|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
| الإكالة إلى النفس (1) | |
قال تعالى : «ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون» (2) .
عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : قال الله تعالى : أيما عبد أطاعني لم أكله إلى غيري وأيما عبد عصاني وكلته إلى نفسه ثم لم أبال في أي واد هلك (3) .
عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : ومن منع الماعون من جاره إذا احتاج إليه منعه الله فضله يوم القيامة ووكله إلى نفسه ، ومن وكله الله إلى نفسه هلك ولا
|
(1) الإكالة من وكل ووكولاً سلمه وفوضه إليه واكتفى به ، ووكل فلاناً إلى رأيه : تركه ولم يعينه ، وفي الحديث : «اللهم لا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين» . (المعجم الوسيط 2 : 1054 ـ وكل) . وقال الطريحي : وكله إلى نفسه وكلاً ووكولاً أي خلاه ونفسه ، ومنه الحديث : «ورجل وكله الله إلى نفسه أي خلا بينه وبين شيطانه» وهو المعني بالضلال في قوله تعالى : «ومن يضلل الله فما له من هاد» الرعد : 35 . (مجمع البحرين 5 : 495 ـ وكل) . (2) البقرة : 17 . في العيون الرضا عليه السلام في قوله تعالى : «وتركهم في ظلمات لا يبصرون» قال عليه السلام : إن الله لا يوصف بالترك كما يوصف خلقه ، لكنه مت علم أنهم لا يرجعون عن الكفر والضلال منعهم المعاونة واللطف وخلى بينهم وبين اختيارهم . (عيون أخبار الرضا عليه السلام 1 : 113 ، ب 1 ، ح 16) . (3) سفينة البحار 8 : 575 . |
|
عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : من فحش على أخيه المسلم نزع الله منه بركة رزقه ووكله إلى نفسه وأفسد عليه معيشته (2) .
عن الصادق عليه السلام : إياك والرياء فإنه من عمل لغير الله وكله الله إلى من عمل له (3) .
قال علي عليه السلام : من أبغض الرجال إلى الله لعبداً وكله إلى نفسه (4) .
عن أبي يعفور ، قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول وهو رافع يده إلى السماء : «رب لا تكلني إلى نفسي طرفة عين أبداً» ، لا أقل من ذلك ولا أكثر ، قال : فما كان بأسرع من أن تحدر الدموع من جوانب لحيته ، ثم أقبل علي فقل : يا بن أبي يعفور ، إن يونس بن متى وكله الله عزوجل إلى نفسه أقل من طرفة عين فأحدث ذلك الظن ، قلت : فبلغ به كفراً أصلحك الله ؟ قال : لا ، ولكن الموت على تلك الحال هلاك (5) .
من وصايا النبي صلى الله عليه وآله وسلم لابن مسعود رضي الله عنه : ومن تعلم العلم رياء وسمعة يريد به الدنيا نزع الله بركته ، وضيق عليه معيشته ، ووكله إلى
|
(1) وسائل الشيعة 9 : 52 ، ح 15 . عقاب الأعمال : 334 . (2) الكافي 2 : 323 ، ح 13 . وسائل الشيعة 16 : 32 ، ح 6 . (3) وسائل الشهيد الثاني : 143 . مسند الشيعة 2 : 67 . (4) نهج البلاغة 1 : 198 . (5) الكافي 2 : 581 ، ح 15 . بحار الأنوار 14 : 387 . |
|
عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن أبي زهرة وعبد الله بن عباس ، قالا : خبنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قبل وفاته وهي آخر خطبها بالمدينة فقال : . . . ومن غش أخاه المسلم نزع الله بركة رزقه ، وأفسد عليه معيشته ، ووكله إلى نفسه (3) .
عن أبي عبد الله عليه السلام قال : في التوراة مكتوب : يا بن آدم ، تفرغ لعبادتي أملأ قلبك غنىً ولا أكلك إلى طلبك وعلي أن أسد فاقتك قلبك وأملأ قلبك خوفاً مني ، وألا تفرغ لعبادتي أملا قلبك شغلا بالدنيا ثم لا أسد فاقتك وأكلك إلى طلبك (4) .
قال الصادق عليه السلام : حدثني أبي عن أبيه أن رجلاً عن أبيه من أهل الكوفة كتب إلى أبي الحسين بن علي عليه السلام : يا سيدي ، أخبرني بخير الدنيا والآخرة ، فكتب صلوات الله عليه : بسم الله الرحمن الرحيم ، أما بعد : فإن من طلب رضا الله بسخط الناس كفاه الله أمور الناس ، ومن طلب رضا الناس بسخط الله وكله
|
(1) الكهف : 110 . (2) السعة والرزق : 9 . (3) بحار الأنوار 76 : 359 . (4) وسائل الشيعة 1 : 83 ، ح 1 . |
|
وقال عليه السلام أيضاً : إذا تزوج الرجل المرأة لجمالها أو مالها وكل إلى ذلك ، وإذا تزوجها لدينها رزقه الله الجمال المال (2) .
وقال عليه السلام أيضاً : إذا أحب الله عبداً الهمه الطاعة وألزمه القناعة وفقهه في الدين . . . وإذا أبغض الله عبداً حبب إليه المال وبسط له وألهمه دنياه ووكله إلى هواه ، فركب العناد وبسط الفساد وظلم العباد (3) .
عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : يد الله فوق رأس الحاكم ترفرف بالرحمة فإذا حاف وكله الله إلى نفسه (4) .
قال الصادق عليه السلام : أوحى الله عزوجل إلى داود : . . . ما اعتصم عبد من عبادي بأحد من خلقي عرفت ذلك من نيته إلا قطعت أسباب لسماوات والأرض من يديه ، وأسخت (5) ، الأرض من تحته ولم أبال بأي واد هلك (6) .
عن أبي عبد الله عليه السلام قال : صونوا دينكم بالورع وقووه بالتقية والاستغناء بالله عن طلب الحوائج من السلطان ، واعملوا أنه أيما مؤمن
|
(1) بحار الأنوار 71 : 208 . (2) الكافي 5 : 333 . (3) بحار الأنوار 103 : 26 . (4) الكافي 7 : 410 . وسائل الشيعة 27 : 224 ، ح 1 . (5) ساخت : أي انخسفت (المعجم الوسيط 1 : 460 ـ ساخت) . (6) الكافي 2 : 63 . وسائل الشيعة 15 : 211 ، ح 2 . |
|
عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : من ابتغى القضاء وسأل فيه شفعاء وكل إلى نفسه ، ومن أكره عليه أنزل الله عليه ملكاً يسدده (2) .
