|
|
 |
| عواقب الامور من الكتاب والسنة |
|
325 |
|
 |
|
الزلزلة والرجفة
(1)
|
|
|
 |
«فعقروا الناقة وعتوا عن أمر ربهم وقالوا يا صالح ائتنا بما تعدنا إن كنت من المرسلين * فأخذتهم الرجفة فأصبحوا في دارهم جاثمين» (2) .
«وقال الملأ الذين كفروا من قومه لئن اتبعتم شعيباً إنكم إذا
|
(1) قال الطبرسي رحمه الله في قوله تعالى «فأخذتهم الرجفة» أي فأخذ قوم شعيب الزلزلة ، عن الكلبي . وقيل : أرسل الله عليهم وقده وحراً شديداً فأخذ بأنفاسهم ، فدخلوا أجواف البيت فدخل عليهم البيوت فلم ينفعهم ظل ولا ماء وأنضجهم الحر ، فبعث الله تعالى سحابة فيها ريح طيبة فوجدوا برد الريح وطيبها وظل السحابة ، فتنادوا عليكم بها ، فخرجوا إلى البرية ، فلما اجتمعوا تحت السحابة ألهبا الله عليهم ناراً ، ورجفت بهم الأرض ، فاحترقوا كما يحترق الجراد المقلي وصاروا رماداً ، وهو عذاب يوم الظلة ، عن ابن عباس وغيره من المفسرين . (مجمع البيان 4 : 309) .
وذكر الراوندي في (قصص الأنبياء) : لما اجتمع رأي فرعون أن يكيد موسى فأول ما كاده به عمل الصرح ، فأمر هامان ببنائه حتى اجتمع فيه خمسون ألف بناء سوى من يطبخ الآجر وينجر الخشب والأبواب ويضرب المسامير ، حتى رفع بنياناً لم يكن مثله منذ خلق الله الدنيا ، وكان أساسه على جبل ، فزلزله الله تعالى فانهدم على عماله وأهله وكل من كان عمل فيه من القهارمة والعمال . (قصص الأنبياء : 170) .
(2) الأعراف : 77 ـ 78 .
|
 |
| عواقب الامور من الكتاب والسنة |
|
326 |
|
 |
لخاسرون * فأخذتهم الرجفة فأصبحوا في دارهم جاثمين» (1) .
«واختار موسى قومه سبعين رجلاً لميقاتنا فلما أخذتهم الرجفة قال رب لو شئت أهلكتهم من قبل إياي أتهلكنا بما فعل السفهاء» (2) .
«فكذبوه فأخذتهم الرجفة فأصبحوا في دارهم جاثمين» (3) .
عنه صلى الله عليه وآله وسلم ، قال : إذا أكلت أمتي الربا كانت الزلزلة والخسف (4) .
عن علي بن الحسين عليه السلام ، قال : أول من عمل المكيال والميزان شعيب النبي عليه السلام عمله بيده ، فكانوا يكيلون ويوفون ، ثم إنهم بعد أن طففوا في امكيال والميزان وبخسوا في الميزان فأخذتهم الرجفة ، فعذبوا بها «فأصبحوا في دارهم جاثمين» (5) .
قال أبو عبد الله عليه السلام : إذا فشا أربعة ظهرت أربعة : إذا فشا الزنا ظهرت الزلزلة ، وإذا فشا الجور في الحكم احتبس القطر ، وإذا خفرت (6) الذمة أديل لأهل الشرك من أهل الإسلام ، وإذا منعوا الزكاة ظهرت
|
(1) الأعراف : 90 ـ 91 .
(2) الأعراف : 155 .
(3) العنكبوت : 37 .
(4) مستدرك الوسائل 13 : 333 ، ح 20 .
(5) بحار الأنوار 12 : 282 .
(6) يقال أخفرت الرجل وخفرت الرجل : اذا نقضت عهده وغدرت به . (مجمع البحرين 3 : 291 خفر) .
|
 |
| عواقب الامور من الكتاب والسنة |
|
327 |
|
 |
الحاجة (1) .
عن الصادق عليه السلام : إذا كثر الزنا ظهرت الزلزلة (2) .
|
(1) وسائل الشيعة 16 : 275 ، ح 5 .
