عواقب الامور من الكتاب والسنة 194



حلول الشر

عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، قال : جمع الشر كله في بيت ، وجعل مفتاحه شرب الخمر (1) .
وعن علي عليه السلام أنه قال : من خرج من المدينة رغبةً عنها أبدله الله شراً منها (2) .
عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث : إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يقول : من أسر سريرة رداه ، الله رداها إن خيراً فخير ، وإن شراً فشر (3) .
عن الإمام الصادق عليه السلام قال : شرب الخمر مفتاح كل شر ، وشارب الخمر كذب بكتاب الله عزوجل ، ولو صدق كتاب الله حرم حرامه (4) .
عن الإمام الصادق عليه السلام ، قال : إن الله جعل للشر أقفالاً ، وجعل مفاتيح تلك الأقفال الشراب ، وشر من الشراب الكذب (5) .
عن المفضل ، قال : لأبي عبد الله عليه السلام : لم حرم الله الخمر ؟ قال :
(1) بحار الأنوار ، 79 : 148 .
(2) مستدرك الوسائل 10 : 203 ، ح 4 .
(3) وسائل الشيعة 1 : 57 ، ح 1 .
(4) بحار الأنوار 79 : 140 .
(5) ثواب الأعمال : 244 . وسائل الشيعة 25 : 331 ، ح 22 .
عواقب الامور من الكتاب والسنة 195

حرم الله الخمر لفعلها وفسادها ، لأن مدمن الخمر يتورثه الارتعاش ، وتذهب بنوره ، وتهدم مروته ، وتحمله على أن يتجرى ارتكاب المحارم وسفك الدماء وركوب الزنا ، ولا يؤمن إذا سكر أن يثب على حرمه وهو لا يعقل ذلك ، ولا يزيد شاربها إلا كل شر (1) .
عن أبي بصير ، قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : ما من عبد يسر خيراً إلا لم تذهب الأيام حتى يظهر له خيراً ، وما من عبد يسر شراً إلا لم تذهب الأيام حتى يظهر له شراً (2) .
قال أبو عبد الله عليه السلام : الغضب مفتاح كل شر (3) .
محمد بن مرازم ، عن أبيه أو عمه ، قال : شهدت أبا عبد الله عليه السلام وهو يحاسب وكيلاً له ، والوكيل يكثر أن يقول : والله ما خنت ، فقال : له أبو عبد الله عليه السلام : يا هذا ، خيانتك وتضعييك علي مالي سواء ، إلا أن الخيانة شرها عليك . ثم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : لو أن أحدكم فر من رزقه لتعبه حتى يدركه ، كما أنه إن هرب من أجله تبعه حتى يدركه ، ومن خان خيانةً حسبت عليه من رزقه ، وكتب عليه وزرها (4) .
عن الإمام الرضا عليه السلام ، قال : كلما أحدث العباد من الذنوب ما لم
(1) علل الشرائع 2 : 476 ، ح 2 . وسائل الشيعة 25 : 306 ، ح 25 .
(2) مشكاة الأنوار : 141 . وسائل الشيعة 1 : 57 ، ح 2 .
(3) وسائل الشيعة 15 : 358 ، ح 3 .
(4) وسائل الشيعة 19 : 169 ، ح 1 .
عواقب الامور من الكتاب والسنة 196

يكونوا يعلمون أحدث الله لهم من البلاء ما لم يكونوا يعرفون (1) .
عن أبي الحسن عليه السلام ، قال : قال عيسى عليه السلام : إن صاحب الشر يعدي وقرين السوء يردي ، فانظر من تقارن (2) .
عن أبي الحسن الرضا عليه السلام ، قال : أحسن الظن بالله ، فإن الله عزوجل يقول : أنا عند ظن عبدي المؤمن بي ، إن خيراً فخيراً ، وإن شراً فشراً (3) .
(1) بحار الأنوار 73 : 343 .
(2) الكافي 2 : 604 . وسائل الشيعة 12 : 23 ، ح 2 .
(3) وسائل الشيعة 15 : 229 ، ح 1 .
عواقب الامور من الكتاب والسنة 197



ضنك العيش

«وأما من بخل واستغنى * وكذب بالحسنى * فسنيسره للعسرى» (1) .
«ومن اعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكاً ونحشره يوم القيامة أعمى» (2) .
سئل الامام الصادق عليه السلام عن المراد من الآية : «ومن اعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا» . قال : يعني الإعراض عن ولاية امير المؤمنين (3) .
عن عمرو بن شمر ، قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إني لألحس أصابعي من المألوم حتى أخاف أن يرى خادمي أن ذلك من الجشع ، وليس ذلك ، كذلك إن قوماً أفرغت عليهم النعمة وهم أهل الثرثار (4) ، فعمدوا إلى مخ الحنطة فجعلوها هجاءً فجعلوا ينجون بها صبيانهم حتى اجتمع من ذلك جبل ، قال : فمر رجل صالح على امرأة وهي تفعل ذلك بصبي لها ، فقال : ويحكم ، اتقوا الله لا يغير ما بكم من نعمة ، فقالت : كأنك تخوفنا بالجوع ، ما دام ثرثارنا يجري فإنا لا نخاف الجوع . قال : فأسف الله عزوجل وأضعف لهم
(1) الليل : 8 ـ 10 .
(2) طه : 124 .
(3) الأمثل 10 : 101 .
(4) الثرثار : تقدم شرحه في ص : 170 .
عواقب الامور من الكتاب والسنة 198