وعنه صلى الله عليه وآله وسلم قال لعبد الرحمن بن سمرة : يا عبد الرحمن لا تسأل الامارة فانك ان أعطيتها عن مسألة وكلت إليها وان اعطيتها من غير مسألة أعنت عليه (3) .
|
(1) عقاب الأعمال : 294 . وسائل الشيعة 11 : 146 ح 7 . (2) مسند أحمد 5 : 62 . صحيح البخاري 7 : 184 . صحيح مسلم 3 : 1273 . المغني مع الشرح الكبير 11 : 375 . (3) المصدر السابق . |
|
| اللعن (1) | |
|
(1) اللعن في الأصل : الطرد والإبعاد الممزوج بالغضب والاستياء ، فاللعن الإلهي إذا إبعاد الإنسان عن رحمة الله وعن جميع المواهب المغدقة على عباده . وما قيل بشأن تقسيم اللعن إلى لعن في الآخرة وهو العذاب والعقوبة ، ولعن في الدنيا وهو سلب التوفيق ، إنما هو من قبيل بيان المصداق لا حصر اللعن بهذين القسمين . (الأمثل 1 : 461) . وقال الراغب : اللعن الطرد والإبعاد على سبيل السخط ، وذلك من الله تعالى في الآخرة عقوبة وفي الدنيا انقطاع من قبول رحمته وتوفيقه ، ومن الإنسان دعا على غيره ، قال «ألا لعنة الله على الظالمين» . (المفردات في غريب لقرآن : 451) . وهذا التعبير وما شابهه ورد في آيات متعددة من القرآن الكريم في شأن أمم مختلفة ، حيث يقول الله سبحانه بعد ذكر أحوالهم كما في سورة هود الآية 68 «ألا بعداً لثمود» ، وفي آية 89 «ألا بعداً لمدين كما بعدت ثمود» ، وفي آية 44 المؤمنون «فبعداً لقوم لا يؤمنون» |
|
«والذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون مآ أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض أولئك هم اللعنة ولهم سوء الدار» (1) .
عن محمد بن مسلم ، قال : مر بي أبو جعفر أو أبو عبد الله عليه السلام وأنا جالس عند قاض بالمدينة ، فدخلت عليه من الغد ، فقال لي : ما مجلس رأيتك فيه أمس ؟ فقلت : إن هذا القاضي لي مكرم ، فربما جلست إليه ، فقال لي :
|
= ومثلها الكثير ، حيث جاء اللعن فيها شعاراً لمن أذنبوا ذنباً عظيماً يدور مدار بعدهم عن رحمة الله تعالى . علماً انه يحمل من الطرافة والشفافية كل معاني الطرد والابتعاد عن الله وبجميع صوره وأبعاده ، فهو لعن ورد عن الخير كله والسعادة كلها . والبركة والنعمة والرحمة بأنواعها غير ناظر إلى بعد واحد فحسب ، وما ذاك إلا لابتعادهم في نفوسهم وأرواحهم ومحيط عملهم عن الله وخلقه تبارك وتعالى . ولا ننسى لعن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الحاسم والمهم في من تخلف عن جيش أسامة ، وكان الذين تخلفوا من أقرب الصحابة وقد شملهم اللعن . ورب العزة تعالى شأنه يلعن الذين يؤذون الرسول في الدنيا والآخرة بقوله : «إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة» وقوله صلى الله عليه وآله وسلم : «من آذاني في عترتي فعليه لعنة الله» . وقال صلى الله عليه وآله وسلم أيضاً : «يا علي ، من آذى شعرة منك فقد آذاني ، ومن آذاني فقد آذى الله ، ومن آذى الله فعليه لعنة الله» (البخاري ومسلم وغيرهما) . (1) الرعد : 25 . |
|
عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : إن اللعنة إذا خرجت ترددت ، فإن وجدت مساغاً وإلا رجعت على صاحبها (2) .
عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : حطب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الناس فقال : إلا أخبركم بشراركم ؟ قالوا : بلى يا رسول الله ، فقال : الذي يمنع رفد ، ويضرب عبده ، ويتزود وحده ، فظنوا أن الله تعالى لم يخلق خلقاً أشر من هذا ، ثم قال : ألا أخبركم بمن هو أشر من ذلك ؟ قالوا : بلى يا رسول الله ، قال : المتفحش اللعان الذي إذا كر عنده المؤمنون لعنهم وإذا ذكروه لعنوه (3) .
عن علي عليه السلام ، قال : قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : سبعة لعنهم الله وكل نبي حجاب : المغير لكتاب الله ، والمكذب بقدر الله ، والمبدل سنة رسول الله والمستحل من عترتي ما حرم الله عزوجل ، والمتسلط في سلطانه ليعز من أذل الله ويذل من أعز الله ، والمستحل لحرم الله ، والمتكبر على عبادة الله عزوجل (4) .
عن الحسن بن علي عليه السلام أنه قال لعمرو بن العاص : قد هجوت رسول
|
(1) تهذيب الأحكام 6 : 220 ، ح 520 . وسائل الشية 27 : 15 ، ح 10 . (2) سفينة البحار 7 ، 597 . (3) البحار 7 : 597 ـ 598 . (4) سفينة البحار 7 : 598 . |
|
روي عن أصل عباد أبي سعيد مسنداً عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : لعن الله وأمنت الملائكة على رجل تأنث وامرأة تذكرت (2) .
روي في (الاحتجاج) في ذكر سبعة مواطن لعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أبا سفيان منها يوم الأحزاب يوم جاء أبو سفيان بجميع قريش وجاء عيينة بن حصين بن بدر بغطفان ، فلعن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم القادة والأتباع والساقة إلى يوم القيامة فقيل يا رسول الله ، أما في الأتباع مؤمن ؟ فقال : لا تصيب اللعنة مؤمناً من الأتباع (3) .
عن موسى بن جعفر عليه السلام ، قال : مر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على قوم قد نصبوا دجاجة حية وهم يرمونها بالنبل ، فقال : من هؤلاء لعنهم الله ؟ (4) .
قال عبد الله المؤمن الأنصاري : دخلت على موسى بن جعفر عليه السلام وعنده محمد بن عبد الله الجعفري فتبسمت إليه ، فقال : أتحبه ؟ فقلت : نعم ، وما
|
(1) سفينة البحار 7 : 599 . (2) سفينة البحار 7 : 599 . (3) سفينة البحار 7 : 600 . (4) سفينة البحار 7 : 600 . |
|
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : جهزوا جيش أسامه . لعن الله من تخلف عن جيش أسامه (2) .