(2) بحار الأنوار 79 : 21 .
|
 |
| عواقب الامور من الكتاب والسنة |
|
328 |
|
 |
|
السيل
|
|
|
 |
«لقد كان لسبا في مسكنهم آية جنتان عن يمين وشمال كلوا من رزق ربكم واشكروا له بلدة طيبة ورب غفور * فأعرضوا فأرسلنا عليهم سيل العرم وبدلناهم بجنتيهم جنتين ذواتي أكل خمط وأثل وشيء من سدر قليل * ذلك جزيناهم بما كفروا وهل نجازي إلا الكفور» (1) .
عن سدير ، قال : سأل رجل أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عزوجل : «فقالوا ربنا باعد بين أسفارنا وظلموا أنفسهم» (2) الآية ، فقال : هؤلاء قوم كانت لهم قرىً متصلة ينظر بعضها إلى بعض وأنهار جارية وأموال ظاهرة فكفروا بأنعم الله وغيروا ما بأنفسهم من عافية الله ، فغير الله ما بهم من نعمة ، وإن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ، فأرسل الله عليهم سيل العرم فغرق قراهم وخرب ديارهم وذهب بأموال وأبدلهم مكان جناتهم جنتين ذواتي أكل خمط وأثل وشيء من سدر قليل ، ثم قال : «ذلك جزيناهم بما كفروا وهل نجازي إلا الكفور» (3) .
وعن ابن عباس : إن الله يبعث آخر الزمان خمسة أنواع من العذاب :
|
(1) سبأ : 15 ـ 17 .
(2) سبأ : 19 .
(3) وسائل الشيعة 15 : 314 ، ح 1 .
|
 |
| عواقب الامور من الكتاب والسنة |
|
329 |
|
 |
أولها : حيات ذوات أجنحة ينزلن ويحملن المطففين من السوق ، والثاني : سيول تغرق الحالفين بالكذب ، والثالث : تخسف بقوم الأرض وهم الذين لا يبالون من أين يأخذون من الحرام أو الحلال ، والرابع : تجيء ريح فتحمل قوماً وتضربهم على الجبال فيصيرون رماداً وهم الذين يبيتون على لهوهم ، والخامس : تجيء نار فتحرق بعض أصحاب السوق وهم أكلة الربا (1) .
|
|
(1) مستدرك الوسائل 13 : 333 ، ح 19 .
|
 |
| عواقب الامور من الكتاب والسنة |
|
330 |
|
 |
 |
| عواقب الامور من الكتاب والسنة |
|
331 |
|
 |
|
جلب الشياطين
(1)
|
|
|
 |
«هل أنبئكم على من تنزل الشياطين * تنزل على كل أفاك أثيم»
[الشعراء : 221]
|
(1) جاءت الروايات في هذا المجال على ثلاث طوائف :
الطائفة الأولى : خصوص معنى الجن .
الطائفة الثانية : أرادت إبليس وجنوده .
الطائفة الثالثة : المقصود منها جميع ما يضر بالإنسان من الأمراض والخبائث والجراثيم .
فما يدفع الشياطين بهذه المعاني الثلاثة أمور :
منها قوله تعالى : «إنه ليس له سلطان على الذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون» (النحل : 99) .
ومنها : ما عن الإمام الصادق عليه السلام قال : قال إبليس : خمسة ليس لي فيهن حيلة وسائر الناس في قبضتي : من اعتصم عن نية صادقة واتكل عليه في جميع أموره ، ومن كثر تسبيحه ، ومن رضي بما قسم الله ولم يهتم لرزقه . (بحار الأنوار 66 : 378) .
ومنها :
1 ـ الصوم .
2 ـ الصدقة .
3 ـ الحب في الله والمؤازرة على العمل الصالح .
4 ـ الاستغفار .
5 ـ الأذان في أذن المولود اليمنى والإقامة في اليسرى .
|
 |
| عواقب الامور من الكتاب والسنة |
|
332 |
|
 |
|
6 ـ تسريح اللحية أربعين مرة وعدها .
7 ـ قول : (لا حول ولا قوة إلا بالله) .
