ديوان السلاميات الحسينية ـ الجزء ألأول 75

إبعيني اباري عيلتك وإشيوصلني ماتن الرجلين
وإنت هذي حالتك يالمدللني يا شهم يحسين
يالتعالج مهجتك من يرچبني والچفيل إرهين
عالنهر من يمناه هوت رايتنه
والچفوف إمگطعه إمگنطر إعله المشرعه
والخصم گلبه إرتاح يا مصيبتنه
* * *


(حوار !!)

سيل عارم من موجات العواطف المتلاطمه في تيار من الحوار المشجي بين زين الشباب وأمه ، وأخيرا إنتهى بمصيره المقدر له.
جاسم الرمله إعتنه إو دمعه يصب نادته إشاريد يسباح الگلب
* * *
إخبرني يا جسام شنهي رادتك أو محترج لبك إو صبت دمعتك
آنه والدتك وأنفذ طلبتك يا ضوه إعيوني اليجديني الدرب
* * *


ديوان السلاميات الحسينية ـ الجزء ألأول 76

ناده يمي بعد ما ريد العمر إنشحن گلبي غيض بيه ضاگ الصدر
إشلون أشوف إبعيني إبن سيد الطهر صاكّه غعليه الركب عد الركب
* * *
نادته سهله طلبتك يولدي هاك وإلبس لامتك يا مگصدي
وإنطي حگ إرباي يبني والثدي إلچان منه إغذاك يربات الحرب
* * *
رادك إلهاليوم يبني والدك دون أبو اليمه تسل إمهندك
سيفك إو رمحك حليف إبساعدك تسلب أرواح العده بيهن غصب
* * *
ناده جاسم يمي إبشري إدللي يا هو آنه إو تحشميني ومن هلي
الحسن عودي وجدي المصيت علي سيفه آيه إو بالحرب يگصب گصب
* * *
إبعينچ إتشوفين شيسوي إولدچ إيكون أخلي اليوم يستر خاطرچ
إمن اطب للحرب صدي إبناظرچ إو شوفي الشوس إللي أوسدها الترب
* * *


ديوان السلاميات الحسينية ـ الجزء ألأول 77

گصد لحسين إوطلب رخصه ألأسد إتعنه للميدان وبصوته رعد
كون حي الحسن ينظر للولد إلعنّه الفرسان تقصر وإتعگب
* * *
أخذ وجه الحرب سيفه إبن الحسن أو ضي إعليها الوسيعه بالطعن
سيفه والعسال نار إتجادحن إو تيه إعليها مساليچ الهرب
* * *
وألله لو ما ليه المگدر يصل چان ما خله يضل واحد عدل
طاح وبطعن أو طبر غير النبل إو فارگت روحه إو دليله منعطب
* * *
إعتنه إو شافه حسين متواصل طبر جاسم إو لا منه ظل سالم كتر
جذب حسره إعليه إو شاله إعله الصدر للمخيم جابه إو بدمومه يخب
* * *


ديوان السلاميات الحسينية ـ الجزء ألأول 78

(علي بن الحسين)

شاعر (السلاميات الحسينية) بارع ماهر فر عرض لوحاته الفنية بريشة لا تعرف للركة والرداءة سبيل ، فهو يفتض المعاني البكر ويسدد رمياته على أهدافه فيصيبها دونما تأخير إو عجز.
شد عالمهر شبل حسين وأم المعالي حيته
الحرب الكفر نور العين لاح إو تجند لامته
* * *
شد عالمهر شبل أبو اليمه ألأكبر يشبه الصعصع لو صرخ بالعسكر
فرت إو نادت بالحرب طب حيدر يتمايل إبظهر الغوج
سيفه يلوح إبيمنته
* * *
حالةالفارس ما يروط إمن الويد لو شبچت إعليه السمر عزمه إيزيد
مثل ألأسد لو ظهظب إبچبد البيد ما يدنه ليه كل حران
لوسمع صوته إو سطوته
* * *