عن الصادق جعفر بن محمد ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : إذا ظهر العلم واحترز العمل ، وائتلفت الألسن واختلفت القلوب وتقاطعت الأرحام ، هنالك لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم (3) .
عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ثلاث ملعون من فعلهن : المتغوط في ظل النزال ، والمانع الماء المنتاب (4) ، وساد الطريق المسلوك (5) .
عن الوشاء ، قال : سمعت الرضا عليه السلام يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : لعن الله من قتل غير قاتله ، أو ضرب غير ضاربه . وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : لعن الله
|
(1) سفينة البحار 7 : 600 (2) وصول الأخيار إلى أصول الأخبار (والد البهائي) : 68 . شواهد التنزيل (الحسكاني) 1 : 338 . (3) وسائل الشيعة 21 : 494 ، ح 7 . (4) الماء المنتاب : أي الماء المباح الذي يؤخذ بالنوبة هذا مرة وهذا آخرى . (مجمع البحرين 2 : 177 ـ 178 ـ نوب) . (5) وسائل الشيعة 1 : 325 ، ح 4 . |
|
عن أبي عبد الله صلى الله عليه وآله وسلم : إنه وجد في ذؤابه سيف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صحيفة مكتوب فيها : لعنة الله والملائكة على من أحدث حدثاً أو آوى محدثاً ومن ادعى إلى غير أبيه فهو كافر بما أنزل الله ، ومن ادعى إلى غير مواليه فعليه لعنة الله (2) .
قال الكليني : وفي رواية آخرى : ملعون ملعون من جلس طائعاً على مائدة يشرب عليها الخمر (3) .
عن علي عليه السلام ، قال : قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : من تولى غير مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين (4) .
عن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم : ما من نبت ينبت إلا ويحفه ملك موكل به حتى يحصده ، فأيما امرئ وطأ ذلك النبت يلعنه ذلك الملك (5) .
في رواية : أن الله أوحى إلى عيسى عليه السلام : يا عيسى ، قل لظلمة بني إسرائيل لا تدعوني والسحت تحت أقدامكم والأصنام في بيوتكم ، فإني آليت
|
(1) الكافي 7 : 274 ، ح 3 . وسائل الشيعة 29 : 21 ، ح 3 . (2) الكافي 7 : 275 ، ح 7 . وسائل الشيعة 29 : 27 ، ح 2 . (3) الكافي 6 : 268 ، ح 1 . وسائل الشيعة 24 : 232 ، ح 3 . (4) جزاء الأعمال : 98 . (5) كنز العمال 3 : 905 ، ح 9122 . |
|
عن واقد الجزري ، قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إن الله عزوجل بعث نبياً من أنبيائه إلى قومه وأوحى إليه : أن قل لقومك إنه ليس من أهل قرية ولا ناس كانوا على طاعتي فأصابهم فيها سراء فتحولوا عم أحب إلى ما أكره إلا تحولت لهم عما يحبون إلى ما يكرهون (2) .
وعن علي عليه السلام : كل امرئ تدبره امرأة فهو ملعون (3) .
قال أبو عبد الله عليه السلام : يا يونس ، أبلغ عطية عن أنه من شرب جرعة من خمر لعنه الله وملائكته ورسله والمؤمنون ، وإن شربها حتى يسكر منها نزع روح الإيمان من جسده وركبت فيه روح سخيفة خبيثة ملعونة (4) .
عن أبي عبد الله ، عن أبيه ، قال : قال لي أبي علي بن الحسين عليه السلام : يا بني ، انظر خمسةً فلا تصاحبهم ولا تحادثهم ولا ترافقهم في طريق . فقلت : يا أبه ، من هم ؟ عرفنيهم ؟ قال : إياك ومصاحبة الكذاب فإنه بمنزلة السراب يقرب لك البعيد ويبعد لك القريب ، وإياك ومصاحبة الفاسق فإنه بائعك بأكلة وأقل من ذاك ، وإياك ومصاحبة البخيل فإنه يخذلك في ماله أحوج ما تكون إليه ، وإياك ومصاحبة الأحمق فإنه يريد أن ينفعك فيضرك ، وإياك
|
(1) بحار الأنوار 14 : 290 . (2) بحار الأنوار 14 : 458 . (3) بحار الأنوار 103 : 228 . (4) وسائل الشيعة 25 : 297 ، ح 4 . |
|
عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : قلت له : جعلت فداك ، ما تقول في مسلم أتى مسلماً وهو في منزله فاستأذن عليه فلم يأذن له ولم يخرج إليه ؟ قال : يا أبا حمزة ، أيما مسلم أتى مسلماً زائراً أو طالب حاجة وهو في منزله فاستأذن عليه فلم يأذن لم ولم يخرج إليه لم يزل في لعنة الله حتى يلتقيا . قلت : جعلت فداك ، في لعنة الله حتى يلتقيا ؟ قال : نعم (5) .
عنه علي بن الحسين الدقاق وإبراهيم بن محمد ، قالا : سمعنا علي بن عاصم الكوفي يقول : خرج في توقيعات صاحب الزمان عليه السلام : ملعون معلون
|
(1) محمد 22 ـ 23 . (2) الرعد : 25 . (3) البقرة : 27 . (4) وسائل الشيعة 12 : 32 ـ 33 ، ح 1 . (5) وسائل الشيعة 12 : 229 ، ح 1 . |
|
عن يونس بن يعقوب ، قال : سمعت الصادق جعفر بن محمد عليه السلام يقول في حديث : يا يونس ، ملعون ملعون من آذى جاره ، ملعون ملعون رجل يبدؤه أخوه بالصلح فلم يصالحه ، ملعون ملعون حامل القرآن مصر على شرب الخمر ، ملعون ملعون عالم يؤم سلطاناً جائراً معيناً له على جور ، ملعون ملعون مبغض علي بن أبي طالب عليه السلام ، فإنه ما أبغضه حتى أبغض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومن أبغض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعنه الله في الدنيا والآخرة . ملعون ملعون من رمى مؤمناً بكفر ، ومن رمى مؤمناً بكفر فهو كقاتله . ملعونة مملعونة امرأة تؤذي زوجها أن تغمه ، وسعيدة سعيدة امرأة تكرم زوجها ولا تؤذيه وتعطيه في جميع أحواله . . ـ إلى أن قال : ـ ملعون ملعون قاطع رحم ، ملعون ملعون من صدق بسحر ، ملعون ملعون من قال : الإيمان قول بلا عمل ، ملعون ملعون من وهب الله له مالاً فلم يتصدق منه بشيء ، أما سمعت أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : « صدقة درهم أفضل من صلاة عشر ليال » . ملعون ملعون من ضرب والده أو والدته ، ملعون ملعون من عق والديه ، ملعون ملعون من لم يوقر المسجد (2) .