8 ـ غسل الصبيان من الغمر ، والغمر : هو اللحم أو دسمه العالق في اليد والفم بعد الأكل .
9 ـ قول : بسم الله ، اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتني ، وذلك عند الجماع .
10 ـ أكل الرمان صباح يوم الجمعة .
11 ـ رفع بيوت العنكبوت من الدار .
12 ـ طول الصمت .
13 ـ صوم ثلاثة أيام في كل شهر وصوم شعبان .
14 ـ الإكثار من الدواجن في البيوت .
15 ـ عدم الشرب حال النوم بالليل .
16 ـ عدم البول في ماء نقيع .
17 ـ عدم الإخلاء (أي ألا تبقى وحدك) في البيت .
18 ـ عدم المشي بنعل واحدة .
19 ـ أكل السفرجل ثلاثة أيام على الريق .
20 ـ الدهن بالزيت .
21 ـ أكل الرمان بشحمه .
22 ـ غسل الرأس بورق السدر .
23 ـ إغلاق الأبواب .
24 ـ التختم بالجزع اليماني .
|
 |
| عواقب الامور من الكتاب والسنة |
|
333 |
|
 |
«الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس ذلك بأنهم قالوا إنما البيع مثل الربا وأحل الله البيع وحرم الربا فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف وأمره إلى الله ومن عاد فاولئك أصحاب النار هم فيها خالدون» (1) .
«ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطاناً فهو له قرين» (2) .
قال أمير المؤمنين عليه السلام : لا تؤوا التراب خلف الباب ، فإنه مأوى الشياطين (3) .
عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : من مشى في خف واحد فأصابه شيء من الشيطان لم يدعه إلا أن يشاء الله (4) .
عن بن القداح ، عن أبيه ، قال : نزلت على أبي جعفر عليه السلام فقال : يا ميمون ، من يرقد معك بالليل ، أمعك غلام ؟ قلت : لا ، قال : فلا تنم وحدك ، فإن أجرأ ما يكون الشيطان على الإنسان إذا كان وحده (5) .
|
25 ـ الجلوس عند الغضب إذا كان قائماً ، والقيام إذا كان جالساً .
26 ـ الصلاة على النبي وآله الطاهرين .
(1) البقرة : 275 .
(2) الزخرف : 26 .
(3) وسائل الشيعة 5 : 318 ، ح 2 .
(4) وسائل الشيعة 5 : 318 ، ح 1 .
(5) وسائل الشيعة 5 : 332 ، ح 12 .
|
 |
| عواقب الامور من الكتاب والسنة |
|
334 |
|
 |
عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : من تخلى على قبر ، أو بال قائماً ، أو بال في ماء قائم ، أو مشى في حذاء واحد ، أو شرب قائماً ، أو خلا في بيت وحده وبات على غمر (1) ، فأصابه شيء من الشيطان لم يدعه إلا أن يشاء الله وأسرع ما يكون الشيطان إلى الإنسان وهو على بعض هذه الحالات ، وإن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خرج في سرية فأتى وادي مجنة فنادى أصحابه : ألا ليأخذ كل رجل منكم بيد صاحبه ، ولا يدخلن رجل وحده ولا يمضي رجل وحده . قال : فتقدم رجل وحده فانتهى إليه وقد صرع ، فأخبر بذلك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأخذ بإبهامه فغمزها ، ثم قال : بسم الله ، اخرج حيث أنا رسول الله . قال : فقام (2) .
عن محمد بن مسلم عن أحدهما عليهما السلام أنه قال: لا تشرب وأنت قائم ولا تبل في ماء نقيع ، ولا تطف بقبر ، ولا تخل في بيت وحدك ، ولا تمش بنعل واحدة ، فإن الشيطان أسرع ما يكون إلى العبد إذا كان على بعض هذه الأحوال . وقال : إنه ما أصاب أحداً شيء على هذه الحال فكاد أن يفارقه إلا أن يشاء الله عزوجل (3) .
عن عبد الملك ، قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن صوم تاسوعاء
|
(1) والغمر : الدسم والزهومة من اللحم ، ومنه «الحديث يبيتن أحدكم ويده غمرة» . (مجمع البحرين 3 : 428 ـ غمر) .