الجبل ، قال : فإن كان ليقسم بينهم بالميزان (1) .
عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : من مر العيش النقلة من دار إلى دار وأكل خبز الشراء (2) .
عن أبي زهرة وعبد الله بن عباس ، قالا : خطبنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قبل وفته ـ وهي آخر خطبة خطبها بالمدينة ـ فقال : . . . ومن غش أخاه المسلم نزع الله عنه بركة رزقه ، وأفسد عليه معيشته ، ووكله إلى نفسه (3) .
قال صلى الله عليه وآله وسلم : من لم يتعز بعزاء الله انقطعت نفسه حسرات على الدنيا ، ومن مد عينيه إلى أيدي الناس من دنياهم طال حزنه وسخط ما قسم الله له من رزقه وتنغص عليه عيشه ، ومن لم ير الله عليه نعمة إلا في مطعم أو مشرب فقد جهل وكفر نعم الله وضل سعيه ودنا منه عذابه (4) .
عن الباقر عليه السلام : إن لله عقوبات في القلوب والأبدان : ضنك في العيش ووهن في العبادة ، وما ضرب عبد بعقوبة أعظم من قسوة القلب (5) .
عن أمير المؤمنين عليه السلام : لا يترك الناس شيئاً من أمر دينهم لاستصلاح
(1) وسائل الشيعة 24 : 382 ـ 383 ، ح 1 .
(2) وسائل الشيعة 17 : 438 ، ح 3 .
(3) بحار الأنوار 76 : 359 .
(4) تحف العقول : 36 .
(5) تحف العقول : 296 .
عواقب الامور من الكتاب والسنة 199

دنياهم إلا فتح الله عليهم ما هو أضر منه (1) .
(1) خصائص الأئمة : 97 .
عواقب الامور من الكتاب والسنة 200



الفقر (1)

«الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء والله يعدكم مغفرةً منه وفضلاً والله واسع عليم»
[البقرة : 268]

«ها أنتم هؤلاء تدعون لتنفقوا في سبيل الله فمنكم من يبخل فإنما يبخل عن نفسه والله الغني وأنتم الفقراء»
[محمد : 38]
(1) وأما ما ينفي الفقر ويذهبه فأمور ، منها :
1 ـ السلام على الأهل عند دخول الدار ، فإن لم يكن له أهل فليقل : (السلام علينا من ربنا) ويقرأ (قل هو الله أحد) .
2 ـ الأذان عند سماعه كما يقول المؤذن .
3 ـ مسح الوجه بماء الورد .
4 ـ الوضوء قبل الطعام وبعده .
5 ـ السراج قبل مغيب الشمس .
6 ـ تسريح اللحى عقيب كل وضوء .
7 ـ اتخاذ الشياه في البيوت .
8 ـ حمل العصا .
9 ـ التسمية بمحمد أو أحمد أو علي أو الحسن أو الحسين أو جعفر أو طالب أو عبد الله أو فاطمة من النساء ، فإن الفقر لا يدخل بيتاً فيه هذه الأسماء .
10 ـ حج ثلاث حجج .
11 ـ تتبع ما يقع من المائدة وأكله .
12 ـ زيارة الإمام الصادق عليه السلام .
عواقب الامور من الكتاب والسنة 201


مورثات الفقر


1 ـ ترك نسج العنكبوت في البيت .
2 ـ البول في الحمام .
3 ـ التخلل بالطرف (1) .
4 ـ التخلل بكل خشب .
5 ـ التمشط من قيام .
13 ـ صلة الرحم .
14 ـ صدقة السر .
15 ـ التختم بالفيروزج واليواقيت والعقيق .
16 ـ قول مائة مرة في كل يوم : (لا إله إلا الله الحق المبين) .
17 ـ القول عند الصباح والمساء : (لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، توكلت على الحي الذي لا يموت ، والحمد لله الذي لم يتخذ ولداً ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيراً) .
18 ـ قراءة سورة البينة .
19 ـ الطللي والتدلك بالحناء .
20 ـ قراءة سورة القلم في الفريضة أو النافلة .
21 ـ التمشط .
22 ـ قراءة سورة الواقعة في كل ليلة .
23 ـ الأخذ من الشارب .
24 ـ قول : (سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم) ثلاثين مرة .
(1) تنظيف الأسنان بالعود الرطب .
عواقب الامور من الكتاب والسنة 202