ديوان السلاميات الحسينية ـ الجزء ألأول 79

منهو إيتدنه يا علي إو من يگدر يوصل إلحدك يمن جدك حيدر
من سيفك البيه المحتف ما ينفر آيه إو نزل عالجيمان
ناده المنايه إو لبته
* * *
گام إو تعنه المعركه عزرائين سلم إو يتخاطب غده إويه إبن حسين
قبض المنايه إبسلطتي داخل حين جردت سيفك بالكون
شغلي وگف عن عادته
* * *
إيله يعزرائين حگك معلوم لاچن اليوم البيه يدنه المحتوم
شيصير لو ساعدتك إبهذا اليوم وآنه إبن حماي الجار
ألإنس والجن طاعته
* * *
لملم الجيمه إو لعب بيها إو طشر كل المسامي إو رد جمعها إو كبر
اليثبت مات إبسيف ألأكبر والفر ظل الرعب يبره إوياه
إيضچره إبساعة وفته
* * *
سوه بحر من دم شبيه الهادي بالغاضريه إو سال كل الوادي
إشما أرد أمدحك يا علي ميجادي من ألف واحد يا حيد


ديوان السلاميات الحسينية ـ الجزء ألأول 80

من مدحك إو من حالته
* * *
خله الخيول إمتيهه إو تمشي إمروج إو فرسانها إبطف كربله إبدمها إتفوج
وسفه إعله گلبه إمن العطش گام إيلوج العوده تعنه المهيوب
والعطش فطر چبدته
* * *
وحسين عينه شابحه راعي الزود إو وجه خطابه للإله المعبود
وينادي سلم لي علي يا موجود بعده شباب إو لا شاف
بيض إو رماح الزفته
* * *
ليله إعتنت لحسين تنشد منه وتگله يا سيد شباب الجنه
يمته إوليدي سالم إيرد إلنه مگدر على إفراگه إشلون
يا رحمة ألله إو حجته
* * *
جاوبها أبواليمه إو دليله مجروح حچيچ شعب گلب إو فت مني الروح
الخيمتچ ردي ولا تبطلين النوح وإدعي له عد باري الكون
هسه تشملچ رحمته
* * *


ديوان السلاميات الحسينية ـ الجزء ألأول 81

ردت أو رد كل الحزن وياها إلحيمتها طبت وإتهمل عيناها
إتنادي يلاهي إعيوني راح إضواها إلبي چنت أوچد مسراي
عوّد عليه غبردته
* * *
إتقبل دعاها وإستجاب الرحمان لن ساعه ألأكبر رجع من الميدان
هذا الهضم عطشان يشچي إلعطشان واحد على واحد طاح
وگلوبهم متفتته
* * *
إيگله يبويه العطش مرد لي إحشاي جيت أرد إبلل چبدتي إبجرعة ماي
أتگوه وأرجع سيدي إلحرب إعداي أنصر غربتك هالحين
والطف روايه شحنته
* * *
ناداه سليل المصطفه يوليدي طلبتك سهله لچن ما هي إبإيدي
چبدي مثل چبد وحگ معبودي يابس إو شوف الرضعان
كلمن إيلوج إبمهجته
* * *


ديوان السلاميات الحسينية ـ الجزء ألأول 82

إيگله ينور العينبألله إيجبر وأنصر الباري إو يدن جدك يكبر
يسجيك جدك ماي من الكوثر ما تظمه من بعده إو گول
ظل عودي وحده إبغربته
* * *
لمن سمع شبله چتيل العبره هيچي يله إعله إبنه جر الحسره
شم الحسين إبغرته وبنحره وحسين شمه إبوجناه
إو نوبه إليشمه إبغرته
* * *
لمن گضه إموادعهم إعله الجيمان سدر عزيز حسين ضامي إو لهفان
حاطت إعليه إجيوش أميه إوسفيان شي بالسيوف أتصك بيه
إو شي بالرماح الطعنته
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


ديوان السلاميات الحسينية ـ الجزء ألأول 83

(ألإمام موسى بن جعفر «ع»)

