دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الموال (الزهيري) 416

قدرة ناظميها على التجرد عن الحالة الغرضية فيما إذا تعددت الأغراض ، وهناك من يستغرب قدرة الشاعر على هذا التجرد والتأقلم وبالأخص إذا كان ينظم في الإمام الحسين عليه السلام بل في مجمل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيته غافلا من أن الملكة واحدة قد تصيقل لجهة معينة وقد تنوع إلا أن الخلفية واحدة ألا وهو الوصف ، وما على الشاعر إلا أن يتقن استخدام أدوات متعلق الوصف بعد التعرف على تلك الأدوات فكل من الهجاء والمدح والرثاء والغزل وصف إلا أن أدوات كل منها تختلف عن أخرى كما بينا ذلك في محله (1).
ولننتقل إلى دراسة بعض العينات الحسينية التي وردت في هذا الديوان من منظور آخر ومنطلق أوسع ، وقد اخترنا سبعة موالات نذكر مضامينها حسب التسلسل الوارد في هذا الديوان مشيرين إلى مطالعها .
الأول : « نـاحِـل ابفرگـاك جِسمـي او لا عُضُـو صـاحِبـي »(2).
المعنى : من فراقك جسمي ناحل ولا يوجد عضو فيه إلا ويصرخ بي من الألم ، رقدت عيون الناس ولكن ليلي دائما يقظ بي ، ما يضر زماني إذا صفي من الكدر ، جننت من الغربة وما أجنني إلا هذه الدنيا ، أنتظر الفرج وأقول له: دعني أتأمل وأصبر ، الله يجازي تلك الليالي خيرا والتي أخلت سبيلي بين عدوي وصاحبي حتى أميز الصاحب من العدو .
التقييم : من الملاحظ أن هذا البيت لو لم يصرح الشاعر بأنه يخاطب سيده الحسين عليه السلام لما تمكن القارىء أو السامع من معرفة المخاطب حيث لا يوجد في الشعر ما يدل عليه .
والشاعر لم يجد غير الإمام الحسين عليه السلام أحدا يشكوه ما ألم به في الغربة ويشكوه صنيع الصحبة فلم يعد يميز بين العدو والصديق إلا بعد أن خاض التجارب القاسية وتمكن من معرفة كل من الصديق والعدو على حقيقتهما .
من تحديد الشاعر لمخاطبه يتبين مدى علاقته به مما يشعرنا بأن بينهما

(1) راجع فصل الأغراض من باب المدخل إلى الشعر القريض من هذه الموسوعة .
(2) راجع المقطوعة رقم (4) لجابر بن جليل الكاظمي القرن 15 هـ .
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الموال (الزهيري) 417

خط رابط ولا بد أن يكون هو النظم في حقه بالشكل الذي يعد نفسه من العاملين في حلقته .
من الواضح أن الشاعر يريد أن يوجه رسالة معينة إلى نماذج خاصة من المجتمع الذي عاشرهم وينبههم من مغبة التمادي في أعمالهم وممارساتهم ويوقف الأخرين على حقيقة هؤلاء حتى لا يخوضوا التجربة ثانية ، وقد قالت العامة : « إسأل مجرب ولا تسأل حكيم » وقالت الحكماء : « من جرب المجرب فهو أحمق » ، ويبدو لي أن المعنيين هم ممن يتظاهرون بالولاء للإمام الحسين عليه السلام .
الثاني : « يَحسـين دَمـعـي المُصـابك مـا بُـطَـل مِنصَـب » (1).
المعنى : لم يتوقف دمعي على مصابك يا حسين وهو لا يزال منهملا ، تارة اتذكر الشهداء صرعى على صعيد كربلاء ، وأخرى اتذكر رضيعك الذي أصيب بسهم الغدر ، بينما اتصور نهر العلقمي الذي قطعت دونه يدا صاحب لوائك أخيك العباس الذي فتل سواعد مقاتليه ، إن القوم لم يهابوا منزلة أجدادك مضر ولؤي ، مع العلم أنك لم تخرج لتصيب مقاما أو سلطانا .
التقييم : لم أجد في هذا البيت ما يميزه إلا مسألة واحدة حيث تمكن أن يختزل الكثير من المعاني كقول الإمام الحسين عليه السلام : « إني لم أخرج أشرا ولا بطرا وإنما أردت الإصلاح في أمة جدي »(2) وأراد بيان ان خواطره تجول بعدد من المصائب التي كانت من ابرزها إصابة أبي الفضل العباس أكبر الهاشميين في المعركة وقابله بأصغر شهيد من آل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ألا وهو طفل الحسين عليه السلام الرضيع مع بيان طريقة مقتلهما ، كما بين شجاعة العباس إلى جانب بيان المصائب التي جرت عليه وابن أخيه الرضيع وهو لم ينس سائر الشهداء ولو بالشكل الإجمالي وذكر ما كان لأجداد الهاشميين من أفضالهم على العرب ومكانتهم بينهم وهجاء قاتلي أبناءهم ، وأخيرا لم ينس أن يظهر ولاءه بل صدّره بدلا من أن يختم كلامه به وذلك لأنه صك خلاصه ورمز انتماءه فجعله شعار عمله .