قال أبو عبد الله عليه السلام : ملعون من ترأس ، ملعون من هم بها ، ملعون من
|
(1) وسائل الشيعة 16 : 242 ، ح 11 . (2) وسائل الشيعة 16 : 280 ، ح 7 . |
|
عن الصادق عليه السلام أنه قال : ملعون ملعون مال لا يزكى (2) .
عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السلام ، قال : لعن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثلاثةً : الآكل زاده وحده ، والنائم في بيت وحده ، والراكب في الفلاة وحده (3) .
عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : الجالب مرزوق والمحتكر ملعون (4) .
عن جعفر بن محمد ، عن آبائه عليهم السلام في حديث المناهي ، قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يجامع الرجل أهله مستقبل القبلة ، وعلى ظهر طريق عامر ، فمن فعل ذلك فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين (5) .
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ملعون ملعون من ضيع من يعول (6) .
عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : الواشمة ، والموتشمة والناجش والمنجوش (7) ملعونون على لسان محمد صلى الله عليه وآله وسلم (1) .
|
(1) وسائل الشيعة 15 : 315 ، ح 6 . (2) وسائل الشيعة 9 : 23 ، ح 4 . (3) وسائل الشيعة 11 : 410 ، ح 7 . (4) وسائل الشيعة 17 : 424 ، ح 3 . (5) وسائل الشيعة 20 : 138 ، ح 3 . (6) وسائل الشيعة 20 : 171 ، ح 6 . (7) الوشمة : غرز الإبرة في البدن . والواشمة التي تشم وشماً في يد امرأة أو في شيء من بدنها بغرز |
|
عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : لعن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المتشبهين من الرجال بالنساء ، والمتشبهات من النساء بالرجال ، وهم المخنثون واللاتي ينكحن بعضهن بعضاً (2) .
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ملعون ملعون من كمه أعمى عن ولاية أهل بيتي ، ملعون ملعون من عبد الدينار والدرهم ، ملعون ملعون من نكح بهيمة (3) .
عن إبراهيم بن زياد الكرخي ، قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : لعن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الواصلة والمستوصلة : يعني الزانية والقوادة (4) .
عن علي عليه السلام ، قال : لعن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الربا وآكله وبائعه ومشتريه وكاتبه وشاهديه (5) .
|
إبرة ثم تخشو بالكحل أو بالنيل والمستوشمة : التي يفعل بها ذلك . (مجمع البحرين 4 : 189 ـ نمص) . والنجش : هو أن يمدح السلعة في البيع لينفقها ويروجها ويزيد في قيمتها وهو لا يريد شرائها ليقع غيره فيها ، والفاعل ناجش ونجاش . (مجمع البحرين 4 : 154 ـ نجش) . (1) وسائل الشيعة 20 : 239 ، ح 1 . (2) وسائل الشيعة 20 : 346 ، ح 6 . (3) وسائل الشيعة 20 : 350 ، ح 4 . (4) معاني الأخبار : 250 ، ح 1 . وسائل الشيعة 20 : 351 ، ح 1 . (5) تهذيب الأحكام 7 : 15 : ح 64 . وسائل الشيعة 18 : 127 ، ح 2 . |
|
في خطبة للرسول صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : اعلموا ـ رحمكم الله ـ أن مثلكم في هذا اليوم كمثل ورق لا شوك فيه إلى أربعين سنة ، ثم يأتي من بعد ذلك شوك ، وورق إلى مائتي سنة ، ثم يأتي من بعد ذلك شوك لا ورق فيه حتى لا يرى فيه إلا سلطان جائر ، أو غني بخيل ، أو عالم مراغب في المال ، أو فقير كذاب ، أو شيخ فاجر ، أو صبي وقح ، أو امرأة رعناء . ثم بكى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقام إليه سلمان الفارسي وقال : يا رسول الله ، أخبرنا متى يكون ذلك ؟
فقال صلى الله عليه وآله وسلم : يا سلمان ، إذا قلت علماؤكم ، وذهبت قراؤكم ، وقطعتم زكاتكم ، وأظهرتم منكراتكم ، وعلت أصواتكم في مساجدكم ، وجعلتم الدنيا فوق رؤوسكم ، والعلم تحت أقدامكم ، والكذب حديثكم ، والغيبة فاكهتكم ، والحرام غنيمتكم ، ولا يرحم كبيركم ، ولا يوقر صغيركم كبيركم ، فعند ذلك تنزل اللعنة عليكم ، ويجعل بأسكم بينكم ، وبقي الدين لفظاً بألسنتكم ، فإذا أوتيتم هذه الخصال توقعوا الريح الحمراء ، أو مسخاً ، أو قذفاً بالحجارة ، وتصديق ذلك في كتاب الله عزوجل «قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذاباً من فوقكم أو من تحت أرجلكم أو يلبسكم شيعاً ويذيق بعضكم بأس بعض انظر كيف نصرف الآيات لعلهم يفقهون» (2) .
|
(1) وسائل الشيعة 17 : 32 ، ح 10 . (2) الأنعام : 65 . |
|
فقام إليه جماعة من الصحابة فقالوا : يا رسول الله ، أخبرنا متى يكون ذلك ؟
فقال صلى الله عليه وآله وسلم : عند تأخير الصلاة ، واتباع الشهوات ، وشرب القهوات وشتم الآباء والأمهات ، حتى ترون الحرام مغنماً ، والزكاة مغرماً ، أطاع الرجل زوجته ، وجفا جاره ، وقطع رحمه ، وذهبت رحمة الأكابر ، وقل حياء الأصاغر وشيدوا البنيان وظلموا العبيد والإماء ، وشهدوا الهوى ، وحكموا بالجور ويسب الرجل أباه ، ويحسد الرجل أخاه ، ويعامل الشركاء بالخيانة ، وقل الوفاء ، وشاع الزنا وتزين الرجال بالثياب النساء ، وسلب عنهن قناع الحياء ودب الكبر في القلوب كدبيب السم في الأبدان (1) .
قال صلى الله عليه وآله وسلم : إذا ظهرت البدع في أمتي فليظهر العالم علمه ، فمن لم يفعل فعليه لعنة الله (2) .
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : المؤمن إذا كذب بغير عذر لعنه سبعون ألف ملك ، وخرج من قلبه نتن حتى يبلغ العرش فيعلنه حملة العرش ، وكتب الله عليه بتلك الكذبة سبعين زنيةً أههونها كمن يزني مع أمه (3) .