6 ـ اليمين الفاجرة (1)
7 ـ ترك القمامة في البيت .
8 ـ الزنا .
9 ـ إظهار الحرص .
10 ـ النوم بين العشائين .
11 ـ النوم قبل طلوع الشمس .
12 ـ النوم مضطجعاً على الوجه .
13 ـ الأكل على الجنابة .
14 ـ الكذب .
15 ـ كثرة الاستماع إلى الغناء .
16 ـ رد الفقير السائل بالليل إذا كان رجلاً .
17 ـ عدم التقدير في المعيشة .
18 ـ قطعية الرحم .
19 ـ البول عرياناً .
20 ـ كثرة النوم عرياناً .
21 ـ ترك غسل اليدين عند الأكل .
22 ـ إهانة الكسرة من الخبز وإهانة الطعام .
(1) يعني الكاذبة .
عواقب الامور من الكتاب والسنة 203


23 ـ وضع الرجل على الطعام .
24 ـ التهاون بسقط المائدة .
25 ـ إحراق قشر الثوم والبصل .
26 ـ القعود على أسكفة البيت (1) .
27 ـ كنس البيت بالليل بالثوب أو الخرقة .
28 ـ الوضوء وغسل الأعضاء في موضع البول والتغوط .
29 ـ وضع القصاع والأواني غير مغسولة .
30 ـ مسح الوجه أو مطلق الأعضاء المغسولة بالكم والذيل .
31 ـ الاستخفاف بالصلاة وتركها .
32 ـ وضع أواني الماء غير مغطاة الرؤوس .
33 ـ تعجيل الخروج من المسجد .
34 ـ تعجيل البكور إلى السوق .
35 ـ تأخير الرجوع من السوق .
36 ـ شراء الخبز من الفقير .
37 ـ إمناع الخبز عن الفقراء .
38 ـ إمناع الخيرات عن الفقراء .
39 ـ اللعن على الأولاد .
(1) الظاهر أن المقصود هو الجلوس في أبواب الدور .
عواقب الامور من الكتاب والسنة 204


40 ـ دعاء السوء على الوالدين .
41 ـ خياطة الثوب على البدن .
42 ـ إطفاء السراج بالنفخ والنفس .
43 ـ التقدم على المشايخ والمشي قدامهم .
44 ـ دعوة الوالدين بأسمائهم .
45 ـ غسل اليدين بالطين والتراب .
46 ـ البخل والتقتير .
47 ـ الأكل نائماً .
48 ـ الفحش .
49 ـ قص الأظفار بالأسنان .
50 ـ الكسل والتواني والتهاون بالأمور .
51 ـ الاتكاء على أحد زوجي الباب .
52 ـ ترك سؤال الله من فضله .
53 ـ الكتابة بالقلم المعقود (1) .
54 ـ الحرمان من صلاة الليل .
55 ـ الامتشاط بالمشط المكسور .
56 ـ حرق القرطاس والقائها على الأرض .
(1) لعل المراد به هو القلم من القصب الرقيق الذي يحتوي على عقد بين كل شبر أو أقل .
عواقب الامور من الكتاب والسنة 205


57 ـ ترك الدعاء للوالدين .
58 ـ إحراق العظم .
59 ـ التعم قاعداً .
60 ـ القعود على فناء الباب .
61 ـ لبس السراويل من قيام .
62 ـ الغيبة .
63 ـ الاستهزاء بعلماء الدين والمؤمنين .
64 ـ عقوق الوالدين وإن كانا كافرين .
65 ـ السرقة بالمكيال أخذاً وعطاءً .
66 ـ التكبر والغرور .
67 ـ التبذير والإسراف (1) .
68 ـ طلب عيوب الناس .
69 ـ الغش .
70 ـ النظر إلى دور الناس ميلاً ولدة والاطلاع على عيوبهم .
71 ـ عدم رد الخمس والزكاة والحق الواجب إلى أهله .
72 ـ عدم الاجتناب عن الحرام .
(1) ولعل الفرق أن التبذير هو الإنفاق في ما لا ينبغي ، والإسراف هو الصرف زيادة على ما ينبغي .
عواقب الامور من الكتاب والسنة 206


73 ـ حبس حق الأجير .
74 ـ عمل السحر .
75 ـ كتمان الشهادة .
76 ـ صنع تمثال ذل ظل .
77 ـ شهادة الكذب .
78 ـ عقد الرجل عن زوجته (1) .
79 ـ التغني بالسوق .
80 ـ الجماع والبول والغائط مستقبل القبلة أو مستدبرها .
81 ـ ضرب الطنبور (2) .
82 ـ خرج الدرهم والدينار المغشوشين .
83 ـ لبث الجنب في المسجد .
84 ـ إدخال ملك الوقف والمقبرة في الملك والبيت .
85 ـ حكاية القصص والنوم الكاذبين .
86 ـ الاجتياز بين النساء وبين قطيع الغنم .
87 ـ بيع ما حرمه الله وأكل ثمنه .
88 ـ كثرة الضحك والقهقهة خصوصاً في مجالس العلماء والمنابر .
(1) بالسحر وغيره .
(2) تقدم تعريفه في ص 163 .
عواقب الامور من الكتاب والسنة 207