(2) وسائل الشيعة 5 : 329 ـ 330 ، ح 2 .
(3) وسائل الشيعة 1 : 340 ـ 341 ، ح 1 .
|
 |
| عواقب الامور من الكتاب والسنة |
|
335 |
|
 |
وعاشوراء من شهر المحرم ، فقال : تاسوعاء يوم حوصر فيه الحسين عليه السلام وأصحابه رضي الله عنهم بكربلاء واجتمع عليه خيل أهل الشام وأناخوا عليه ، وفرح ابن مرجانة وعمر بن سعد بنوافل الخيل وكثرتها ، واستضعفوا فيه الحسين عليه السلام وأصحابه كرم الله وجوههم وأيقنوا ألا يأتي الحسين عليه السلام ناصر ولا يمده أهل العراق ، بأبي المستضعف الغريب ، ثم قال : وأما يوم عاشوراء فيوم أصيب فيه الحسين عليه السلام صريعاً بين أصحابه وأصحابه صرعى حوله ، أفصوم يكون في ذلك اليوم ؟ ! كلا ورب البيت حرام ، ما هو يوم صوم ، وما هو إلا يوم حزن ومصيبة دخلت على أهل السماء وأهل الأرض وجميع المؤمنين ، ويوم فرح وسرور لابن مرجانة وآل زياد وأهل الشام غضب الله عليهم وعلى ذرياتهم ، وذلك يوم بكت عليه جميع بقاع الأرض خلا بقعة الشام ، فمن صامه أو تبرك به حشره الله مع آل زياد ممسوخ القلب مسخوطاً عليه ، ومن ادخر إلى منزله فيه ذخيرةً أعقبه الله تعالى نفاقاً في قلبه إلى يوم يلقاه ، وانتزع البركة عنه وعن أهل بيته وولده ، وشاركه الشيطان في جميع ذلك (1) .
عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : لا تمش في حذاء واحد ، قلت : ولم ؟ قال : لأنه إن أصابك مس من الشيطان لم يكد يفارقك إلا ما شاء الله (2) .
عن جعفر بن محمد ، عن آبائه عليه السلام ـ في حديث المناهي ـ قال : قال
|
(1) وسائل الشيعة 10 : 459 ـ 460 ، ح 2 .
(2) وسائل الشيعة 5 : 75 ، ح 2 .
|
 |
| عواقب الامور من الكتاب والسنة |
|
336 |
|
 |
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : لا تبيتوا القمامة في بيوتكم وأخرجوا نهاراً ، فإنها مقعد الشيطان (1) .
عن الصادق ، عن آبائه عليهم السلام في حديث المناهي : إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : لا يبيتن أحدكم ويده غمرة ، فإن فعل فأصابه لمم الشيطان فلا يلومن إلا نفسه (2) .
عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : إن الشيطان أشد ما يهم بالإنسان إذا كان وحده فلا تبين وحدك ولا تسافرن وحدك (3) .
عن إسحاق بن جرير ، قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إن شيطاناً يقال له القفندر ، إذا ضرب في منزل الرجل أربعين صباحاً بالبربط (4) ودخل عليه الرجال ، وضع ذلك الشيطان كل عضو منه على مثله من صاحب البيت ، ثم نفخ فيه نفخةً فلا يغار بعدها حتى تؤتي نساؤه فلا يغار (5) .
عن أبي بصير : قال : قال لي أبو عبد الله عليه السلام : يا أبا محمد ، إذا أتيت أهلك فأي شيء تقول ؟ قال : قلت : جعلت فداك ، وأطيق أن أقول شيئاً ؟ قال : بلى ، قل : اللهم بكلماتك استحللت فرجها ، وبأمانتك أخذتها ، فإن قضيت
|
(1) وسائل الشيعة 5 : 329 ـ 330 ، ح 2 .
(2) وسائل الشيعة 5 : 334 ، ح 1 .
(3) الكافي 6 : 534 ، ح 9 .
(4) البربط : تقدم شرحه في ص : 95 .