عن جابر أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم رأى حماراً قد وسم في وجهه فقال : لعن الله
|
(1) بحار الأنوار 52 : 263 ـ 264 . (2) الكافي 1 : 54 ، ح 2 . (3) مستدرك الوسائل 9 : 54 ، ح 15 . |
|
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : من أخاف أهل المدينة أخاف الله ، وعليه لعنة الله وملائكة والناس أجمعين (2) .
عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال في حديث : من لعن شيئاً ليس له بأهل رجعت اللعنة عليه (3) .
عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : أوحى الله تعالى إلي : أن يا أخا المرسلين ويا أخا المنذرين ، أنذر قومك لا يدخلوا بيتاً من بيوتي ولأحد من عبادي عند أحدهم مظلمة ، فإني ألعنه ما دام قائماً يصلي بين يدي حتى يرد تلك المظلمة ، فأكون سمعه الذي يسمع به ، وأكون بصره الذي يبصر به ، ويكون من أوليائي وأصفيائي ، ويكون جاري مع النبيين والصديقيين والشهداء والصالحين في الجنة (4) .
يونس بن يعقوب ، قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : ملعون ملعون من لم يوقر المسجد ، تدري يا يونس لم عظم الله المسجد وأنزل هذه الآية «وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحداً» (5) ؟ كانت اليهود والنصارى إذا
|
(1) الأذكار النووية (يحيى النووي) : 353 . (2) مسند أحمد بن حنبل 4 : 55 ـ 56 . (3) مستدرك الوسائل 9 : 141 ، ح 2 . (4) مستدرك الوسائل 3 : 446 ، ح 18 . (5) الجن : 18 . |
|
عن أبي هريرة ، قال : لعن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مخنثين الرجال المتشبهين بالنساء ، والمترجلات من النساء المتشبهات بالرجال ، والمتبتلين من الرجال الذين يقولون لا نتزوج ، والمتبتلات من النساء اللاتي يقلن ذاك ، وراكب الفلاة وحده ، حتى اشتد على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم واستبان ذلك في وجوههم ، قال : والنائم وحده (2) .
عن علي بن أبي طالب عليه السلام ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : من مشى على الأرض اختيالا لعنته الأرض من تحته (3) .
عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : ملعون ملعون من آذى جاره (4) .
عن أبي سعيد الخدري : لعن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم النائحة والمستمعة (5) .
عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، قال : صوتان ملعونان يبغضهما الله : إعوال عند مصيبة ، وصوت عند نغمة ، يعني النوح والغناء (6) .
|
(1) مستدرك الوسائل 3 : 435 ، ح 1 . (2) مستدرك الوسائل 3 : 462 ، ح 1 . (3) مستدرك الوسائل 8 : 238 ، ح 3 . (4) مستدرك الوسائل 8 : 421 ، ح 3 . (5) مستدرك الوسائل 2 : 453 ، ح 16 . (6) مستدرك الوسائل 2 : 450 ، ح 5 . |
|
عن يونس بن يعقوب ، قال سمعت جعفر بن محمد عليه السلام يقول : ملعون ملعون كلبدن لا يصاب في كل أربعين يوماً . قلت : ملعون ؟ قال : ملعون . فلما رأى عظم ذلك علي ، قال : يا يونس ، إن من البلية الخدشة واللطمة والعثرة والنكبة والقفزة وانقطاع الشسع وأشباه ذلك ، يا يونس ، إن المؤمن أكرم على الله تعالى من أن يمر عليه أربعون لا يمحص فيها ذنوبه ولم بغم يصيبه لا يدري ما وجهه . والله ، إن أحدكم ليضع الدرهم بين يديه فيزنها فيجدها ناقصةً فيغتم بذلك فيجدها سواءً ، فيكون ذلك حطاً لبعض ذنوبه (1) .
عن جعفر بن محمد ، عن أبيه عليه السلام : إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لأصحابه يوماً : ملعون كل مال لا يزكى ، وملعون كل جسد لا يزكى ولو في كل أربعين يوماً مرةً . فقيل : يا رسول الله ، أما زكاة المال فقد عرفناها ، فما زكاة الأجساد ؟ فقال لهم : أن تصاب بآفة . قال : فتغيرت وجوه القوم الذين سمعوا ذلك منه ، فلما رآهم قد تغيرت ألوانهم قال لهم : هل تدرون ما عنيت بقولي ؟ قالوا : لا يا رسول الله ، قال : بلى ، الرجل يخدش الخدش ، وينكب النكبة ، ويعثر العثرة ، ويمرض المريضة ، ويشاك الشوكة ، وما أشبه هذا ، حتى ذكر في آخر حديثه اختلاج العين (2) .
عن علي بن أبي طالب عليه السلام : إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أبصر رجلاً يخذف
|
(1) مستدرك الوسائل 2 : 59 ، ح 28 . (2) مستدرك الوسائل 2 : 53 ، ح 9 . |
|
عن علي بن أبي طالب عليه السلام ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : حلق اللحية من المثلة ، ومن مثل فعليه لعنة الله (2) .
عن علي عليه السلام أنه خطب فقال في خطبته : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : المدينة حرم ما بين عير إلى ثور (3) ، فمن أحدث فيها حدثاً أو آوى محدثاً فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، ولا يقبل الله منه صرفاً ولا عدلاً (4) .
عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : من زوج كريمته بفاسق نزل عليه كل يوم ألف لعنة ، ولا يصعد له عمل إلى السماء ، ولا يستجاب له دعاؤه ، ولا يقبل منه صرف ولا عدل (5) .
عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث أنه قال : والمغنية ملعونة ، من آواها وأكل كسبها ملعون (6) .
عن موسى بن جعفر عن آبائه عليهم السلام قال : ملعون من غش مسلماً أو
|
(1) مستدرك الوسائل 3 : 386 ، ح 1 . (2) مستدرك الوسائل 1 : 406 ، ح 1 . (3) عير وثور ، جبلان ، فأما عير فجبل معروف بالمدينة ، وأما ثور فالمعروف أنه بمكة وفيه الغار الذي بات به الني صلى الله عليه وآله وسلم لما هاجر . (4) مستدرك الوسائل 10 : 202 ، ح 2 . (5) مستدرك الوسائل 5 : 279 ، ح 6 . (6) مستدرك الوسائل 14 : 91 ، ح 3 . |
|
عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : ملعون من لعب بالاستريق ، يعني الشطرنج والناظر إليه كآكل لحم خنزير (2) .
وقال صلى الله عليه وآله وسلم : من أكل الربا ملأ الله بطنه ناراً بقدر ما أكل منه ، فإن كسب منه مالاً لم يقبل الله شيئاً من عمله ، ولم يزل في لعنة الله والملائكة ما دام عنده منه قيراط (3) .