89 ـ الأكل ماشياً .
90 ـ إحراق القلمة بل سائر الحيوانات .
91 ـ قلم الأظفار يوم الأحد .
92 ـ إظهار الفقر عند ذي المال .
93 ـ شراء الدقيق .
94 ـ ترك الاستنجاء من البول والغائ دون ضرورة .
95 ـ ترك قضاء الحوائج مع القدرة .
96 ـ المزاح بالقول .
97 ـ ترك قراءة القرآن .
98 ـ الميل إلى اللهو واللعب .
99 ـ الأكل على ظهر الجمل .
100 ـ أخذ الأجرة على تعليم القرآن وتحريره وبيعه .
101 ـ إلقاء النخامة والريق على الخلاء .
102 ـ ترك تقليم الأظفار .
103 ـ البول في الماء .
104 ـ إلقاء ريق الفم في المسجد .
105 ـ النوم على غير وضوء .
106 ـ دخول الجنب في المسجد .
107 ـ الطمع في أموال الناس .
108 ـ قول : أنا ونحن إظهاراً بالجاه والمال .

عواقب الامور من الكتاب والسنة 208


109 ـ النوم في العسر .
110 ـ التضييق على العيال والأطفال والعبيد والإماء .
111 ـ ترك البسملة قبل الأكل والحمد بعده .
112 ـ متابعة النفس في اللذات والشهوات .
113 ـ التصفيق باليد .
114 ـ الكلام في الخلاء .
115 ـ العدو عند الجنائز (1) .
116 ـ السلام في الخلاء إلا للضرورة .
117 ـ ترك إقراض المحتاج .
118 ـ حبس الغلة الحيوانات .
119 ـ أكل ما ينظر إليه الفقير الجائع مع عدم إعطائه .
120 ـ قراءة القرآن على الجنابة إلا ما استثني .
121 ـ منع الماعون عن الجار .
122 ـ عدم إعطاء الكلب والهرة إذا نظرا لما يأكل .
123 ـ إلقاء القملة قبل قتلها .
124 ـ دلك لعورة منه ومن الزوجة وغيرها .
125 ـ قتل القملة في المسجد .
(1) المشي السريع وما يقرب إلى الهرولة .
عواقب الامور من الكتاب والسنة 209


126 ـ الذهاب إلى الخلاء حافياً مكشوف الرأس ، بل مطلق المشي كذلك .
127 ـ جعل الخلق وسيلة للرزق .
128 ـ الخروج من الزي (1) .
129 ـ المشورة مع المرأة لا للمخالفة .
130 ـ غلبة الخرج على الدخل .
131 ـ إظهار السر للمرأة إلا مع الضرورة .
132 ـ دلك الإزار على الوجه والبدن في الحمام من غير ضرورة .
133 ـ قطع شعر اللحية والخبز بالأسنان .
134 ـ دلك الكيس والحجر على الوجه .
135 ـ النوم على المقابر وفي الحمامات .
136 ـ كشف العورتين في المسجد والماء .
137 ـ الجماع في الماء الحار .
138 ـ غسل الرأس بالطين .
139 ـ كثرة النوم .
140 ـ الغسل بالماء عرياناً من غير ضرورة .
141 ـ وضع الخبز على الركبة والأكل منه .
142 ـ الأكل في طرفي الفم .
(1) تبديل الزي بزي آخر .
عواقب الامور من الكتاب والسنة 210


143 ـ وضع اليدين بين الرجلين .
144 ـ أكل الثوم والبصل الغير مطبوخين ليلة الجمعة .
145 ـ النظر إلى تارك الصلاة .
146 ـ شرب الماء من الكوز المكسور .
147 ـ ترك الأمر للأهل بالصلاة .
148 ـ الأكل في الآنية المكسورة .
149 ـ وضع النعل والسراويل على الرجلين عند الأكل .
150 ـ الشرب من عروة الكوز .
151 ـ التمشط بالحمام .
152 ـ الاختلاط مع الأزرق وأصفر اللحية .
153 ـ الاشتغال بالأمور في ساعة نحسة .
154 ـ وضع الرأس على الركبة .
155 ـ عمل الصباغة والذباحة والات الفخار والنقش والنساجة .
156 ـ عقد اليدين على العقب عند المشي .
157 ـ وضع اليد تحت الذقن .
158 ـ شرب الجرش (1) .
159 ـ صب الماء على الكعب .
(1) يعني الشرب بصوت .
عواقب الامور من الكتاب والسنة 211


160 ـ عمل الموتى (1) .
161 ـ التطهير والوضوء بالماء المشمس إذا كان مفتوح الرأس .
162 ـ بيع الأكفان .
163 ـ الاستنجاء في الحوض والبئر وعلى قبر المؤمن .
164 ـ التفكر في حل الألغاز .
165 ـ الذهاب إلى الحج وفعل الخير رياءً .
166 ـ النوم على الوجه .
167 ـ إلقاء قشر البيض تحت الأرجل .
168 ـ التنوير يوم الجمعة (أي استعمال النورة) .
169 ـ المشي بين المزارع .
170 ـ التعجيل في رفع الرأس عن السجدة .
171 ـ حلق الرأس يوم الثلاثاء .
172 ـ لعن الناس .
173 ـ قلم الأظفار يوم الأربعاء .
174 ـ تجفيف الرأس والبدن والوجه بإزار الحمام .
175 ـ أكل الخبز على طرف الثوب وذيله .
176 ـ البول من قيام .
(1) يعني تجهيز الأموات .
عواقب الامور من الكتاب والسنة 212


