دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الموال (الزهيري) 357


قافية الياء


دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الموال (الزهيري) 358




دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الموال (الزهيري) 359

(130)
وفاي (*)

بندان معصوب ومقطوع (**)
1ـ نَـخواي حـامي إلـلـوه وِبـظـامِـري وَفّـاي
2ـ وبسيفـك الـمـوت لَـعـمـارِ الشِّـرِچ وَفَـاي
3ـ واليِـلـتِـجِي لَـيـك خَـلَّـيتـه ابـذرَه وَفْـاي

4ـ وآنَـه الـعَـلَـيَّه جَـرَه ابـدِنـيـاي مِـن دَيـني
5ـ مَـريـود مِـنِّـي الأصـولِ افـروع مِـن دِيـني
6ـ أنخـاك يـابـو الفـضـل نَـخـواي مِـن دَيـني

7ـ يَـشـهَـد لَـك الله إنَّـك لِـلـوفَـه وَفَّـاي

(*) قاله زاير بن علي الدويج المتوفى عام 1329 هـ مخاطبا العباس بن علي عليه السلام .
(**) ديوان الحاج زاير : 42 .
(1) نخواي : من النخوة بمعنى الحماسة .
اللوه : أصلها اللواء بمعنى الراية .
وفاي : أصلها وبفي ، من الفاه بمعنى الفم والواو للعطف .
(2) لعمار : مخففة لأعمار ، أراد أعمار المشركين .
الشرچ : محرفة الشرك .
وفاي : من الوفاة بمعنى الموت .
(3) اليلتجي : مخففة الذي يتلجئ بمعنى يحتمي .
ذره : من الذرى وهو الملجأ وكل ما يستتر به .
وفاي : محرفة وبفيء ، من الفيء بمعنى الظل ، الواو للعطف والباء حرف جر .
(4) العليه : مخففة الذي علي .
جره : محرفة جرى بمعنى صار .
ديني : أصلها يدي ، قالها هكذا للجناس .
(5) ديني : من الدين بمعنى السيرة وهو اسم لجميع ما يعبد الله به .
(6) ديني : من الدين بمعنى القرض .
(7) الوفه : مخففة الوفاء .
وفاي : على زنة فعال ، من الوفاء .
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الموال (الزهيري) 360

(131)
مولاي(*)

بندان معصوب ومقطوع (**)
1ـ يا من لِـلأنـهـار بِاللَـيل وعَـكـس مَـولاي
2ـ أمِّـنْـلِي روع اِلگَـلب مِـن دِنـيِـتي مَـولاي
3ـ ناصِـيتي بِـيدَك يَـرَب وِبمَـعتَـبِـي مَـولاي

4ـ لاچَـنَّـه عَـبدك طِـلَب مِـنَّـك عَـلَـيه الـمِـن
5ـ گلـبـي الهـواك انْـرِمَـه بِـسهام بِـيـه الـمَـن


(*) قاله جابر بن جليل الكاظمي ( القرن 15 هـ ) متوسلا إلى الله سبحانه بالإمام الحسين عليه السلام ، أنشأه بتاريخ 1398 هـ في كربلاء المقدسة .
(**) الدموع الناطقة : 4/ 211 ، أبوذية جابرالكاظمي : 128 .
(1) مولاي : أصلها مولاج ، من ولج الشيء بسواه إذا أدخله فيه ، أشار إلى قوله تعالى :« يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل » [ لقمان : 29 ] .
(2) امنلي : مركبة « أمن + لي » من الأمان .
الروع : الفزع .
مولاي : محرفة مولاج ، تقديرها أما تراه قد التج ؟ بمعنى اضطرب .
(3) الناصية : هي مقدم الرأس أو شعر مقدم الرأس إذا طال ، سميت بذلك لارتفاع منبتها ، الجمع نواص وناصيات .
يرب : مخففة يارب .
المعتب : من العتاب .
مولاي : محرفة ومركبة « ما + لاج » ما للنفي ولاج ، من لج على فلان في المسألة إذا ألح عليه وطلب السرعة في قضائها .
(4) لاچنه : محرفة لكنه .
المن : كل ما ينعم به .
(5) الهواك : مخففة الذي هواك ، من الهوى بمعنى الحب .
انرمه : محرفة انرمى على زنة انفعل بمعنى أصيب .
المن : من الألم .
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الموال (الزهيري) 361