عن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السلام : إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : ملعون من ظلم أجيراً أجرته (4) .
عن أمير المؤمنين عليه السلام في حديث ، قال : رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ألا من عق والديه فلعنة الله عليه ، ألا من مواليه فلعنة الله عليه ، ألا من ظلم أجيراً أجرته فلعنة الله عليه (5) .
عن الأصبغ بن نباتة ، قال : كنت جالساً عند أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام في مسجد الكوفة فأتاه رجل من بجيلة يكنى أبا خديجة ، قال : يا
|
(1) مستدرك الوسائل 14 : 202 ، ح 5 . (2) مستدرك الوسائل 14 : 223 ، ح 1 . (2) مستدرك الوسائل 14 : 332 ، ح 17 . (4) مستدرك الوسائل 14 : 29 ، ح 1 . (5) مستدرك الوسائل 14 : 29 ، ح 3 . |
|
عن عبد الله بن محبوب ، عن رجل ، قال : إن الحولاء كانت امرأة عطارةً لآل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فلما كانت يوماً من الأيام أمرها زوجها بمعروف فانتهرته ، فأمسى وهو ساخط عليها ، فلما دخل المسجد للصلاة تبعته فأعرض عنها ، فمشت إليه وقبلت يده اليمنى وقبلت رأسه ، فأعرض عنها ، فعلت أنه ساخط عليها ، فلطمت وجهها ، وعفرت خدها ، وبكت بكاءاً شديداً ، وانتحبت ورجفت بنفسها مخافة رب العالمين وخوفاً من نار جهنم يوم وضع الموازين ونشر الدواوين ، وإشفاقاً من عذاب مالك يوم الدين ، فأتت بسفط فيه عطر وطيب فتعطرت وتطيبت كما تفعل العروس حين تزف إلى زوجها ، ثم وطأت الفراش وتنجزت له اللحاف ، فدخلت وعرضت نفسها عليه ، فأعرض عنها فانكبت عليه تقبله ، فحول وجهه عنها ، فلطمت وجهها ، وبكت بكاءاً شديداً خوفاً من الله عزوجل وإشفاقاً من عذابه وفزعاً وجزعاً من نار وقودها الناس
| (1) مستدرك الوسائل 14 : 30 ح 5 . |
|
فلما أصبح الصباح قضت صلاتها وتبرقعت وأخذت على رأسها رداءً وخرجت سائرةً إلى دار رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فلما وصلت أنشأت تنادي : السلام عليكم آل بيت النبوة ، ومعدن العلم والرسالة ، ومختلف الملائكة أتأذنون لي بالدخول عليكم رحمكم الله ؟ فسمعت أم سلمة رضي الله عنها كلامها فعرفتها ، فقالت لجاريتها : اخرجي فافتحي لها الباب ، ففتحته لها فدخلت ، فقالت أم سلمة : ما شأنك يا حولاء ؟ وكانت الحولاء أحسن أهل زمانها ، فقالت : يا ستي ، خائفة من عذاب رب العالمين ، غضب زوجي علي فخشيت أن أكون له مبغضةً ، فقالت لها أم سلمة : اقعدي لا تبرحي حتى يجيء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فجلست حولاء تتحدث مع أم سلمة فدخل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال : إني لأجد الحولاء عندكم ، فهل طيبتكم منها بطيب ، فقالوا : لا والله يا نبي الله صلى الله عليك وعلى أهل بيتك الطاهرين ، بل جاءت سائلةً عن حق زوجها ، ثم قصت له القصة .
فقال : يا حولاء ، ما من امرأة ترفع إلى زوجها بالغضب إلا كحلت برماد من نار جهنم يا حولاء والذي بعثني بالحق نبياً ورسولاً ، ما من امرأة ترد على زوجها إلا وعلقت يوم القيامة بلسانها وسمرت بسامير من نار .
يا حولاء ، والذي بعثني بالحق نبياً ، ما من امرأة تمد يديها تريد أخذ شعرة من زوجها أو شق ثوبه إلا سمر الله كفيها بسامير من نار يا حولاء والذي بعثني بالحق نبياً ما من امرأة تخرج من بيتها بغير إذن زوجها تحضر
|
يا حولاء ، والذي بعثني بالحق نبياً ورسولاً ، ما من امرأة تصلي خارجةً عن بيتها أو دارها إلا أتاها الله يوم القيامة بتلك الصلاة فتضرب بها وجهها ، ثم يأمر بها إلى النار فتشرح كما تشرح الحوت ، فتقدد كما يقدد اللحم في نار جهنم .
يا حولاء ، والذي بعثني بالحق نبياً ورسولاً ، ما من امرأة في واد أو نهر جار وهي محصنة إلا وماها الله عزوجل يوم القيامة في واد من أودية جهنم تلهب ناراً وجمراً عظيماً ثم تقوم فيه موجاً ساطعاً كما يقوم الحوت إذا طرح في النار .
يا حولاء ، والذي بعثني بالحق نبياً ورسولاً ، ما من امرأة تثقل على زوجها المهر إلا ثقل الله عليها سلاسل من نار جهنم .
يا حولاء ، والذي بعثني بالحق نبياً ورسولاً ، ما من امرأة تؤخر المهر على زوجها إلى يوم القيامة إلا أذاقها الخزي في الحياة الدنيا وعذاب الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون .
|
يا حولاء ، والذي بعثني بالحق نبياً ورسولا ما من امرأة تصوم بغير إذن زوجها تطوعاً لا لفرض شهر رمضان وغيره من النذر إلا كانت من الآثمين .
يا حولاء ، والذي بعثني بالحق نبياً ورسولاً ، لا ينبغي للمرأة أن تتصدق بشيء من بيت زوجها إلا بإذنه ، فإن فعلت ذلك كان له الأجر وعليها الوزر .
يا حولاء ، والذي بعثني بالحق نبياً ورسولاً ، خليفة الرب ـ جل ذكره ـ الرجل على المرأة ، فإن رضي عنها رضي الله عنها وإن سخط عليها ومقتها سخط الله عليها ومقتها وغضب عليها وملائكته .
يا حولاء ، والذي بعثني بالحق نبياً ورسولاً ، وهادياً ومهدياً ، إن المرأة إذا غضب عليها زوجها فقد غضب عليها ربها ، وحشرت يوم القيامة منكوسةً متعوسةً في أصل جهنم يعني قعرها مع المنافقين في الدرك الاسفل من النار وسلط الله عليها الحيات والعقارب والأفاعي والثعابين تنهش لحمها ، كل ثعبان مثل الشجر والجبال الراسيات .