خريدة مشجية تثير عواطف القلوب الكامنة فتندلع فيها النيران الموتورة ، لهذا ألإمام المكرم وهو ملقا على جسر بغداد بعد أن ارداه سم الغدر ولخيانة صريعا. فالقوة والمتانة تشعان من بين حناياها.
يحگ للشيعه تهل إعيونها على إمصاب يبن سيد كونها
* * *
اليوم عز الدين من عدها إنفگد اليوم من صيوانها طاح العمد
اليوم واجع سورها البيه الضمد اليوم حگها ما تغمض إجفونها
* * *
ولو ما تجدي البواچي والنياح واللطم عالروس والون والصياح
لاچن المالوم گلبه يستراح وهالمصيبه ما أظن ينسونها
* * *
سيدي ما تنسه يومك شيعتك وا تبطل النوح لجل إمصيبتك
وصعبت إعليهم يضيغم حالتك إلما مثلها جره إبكل مسكونها
* * *


ديوان السلاميات الحسينية ـ الجزء ألأول 84

آ ينار إمصيبتك ما تنطفي بالگلوب إلها يوج مشعل خفي
السمه إشلون إعله ألأرض ما تنچفي حماميل إلجثتك إيشيلونها
* * *
سيدي يا ذنب من عندك بده حتى تجري إلما جره إوياك العده
عالجسر جثتك تبگه إمدده والخلگ ما چنهم إيعرفونها
* * *
مو هوان إعليك يبگه إعله الجسر نعششك إو ينظر عليه كل اليمر
إتميز ألإسلام بيها إمن الكفر وإنچشف للخلگ سر مضمونها
* * *
والذي إبگلبي شعل نار الغضه بالحبس بالسم لمن نحبك گضه
شيعتك ما حظت يا عود الرضا إتشيلك ولل سلسله إيحلونها
* * *
والذي خله الگلب يدمي إو جريح والدمع دم عالوجن لجلك يسيح
هذا إمام الرافضه باسمك يصيح المنادي وبأمر هارونها
* * *
مر طبيب إمن النصاره إعله الجسم إو گلّب إچفوفه إو دمعه منسجم
گال مسموم إو گضه إبسم الخصم خل هله ثاراته إيطلونها
* * *


ديوان السلاميات الحسينية ـ الجزء ألأول 85

نظر من گصره إسليمان إو سمع صوت المنادي إو عله الحال إطّلع
حشم الغلمان من داره طلع ناده گوّه إجنازته إتجيبونها
* * *
شالت الغلمان نعشه إو حفته إو ناده المنادي الشيعه حضرته
غسله إو چفّنه إو بالعز شالته والدموع إعله الوجن يجرونها
* * *
نزله الگبره عگب ما غسله إو على إمصابه بگت تتباچه المله
بس أبو السجاد ظل إبكربله إبلا غسل والجثته إيدوسونها
* * *

(إستغاثه)

سيدنا ومولانا : إليك شكوانا وبك إستغاثتنا ، يا ملاذ الخائفين . فأنت إمام زماننا ، كفىصبرا يا مولانا أسعفنا وأنقذنا ، فلا شفاء لأمراضنا الدائمة السرمدية.
چيف الراي يبن الحسن
* * *
چيف البصر يبن الحسن دلينه غيبتك خلت يالمغيب بينه
ثوب الذي جدك چسه بيه دينه عدوانكم حاطت بيه
وتريد سلبه أهل الفتن
* * *


ديوان السلاميات الحسينية ـ الجزء ألأول 86

دين الذي أسسه الهادي إبعلمه إو حيدر إبسيفه شيده وإبعزمه
إو كسر الضلع لجله يسيد ألأمه وإتريد تهديمه إعداك
وأسهامها بيه إفتكن
* * *
والحسن يالمهدي توفه إبسمه إو بحسين تدري لإشصار عود اليمه
إبطف كربله إنصاب إبمصايب جمه تفصيلها ما يخفاك
عماتك الشافن محن
* * *
يا سيدي إو جدك گضه دون الدين ماثبت لو ما رايته إيزمها حسين
إبطف كرله ظل مفرد إو لاله إمعين ضحه أهل بيته الطيبين
إو سكنه إو رباب إتسلبن
* * *
يا سيدي وإحنه وگعنه إبحيره إو ما نعرف إلهذا الزمن تقصيره
النسوان بذلت للحيه إو لاغيره عند الرجال إو بالسوگ
يمشن ولا يتحجبن
* * *
يا سيدي إو لاظل بعد كل معروف والباطل أهله حافه بيه إصفوف