177 ـ وضع العمامة تحت الرأس (1) .
عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : ما من مؤمن بذل جاهه لأخيه المؤمن إلا حرم الله وجهه على النار ولم يمسه قتر ولا ذلة يوم القيامة ، وأيما مؤمن بخل بجاهه على أخيه المؤمن وهو أوجه جاهاً منه إلا مسه قتر وذلة في الدنيا والآخرة ، وأصابت وجهه يوم القيامة لفحات النيران معذباً كان أو مغفوراً له (2) .
عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : للجنة باب يقال له باب المجاهدين يضمنون إليه ، فإذا هو مفتوح وهم مقتلدون سيوفهم ، والجمع في الموقف والملائكة ترحب بهم ، فمن ترك الجهاد ألبسه الله عزوجل ذلاً وفقراً في معيشته ، ومحقاً في دينه ، إن الله عزوجل أغنى أمتي بسنابك خيلها ومراكز رماحها (3) .
من وصايا النبي صلى الله عليه وآله وسلم لأمير المؤمنين عليه السلام : يا علي ، لا تجامع أهلك في وجه الشمس وتلألؤها ، إلا أن يرخا ستر فيستر كما ، فإنه قضي بينكما ولد لا يزال في بؤس وفقر حتى يموت (4) .
(1) كما عدها العلامة المامقاني في مرآة الكمال .
(2) بحار الأنوار 74 : 317 .
(3) عوالي اللالئ 3 : 183 ، ح 4 .
(4) أمالي الصدوق : 664 .
عواقب الامور من الكتاب والسنة 213


عن أمير المؤمنين عليه السلام ، قال : إن النوم قبل طلوع الشمس وقبل صلاة العشاء يورث الفقر وشتات الأمر (1) .
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : من احتكر على المسلمين طعاماً ضربه الله بالجذام والإفلاس (2) .
عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : الصبيحة (3) تمنع الرزق (4) .
عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، قال : الفق من خمسة وعشرين شيئاً : البول عرياناً ، والأكل في حالة الجنابة ، وتحقير فتات الخبز ، وتحريق قشر الثوم والبصل ، والتقديم على المشايخ ، ودعوة الوالدين باسمهما ، والتخليل بكل خشب ، وتغسيل اليدين بالطين ، والقعود على عتبة الباب ، والوضوء عند الاستنجاء ، وترك القصارة ، وخياطة الثوب على النفس ، ومسح الوجه بالذيل ، والأكل نائماً ، وترك نسج العنكبوت في البيت ، والخروج من المسجد سريعاً ، والدخول في السوق بالبكرة ، والخروج عن السوق عشياً ، وابتياع الخبز من الفقراء ، ودعاء السوء على الوالدين ، وطفي السراج بالنفخ ، وكنس البيت بالخرقة ، وقص الأظفار بالأسنان (5) .
(1) مستدرك الوسائل 5 : 110 ، ح 2 .
(2) مستدرك الوسائل 13 : 275 ، ح 9 .
(3) الصبيحة : الصباح ، ويحتمل أن يقصد بها نومة الصباح ، أي ما بين الطلوعين .
(4) المواعظ العددية : 17 .
(5) بحار الأنوار 73 : 317 .
عواقب الامور من الكتاب والسنة 214


عن عباد بن حبيب ، قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : شراء الحنطة ينفي الفقر ، وشراء الدقيق ينشئ الفقر ، وشراء الخبز محق (1) (2) .
عن أمير المؤمنين عليه السلام ، قال : الأمانة تجر الرزق والخيانة تجر الفقر (3) .
عن الصادق عليه السلام ، قال : أيما رجل دعا على ولده أورثه الله الفقر (4) .
عن زرارة ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : قلت إني سمعت الله يقول : «يمحق الله الربا ويربي الصدقات» (5) ، وقد أرى من يأكل الربا يربو ماله ؟! فقال : أي محق أمحق من درهم ربا يمحق الدين وإن تب منه ذهب ماله وافتقر (6) .
عن حمزة بن حمران ، قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : من استاكل بعلمه افتقر ، قلت : إن شيعتك قوماً يتحملون علومكم ويبثونها في شيعتكم فلا يعدمون منهم البر والصلة والإكرام ، فقال عليه السلام : ليس أولئك بمستأكلين ، إنما ذلك الذي يفتي بغير علم ولا هدى من الله ليبطل به الحقوق
(1) المحق : هو ذهاب الشيء كله حتى لا يرى له أثر . ومحقه الله : أذهب بركته (مجمع البحرين 5 : 235 ـ محق) .
(2) الكافي 5 : 166 ، ح 1 .
(3) تحف العقول : 221 .
(4) عدة الداعي : 80 .
(5) البقرة : 276 .
(6) وسائل الشيعة 18 : 119 ، ح 7 .
عواقب الامور من الكتاب والسنة 215