(1) راجع المقطوعة برقم (7) لمحمد بن قاسم الچراخ المتوفى عام 1419 هـ .
(2) راجع فصل الخطب من كلمات الحسين عليه السلام من هذه الموسوعة .
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الموال (الزهيري) 418

الثالث : « يالهـادي جَـمـرِ الهظُـم بِحشـاشتـي يـا جَـد »(1) .
المعنى : جمر المصاب في حشاشتي يتوقد يا هادي الأمة ، والحزن الذي دهم قلبي لا مثيل له ، هل تظن بأن دمع العين على مصاب سبطك يخفف عني ، كلا لا ينفع علتي دمع العين ولا يشفيني من مرضي ، بفقد الحسين عليه السلام أصبحت سمائنا مغبرة ولا أظن أنها ستصبح صاحية أبدا ، هذه بناتك ، رجعت من كربلاء ، وتنادي : يا جد قد حزوا رأس ريحانتك من نحره .
التقييم : يتصور الشاعر ما رددته السيدة أم كلثوم عليه السلام بعد رجوعها إلى مدينة جدها حين وقفت أمام قبر جدها لتخبره ما ألمّ بها من المصاب بأرض كربلاء وتشكوه ذلك ، وهو تصوير جميل من أمرأة بمقام السيدة أم كلثوم التي تضاعف عندها المصاب ليس لكثرة العدد الذي استشهد من أقاربها فحسب بل من حيث النوعية أيضا إذ أنها فقدت الأخوة وأبناء الأخوة وقد خصصت أخيها الحسين عليه السلام ، ولعل الألم كان يعصرها بأنها لم تقدم الشهداء من صلبها لتخفف عن أقاربها بالأخص شقيقها كما فعلت شقيقتها زينب الكبرى حيث ضحت ببعض ابنائها .
إن إمرأة منكسرة الخاطر أصابها هذا المصاب الجلل كالسيدة ام كلثوم ماذا عساها أن تفعل بعد الرجوع إلى حرم جدها وهي تعلم أن الأجواء السياسية ليست في صالحها ، لقد وجدت في اللجوء إلى قبر جدها تسلية كبرى لعلها بذلك يمكنها إفراغ ما بصدرها من الهموم والمحن التي لا تباريها الجبال ولا يصل قممها حتى السحب ، إن الشاعر يرى بأنها تمكنت من أن تنفس جزءا من تلك الهموم الجسام عن نفسها وقلبها .
الرابع : « يحسيـن نـورَك تِجـلَّـه او لِلعَـوالِـم مَـهَـد » (2) .
المعنى : يا حسين تجلى نورك فاهتدى الناس بنورك ، ولولاك لما هدأ

(1) راجع المقطوعة رقم (20) وهو لجابر بن جليل الكاظمي القرن 15 هـ .
(2) راجع المقطوعة المرقمة بـ (32) لكاظم بن حسون المنظور المتوفى عام 1394 هـ .
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الموال (الزهيري) 419

