعة 2 : 31 ، ح 4 . الكافي 6 : 497 ، ح 4 .
(3) وسائل الشيعة 2 : 81 ، ح 4 . روضة الواعظين : 308 .
(4) بحار الأنوار 14 : 134 .
(5) بحار الأنوار 10 : 109 .
(6) بحار الأنوار 76 : 70 .
عواقب الامور من الكتاب والسنة 413


عنه عليه السلام أنه قال في الجرجير (1) : ما من عبد بات وفي جوفه شيء من هذه البقلة إلا بات الجذام يرفرف على رأسه حتى يصبح ، إما أن يسلم ، وإما أن يعطب (2) .
عن علي عليه السلام : إدمان الشبع يورث أنواع الوجع (3) .
عن علي عليه السلام : من تسرع إلى الشهوات تسرعت إليه الآفات (4) .
عن علي عليه السلام : قرين الشهوة مريض النفس معلول العقل (5) .
عن أبي عبد الله عليه السلام : أن أكل الدم يورث الماء الأصفر (6) .
وعنه عليه السلام : شرب الماء من قيام بالنهار يمرئ الطعام ، وشرب الماء بالليل من قيام يورث الماء الأصفر (7) .
عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : خمس إن أدركتموهن فتعوذوا بالله منهن : لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوها إلا ظهر فيهم
(1) الجرجير : تقدم شرحه في ص : 405 .
(2) وسائل الشيعة 25 : 198 ، ح 10 .
(3) غرر الحكم : 72 ، رقم 20 .
(4) غرر الحكم : 337 ، رقم 484 .
(5) غرر الحكم : 283 ، رقم 36 .
(6) وسائل الشيعة 24 : 100 ، ح 1 .
(7) الكافي 6 : 383 ، ح 2 .
عواقب الامور من الكتاب والسنة 414

الطاعون والأوجاع التي لم تكن في أسلافهم الذين مشوا . . . (1) .
عن علي عليه السلام : إياك والبطنة ، فمن لزمها كثرت أسقامه وفسدت أحلامه (2) .
قال أبو جعفر عليه السلام : إن قوم لوط كانوا أهل قرية أشحاء على الطعام فأعقبهم البخل داء لا دواء له في فروجهم (3) .
عن علي عليه السلام ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : إذا شربتم الماء فاشربوه مصاً ولا تشربوه عباً ، فإن العب يورث الكباد (4) (5) .
عن الصادق عليه السلام : ثلاثة يهدمن البدن وربما قتلن . أكل قديد الغاب (6) ، ودخول الحمام على البطنة ، ونكاح العجائز (7) .
عن أبي عبد الله عليه السلام ، أكل الحيتان يورث السل (8) .
عن علي عليه السلام : توقوا على أولادكم من لبن البغي من النساء والمجنونة ، فإن
(1) وسائل الشيعة 16 : 272 ـ 273 ، ح 1 .
(2) عيون الحكم والمواعظ : 96 .
(3) النور المبين في قصص الأنبياء والمرسلين : 154 .
(4) الكباد : وجمع الكبد (مجمع البحرين 3 : 136 ـ كبد) .
(5) بحار الأنوار 63 : 476 .
(6) القديد الغاب : اللحم المنتن اليابس (مجمع البحرين 2 : 130 ـ غبب) .
(7) المحاسن 2 : 463 .
(8) بحار الأنوار 62 : 217 .
عواقب الامور من الكتاب والسنة 415

اللبن يعدي (1) .
عن علي عليه السلام : النظر إلى الأحمق يسخن العين (2) .
عن أبي جعفر عليه السلام : إن من عمل الوسوسة وأكثر مصائد الشيطان أكل الطين ، إن أكل الطين يورث السقم في الجسد ويهيج الداء ، ومن أكل الطين فضعفت قوته التي كانت قبل أن يأكله وضعف من عمله الذي كان يعمله قبل أن يأكله حوسب على ما بين ضعفه وقوته (3) .
عن الصادق عليه السلام في حديث المناهي ، قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يكثر الكلام عند المجامعة ، وقال : يكون منه خرس الولد (4) .
(1) تحف العقول : 105 .
(2) تحف العقول : 214 .
(3) بحار الأنوار 57 : 153 .
(4) وسائل الشيعة 20 : 123 ، ح 2 .
عواقب الامور من الكتاب والسنة 416




السابق السابق الفهرس التالي التالي