ديوان السلاميات الحسينية ـ الجزء ألأول 87

وما تگدر أهل الدين تحچي إمن الخوف إو لو تيچي واحد ينهان
وهموم گلبه إتراكمن
* * *
يا سيدي يمته الفرج ليك إيعود وإتجرد البتار بأمر المعبود
شيعتك ظلت تغلي من عدها إچبود من كثر جور العدوان
فرت إو عافت للوطن
* * *
جرد رهيفك سيدي وإتعنه وإنشر الرايه إبيمنتك يمچنه
إبهذا الوكت وأهله تره إتمحنه خلصنه من جور إعداك
وإعيونه ليك إنربن
* * *
وإعيونه تربي إعله جيتك ظلت إسيوف العده للعظم بينه گصت
وأرواحنا من الصبر هالملت وگلوبنا بيها إجروح
من الهضم وإتوسعن
* * *
يا سيدي دمهض إو طالب بالثار وإرگه المطهم يا سليل المختار
وإملي ألأرض قسط إو عدل يا مغوار من بعد ما إنشحنت جور


ديوان السلاميات الحسينية ـ الجزء ألأول 88

وإبظلم من أهل الوثن
* * *
طب كربله إو نادي إبگلبٍ مجروح وين آل أميه اليوم من سيفي إتروح
إبيا ذنب طفل حسين ظامي إومذبوح إو زينب إو باجي النسوان
بحبال خشنه إتچتفن
* * *
إو طالب إبدم حسين وأصحاب حسين وكل أهل بيته إللي گضو دون الدين
يالمهدي وإنشدهم عليش إمگيدين زين العباد إو نحلان
بيه ألأمراض إتجمعن
* * *


ديوان السلاميات الحسينية ـ الجزء ألأول 89

(الطفل الرضيع)

ألأرواح حائمة على ألأجساد ، ترفرف بأجنحة الشهادة ، ولم يبق سوى ألحسين (ع) ، والعسكر ظالم لا يرحم ووالد حائر بطفله الظامي ، وهو يلوب بين ذراعيه ، فطلب منهم شربة ماء فأسقوه ذعاف البين.
لبو السجاد إجت زينب تگله يبن داحي البوب
سوّي للطفل چاره من العطش گام إيلوب
* * *
روحه أفغرت من إظماه بس يفحص إبرجلينه
طفلك بعد ساعه إيموت خويه سلهمت عينه
أمه جف لبنها إو لا بعد بي ظنه ويعينه
إو حالتها مثل حاله
إو گلبه مثل دلاله وعليه العين هياله
وأشوفن روحها إتباري طفلها والدمع مسچوب
* * *
يگلها حسين يا زينب شسوي بالطفل جبتيه
الماي إمنين أجيب الماي أحصله وللرضيع أسجيه


ديوان السلاميات الحسينية ـ الجزء ألأول 90

إتبين حالته إتگله واريدك للعده إتوديه
بلچت ماي يسجونه
لو شافوه يرحمونه طفل وإمسلهم إعيونه
بلچن مسلم إيشوفه يحن وإينفذ المطلوب
* * *
حمل طفله إو گصد للگوم ناده إهنا يهل كوفان
آنه إللي إمجابلكم إو شنهو ذنب هالرضعان
دخذو هالطفل وإسجوه جرعه إمن العذب عطشان
خلي يبخ نار إحشاه
وبلچن تنفتح عيناه وأمه بالخيم ترجاه
مثل ما يرجه إوليده عليه إيعود لاه يعگوب
* * *
صارت ولوه بالجيش ناس إتگول مترحموه
ومنها عيت ونادت أبدن ماي لا تسجوه
وناس إتگول إحرجو حسين گلبه إو للطفل درموه
وعوده شايل إوليده
وصابه حرمله إبجيده إگماطه گطعه إوليده
بيها عانگ المظلوم گوّض والگلب معطوب
* * *
من دم الطفل چفه ملاه نحو السمه ذبه