الطوفان بسفينة نوح ، إن من يوالي أهل البيت الذي أنت أحدهم فهو عروته الوثقى التي ما أن تمسك بها لا يدعها ، أنت من المصطفى والمصطفى محمد صلى الله عليه وآله وسلم منك ، ومن هنا جاءت شرافتك يا حسين ، لقد تشرف الإنس والجن بك ، ولك الفضل على الملائكة ، جبرائيل ما نال الشرف إلا عندما هز مهدك .
التقييم : قطعة ولائية جميلة وتحفة أدبية رائعة يقدمها الشاعر تعبيرا لحبه العميق نحو هذا البيت النبوي الشريف الذي حباه الله الشرف وطهره تطهيرا وفضله على سائر الخلق ، فقد اعتمد الشاعر على وصفه لممدوحه على الأحاديث المتواترة التي رواها الفريقان في حق ممدوحه ، ويرى بأنه ذو فضل على الناس أجمعين بل على الملائكة والجن اكتعين وعلى روح القدس جبرائيل الذي تشرف بخدمته عندما كان في المهد صبيا ، وقد قال الشاعر من الطويل :
لمهدك آيـات ظهرن لفطرس وآيـات عيسى إذ تكـلم في المهد
فإن ساد في أم فأنت ابن فاطم وإن ساد في مهد فأنت أبو المهدي

الخامس : « يـا مَـن دَمِعنَـه عَـليكـم بالـميـاتِـم نِـذِر » (1).
المعنى : يا من نسبل الدمع في مصابك ومصاب أهلك ، فإننا لا نحيد ولا نتخلى عنكم طرفة عين أبدا ، فلو أحرقونا في حبكم ألف مرة ثم ذروا الرماد في الهواء ، هيهات أن نحيد عنكم يا فخار الأمم ، وقد أمليت الصحائف من العتاب ، وليس لنا غيركم يا بني هاشم من حصن ودعامة نعتمد عليها ، خدمتكم طوق برقبتي ونذر نذرته على نفسي .
التقييم : إن التمسك بأية فكرة عندما تكون عن عقيدة وقناعة فلا بد أن يتبعه بالضرورة الاخلاص والتشبث ، فما دام الحسين عليه السلام قام بتلك التضحيات الجسام لأجل إصلاح الأمة فمن حق الأمة أن تخلص له وتتشبث بمبادئه ، وهذا الشاعر جدد تلك المشاعر التي أبداها أنصار

(1) راجع المقطوعة رقم (43) وهي لعبد الحسن بن محمد الكاظمي عام 1418 هـ .
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الموال (الزهيري) 420

الحسين عليه السلام ليلة العاشر من محرم حيث أبدوا كلمتهم بنبرة واحدة مضمونه : لو أحرقونا ألف مرة لما تخلينا عن نصرتك يا أبا عبد الله (1) ، فالممارسة وليدة الامتثال وهو وليد الإيمان وهو وليد المعرفة ، فمن عرف الحسين عليه السلام ضحى بالغالي والنفيس لأجله فالموالي الذي يتعنى تلك المشاق ليصل إلى ضريحه ويتلو تلك الكلمات التي كلها تعبرعن الولاء والإيمان والصدق النابع من القلب وفيها يقول : « اتيتك .. عارفا بحقك » (2) فلو لم يكن عارفا سيده ومولاه لما قصده وتولاه ، وعندما حالف الحظ شاعرنا ونال على شمة من تلك المعرفة بمولاه أبى أن يتخلى عنه مهما كلفه الأمر ونذر نفسه لخدمته طوال حياته ، تلك هي ولاء المعرفة ، ومعرفة الولاء .
السادس : « يحسين يا من ضريحك للبشر قِـبْـلَه» (3).
المعنى : يا حسين يا من ضريحك اصبح قبلة لمحبيك ، واصبح قبرك الحجر الذي يلمسه مواليك ، حتى إن الملائكة تنزل من السماء لتقبله كرامة من الله إليك . يا حسين فليس لنا من سند وعماد غيرك ، حزنك حزننا وفرحك فرحنا ، نرجو أن لا تنسانا يوم الحساب من أن تعدنا من شيعتك ، وهذه أعمالنا بين يديك ترجو حسن قبولك .
التقييم : بهذه الكلمات المعبرة للولاء الصادق والحب العميق يخاطب الشاعر مولاه وسيده الحسين عليه السلام الذي لم يؤل جهدا في خدمته ، ومن شدة حبه وولائه يرى كعبة الولاء وحجر العشق متمثلة في ضريحه ، وهو لا يرى حزنا إلا حزنه كما لا يرى فرحا إلا فرحه فيحزنه ما يحزنه ويفرحه ما يفرحه عملا بمضمون الحديث : « لنا شيعة ينصروننا ويفرحون بفرحنا