6ـ لـو مـا تِـرِد لَـهْـفِـتـي أمرِي أفَـوضَه الـمَـن

7ـ إبصَـبْـرِ الِحسين اسألك يا ربي يا مَـولاي




(6) اللهفة : الحسرة على ما فات .
المن : أصلها لمن ، اللام حرف جر ومن للاستفهام .
(7) مولاي : سيدي .
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الموال (الزهيري) 362

(132 )
جاريه(*)

بندان سالمان (**)
1ـ يا مَـيْـمَر اللّـي چِـفوفك بِـالكَـرَم جارِيَـه
2ـ يا حيـف مسمـوم وِ اللي سَـمَّـتَـك جارِيَـه
3ـ صـارت علـى نَـسلكُـمْ جُـل عادةٍ جارِيَـه

4ـ مـا بيـن سَـمّ أو چَـتِـل وأطفـالكم بِالـيِسِـر
5ـ و اللي يِـضِدكم عَـسن رَبَّـي لَـعِـدكُـم يِسُـر
6ـ هيهـات أنـسَـه الـذي زَنْـده أربـعَـه يَسُـر


(*) قاله حسون بن .... العنكوشي ( القرن 14 هـ ) مخاطبا الإمام الحسن عليه السلام ويذكر فيه ما حل بأبنائه في كربلاء .
(**) الأبوذية الكبرى : 70 .
(1) ميمر : كلمة يطلقها سكان جنوب العراق بمعنى أمير .
جاريه : من الجريان .
(2) الحيف : الجور ، والعامة تقولها بمعنى الأسف .
الجاريه : الأمة ، سميت بذلك في الأصل لخفتها وكثرة جريها .
(3) النسل : الولد والذرية ، الجمع أنسال .
الجل : من جل الشيء بمعنى معظمه وأكثره .
جاريه : من جرى الأمر إذا وقع وحدث .
(4) چتل : محرفة قتل ، أراد قتل الإمام الحسين عليه السلام وأهل بيته .
اليسر : محرفة الأسر .
(5) عسن : أصلها عسى بمعنى ليت .
لعدكم : مخففة إلى عندكم .
يسر : مخففة يستسر ، يقال : أستسرعنه إذا اختفى وتوارى ، أراد من عاداكم ليته يختفي عن الوجود .
(6) زنده : من الزند وهو موصل الذراع بالكف ، والضمير يعود إلى العباس عليه السلام .
أربعة : للعدد ، أراد لا أنسى العباس عليه السلام الذي زنده يعادل أربعة زنود ، كناية عن الشجاعة . =
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الموال (الزهيري) 363

7ـ ثـارات يـوم الطـفـوف أعـلامهـا جارِيَـه




= يسر : محرفة جسر ، من الجسارة بمعنى الجرأة .
(7) أعلامها : من الأعلام واحدها العلم بمعنى الراية .
جاريه : من الجري بمعنى المشي والعدو .
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الموال (الزهيري) 364

(133)
فيّه(*)

بندان مقطوعان (**)
1ـ شمس الهدايه عَـلِـي وِاعلَـه المُـحِـب فَـيَّـه
2ـ حُـبَّـه دِخَـل كل گلب إخـذِ الگـلـب فِـيَّـه
3ـ نور الخِـدامه السِـطَـع مِـنْ غُـرِّتَـك فَـيَّـه

4ـ و اليخـدمِ حسيـن مـا والله أنـوِخَــذْ عَـرضَـه
5ـ دوكِ اخِـذ فَـجِّ الأرِض مِـن طولَـه الـعُـرضَـه
6ـ هـذا كِـتابَـك عَـلَـه حسيـن السِّـبط عِـرضَـه

