ديوان السلاميات الحسينية ـ الجزء ألأول 94

لچن هذا ألأمر بيه ألله رضه لا تظن واحد گدر يتعرضه
الباري إمن الذر عليهم فارضه تنسبي زينب وأهلها إتچتلت
ــــــــــــــــــــــــــــــــ


(هوسات)

قوة الشاعرية وإلتزام القوافي ، وألأسلوب المتين والخيال العذب والحوار البديع، والجناس الغير متكلف، تجلت في هذه المقوعة الرائعة ، فهي تشهد بطول الباع وسعة ألإطلاع.
حي هاشم گصدت من طيبه متغذين إبثدي النيبه
* * *
هاشم تعنت كربله والعيله
إوياها إويحف بيها الشرف والعيله
بسيوفها إتعدل العوج والعيله
وإتشيل الراس إبطاريها إو هيبة الكون إعليها
* * *
هاشم تعنت كربله حيتها
من حيث عدهم أصبحت حيتها
وأمّنت بيهم وأضمنت حيتها


ديوان السلاميات الحسينية ـ الجزء ألأول 95

وإسترت من حطو بيها وإتنور بيهم واديها
* * *
إشبول هاشم بالوغه يد إلها
ما خلو إتطول الحرب يد إلها
عباس بالسيف العده يد إلها
وإتچنه إو هز بيده الرايه يتبختر بحدود الثايه
* * *
عباس لگروم العده يسرها
وأرواحها إبحد صارمه يسرها
وعالحرب روحه من زغر يسرها
بالميدان إيمثل عوده يشعلها ويطفيها إبزوده
* * *
عباس نحرها الشريعه إو شلها
بمهنده ضيگ عليها إو شلها
إشعدها آل أميه أويه أبو اليمه إو شلها
من دين إو منه إيريدونه إعله اطفاله الماي إيمنعونه
* * *
عباس سوه عالحرايب شده
ما يرهم إعله إصواب سيفه شده
لو صرخ بالحومه يطشر الشده


ديوان السلاميات الحسينية ـ الجزء ألأول 96

لملمها إبسيفه إو نجاها گامت ما تندل منواها
* * *
نادو دليلك منعطب يمچنه
للماي أخذ وإشرب إورد يمچنه
ولحسين تحمل ماي ما يمچنه
طفحها إو للماي إتعنه والجيمان إكتفت منه
* * *
ما گصد يشرب من غرف من المه
إبچفه إو گام إيعاتبه من ألمه
إمن حسين يجفي إو مكربك من المه
إشعذرك من أمه إو من عوده صارت ورگة يومك سوده
* * * *
والماي إسهام العتب لاچنه
ناده أنا أو شاطي عسه لاچنه
إعرضت نفسي للسبط لاچنه
عيت نفسه يشرب مني لأجل حسين إتكاثر وني
* * *
منه خذت ورگة رفض أرويها
لليعتب إو عنه وصيته أرويها
الشيعته إضخرني بالحشر أرويها


ديوان السلاميات الحسينية ـ الجزء ألأول 97

لو شربو خل يذكروني (مهر أمي) إو عنه يمنعوني
* * *
سالت دمعته إو مله الجود إوزمه
همته إيوصله للخيام إيزمه
إجيوش آل أميه إعليه سوت زمه
چمنوله إو گطعو چفينه فضخو راسه إو صابو عينه
* * * * */center>

ديوان السلاميات الحسينية ـ الجزء ألأول 98

(النعي)

قال عن لسان الحوراء زينب: ـ
ما بيكم اليرجع الدينه ويستغفر ويذكر نبينه
أكثركم غللي إمشاهدينه إو حبيتو إيديه ومجالسينه
حديثه شنو وشوصى بينه إو جتنا كتبكم للمدينه
يحسين دوك الحگ علينه إنت ذخرنه يا ولينه
إو لاغيرك إللي إمقلدينه ونخاصمك لو تجينه
عد جدك إو ننشر حچينه هذا الدعيتو ذابحينه
إو العليه إمسلبينه إبحر الظهيره تارچينه
* * *


مكالمة العباس لأخته زينب (ع) : ـ
إتحشمين بيه يبت حيدر وإبطرف سيفي موت ألأحمر
وإبشفرته نيران تسعر ما خاف من يوم المگدر
شنهي الزلم شنهي العسكر إولا واحد البلكون يگدر