(1) هذا مضمون كلامهم حيث قال زهير بن القين البجلي : « والله لوددت أني قتلت ثم نشرت ثم قتلت حتى اقتل كذا ألف مرة وأن الله عز وجل يدفع بذلك القتل عن نفسك وعن هؤلاء الفتيان من أهل بيتك » وقول سعيد بن عبد الله الحنفي : « أما والله لو علمت أني أقتل ثم أحيى ثم أحرق ثم أذرى يفعل بي ذلك سبعون مرة لما فارقتك حتى ألقى حمامي دونك » ـ حياة الأمام الحسين : 3 / 168 ـ 169 .
(2) راجع باب الزيارات الحسينية من هذه الموسوعة ، بحار الأنوار : 98 / 256 .
(3) راجع المقطوعة رقم 80 وهي لهادي بن عبد القصاب المتوفى عام 1401 هـ .
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الموال (الزهيري) 421

ويحزنون لحزننا » (1) وفي النهاية يرجوه أن يشفع له يوم القيامة عند الله ليجعله من شيعته وأنصاره .
السابع : « مُـرِّ الهَـوَى اعله الشهِـم يا شارعه حَـرْمَـلَه » (2).
المعنى : من شرع مرارة الهوى على الشهم أرجوه أن يوقف شرعته ، كم حير القوم خد الحبيب الذي يشبه الرمانة التي تفرط حباتها ، لو كنت يا حبيبي حرا لسئمت من تعذيب قلبك ، لقد أنقطع وجف دمعي من كثرة البكاء على فراقك ، لقد تركني الحبيب أخوض غما أودية الحب واسرح في هواه ، كلانا موصوفان بالعاشق والمعشوق ، ولقد أصاب سهم عيونك قلبي الرضيع للحب كما أصاب سهم حرملة نحر رضيع الحسين عليه السلام .
التقييم : قطعة غزلية رائعة يصور لنا غرامه مع حبيبه ويطلب ممن شرع المرارة في الهوى على الشهم النبيل في حبه البريء أن يغير شريعته ، ثم يبدأ بوصف حبيبه الذي حير الناس بجماله ويصف تلك الحمرة في خده بأنها المتناثرة التي يتخللها البياض ، ويتحول إلى وصف قلب حبيبه الذي وقع هو الآخر أسيرا للحب المتبادل بينهما ويصفه بالمعذب أيضا .
ويصف فراقه المرير المصحوب بالبكاء الذي نشف دموع عينيه وجعل يخوض في غمار الحب ويسرح في مراتع الهوى ، ثم يرجع ليؤكد من جديد أنهما يتبادلان الحب كعاشق ومعشوق ، وأخيرا يشبه سهام عين حبيبه التي اصابت قلبه بسهم حرملة بن كاهل الاسدي كما يشبه قلبه بنحر رضيع الحسين عليه السلام كناية عن البراءة ولكن باختلاف مادة الرضاعة فالطفل يرتضع الحليب وقلبه يرتضع الهوى .
هذه ثلاثة طوائف من عيون الموال استعرضناها وكان يحدو بنا الأمل أن نقارن بعضها بالآخر بشكل أكثر دقة لنستخلص النتائج التي قد تكون صارمة ومهمة في آن واحد إلا إننا عدلنا عن الحكم مكتفين بالاستعراض الذي قمنا به وتركنا الحكم للقارئ بعدما مهدنا له السبيل لذلك ، ولعلنا في

(1) بحار الأنوار : 65 : 65 / 18 ، الخصال : 635 .
(2) راجع المقطوعة رقم (95) وهي لعبد الحسين بن حسن أبو شبع المتوفى عام 1399 هـ .
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الموال (الزهيري) 422