7ـ هُـوَّه الِّـذِي ايْـثَـمِّـنَـه وِ يـحَـدِّد الـفَـيَّـه

(*) قاله رسول بن .... السماك ( القرن 14 هـ ) مقرظا ديوان الهداية الحسينية للشاعر هادي القصاب .
(**) الهداية الحسينية : 8 .
(1) الهداية : بمعنى الرشد ، فيها إشارة إلى اسم الديوان الهداية الحسينية .
علي : أراد الإمام علي عليه السلام .
فيه : من الفيء بمعنى الظل .
(2) فيه : أصلها فجه ، من فج الأرض بالمحراث إذا شقها ، المراد خذ القلب وشقه .
(3) الخدامة : أراد خدمة أهل البيت عليه السلام .
السطع : مخففة الذي سطع ، يقال سطع النور إذا ارتفع وانتشر .
الغرة : من الرجل وجهه وكل مابدا لك من ضوء أو صبح فقد بدت غرته .
فيه : أصلها في وهي جار ومجرور والضمير يعود إلى المتكلم .
(4) اليخدم : مخففة الذي يخدم .
أنوخذ : محرفة أنأخذ على زنة انفعل من أخذ الشيء إذا تناوله .
عرضه : من العرض ، وهو ما يفتخر به الإنسان من حسب أو شرف ، الجمع أعراض .
(5) دوك : مخففة دونك .
الفج : الطريق الواسع الواضح بين جبلين ، والجمع فجاج .
العرضه : مخففة إلى عرضه ، من العرض وهو خلاف الطول .
(6) عرضه : مخففة أعرضه ، يقال : عرض الشيء لفلان إذا اظهره .
(7) الفيه : مخففة الذي فيه .
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الموال (الزهيري) 365

(134)
تاليها (*)

بندان مقطوع ومعصوب (**)
1ـ يـامَـن ليـالـي اِلـهَـنَـه بـأيّـامَـه تالِـيهـا
2ـ آيـات حُــبَّـك لِـسـانـي بـشـوگ تالِـيهـا
3ـ نـسـمـة ودادك تِـهِب و الـعِـشِـگ تالِـيهـا

4ـ و ذِكـراك بِـمخَـيَّـلَـتْ أفـكـاري شَـيدَت دار
5ـ و ينـبـوع حُــبَّـك وَسَـط گَـلبي اليِـودَّك دار
6ـ يحسـيـن طـال الهَـجِـر والفَـلَـك بِـينَـه دار

7ـ خَـل نِـصبِـر نْـشوف تِـصفِـي اشلـون تالِـيهـا

(*) قاله جابر بن جليل الكاظمي ( القرن 15 هـ ) مخاطبا الإمام الحسين عليه السلام ومتأملا الوصول لزيارته ، بتاريخ 1400 هـ في دمشق .
(**) الدموع الناطقة : 2/ 201 ، أبوذية جابر الكاظمي : 129 .
(1) الهنه : مخففة الهناء بمعنى الفرح .
تاليها : أصلها تلجها ، من ولج الشيء في غيره إذا تداخل فيه .
(2) الشوگ : الشوق .
تاليها : من تلا الكتاب أي قرأه .
(3) تهب : من هبت الريح ، بمعنى ثارت وهاجت .
العشگ : محرفة العشق .
تاليها : من تلا الشيء إذا تبعه .
(4) المخيلة : القوة التي تخيل وتمثل الأشياء .
شيدت : من شاد البناء إذا رفعه .
دار : منزل .
(5) اليودك : مخففة الذي يودك ، من الود بمعنى الحب .
دار : من در السائل إذا سال غزيرا .
(6) الفلك : مدار النجوم ، الجمع أفلاك .
بينه : أصلها بنا .
دار : من الدوران .
(7) تاليها : من التالي بمعنى الآخر .
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الموال (الزهيري) 366

(135)
من علي (*)

بندان سالم ومقطوع (**)
1ـ يـامِـن حِـوَيت الشرَف من فاطِـمَه أوْ مِـنْ عَـلِي
2ـ و ابـوك اسـمَـه نِـزَل يـوم الـوِلَـد مِـنْ عَـلِي
3ـ ناخِـيك يَـبن الرسـولِ ابْـحـاجِـتـي مِـنْ عَـلِي

4ـ رزقي أريـدك يَـبنْ حـامي الـحِـمِـه تَـسعَـه
5ـ و باچِـر امْـنَ الله ابخَـلاصي يا نَـفِـل تِـسعَـه
6ـ أقـسِـم عَـلَـه الله بِـجــاه اولادك الـتِّـسعَـه