ديوان السلاميات الحسينية ـ الجزء ألأول 99

يوصل ثنيتچ وإيتجسر وما دونها سدة إسكندر
إي والشطر مرحب إو كبّر أبونه علي الهز حصن خيبر
المسكون كله لو تكور وإتعزل الحربي إو تحذر
ما هاب حربه إولا تعذر أمن گلبها الچان مكدر
* * *



وعن لسان الحوراء زينب (ع) : ـ
شد له على اليطوي نهاره إبساعه إو يگب من ألإشاره
إو گوده لبن حماي جاره أخويه الشهم راعي النماره
تلجيه واجع بالمعاره يمناه رچبها إو يساره
إو جر سهم البعينه إبنداره إو شد حاجبه الينففخ دماره
إو دمه العلى إعيونه إيتجاره إلمن هامته راعي ألإماره
عباس لو صارت الغاره إعله إگروها ماخذ مهاره
إو سيفه الذي يجدح شراره تحرج سنه الفرسان ناره
إبنوده على إمتونه إبوقاره ذبها إو تچيله إبشطاره
لا تنجعل منك جساره إو رچبه على مير المهاره
إو خواتك مشن كله يساره


ديوان السلاميات الحسينية ـ الجزء ألأول 100

وقال مخاطبا ألإمام علي (ع) : ـ
شمعطله الحامي دخيله ليل إهدعش عن العقيله
من صوّل العسكر إبحيله وإعله المخيم دار خيله
إو بأطفال حارت وبعليله ومن محنته دمعه يسيله
ويدري إبعساچرها ثجيله حارت لإبلمتها الجليله
العينها أبو اليمه چفيله
ــــــــــــــــــــــــــــــ


وقال عن لسان القاسم بن الحسن (ع) : ـ
ردتك يجاسم يالوديعه يا ثمر دلالي إو ريعه
جدام عيني يالتليعه وأتمثلك قلعه منيعه
ويا دوحة البالعز رفيعه يا بدر سعدي وبلميعه
يهدي التايه بالوسيعه يالمرت إسنينك سريعه
أضحيت بدمومك نجيعه
ــــــــــــــــــــــــــــــ


ديوان السلاميات الحسينية ـ الجزء ألأول 101

وله ناعيا الطفل الرضيع عن لسان أمه : ـ
يوليدي دزيتك لبوك من شفت بلسانك تلوك
كل ظنتي إمن الماي يسجوك إو لو نظرو الحالك يرحموك
ذابله إشفافك من يشوفوك إو گلت الزغر سنك يراعوك
ما حسبت يبني يفطموك إبسهم المنيه إو لا يرووك
من العذب چنهم يتانوك يردوك بس توصل يذبحوك
يمدللي إو لأمك يردوك
ــــــــــــــــــــــــــــــــ


عن لسان العقيلة (ع) : ـ
يحسين يبن أمي يريسان فگدك عليه لا تظن هان
لا وحگ جدك سيد ألأكوان يالبالطفوف أضحيت عطشان
يوم إللي شفتك بيه لا چان يا ريع الگلب بالشمس عريان
ويوم الذي هجمت العدوان حزت وريدك يبن عدنان
إو لعبت عليك الخيل ميدان إو علگت لسانك فوگ ألأسنان
ـــــــــــــــــــــــــــــ


ديوان السلاميات الحسينية ـ الجزء ألأول 102

وقال في هلال شهر محرم: ـ
يا مَصلفك يهلال عاشور ظنيت گلبك مثلي مكسور
ولا حسبت من بعد البدور إتهل إبسمه وهلالك إينور
هدمت بيتي إلچان معمور إلبيه إخوتي يالچنهم إصگور
وديوانهم للخلگ مذكور إو كل لون بيه حاضر ومخشور
إو وفّادهم لمن تجي إنزور كل فرد منهم يرد مسرور
ووجودهم للناس چالسور إو شرفهم الباري على الطور
ما چنت أظن إيميل ويدور دهري ويظل بس دمعي إيفور
وحملي يظل بالگاع مشمور عگب إخوتي التخمهم الحور
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


وله عن لسان الحوراء: ـ
يحسين يبن أمي يمعلوم أحشمك إجيت إبگلب مالوم
آمر على شبلك الجيدوم ويه إبن عمه جاسم إيگوم
وعباس ضخري إو ضخر چلثوم خل تنهض إو تفرث الصمصوم
ما ضل محل يحسين للنوم يالما مثل يومك شفت يوم
ساعه وعلينه هجمت الگوم وما تنفع الويلات واللوم
ــــــــــــــــــــــــــ


ديوان السلاميات الحسينية ـ الجزء ألأول 103

(الموال)