طمعاً في حطام الدنيا (1) .
قال الصادق عليه السلام : من أصبح وأمسى والدنيا أكبر همه جعل الله الفقر بين عينيه وشتت أمره ولم ينل من الدنيا إلا ما قسم له ، ومن أصبح وأمسى والآخرة أكبر همه جعل الله الغنى في قلبه وجمع له أمره (2) .
من كلمات امير المؤمنين عليه السلام : إظهار التباؤس يجلب الفقر (3) .
عن الصادق عليه السلام : من لم يسأل الله عزوجل من فضله افتقر (4) .
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بغدير خم في حجة الوداع في خطبة طويلة : معاشر الناس ، إن الحج والعمرة من شعائر الله «فمن حج البيت أو اعتمر . . . » (5) الآية ، معاشر الناس ، حجوا البيت فما ورده أهل بيت إلا استغنوا ، ولا تخلفوا إلا افتقروا (6) .
عن أبي ريبع الشامي ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : قال لي : ويحك يا أبا الربيع ، لا تطلبن الرياسة ولا تكن ذئباً وتأكل بنا الناس فيفقرك الله ، ولا تقل فينا ما لا نقول في أنفسنا فإنك موقوف ومسؤول لا محالة ، فإن كنت صادقاًَ
(1) وسائل الشيعة 27 : 141 ـ 142 ، ح 12 .
(2)الكافي 2 : 319 ، ح 15 . الوافي 3 : 154 .
(3) بحار الأنوار 73 : 376 .
(4) الدعوات (الراوندي) : 117 ، وسائل الشيعة 7 : 24 ، ح 6 .
(5) البقرة : 158 .
(6) مستدرك الوسائل 8 : 44 ، ح32 .
عواقب الامور من الكتاب والسنة 216

صدقناك ، وإن كنت كاذباً كذبناك (1) .
عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ليس منا من أخلف بالأمانة . وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : الأمانة تجلب الرزق ، والخيانة تجلب الفقر (2) .
عن أمير المؤمنين عليه السلام ، قال : اتبعوا قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فإنه قال : من فتح على نفسه باب مسألة فتح الله عليه باب فقر (3) .
عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، قال : من حلف على يمين وهو يعلم أنه كاذب فقد بارز الله بالمحاربة ، وإن اليمين الكاذبة تذر الديار بلاقع (4) من أهلها وتورث الفقر في العقب ، وأنه لا يعرف عظمة الله من يحلف به كاذباً (5) .
عن أبي عبد الله ، عن أبيه عليه السلام ، قال : للزاني ست خصال ، ثلاث في الدنيا وثلاث في الآخرة . أما التي في الدنيا : فيذهب بنور الوجه ، ويورث الفقر ، ويعجل الفناء . وأما التي في الآخرة : فسخط الرب ، وسوء الحساب
(1) الكافي 2 : 298 ، ح 6 .
(2) بحار الأنوار 77 : 151 .
(3) الخصال : 615 ، تحف العقول : 106 .
(4) بلاقع : بلاقع : جمع بلقع وهو الأرض الفقراء والتي لا شيء فيها ، يقال : منزل بلقع ودار بلقع بغير هاء إذا كانت نعتاً . (مجمع البحرين 4 : 302 ـ بلقع) .
(5) بحار الأنوار 104 : 283 .
عواقب الامور من الكتاب والسنة 217

والخلود في النار (1) .
عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : النبي صلى الله عليه وآله وسلم : في الزنا خمس خصال : يذهب بماء الوجه ، ويورث الفقر ، وينقص العمر ، ويسخط الرحمن ، ويخلد في النار ، نعوذ بالله من النار (2) .
عن علي بن الحسين عليه السلام في حديث أنه قال : إياك أن تترأس فيضعك الله ، وإياك أن تستأكل بنا فيزيدك الله فقراً ، واعلم ان تكن ذنباً في الخير خير لك من أن تكون ذنباً في الشر (3) .
عن عبيد بن زرارة ، عن أبي عبد الله عليه السلام انه قال له : يا عبيد ، إن السرف يورث الفقر ، وإن القصد يورث الغنى (4) .
عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : أتى رجل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال : علمني يا رسول الله شيئاً . فقال صلى الله عليه وآله وسلم : عليك باليأس مما في أيدي الناس ، فإنه الغنى الحاضر . قال : زدني يا رسول الله . قال : إياك والطمع ، فإنه الفقر الحاضر . قال : زدني يا رسول الله . قال : إذا هممت بأمر
(1) بحار الأنوار 5 : 541 .
(2) بحار الأنوار 5 : 541 .
(3) وسائل الشيعة 15 : 352 ، ح 11 .
(4) من لا يحضره الفقيه 3 : 174 .
عواقب الامور من الكتاب والسنة 218