ديوان السلاميات الحسينية ـ الجزء ألأول 91

گصده يوفي إبعهده ويراويه لعد ربه
رد إو لاگته إسكينه تتربه على دربه
تگله يا عجيد الراي
عبدالله يگيته الماي فضل منه أبخ إحشاي
يگلها هاچ عبدالله بأسهام العده مصيوب
* * *
إسكينه إتناوشت منه أخوها إمسبح إبدمه
صدت بيه للمخيم وصارت للحرم لمه
فتحت باعها ضمت ولدها للصدر أمه
إبنحره شمته إو وجناه
إبنها وتاعبه برباه إولا تگدر على فرگاه
تگله يا جنين إحشاي إللي شيسلاك يالمحبوب
* * *
يا سلوتي إشلون أنساك مو إنت ضوه عيني
يبني صابني بالراس فگدك يالمسليني
على صدري چنت تلعب وأناغيك إو تناغيني
إنت سلوتي إبدنياي
يصبي عيني بيك لإضواي ياللي بيك چان إرجاي
منك خابت إظنوني وبيك أمسه اللب منيوب
* * *


ديوان السلاميات الحسينية ـ الجزء ألأول 92

(عتاب)

ذاب قلب الشاعر تألما لحالة ألحوراء زينب بنت علي (ع) فوجه عتابه لكافل خدرها وبين له حالتها من بعده ، وبعد أن ذكره بدلالها ايام كانت تسندها شجاعته الهاشمية شامخة الرأس بهذا الموشح الرقيق.
يعباس إگعد لفت زينب لفت إمن المواطن گامت إوياك إو إجت
* * *
يعباس إگعد يحد المرجله زينب إعليك إتعتب والعايله
وألأطفال إوياها كلها معوله من سفرها من أميه أتعذبت
* * *
يعباس إنت حزت كل افخر مو محل النوم لسه إعله النهر
عودت زينب يا خوها إمن السفر گوم وإنشدها إبسفرها إشوالمت
* * *
حگها زينب يعباس إمن العتب حيث ما چانت إمحسبه تنضرب
إنت أخوها يعباس وتنسلب عگب عينك فوگ هزله إتچتفت
* * *


ديوان السلاميات الحسينية ـ الجزء ألأول 93

گوم وإنشدها العزيزة فاطمه إشافت إمن الذل عگب ذاك الحمه
يعباس إمتونها متوسمه إمن السياط إللي عليه إتكسرت
* * *
هذي يا عباس بت فارس مضر أرد أخبرك خاف ما عندك خبر
إيزيد بالديوان ناشدها إو جسر وين أخوتچ نب عليها إو دنگت
* * *
زينب إللي راسها يعلو الفلك وچان يتشرف إبخدمتها الملك
إشلون فرها الفلك وأرماها إبشرك وچانت إبعلو الثريه وإنزلت
* * *
يزيد گام إيگلها يا زينب إشبيچ إمدنجه وتبچين شيفيدچ بچيچ
وين أخوتچ صارو إللي إمدلليچ روسهم هذي وجثثها إتعگبت
* * *
شتم زينب شافها ما حاچته يالعلي والله إو تعدت شتمته
چشف عن راس الشهيد إو شافته حنت إو ونت لعد خدها إخمشت
* * *
إتمنتك حاضر إو سالم بالوجود وثابته إچفوفك يخوها إعله الزنود
چان شالت راسها بيكم إردود وما بديوان الفراعين إوگفت
* * *


السابق السابق الفهرس التالي التالي