(5) وسائل الشيعة 17 : 312 ، ح 1 .
|
 |
| عواقب الامور من الكتاب والسنة |
|
337 |
|
 |
في رحمها شيئاً فاجعله تقياً زكياً ولا تجعل فيه شركاً للشيطان . قال : قلت : جعلت فداك ، ويكون فيه شرك الشيطان ؟ قال : نعم ، أما تسمع قول الله عزوجل في كتابه : «وشاركهم في الأموال والأولاد» (1) إن الشيطان يجيء فيقعد كما يعقد الرجل ، وينزل كما ينزل الرجل . قلت : فبأي شيء يعرف ذلك ؟ قال : بحبنا وبغضنا (2) .
عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : قلت له : يبول الرجل في الماء ؟ قال : نعم ، ولكن يتخوف عليه من الشيطان (3) .
عن أبي عبد الله عليه السلام ، قل : إذا توضأ أحدكم أو أكل أو شرب أو لبس لباساً ينبغي له أن يسمي عليه ، فإن لم يفعل كان للشيطان فيه شرك (4) .
عن الحسين بن أبي العلاء ، قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : أحب العباد إلى الله عزوجل صادق في حديثه ، محافظ على صلاته وما افترض الله عليه مع أداء الأمانة ، ثم قال : من ائتمن على أمانة فأداها فقد حل ألف عقدة من عنقه من عقد النار ، فبادروا بأداء الأمانة ، فإنه من ائتمن على أمانة وكل به إبليس مائة شيطان من مردة أعوانه ليضلوه ويوسوسوا إليه حتى يهلكوه إلا من عصمه الله (5) .
قال أبو الحسن موسى بن جعفر عليه السلام في وصية رسول الله لعلي عليه السلام :
|
(1) الإسراء : 64 .
(2) وسائل الشيعة 20 : 137 ، ح 5 .
(3) من لا يحضره الفقيه 1 : 22 ، ح 4 . وسائل الشيعة 1 : 341 ، ح 2 .
(4) وسائل الشيعة 1 : 427 ، ح 13 .
(5) مستدرك الوسائل 14 : 5 ، ح 3 .
|
 |
| عواقب الامور من الكتاب والسنة |
|
338 |
|
 |
لا تخرج في سفر وحدك ، فإن الشيطان مع الواحد وهو من الاثنين أبعد . يا علي ، إن الرجل إذا سافر وحده غاو والاثنان غاويان والثلاثة نفر (1) .
عن أبي داود المسترق ، قال : من ضرب في بيته بربط أربعين يوماً سلط الله عليه شيطاناً يقال له : القفندر ، فلا يبقى عضو من أعضائه إلا قعد عليه ، فإذا كان كذلك نزع منه الحياء ولم يبال ما قال ولا ما قيل فيه (2) .
وفي (الاستبصار) قول إبليس لنوح عليه السلام : إذا وجدنا ابن ادم شحيحاً أو حريصاً أو حسوداً أو جباراً أو عجولاً لتلقفناه تلقف الكرة ، فإن اجتمعت لنا هذه الأخلاق سميناه شيطاناً مريداً (3) .
عن سلمان الفارسي ـ رحمة الله عليه ـ قال : مر إبليس ـ لعنه الله ـ بنفر يتناولون أميرالمؤمنين عليه السلام فوقف إمامهم ، فقال القوم : من الذي وقف أمامنا ؟ فقال : أنا أبو مرة . فقالوا : أبا مرة أما تسمع كلامنا ؟ فقال : سوأة لكم ، تسبون مولاكم علي بن أبي طالب ؟ ! فقالوا له : من أين علمت أنه مولانا ؟ قال : من قول نبيكم صلى الله عليه وآله وسلم : «من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، وانصر من نصره ، واخذل من خذله» . فقالوا له : فأنت من مواليه وشيعته ؟ فقال : ما أنا من مواليه ولا من شيعته ولكني أحبه ، وما يبغضه أحد إلا شاركته في المال والولد (4) .
|
(1) وسائل الشيعة 5 : 75 ، ح 1 .
(2) الكاي 6 : 434 ، ح 17 . وسائل الشيعة 17 : 313 ، ح 2 .
(3) سفينة البحار 4 : 431 .
(4) أمالي الشيخ الصدوق : 428 ، المجلس الخامس والخمسون ، ح 565 . بحار الأنوار 39 : 162 .
|
|