فتدبر عاقبته ، فإن يك خيراً أو رشداً اتبعته ، وإن يك شراً أو غياً تركته (1) .
وروي : أن الزنا يسود الوجه ، ويورث الفقر ، ويبتر العمر ، ويقطع الرزق ، ويذهب بالبهاء ، ويقر السخ ، وصاحبه مخذول مشؤوم (2) .
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : الزنا يورث الفقر ويدع الديار بلاقع (3) (4) .
عن أمير المؤمنين عليه السلام ، قال : كثرة الاستماع إلى الغناء تورث الفقر (5) .
عن علي عليه السلام ، قال : نظفوا بيوتكم من حوك (6) العنكبوت ، فإن تركه في البيت يورث الفقر (7) .
عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : يا معشر المسلمين ، في الزنا ست خصال ، ثلاث في الدنيا وثلاث في الآخرة ، فأما اللواتي في الدنيا : فيذهب ببهاء الوجه ، ويورث الفقر ، وينقص العمر . . . (8) .
عن علي عليه السلام : إن الأشياء لما ازدوجت ازدوج الكسل والعجز ، فنتج
(1) من لا يحضره الفقيه 4 : 410 .
(2) فقه الرضا : 275 .
(3) بلاقع : تقدم شرحها في ص : 216 .
(4) من لا يحضره الفقيه 4 : 20 .
(5) بحار الأنوار 79 : 243 .
(6) الحوك هو نسج الثوب . قال في (المنجد) : حاك حوكاً وحياكاً وحياكة الثوب نسجه . (المنجد : 162) .
(7) قرب الإسناد : 52 ، ح 168 . الدعوات (الراوندي) : 116 .
(8) كنز العمال 5 : 319 ، ح 13022 .
عواقب الامور من الكتاب والسنة 219

منهما الفقر (1) .
عن علي عليه السلام : الزنا يورث الفقر (2) .
قال أمير المؤمنين عليه السلام : اليمين الفاجرة تورث الفقر (3) .
عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، قال : ما اكثر احد من الرضا إلا كان عاقبة امره الى قل (4) .
عن علي عليه السلام : ليس مع قطيعة الرحم نماء ، ولا مع الفجور غنى (5) .
عن سعيد بن علاقة ، قال : سمعت أمير المؤمنين عليه السلام يقول : ترك نسج العنكبوت في البيوت يورث الفقر ، والبول في الحمام يورث الفقر ، والاكل على الجنابة يورث الفقر ، والتخلل بالطرف يورث الفقر ، وتمشط من قيام يورث الفقر ، وترك القمامة في البيت يورث الفقر ، وليمين الفاجرة تورث الفقر ، والزنا يورث الفقر وأظهار الحرص يورث الفقر ، والنوم بين العشائين يورث الفقر ، والنوم قبل طلوع الشمس يورث الفقر ، واعتياد الكذب يورث الفقر ، وكثرة الاستماع الى الغناء يورث الفقر ، وقطيعة الرحم تورث الفقر .
(1) تحف العقول : 154 .
(2) كنز العمال 5 : 313 ، ح 12989 .
(3) بحار الأنوار 104 : 179 .
(4) المستدرك على الصحيحين 4 : 318 .
(5) تحف العقول : 59 .
عواقب الامور من الكتاب والسنة 220

ثم قال عليه السلام : ومن سبح الله كل يوم ثلاثين مرة دفع الله عزوجل عنه سبعين نوعاً من البلاء ايسرها الفقر (1) .
عن الصادق عليه السلام : اليمين الصبر الكاذبة تورث العقب والفقر (2) .
عن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم : من تفاقر افتقر (3) .
عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : من ساء خلقه ضاق رزقه (4) .
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في حديث : من كسب مالاً من غير حله افقره الله تعالى (5) .
عن الصادق عليه السلام ، قال : كثرة السحت (6) يمحق الرزق (7) .
من كلمات أمير المؤمنين عليه السلام : من افتخر بالتبذير احتقر بالإفلاس (8) .
عن جعفر ، عن أبيه عليه السلام ، قال : لا تمانعوا قرض الخمير والخبز فإن منعه
(1) بحار الأنوار 76 : 314 .
(2) بحار الأنوار 101 : 209 .
(3) تحف العقول : 29 .
(4) المواعظ العددية : 56 .
(5) مستدرك الوسائل 13 : 63 ، ح 1 .
(6) السحت : كل ما لا يحل كسبه ، واشتقاقه من السحت ، وهو الإستيصال ، يقال : صحة واسحته أي استأصله . (مجمع البحرين 2 : 204 ـ سحت) .
(7) تحف العقول : 373 .
(8) عيون الحكم والمواعظ : 474 .
عواقب الامور من الكتاب والسنة 221