المستقبل عندما تكتمل بقية الألوان من الشعر الدارج يمكننا أن نحدد موقفنا حيث يمكن أن يكون أقرب للواقع ، فنرجو ان يكون القارئ قد استمتع بما قدمناه وتكون هذه خطوة صحيحة نحو دراسة شاملة للأدب الدارج .
هذا وسوف نرصد ما يصلنا من الموالات الحسينية سواء التي فاتتنا أو التي ستنظم في المستقبل لجعلها في الجزء الثاني الذي سيحتوي المستدركات لهذا اللون من الشعر ، ونتمنى أن يتعاون معنا الشعراء لإرسال ما تجود به قريحتكم من شعر الموال كما غيره ، أو تجود من بحوزته شيئا من الموال الحسيني أو سائر الألوان فيوافينا به .
وأخيرا نود أن نفي بالوعد الذي قطعناه على أنفسنا من سرد أسماء من عثرنا على نظمهم على الموال غير من نظموا في الإمام الحسين عليه السلام وذلك في جدول نقدمه حسب الحروف الهجائية إتماما للفائدة :

ـ أ ـ

1 ـ إبراهيم البصري
2ـ إبراهيم عبد العزيز الجندول الدويسري
3ـ إبراهيم نشأت
4ـ إبراهيم وفي
5ـ أبو شلال
6ـ أحمد آغا
7ـ أحمد الحنجاوة ( محسن البزاز )
8ـ أحمد الكاتب
9ـ أحمد محمد الرشود
10 ـ أحمد محيطيب
11ـ إسماعيل الجبوري
12 ـ أفليح الحلي

دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الموال (الزهيري) 423

ـ ب ـ

13ـ باقر الهندي
ـ ث ـ

14ـ ثامر حمودة المزيعل
ـ ج ـ

15ـ جادر الكردي
16ـ جاسم الخابوري
17ـ جبر العماري
18ـ جبوري النجار
19ـ جواد حسس باشي
20 ـ جواد الطالقاني
ـ چ ـ

21 ـ چادر الزهيري
ـ ح ـ

22ـ حبيب
23 ـ حسن أفندي البزاز
24 ـ حسين أبو رقبة
25 ـ حسين أديب النجفي

دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الموال (الزهيري) 424

26 ـ حسين باشا السعدون
27 ـ حسين حاج مهدي
28 ـ حسين الحلي
29 ـ حسين القاو
30 ـ حسين قسام
31 ـ حسين علي الكربلائي
32 ـ حسين مسافر
33 ـ حمد عبد اللطيف المغلوث
34 ـ حمد عبد الله العسعوسي
35 ـ حمود الناصر اليوسف البدر
ـ س ـ

36 ـ سعد الفايز
37 ـ سعيد كمال الدين
38 ـ سلمان النقيب
39 ـ سليم عبد الأمير البياتي
ـ ص ـ

40 ـ صالح الدهوي
41 ـ صالح العطار
42 ـ صالح الهنداوي
43 ـ صالح الوكح

دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الموال (الزهيري) 425

ـ ط ـ

44ـ طه
ـ ع ـ

45 ـ عادل چياد السعيدي
46ـ عباس الأعسم النجفي
47 ـ عباس الحاج عبد
48ـ عبد الأمير عزيز
49 ـ عبد الباقي العامري
50 ـ عبد الجبار وصفي
51ـ عبد الحسن المفرعر السوداني
52 ـ عبد الحسين عليوي الحلي
53 ـ عبد الحسين محيي الدين
54 ـ عبد الحميد الرحبي
55ـ عبد الرحمان البناء
56ـ عبد الرحمان القديحي
57 ـ عبد الرزاق الزهير
58 ـ عبد الصاحب عبيد الحلي
59 ـ عبد العزيز العدساني
60 ـ عبد الغفار الأخرس
61 ـ عبد الغني جميل
62ـ عبد القادر آغا
63 ـ عبد الله السوداني

دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الموال (الزهيري) 426

64 ـ عبد الله فضالة
65 ـ عبد الله محمد الربيعة
66ـ عبد الله بن محمد الفرج
67 ـ عبد اللطيف إبراهيم السلطان
68ـ عبد المحسن عبد العزيز المحارث الدويش
69 ـ عبد النبي العماري
70ـ عثمان بك الجليلي
71 ـ عزيز محمد الگلگاوي
72ـ علي الزيني
73 ـ علي الصفو الموصلي
74 ـ علي المعمار
75ـ عليوي حمودي
76 ـ عمر آغا
77ـ عمر العماري
78 ـ عودة الطيار
79 ـ عيسى سبتي بو غيث
80 ـ عيسى عبد الوهاب القطامي
81ـ عبود المحمد علي الموصلي
ـ ف ـ