7ـ لا تِـخَـلّـينـي أدَوِّر حـاجِــتي مِـنْ عِـلِي

(*) قاله مهدي بن راضي الإعرجي المتوفى عام 1359 هـ راجيا من الإمام الحسين عليه السلام أن يتشفع له عند الله لقضاء حاجته .
(**) شعراء الحسين : 2/ 14 .
(1) حويت : من حوى الشيء إذا احترزه وملكه .
من علي : من حرف جر ، وعلي أراد به الإمام علي عليه السلام .
(2) من علي : من حرف جر : وعلي من أسماء الله الحسنى .
(3) ناخيك : من النخوة بمعنى الحماسة .
من علي : من أراد بها المن بمعنى الإنعام وعلي جار ومجرور والضمير للمتكلم .
(4) الحمه : أراد بابن حامي الحمه الإمام الحسين عليه السلام .
تسعه : أراد السعة في الرزق .
(5) باچر : محرفة باكر بمعنى الغد ، أراد به يوم القيامة .
النفل : مخففة النوفل وهو الرجل المعطاء .
تسعه : أصلها تسعى أي تقصد ، يقال سعى إلى فلان إذا قصده .
(6) الجاه : الشرف وعلو المنزلة .
التسعه : أرد التسعة المعصومين من ذرية الإمام الحسين عليه السلام .
(7) لا تخليني : لا تتركني ، من أخلا سبيله أي تركه .
ادور : أبحث .
من علي : محرفة علج بمعنى الكافر والجمع علوج .
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الموال (الزهيري) 367

(136)
ياهلي(*)

بندان سالمان (**)
1ـ ما أعتب اعـلَـه الجِـفِـن دَمِّ وْ دَمِـع ياهَـلي
2ـ ما أدري مِـن دِنيِـتي ياهِـي العَـلَـي ياهَـلي
3ـ شِـفِت أبِن هِـندِ اعله عَرشَه وِ الحُـكُم ياهَـلي

4ـ إبشوفَـة يَـزِيدِ الجِـفِـن صَـبّ المِـدامِـع وَسَـل
5ـ إمِـن الكـوفـه والشـام دلاّلِـي تِـفَـطَّـر وَسَـل
6ـ وِلْكَـربله اليـوم جَـيتِ ابظَـعنِـي أنْـشِـد وَسَـل

7ـ مِـنهـو اليِـرِدِّ الظَّـعَن لَـرضِ الوطـن ياهَـلي

(*) قاله جابر بن جليل الكاظمي ( القرن 15هـ ) عن لسان السيدة زينب عليها السلام مخاطبة أهل بيتها ، أنشأه عام 1415 هـ في لندن .
(**) الدموع الناطقة : 8/ 180 .
(1) ياهلي : أصلها لو هل ، لو أداة شرط ، وهل من هل الدمع إذا جرى .
(2) ياهي : محرفة أي هي ؟ .
العلي : مخففة التي علي .
ياهلي : مخففة ومحرفة أي هي لي ؟ أراد لا أعرف من علي ومن لي .
(3) هند : بنت عتبة أم معاوية بن أبي سفيان ، أراد بابن هند يزيد بن معاوية .
ياهلي : محرفة جاهلي ، أراد بحكم يزيد عاد الحكم الجاهلي .
(4) سل : مخففة سال بمعنى جرى .
(5) سل : من السل وهو المرض الرئوي المعروف .
(6) جيت : محرفة جئت .
سل : مخففة أسأل .
(7) منهو : مركبة « من + هو ؟ » .
اليرد : محففة الذي يرد بمعنى يرجع .
الوطن : أراد المدينة المنورة .
ياهلي : يا للنداء ، وهلي من الأهل بمعنى الأقارب .
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الموال (الزهيري) 368

(137)
ياهلي(*)

بندان سالمان (**)
1ـ دمـع البِـيـابـي دِمَـه فـوگِ الوَجِـن ياهَـلِي
2ـ إوذلّـيت عگب أخوتي ما احِـس بَـعَـد ياهَـلِي
3ـ ناديـت شنـهـو السِـدَه او تِـنسـونني ياهَـلِي

4ـ مَـظـعـونكُـم بالـفَـلَـه گوطَـر و َلا رَد عَـلَـي
5ـ اصرخ او صوتي صُـفَـه اعلَـيكُم يَـهَـلنَه عَـلِـي
6ـ أيَّـسِـت مِـنهـم طَـبُگ ونـدَبِـت حَـيدَر عَـلِـي