يا حولاء ، مامن امرأة صلت صلاتها ولزمت بيتها وأطاعت زوجها إلا غفر الله ذنوبها ما قدمت وما أخرت .
يا حولاء ، لا يحل للمرأة أن تكلف زوجها فوق طاقته ، ولا تشكوه إلى أحد من خلق الله عزوجل لا قريب ولا بعيد .
يا حولاء ، يجب على المرأة أن تصبر على زوجها على الضر والنفع وتصبر على الشدة والرخاء ، كما صبرت زوجة أيوب المبتلى ، صبرت على خدمته ثماني عشرة سنة تحمله على عاتقها مع الحاملين ، وتطحن مع الطاحنين ، وتغسل مع الغاسلين ، وتأتيه بكسرة يأكلها ويحمد لله عزوجل
|
يا حولاء ، والذي بعثني بالحق نبياً ورسولاً ، كل امرأة صبرت على زوجها في الشدة والرخاء وكانت مطيعةً له ولأمره حشرها الله تعالى مع امرأة أيوب عليه السلام .
يا حولاء ، لا يحل لأمرأة أن تظهر معصمها وقدمها لرجل غير بعلها وإذا فعلت ذلك لم تزل في لعنة الله وغضب الله وسخطه وغضب الله عليها ، ولعنتها ملائكة الله وأعد لها عذاباً أليماً .
واعلمي يا حولاء ، أيما امرأة دخلت الحمام إلا وضع إبليس اللعين يده على قلبها ، فإن شاء أقبل بها ، وإن شاء أدبر بها ، ويلعنها حتى تخرج منه ؛ لأن الحمام بيت من بيوت جهنم ومن بيوت الكفار والشياطين .
يا حولاء ، والذي بعثني بالحق نبياً ورسولاً ، إن للرجل حقاً على امرأته ، إذا دعاها ترضيه ، وإذا أمرها لا تعصيه ولا تجاوبه ولا تخالفه ، ولا تبيت وزوجها عليها ساخط ولو كان ظالماً ، ولا تمنعه نفسها إذا أراد ولو كانت على ظهر قتب .
يا حولاء ، إن المرأة يجب عليها أن ترضي زوجها إذا غضب عليها ولا يحل لها أن تنظر إلو وجهه نظرةً مغضبةً ، ولكن تقتحم على رجليه تقبلهما وتمسح على رجليه حتى يرضى عنها ربها ، وإن سخط عليها فقد سخط الله عزوجل عليها .
|
يا حولاء ، للمرأة على زوجها أن يشبع بطنها ، ويكسو ظهرها ، ويعلمها الصلاة والصوم والزكاة إن كان في مالها حق ، ولا تخالفه في ذلك .
يا حولاء ، والذي بعثني بالحق نبياً ورسولاً ، لقد بعثني ربي المقام المحمود فعرضني على جنته وناره فرأيت أكثر أهل النار النساء ، فقلت : يا حبيبي جبرئيل ، ولم ذلك ؟ فقال : بكفرهن ، فقلت : يكفرن بالله عزوجل ؟ فقال : لا ولكنهم يكفرن النعمة ، فقلت : كيف ذلك يا حبيبي جبرئيل ؟ فقال : لو أحسن إليها زوجها الدهر كله لم يبد إليها سيئة قالت ما رأيت منه خيراً قط .
يا حولاء ، أكثر النار من حطب سعير النساء .
فقالت الحولاء : يا رسول الله ، وكيف ذلك ؟
قال : لأنها إذا غضبت على زوجها ساعةً تقول ما رأيت منك خيراً قط ، عسى أن تكون قد ولدت منه أولاداً .
يا حولاء ، للرجل على امرأة أن تلزم بيته ، وتودده وتحبه وتشفقه وتجتنب سخطه ، وتتبع مرضاته ، وتوفي بعهده ووعده ، وتتقي صولاته ، ولا تشرك معه أحداً في أولاده ، ولا تهينه ، ولا تشقيه ، ولا تخونه في مشهده ولا في ماله ، وإذا حفظت غيبته حفظت مشهده ، واستوت في بيتها وتزينت لزوجها وأقامت صلاتها واغتسلت من جنابتها وحيضها واستحاضتها ، فإذا فعلت ذلك كانت يوم القيامة عذراء بوجه منير ، فإن كان زوجها مؤمناً صالحاً فهي زوجته ، وإن لم يكن مؤمناً تزوجها رجل من الشهداء ، ولا تطيبي وزوجك غائب .
يا حولاء ، من كانت منكن تؤمن بالله واليوم الآخر لا تجعل زينتها لغير
|
يا حولاء ، لا يحل لامرأة ان تدخل من قد بلغ الحلم ، ولا تملأ عينها منه ولا عينه منها ، ولا تأكل معه ولا تشرب إلا أن يكون محرماً عليها وذلك بحضرة زوجها .
فقالت عائشة عند ذلك : يا رسول الله ، وإن كان مملوكاً ؟
فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : وإن كان مملوكاً فلا تفعل شيئاً من ذلك ، فإن فعلت فقد سخط الله عليها ومقتها ولعنها ولعنتها الملائكة .
يا حولاء ، ما من امرأة تستخرج ما طيبت لزوجها إلا خلق الله لها في الجنة من كل لون فيقول لها كلي واشربي بما أسفلت في الأيام الخالية .
يا حولاء ، ما من امرأة تحمل من زوجها كلمة إلا كتب الله لها بكل كلمة ما كتب من الأجر للصائم والمجاهد في سبيل الله عزوجل .
يا حولاء ، ما من امرأة تشتكي زوجها إلا غضب الله عليها ، وما من امرأة تكسو زوجها إلا كساها الله يوم القيامة سبعين خلعةً من الجنة كل خلعة منها مثل شقائق النعمان والريحان وتعطى يوم القيامة أربعين جاريةً تخدمها من الحور العين .
يا حولاء ، والذي بعثني بالحق نبياً ورسولاً ومبشراً ونذيراً ، ما من امرأة تحمل من زوجها ولداً إلا كانت في ظل الله عزوجل حتى يصيبها طلق يكون لها بكل طلقةً عتق رقبة مؤمنة ، فإذا وضعت حملها وأخذت في رضاعه فما
|
فقالت الحولاء : يا رسول الله صلى الله عليك ، هذا كله للرجل ؟ قال صلى الله عليه وآله وسلم : نعم . قالت : فما للنساء على الرجال . . . (1) .
عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم انه لعن سبعةً ـ إلى أن قال ـ والموشم بيده (2) .