82ـ فاضل خضير الصفار
83ـ فاضل الرادود النجفي
84ـ فاضل مهدي المعمار

دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الموال (الزهيري) 427

85 ـ فرج الله
86 ـ فرحان أبو هيله
87 ـ فهد راشد بورسلي
88 ـ فهد العبد المحسن الخشرم
ـ ق ـ

89 ـ قاسم أبو كحيل
90 ـ قدوري عبد القادر الهنداوي
ـ ك ـ

91ـ كاظم جواد الموزع
92ـ كاظم حسن العفچاوي
93ـ كاظم حميد النجار
94ـ كريم الداود الحلي
95 ـ الكسيري الموصلي
96 ـ الكفيشي
ـ م ـ

97ـ مالك فرعون
98ـ مجيد محمد الشكرجي
99ـ محسن العذاري الحلي
100ـ محمد آل غضب
101 ـ محمد إسماعيل ابن خلفة
102ـ محمد حسين القراوي
103 ـ محمد رضا النحوي

دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الموال (الزهيري) 428

104ـ محمد علي الطالقاني المشهلب
105 ـ محمد القبنچي
106 ـ محمد عبد الله الفالح السعدون
107ـ محمد قاسم عبد الوهاب الفيحاني
108 ـ محمد الفوزان
109 ـ محمود خطاب
110 ـ محمود الموصلي
111ـ محمود عبد القادر بكتاش البغدادي
112 ـ محمود الشخالي
113 ـ مدحي اليماني
114 ـ مرتضى أحمد الكشوان
115 ـ مرتضى محمد الوهاب
116 ـ مرهون الصفار
117 ـ مشطر القزاز
118 ـ مرعي
119 ـ مفرج البلهان العنزي
120 ـ مفلح الدوسري
121ـ منفي عبد العباس
122ـ مهدي صالح سلامي
123ـ موسى الطالقاني
ـ ن ـ

124 ـ ناصر باشا السعدون
125ـ نعمان آغا السلحدار
126 ـ نصيف جاسم

دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الموال (الزهيري) 429

ـ ي ـ

128 ـ ياسين عداي الأسدي
129 ـ يحيى الوردي
والمقصود بهذه المجموعة أنهم من الذين نظموا على الموال إلا أننا لم نحصل على موال حسيني لهم ، وهذا لا يعني بالطبع أنهم لم ينظموا في الإمام الحسين عليه السلام بل ان الكثير منهم نظم فيه عليه السلام على القريض أو الدارج في غير الموال .
هذا كل ما أرادنا إيراده في هذا المجال نسأل الله سبحانه وتعالى التوفيق لما فيه الخير ونأمل أن نلقاكم في باب آخر من أبواب الشعر الدارج نرجوه جل وعلا التسديد إنه نعم المولى ونعم النصير .

دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الموال (الزهيري) 430

استدراك

بعد الانتهاء من تنضيد هذا الديوان وتخطيه كل المراحل ما عدا الأخيرة ( الظهور) وردنا عن الشاعر جابر الكاظمي هذه الموالات ، ومن ضمنها بعض القوافي التي لم يكن قد نظم عليها من ذي قبل مما زاد في رصيده في هذا الجانب حيث يعتبر أول من نظم على جميع القوافي في الموال ( الزهيري ) ومن جانب آخر فإنه زاد بذلك أيضا رصيده من ناحية الكم زيادة فائقة .
ومن الجدير ذكره أن هذه الموالات الإحدى عشر لم تشملها الدراسة التي قدمناها في الخاتمة لأنها جاءت متأخرة ، ومع هذا فليس لها تأثير كبير على ما استعرضناه فيما سبق وقد رقمناها من حيث انتهت تلك للحفاظ على تسلسل ما ورد في هذا الديوان .
هذا وإن باب الاستدراك لا يمكن إيقافه ما دامت الحياة تنبض في عروق الموالين لآل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم والذي يمثل الإمام الحسين عليه السلام أبرز شخصياته ، وتعد نهضته أكبر انعطاف تاريخي في سجل الإنسانية .
ومما تجدر الإشارة إليه أن أحد الشعراء الحسينيين ممن نظم على الموال انتقل إلى رحمة الله قبل أيام وبالضبط يوم الاثنين 29 / ذي القعدة / عام 1420 هـ في طهران ألا وهو المرحوم جليل بن تقي الكاظمي .
كما أضفنا ما وردنا من الموال المستدرك على هذا الديوان هنا أيضا .

دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الموال (الزهيري) 431

(139)
ترب(*)

بندان سالم ومقطوع (**)
1ـ مِـرتـابه ظَـلَّيت وِمصـايِـب زِمـاني تِـرِب
2ـ وانحَـب عَـلَه ابني الذي بين النِـواظِـر تِـرَب
3ـ فارَگْني والعَـين مشبوحَـه اعلَـه دَربَـه تِـرِب

4ـ حَـنَّـيـت وَنَّـيــت كــل وَنَّـه ابـأثَـر حَـنَّـه
5ـ إو ظَهري اعلَـه جَـسّام مِـن ثِگـلِ الحِـزن حَـنَّـه
6ـ عـالحـومَـه زَفّـوه وِدمـومَـه صُـفـَـت حِـنَّـه

7ـ و اصبح نَـسيـجِ الچِّـفَـن مِـن سافيـاتِ الـتّرب

(*) قاله جابر بن جليل الكاظمي ( القرن 15 هـ ) عن لسان السيدة رملة مخاطبة ابنها القاسم بن الحسن عليه السلام .
(**) الدموع الناطقة : 10 / 171 .
(1) مرتابه : من الريبة وهي قلق النفس واضطرابها .
ترب : مخففة تريب بمعنى تقلق .
(2) انحب : من النحيب وهو البكاء الشديد .
ابني : أراد بالابن القاسم بن الحسن عليه السلام .
ترب : مخففة تربى ، من التربية .
(3) ترب : مخففة تربو أي تنظر .
(4) حنيت : من الحنين وهو التصويت عن بكاء .
ونه : محرفة أنة وهي المرة من الأنين .
حنه : هي المرة من الحنين .
(5) حنه : من الانحناء .
(6) عالحومه : مخففة على الحومة وهي ساحة القتال .
حنه : من الحناء بمعنى الخضاب .
(7) الچفن : محرفة الكفن .
سافيات : واحدها سافية يقال : سفي التراب إذا تذرى وتبدد .
الترب : واحدها التراب .
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الموال (الزهيري) 432

(140)
عبرات(*)

بندان معصوب وسالم (**)
1ـ مِـن خِـدمة حسيـن أسـرار اوْحِـكَـم عِـبرات
2ـ إوجِـدّام كِـلمَـن سِـعَـه اليـوم الحشر عِـبرات
3ـ نَـظمَـك الفـوّاح يَـمحَـمّـد عِـطِـر عَـبرات

4ـ تِـشهَـد الأيـام چـم مَـوقِـفِ ابمـوقـف شَـهَـد
5 ـ ابحبـلِ المواليـن مِـتمَـسِّـكِ امْـحَـمَّـد شَـهَـد
6ـ ومَـنهَـل الاخـلاص دومَـك لو غِـرَفْـتَه شَـهَـد

7ـ لـلكـاظـمـيـه المـحـب الشِّـعِـر عَـبرات

(*) قاله جليل بن تقي الكاظمي المتوفى عام 1420 هـ مقرظا ديوان العبرات الكاظمية للشاعر محمد بن قاسم الچراخ المتوفى عام 1419 هـ .
(**) العبرات الكاظمية : 26 .
(1) حكم : واحدها حكمة وهي الكلام الموافق للحق .
عبرات : واحدها عبرة بمعنى عظة ، بكسر العين المهملة .
(2) جدام : محرفة قدام بمعنى أمام .
عبرات : من العبور .
(3) يمحمد : مخففة يا محمد أراد محمد قاسم الچراخ .
عبرات : مخففة عبير آت ، العبير هو اخلاط من الطيب ، وآت بمعنى مقبل .
(4) شهد : يقال : شهد المجلس إذا حضره .
(5) شهد : مخففة أي شيء أهد ؟ بمعنى أترك وقد مضى شرحها في ديوان الأبوذية من هذه الموسوعة .
(6) منهل : بمعنى منبع .
شهد : بمعنى عسل .
(7) الكاظمية : أراد مدينة الكاظمية المقدسة حيث مولد الشاعر المقرظ .
عبرات : واحدها عبرة بمعنى دمعة .

السابق السابق الفهرس التالي التالي