قال في حق ألإمام علي بن أبي طالب (ع) :ـ
علتي إتراها إعله يذبل يا خلگ بدّها
عطشان بارح إو حضي الشربتي بدّها
والروح وكتي ولاها يا علي بدّها
إتداوه عزمها ولا تگدر بعد للمرد
ما غيرك إلها يمن سيفك نقمته للمرد
من بين ألأفواج روحي دولفت للمرد
يا ساقي الحوض رايد من تجي بدّها


وقال في ألإمام الحسين بن علي (ع) : ـ
ياهو إللي حوّم إبعزمه عالمچارم جمع
ولا توگف إصفوف جدامه إو چثير الجمع
لم المفاخر إبچفه إو لم عليها جمع
غير أبو السجاد حدد للفخر ثوّإله
الكوفه والشام أطبگ جيشها إو ثوّاله
حسين آل (أميه) إو ظلمها للحشر ثوّإله


ديوان السلاميات الحسينية ـ الجزء ألأول 104

إو وّفاده إتطوف كل ليله إو نهار وجمع


وله في حق الحسين بن علي (ع) : ـ
يحسين دين الحنيف إبسيف عزمك سلم
إتعله إبوجودك إو أمره لعد يدك سلم
إمن الباري ألأملاك جابت لك تحيه إو سلم
رادو نصرتك إو گدرك خالجك ما يهل
ما وافقتهم إو غرغر ناظرك ما يهل
تبچي إعله گومك إو بيهم من كثر ما يهل
إتريدك إتبايع إو چفك للظلم ما سلم


وفي مدح ألإمام الحسين (ع) قال :ـ
حياك يالثبتت لأحكام جدك علم
إبساعدك والسيف وأسرار إو حذاقه إو علم
إبدمك صبغته إو تحله والطبع بيه علم
إتعله إبوجودك إو همتك يا حسين إو ثبت
إلهام الثريه تعله إبلا إحبال إو ثبت
إبنور الشهاده تطرز والتحبه ثبت
إو عز إوشجاعه إو إبه لهل المچارم علم


ديوان السلاميات الحسينية ـ الجزء ألأول 105

(ألأبوذية)

عصفت الهموم يوما فدخل المرقد الحسيني وقال هذا البيت البليغ: ـ
همي عوّث إبگلبي وناخيت إو غيرك ما گصدت أحد وناخيت
«بكرتي»(1)إبحضرتك وچبت وناخيت تكلفها يضامي الغاضريه
* * *

وقال في حق ألإمام علي (ع) هذه الأبيات :ـ
يلو ما سيف حيدر ما تصله الدين إو عله الجبله ما تصله
بعض وصف أبو الحمله ما تصله ملائكة السمه والعالوطيه
* * *
أسب كلمن بغض حيدر ونعله باسمه إنسود عالعالم ونعله
حيدر صعد للقدره ونعله وطى بيه السماوات العليه
* * *
الحيدر من أصير إبلحد منسي حيث إللي إبحبه إبنار منسي
لون عندك جبال ألأرض من سي لزيم ألأسد معفي إمن الخطيه
* * *


(1) البكره: أنثى الجمل التي لم يطئها ذكر.
ديوان السلاميات الحسينية ـ الجزء ألأول 106

وقال في حق ألإمام الحسين (ع) : ـ
بالموسم عفت يا شهم حياك يبو السجاد بالطف صار حياك
وإنت إبين سبعين ألف حياك طحت وإرفعت رايه للثريه
* * *

وقال عن لسان الحوراء زينب (ع) : ـ
إخوتي إسباع ما واحد دناها وما بايعو للطاغي دناها
الوكت لأهل الظلم يمه دناها وأنه عگب إخوتي أمشي سبيه
* * *
دوّر غير أهلنه الشرف مالاگ رجع نادم إو روحه طرح ما لاگ(1
المراجل ثوبها والكرم ما لاگ على غير إخوتي البيهم حميه
* * *
يمهر حسين شو تسحب بعناك الخيالك حچي عندك بي عناك
علو شوم إمن أصد وأنظر بعناك إخبرني إشما جره إبراعي الحميه
* * *
حسين النوّر ألأجال عدله إو يوم الحرب عنده إيصير عدله