عن عبد الله بن مسعود ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : الدنيا ملعونة ، ملعون من فيها ، ملعون من طلبها وأحبها ونصب لها ، وتصديق ذلك في كتاب الله «كل من عليها فان * ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام» (3) وقوله : «كل شيء هالك إلا وجهه» (4) (5) .
عن الصادق عليه السلام أنه قال : ملعون ملعون قاطع رحمه (6) .
ولعن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أربعةً : امرأةً تخون زوجها في ماله أو في نفسها
|
(1) مستدرك الوسائل 14 : 238 ـ 245 ، ح 2 . (2) مستدرك الوسائل 14 : 293 ، ح 1 . (3) الرحمن : 26 ـ 27 . (4) القصص : 88 . (5) مستدرك الوسائل 12 : 38 ، ح 8 . (6) مستدرك الوسائل 15 : 183 ، ح 2 . |
|
قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ناكح الكف ملعون (2) .
وعنه صلى الله عليه وآله وسلم : سيكون في آخر الزمان نساء يركبن على السروج كأشباه الرجال ينزلون على باب المسجد ، كاسيات عاريات ، رؤسهن كأنسمة البخت العجاف ، العنوهن فإنهن ملعونات ؛ لو كانت وراءكم أمة من الأمم خدمتهم كما يخدمكم نساء الأمم قبلكم (3) .
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : يا علي ، لعن الله والدين حملا ولدهما على عقوقهما . يا علي ، رحم الله والدين حملا ولدهما على برهما (4) .
عن الصادق عليه السلام : ليس على النساء جمعة ولا جماعة ، ولا تخرج من بيت زوجها إلا بإذنه ، فإن خرجت بغير إذنه لعنها الله وجبرئيل وميكائيل ، ولا تعطي من بيت زوجها شيئاً إلا بإذنه ، ولا تبيت وزوجها عليها ساخط وإن كان ظالماً لها (5) .
جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم : فقالت يا رسول الله ، ما حق الزوج على المرأة ؟ فقال لها : أن تطيعه ولا تعصيه ، ولا تصدق من بيته إلا بإذنه ، ولا تصوم
|
(1) مستدرك الوسائل 15 : 193 ، ح 21 . (2) مستدرك الوسائل 14 : 356 ، ح 2 . والمراد به الاستمناء . (3) كنز العمال 16 : 401 ، ح 45105 . (4) بحار الأنوار 74 : 58 . (5) من لا يحضره الفقيه 4 : 263 . |
|
عن أبي عبد الله عليه السلام : ملعونة ملعونة امرأة تؤذي زوجها وتغمه ، وسعيدة سعيدة امرأة تكرم زوجها ولا تؤذي وتعطيه في جميع أحواله (2) .
عن الحسين بن موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن جده عليه السلام : إن أمير المؤمنين عليه السلام قال : أمرني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن أخرج فأنادي في الناس : ألا من ظلم أجيراً أجره فعليه لعنة ، الله ألا من تولى غير مواليه فعليه لعنة الله ، ألا ومن سب أبويه فعليه لعنة الله (3) .
عن محمد بن مسلم ، قال : كتب أبو عبد الله عليه السلام إلى الشيعة : ليعطفن ذوو السن منكم والنهى على ذوي الجهل وطلاب الرئاسة او لتصيبنكم لعنتي أجمعين (4) .
في حديث للرسول صلى الله عليه وآله وسلم : يا سلمان . . . وعندها تشارك المرأة زوجها في التجارة ، ويشبه الرجال بالنساء والنساء بالرجال ، ويركبن ذوات الفروج
|
(1) الكافي 5 : 507 . (2) بحار الأنوار 103 : 252 . (3) بحار الأنوار 22 : 489 . (4) الكافي 8 : 158 ، ح 152 . |
|
عن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم : نهى أن تخرج المرأة من بيتها بغير إذن زودجها ، فإن خرجت لعنها كل ملك في السماء وكل شيء تمر عليه من الجن والإنس حتى ترجع إلى بيتها (2) .
وعنه صلى الله عليه وآله وسلم : من قذف امرأته بالزنا نزلت عليه اللعنة ولا يقبل منه صوف ولا عدل (3) .
عن علي عليه السلام : أقبلت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقالت : يا رسول الله ، إن لي زوجاً وله علي غلظة وإني صنعت به شيئاً لأعطفه علي ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أف لك ، كدرت دينك ، لعنتك الملائكة الأخيار ، لعنتك ملائكة السماء ، لعنتك ملائكة الأرض . فصامت نهارها وقامت لياليها ولبست المسوح ثم حلقت رأسها ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : إن حلق الرأس لا يقبل منها إلا أن يرضى الزوج (4) .
عن الصادق عليه السلام : أن امرأة أتت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لبعض الحاجة ، فقال لها : لعلك من المسوفات . قالت : وما المسوفات يا رسول الله ؟ قال : المرأة التي يدعوها زوجها لبعض الحاجة فلا تزال تسوفه حتى ينعس زوجها وينام
|
(1) بحار الأنوار 6 : 306 ـ 307 . (2) من لا يحضره الفقيه 4 : 3 . (3) بحار الأنوار 103 : 249 . (4) بحار الأنوار 103 : 250 . |
|
عن الصادق ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : أي امرأة تطيبت ثم خرجت من بيتها فهي تعن حتى ترجع إلى بيتها متى ما رجعت (2) .
عن الصادق عليه السلام : أيما امرأة وضعت ثوبها في غير منزل زوجها أو بغير إذنه ، لم تزل في لعنة الله إلى أن ترجع إلى بيتها (3) .
وعنه صلى الله عليه وآله وسلم : إذا باتت المرأة هاجرة فراش زوجها لعنتها الملائكة حتى ترجع (4) .
عن علي عليه السلام : يا أهل العراق ، نبئت أن نساءكم يوافقن الرجال في الطريق ، أما تستحون ؟
وقال عليه السلام : لعن الله من لا يغار (5) .
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : اللهم العن رعلا ذكوان وعصيبة عصت الله ورسوله (6) .
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : لعن الله من لعن والديه ، ولعن الله من ذبح لغير
|
(1) الكافي 5 : 508 . (2) الكافي 5 : 518 . بحار الأنوار 103 : 246 . (3) من لا يحضره الفقيه 3 : 278 . (4) كنز العمال 16 : 381 ، ح 45000 . (5) المحاسن : 115 . (6) الأذكار النووية (يحيى النووي) : 353 . وهذه ثلاثة قبائل من العرب . |
|
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : لعن الله السارق يسرق بيضة (2) .
|
(1) الأذكار النووية (يحيى النووي) : 353 . (2) الأذكار النووية (يحيى النووي) : 353 . |