«إذ أقسموا ليصر منها مصبحين * ولا يستثنون * فطاف عليها طائف من ربك وهم نائمون» (1) .
«وضرب الله مثلاً قريةً كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغداً من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون»
عن الإمام أمير المؤمنين عليه السلام : السؤال (1) يضعف لسان المتكلم ، ويكسر قلب الشجاع البطل ، ويوقف الحر العزيز موقف العبد الذليل ، ويذهب بهاء الوجه ، ويمحق الرزق (2) .
عن الإمام أمير المؤمنين عليه السلام : مداومة المعاصي تقطع الرزق (3) .
كان علي عليه السلام يستغفر سبعين مرة في سحر كل ليلة بعقب ركعتي الفجر . . . اللهم واستغفرك لكل ذنب استوجبت منك به رد الدعاء ، والحرمان الإجابة ، وخيبة الطمع ، وانفساخ الرجاء ، فصل على محمد وآل محمد ، واغفره لي يا خير الغافرين .
اللهم واستغفرك لكل ذنب يعقب الحسرة ، ويورث الندامة ، ويحبس الرزق ، ويرد الدعاء ، فصل على محمد وآل محمد ، واغفره لي يا خير الغافرين (4) .
عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : أيما ناش نشأ في قوم ثم لم يؤدب على معصية فإن الله عزوجل أول ما يعاقبهم فيه ان ينقص من أرزاقهم (5) .
عن الصادق ، عن آبائه عليهم السلام في وصية النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعلي عليه السلام ، قال : يا علي ، في الزنا ست خصال ثلاث منها في الدنيا وثلاث منها في الآخرة ، فأما التي في الدنيا فيذهب بالبهاء ، يعجل الفناء ، ويقطع الرزق ، وأما التي في الآخرة فسوء الحساب ، وسخط الرحمن ، والخلود في النار (1) .
عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : حدثني أبي عن جدي عن أبيه أن أمير المؤمنين عليه السلام علم أصحابه في مجلس واحد أربعمائة باب مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه ، منها : احذروا الذنوب فإن العبد ليذنب فيحبس عنه الرزق . ومنها : توقوا الذنوب فما من بلية ولا نقص رزق إلا بذنب (2) .
قال الصادق عليه السلام : ما اعتصم عبد من عبادي بأحد من خلقي عرفت ذلك من نيته إلا قطعت أسباب السماوات من يديه ، وأسخت الأرض من تحته ، ولم أبال بأي واد هلك (3) .
عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : الذنوب . . . التي تحبس الرزق الزنا (4) .
عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : إن المؤمن لينوي الذنب فيحرم رزقه (5) .
قال أبو عبد الله عليه السلام : يا مفضل ، إياك والذنوب ، وحذرها شيعتنا ، فوالله ، ما هي إلى أحد منها إليكم ، إن أحدكم ليصيبه المعرة (1) من السلطان وما ذلك إلا بذنوبه ، وإنه ليصيبه السقم وما ذاك إلا بذنوبه ، وإنه ليحبس عنه الرزق هو إلا بذنوبه . . . (2) .
عن الصادق عليه السلام ، قال : كثرة السحت (3) يمحق الرزق (4) .
«الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض اولئك هم الخاسرون» (1) .
«يا قوم ادخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم ولا ترتدوا على أدباركم فتنقلبوا خاسرين» (2) .
«فطوعت له نفسه قتل أخيه فقتله فأصبح من الخاسرين» (3) .
«ويقول الذين آمنوا أهؤلاء الذين أقسموا بالله جهد أيمانهم إنهم لمعكم حبطت أعمالهم فأصبحوا خاسرين» (4) .
«الذين كذبوا شعيباً كان لم يغنوا فيها الذين كذبوا شعيباً كانوا هم الخاسرين» (5) .
«ومن الناس من يعبد الله على حرف فإن أصابه خير اطمأن به وإن أصابته انقلب على وجهه خسر الدنيا والآخرة ذلك هو الخسران
المبين» (1) .
«هو الذي جعلكم خلائف في الأرض فمن كفر فعليه كفره ولا يزيد الكافرين كفرهم عند ربهم إلا مقتاً ولا يزيد الكافرين كفرهم إلا خساراً» (2) .
«وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرادكم فأصبحتم من الخاسرين» (3) .
«كم تركوا من جنات وعيون * وزروع ومقام كريم * ونعمة كانوا فيها فاكهين * كذلك وأورثناها قوماً آخرين * فما بكت عليهم
السماء والأرض وما كانوا منظرين» (1) .
عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : من عرف من عبد من عبيد الله كذباً إذا حدث وخلفاً إذا وعد خيانةً إذا اؤتمن ، ثم ائتمنه على أمانة كان حقاً على الله أن يبتليه فيها ، ثم لا يخلف عليه ولا يأجره (2) .
عن هشام بن الحكم ، قال : قال موسى بن جعفر عليه السلام : يا هشام ، من سلط ثلاثاً على ثلاث فكأنما أعان على هدم عقله : من أظلم نور تفكره بطول أمله ، ومحا طرائف حكمته بفضول كلامه ، وأطفأ نور عبرته بشهوات نفسه ، فكأنما أعان هواه هدم عقله ، ومن هدم عقله ، أفسد عليه دينه ودنياه (3) .
من كلام لعلي عليه السلام : من حاسب نفسه ربح ، ومن غفل عنها خسر . (4) .
ومن كلام لعلي عليه السلام : من أخلص لله عمله لم يضره أمله ، ومن بطأ به عمله في أيام مهله قبل حضور أجله فقد خسر عمله وضره أمله (5) .
قال أبو الحسن الثالث عليه السلام : العقوق يعقب القلة ويؤدي إلى الذلة ، والعلم داع إلى الغمط ، والجهل والبخل أذم الأخلاق ، والطمع سجية سيئة ،
والهزء فكاهة السفهاء وصناعة الجهال (1)
قال أبو الحسن الثالث عليه السلام : العقوق ثكل من لم يثكل ، وقال عليه السلام : العقوق يعقب القلة ويؤدي إلى الذلة (2) .
عن ابن عباس ، قال : ما ظهر البغي في قوم قط إلا ظهر الموتان ، ولا ظهر البخس في الميزان إلا وظهر فيهم الخسران والفقر ، ولا ظهر نقض العهد في قوم إلا أديل عليهم عدوهم (3) .
عن علي عليه السلام : من زرع العدوان حصد الخسران (4) .
عن علي عليه السلام : رب أرباح تؤدي إلى خسران (5) .
عن علي عليه السلام : كل أرباح الدنيا خسران (6) .
عن علي عليه السلام : من نصر الباطل خسر (7) .
عن علي عليه السلام : من عمل للدنيا خسر (8) .
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|