(1) مالاگ : معناها التوسل والتملق.
ديوان السلاميات الحسينية ـ الجزء ألأول 107

لون عباس إله چفين عدله ما رضو صدر لبن الزچيه
* * *
چنون الحزن بالگلب يفخار دگفن عگب أخوتي بعد يفخار
مثل إيزيد غم الدهر يفخار على مجدي العلى هام الثريه
* * *
يدهري حكمت بالگلب شلفاك ومن جورك إبچبدي جرح شل فاك
صه موش إلك هذا ألأمر شلفاك ولا ليزيد تخدم هاشميه
* * *
إشلون أيامك أسلاها ونسها يبو اليمه إو چنت روحي ونسها
إبصبرك عجبت جنها ونسها وأملاك السماوات العليه
* * *
حالفنه الصبر والصبر منه وغير الممتحن بالمرض منه
إمسجه إعله النطع وإنسحب منه العجب ما طاحت أفلاك العليه
* * *
دمع من دم بحر عيني تياره منها إو فيض البيده تياره
علي السجاد عدوانه تياره وهو نايم على إفراش المنيه
* * *
يدهر إشبيك بالطيبين تنكات إو ظلت دمعتي للموت تنكات
يزيد إبخيزرانه ليش تنكات ثنايا الخدمته أملاك العليه
* * *


ديوان السلاميات الحسينية ـ الجزء ألأول 108

وقال في شجاعة القاسم بن الحسن(ع) : ـ
جاسم أطرب إعله الكون من يه ولعد الگوم ماظل بعد منيه
إبحد سيفي عذاب إو بيه منيه أجسمها عليكم بالسويه
* * *

وقال في شجاعة علي ألأكبر : ـ
ألأكبر صال عالجيمه ويرها إبسيفه إو حكمه بيها ويرها
أغالي لو لت حيدر ويرها لچن مثله إشهدت بيه البريه
* * *

وله في حق العباس بن علي : ـ
الكتايب عن وجه عباس هابت خوف إو لعد حرب الشهم هابت
باتت والرعب والوجل هابت إوياها من شبل حامي الحميه
* * *
جاب الماي أبد ماشرب يرعه وهو ناب الضمه بالگلب يرعه
أبو فاضل لكد والجيش يرعه گصده إيوصله لبن الزچيه
* * *


ديوان السلاميات الحسينية ـ الجزء ألأول 109

وقال في حق حبيب بن مظاهر ألأسدي : ـ
حبيب الطلگ الدنيا وملها وروحه إنطوت نيتها وملها
إلنصرت والد اليمه وملها نضير إو چسب دنيا إو آخريه
* * *

وله في حق الحر بن يزيد الرياحي :ـ
هله بالحر رجع نادم وحياه إسمه إو جابته الغيره وحياه
لبو اليمه إو رضه منه وحياه خلدله إسم بالغاضريه
* * *

وقال في طفلة الحسين (ع) التي ماتت على رأس أبيها في الشام:ـ
وحگ إللي شطر بالسيف ما چل بگه خدي لعند الدمع ما چل
دليلي مثل طير الصاف ما چل على العالراس وافتها المنيه
* * *
إشحال إللي أوگفت ويزيد شامات بيها ومطربه كل أهل شامات
يتيمه إلها إو گعت عالراس شامات ثغره إو لا وعت تدي الوصيه
* * *


ديوان السلاميات الحسينية ـ الجزء ألأول 110

وقال في إستهاض الحجة المهدي (عج) :ـ
يا يوم المبارك يوم ناره علم لبن الحسن والكون ناره
يلوح إمطهمه والسيف ناره تشب ويعيد حرب الغاضريه
* * *
جدك لبن ود حيدر حمل له إو راسه للنبي بيده حمل له
يمن للدين ما غيرك حما له إو جدك شيد أركانه القويه
* * *
بحر جودك چذب من گال ينشاف إو طرفك سيدي من گال ينشاف
إليشوف إلواك من كل داي ينشاف تزمّه إبيا وكت يبن الزچيه
* * *


ديوان السلاميات الحسينية ـ الجزء ألأول 111

كلمة الختام

للأستاذ البحاث الكبير
الشيخ عبدالمولى الطريحي



لقد تصفحنا هذا الديوان الرائق المدعو (بالسلاميات الحسينية) لناظمه الشاعر المرحوم الحسيني ـ الحاج كاظم السلامي الكربلائيـ فوجدناه ديوانا حاويا لما تشتهي ألأنفس وتلذ ألأعين من القصائد البليغة التي تخص آل البيت الطاهرين عليهم السلام ويذكر الحوادث التي وقعت عليهم وما لاقوه من المصائب والمحن والنكبات في أرض (الغاضريات) فالشاعر المذكور (ألآنف الذكر) قد ذهبت روحه الطيبه إلى روح وريحان خالدة في الجنان مع النبي وآله أمناء الرحمن.



السابق السابق الفهرس