7ـ إبجـاهَـا تِـعود الأهَـل مِـن غَـيرهُـم ياهُلِـي

(*) قاله عباس بن غانم المشعل ( القرن 15 هـ ) عن لسان محمد بن علي عليه السلام المعروف بابن الحنفية .
(**) ديوان سلوة الولهان : 98 .
(1) البيابي : محرفة البآبؤ واحدها البؤبؤ وهو إنسان العين .
الوجن : واحدها الوجنة وهي ما ارتفع من لحم الخد .
ياهلي : أصلها يهل من هل الدمع إذا جرى .
(2) احس : اشعر .
ياهلي : محرفة جاه لي ، من الجاه بمعنى الرفعة وعلو المنزلة ، أراد لا أحس بأن لي جاه بعد أخوتي .
(3) شنهو : مخففة أي شيء هو ؟ .
السده : مخففة ومحرفة الذي سدى بمعنى صار ، وقد مضى بيانها .
ياهلي : يا للنداء ، وهلي مخففة أهلي بمعنى أقاربي .
(4) الفله : محرفة الفلاة بمعنى الأرض الخالية .
گوطر : أصلها قطر ، من تقاطر القوم إذا جاؤوا وتتابعوا إرسالا .
علي : جار ومجرور والضمير يعود إلى المتكلم .
(5) علي : من العلو ، أراد ارتفاع الصوت .
(6) ايست : محرفة يئست ، من اليأس .
طبگ : محرفة طبق أراد جمعا ، وقد سبق شرحها في ديوان الأبوذية من هذه الموسوعة .
علي : أراد الإمام علي عليه السلام .
(7) ياهلي : محرفة أي هو لي ؟ أراد من لي ؟ .
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الموال (الزهيري) 369

(138)
منهلي (*)

بندان سالمان (**)
1ـ عِـشتِ ابجلالَه أو خِـدِر دَرب المَـجِـد منهـلي
2ـ و اربيت ويَّـه اخوِتي او ثَـدي الشَـرف منهـلي
3ـ من عُـگُب ذاك الخِـدِر و اهـل الخِـدِر مَنهَـلي

4ـ حَـبَّـيت وِيَّـه اخـوِتـي أگضي العُـمر بِالهَـنَـه
5ـ إوفَـرگَةِ الاحباب ما هِـي اعلَـه الگَـلُب بِالهَـنَـه
6ـ ماأنصَـف النَـه الـوَكِـت آيـالـوكِـت بِالهَـنَـه

7ـ مِـن رِجَـع لَـينَـه المُـهُـر خـاب الـرِّجَـه مِنهَـلي

(*) قاله عبد السادة بن حبيب الديراوي ( القرن 15هـ ) عن لسان السيدة زينب عليها السلام ناعية فقد أهلها .
(**) ديوان تحفة الخطباء : 64 .
(1) الخدر : بمعنى الستر .
منهلي : مخففة ومحرفة « منهل + لي » منهل على زنة منفعل من هل الهلال إذا ظهر وبان ، أراد أن درب المجد متضح لي .
(2) منهلي : من المنهل بمعنى المورد .
(3) منهلي : مخففة من هو لي ؟ أراد من لي ؟ .
(4) حبيب : وددت .
بالهنه : أصلها بالهناء بمعنى السرور ، والباء حرف جر .
(5) ماهي : ما للنفي ، وهي ضمير يعود إلى الفرقة .
بالهنه : أصلها بالهينة ، من هان الامر اذا سهل .
(6) أيالوكت : أصلها آه أيها الوقت ، أراد صروف الدهر .
بالهنه : مخففة ومركبة « بل + أهاننا » من الإهانة بمعنى الاستخفاف .
(7) لينه : أصلها إلينا .
المهر : هو ولد الفرس ، أراد جواد الإمام الحسين عليه السلام .
الرجه : أصلها الرجاء بمعنى الأمل .
منهلي : مخففة ومركبة « من + أهلي » من حرف جر ، واهلي أراد الإمام الحسين عليه السلام وأهل بيته .
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الموال (الزهيري) 370




دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الموال (الزهيري) 371


الخاتمة


دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الموال (الزهيري) 372




دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الموال (الزهيري) 373

الخاتمة

إن الحديث عن الشعر الموال ( الزهيري )(1) الذي نظم فيما له علاقة بالإمام الحسين عليه السلام يقع في جهات ثلاث :
الأولى : في مجمل ما احتواه هذا الديوان .
الثانية : في تقييم ما نظم في الإمام الحسين عليه السلام .
الثالثة : في المقارنة بينها وبين ما نظم في غير الإمام الحسين عليه السلام .
وفي البداية لا بد من الإشارة إلى أن الموالات (2) الزهرية ( النعمانية ) بشكل عام قليلة النظم ، فلو جمعنا كل ما وصلنا من الموال العام ( الزهيري ) لما كون أكثر من أربعة أجزاء وإذا ما قورنت تلك بالموالات الحسينية فإن نسبة الأخيرة إليها هي الربع وهي نسبة كبيرة بالقياس إلى غيرها ، وأما الحديث عن الجهات الثلاث فهو كما يلي :
الجهة الأولى : فبالنسبة إلى الموالات الحسينية التي أثبتناها في هذا الديوان فإن الملاحظ فيه أمور عديدة ولعل من أبرزها :
1ـ قلة عدد الناظمين ، حيث لم يتجاوز عددهم 49 شاعرا .
2ـ قلة الموالات المنظومة في الإمام الحسين عليه السلام الناتج عن قلة نظم الموال بشكل عام ، والسبب في هاتين الجهتين يكمن في أن الشاعر يستصعب النظم عليه لأسباب ذكرناها في المقدمة ، مضافا إلى جانب حصر

(1) الزهيري : ويكتب أزهيري أيضا .
(2) الموالات : جمع موال والعامة تجمعها على مواويل ، والفرق بينهما أن الأول جمع مؤنث سالم والثاني جمع تكسير مثله مثل الموضوع يجمع على موضوعات ومواضيع ، وقد سبق بيان ذلك .
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الموال (الزهيري) 374

منطقتها الجغرافية كما سيأتي الحديث عنه ، وربما استشف بعضهم إلى القول بأن عصر الموال قد ولى لقلة النظم عليه .
3ـ حداثة نظمه ، حيث لم يصلنا من الموال الحسيني المنظوم قبل القرن الرابع عشر الهجري إلا ما نظمته شخصية واحدة فقط في القرن الثالث عشر الهجري ألا وهو الشيخ كاظم سبتي(1) المتوفى عام 1242 هـ ، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أحد أمرين : إما أن الموال الزهيري كان حديث النظم أصلا ، أو أنه حديث النظم في الجانب الحسيني فقط ، والظاهر أن الجمع بينهما هو أقرب إلى الواقع حيث سبق الحديث عن ذلك في المقدمة .
4ـ من الملاحظ أيضا أن الحدود الجغرافية للموال انحصرت في وسط العراق المحدود جدا حيث لم نحصل مثلا على موال بصري ولا موصلي بل أغلب ما نظم من قبل بعض شعراء النجف والكاظمية وكربلاء وبغداد وخوزستان وأخيرا الكوفة ، وقد حصلنا على موالين حسينيين أحدهما من الرميثة(2)والآخر من المشخاب(3)، ومن الواضح جدا أن الشاعرين كانا متأثرين بأهل الوسط وبالأخص كربلاء والنجف حيث أن أحدهما من مواليد الهندية التابعة لكربلاء وسكن المشخاب ، والثاني من عائلة نجفية سكنت الرميثة ، فالأول هو الشاعر عبد الأمير الفتلاوي (4) ، والثاني هو الشاعر سعيد

(1) كاظم سبتي : هو ابن حسن بن علي بن سبتي السهلاني ( 1258 ـ 1342 هـ ) ولد في النجف وتوفي فيها ، كان من الفضلاء الأدباء والخطباء الشعراء ، نظم باللهجتين الفصحى والدارجة من دواوينه : الروضة الكاظمية ، ومنتقى الدر ، الأول في الشعر الدارج والثاني في الشعر الفصيح .
(2) الرميثة : بلدة عراقية ، تقع على الضفة الشرقية لنهر الفرات شمال مدينة السماوة ، وهي مركز قضاء تابع لمحافظة المثنى التي قاعدتها السماوة في جنوب العراق .
(3) المشخاب : بلدة عراقية تقع على الضفة الغربية لنهر الفرات جنوب النجف وشمال القادسية ، إداريا تتبع لمحافظة الديوانية .
(4) عبد الأمير الفتلاوي : هو ابن علي بن موسى ، ( 1297 ـ 1380 هـ ) ولد في الهندية ونشأ بها ثم هاجر إلى المشخاب وبها توفي ، شاعر مشهور ينظم باللهجة الدارجة ، له ديوان سلوة الذاكرين .

السابق السابق الفهرس التالي التالي