يورث الفقر (1) .
عن القاسم بن عوف ، قال : كنت اتردد بين علي بن الحسين عليه السلام ومحمد بن الحنفية ، وكنت آتي هذا مرة وهذا مرة ، قال : ولقيت علي بن الحسين عليه السلام قال : فقال لي : يا هذا ، إياك أن تأتي أهل العراق فتخبرهم أنا استودعناك علماً ، فإنا والله ما فعلنا ذلك ، وإياك أن تترايس بنا فيضعك الله ، وإياك أن تستأكل بنا فزيدك فقراً (2) .
عن أبي حمزة ، قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : من حبس مال امرئ مسلم وهو قادر على ان يعطيه اياه مخافة إن خرج ذلك الخق من يده أن يفتقر ، كان الله عزوجل اقدر على أن يفقره منه ، على أن يفني نفسه بحسه ذلك الحق (3) .
عن أمير المؤمنين عليه السلام ، قال : ترك التقدير في المعيشة يورث الفقر (4) .
وعنه عليه السلام ، قال : السرف مثواة ، والقصد مثراه (5) .
عن علي عليه السلام قال : التخلل بالطرفاء (6) يورث الفقر (7) .
(1) من لا يحضره الفقيه 3 : 269 . تهذيب الأحكام 7 : 162 .
(2) بحار الأنوار 2 : 162 .
(3) الكافي 5 : 101 ، ح 6 .
(4) بحار الأنوار 68 : 347 .
(5) بحار الأنوار 68 : 347 . أي الإسراف يذهب بالأموال والاقتصاد يزيد ويني الأموال .
(6) الطرفاء : اسم شجر . انظر : (تاج العروس 1 : 429 ـ 430) .
(7) مكارم الأخلاق : 152 .
عواقب الامور من الكتاب والسنة 222

قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : عشرون خصلة تورث الفقر : أولها القيام من الفراش للبول عرياناً ، وأكل الطعام جنباً ، وترك غسل اليدين عند الأكل وإهانة الكسرة من الخبز ، وإحراق قشر الثوم والبصل ، والقعود على أسكفة البيت ، وكنس البيت بالليل وبالثوب ، وغسل الأعضاء في موضع الاستنجاء ، ومسح الأعضاء المغسولة بالذيل والكم ، ووضع القصاع والأواني غير مغسولة ، ووضع أواني الماء غير مغطاة الرؤوس ، وترك بيوت العنكبوت في المنزل ، والاستخفاف بالصلاة ، وتعجيل الخروج من المسجد ، والبكور إلى السوق وتأخير الرجوع عنه إلى العشاء ، وشراء الخبز من الفقراء ، واللعن على الأولاد ، والكذب ، وخياطة الثوب على البدن ، وإطفاء السراج بالنفس . وفي خبر آخر : والبول في الحمام ، والأكل على الجشاء (1) ، والتخلل بالطرفاء والنوم بين العشائين ، والنوم قبل طلوع الشمس ، ورد السائل الذكر بالليل وكثرة الاستماع إلى الغناء ، واعتياد الكذب ، وترك التقدير في المعيشة والتمشط من قيام ، واليمين الفاجرة ، وقطيعة الرحم (2) .
عن الصادق جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليه السلام
(1) الجشاء : صوت مع ريح يخرج من الفم عند شدة الامتلاء . (مجمع البحرين 2 : 87 ـ جشا) .
(2) بحار الأنوار 73 : 314 ـ 315 .
عواقب الامور من الكتاب والسنة 223

قال نهى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن الأكل على الجنابة وقال : أنه يورث الفقر ونهى أن يبول أحد في الماء الراكد ، فإنه منه يكون ذهاب العقل (1) .
عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : من فتح على نفسه باب مسألة الله عليه سبعين باباً من الفقر ، لا يسد أدناه شيء (2) .
عن علي عليه السلام : الحرص مفقرةً (3) .
عن علي عليه السلام : كل حريص فقير (4) .
عن علي عليه السلام : أنا زعيم بثلاث لمن أكب على الدنيا : بفقر لا غنى له ، وبشغل لا فراق له ، وبهم وحزن لا انقطاع له (5) .
عن علي عليه السلام : سبب زوال اليسار منع المحتاج (6) .
عن علي عليه السلام : ليس مع قطيعة الرحم نماء (7) .
عن علي عليه السلام : ليس مع الفجور غناء (8) .
(1) بحار الأنوار 73 : 328 ـ 329 .
(2) وسائل الشيعة 9 : 438 ، ح 8 .
(3) بحار الأنوار 70 : 162 .
(4) مستدرك الوسائل 12 : 62 ، ح 12 .
(5) كنز الفوائد (الكراجكي) : 160 .
(6) ميزان الحكمة 2 : 1232 .
(7) تحف العقول : 89 .
(8) عيون الحكم والمواعظ : 409 .
عواقب الامور من الكتاب والسنة 224

عن علي عليه السلام : من قبض يده مخالفة الفقر فقد تجعل الفقر (1) .
عن علي عليه السلام : من سأل غير الله استحق الحرمان (2) .
عن علي عليه السلام : سوء التدبير مفتاح الفقر (3) .
عن الصادق عليه السلام : إن الله تبارك وتعالى بقاعاً تسمى المنتقمة ، فإذا أعطى الله عبداً مالاً ثم لم يخرج حق الله عزوجل منه ، سلط الله عليه بقعة من تلك البقاع فأتلف ذلك المال فيها ، ثم مات وتركها (4) .
(1) عيون الحكم والمواعظ : 430 .
(2) غرر الحكم : 435 ، رقم 789 .
(3) غرر الحكم : 229 ، رقم 81 .
(4) من لا يحضره الفقيه 4 : 417 .

السابق السابق الفهرس التالي التالي