دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الموال (الزهيري) 274

(77)
من ناله (*)

بندان مقطوع وسالم (**)
1ـ مفتـاح بـاب الفـخـر يـاسعـد مَـنْ نـالَه
2ـ إبمـدح أبو أليمه إو علينـه اشكثر مَـنْ نـالَه
3ـ نترجَّــه يقبـل خِدامـة شـرف مَـنْ نـالَه

4ـ لو گـلـت يـحـسـيـن آيـات الـمـدح بَـسِّـلَك
5ـ بسمـك لئـالي الفـخــر مـن تـنتـظم بِـسِّـلِك
6ـ قـدوة الأبـرار لـلـعــز خـالـجــك بَـسِّـلَك

7ـ إينول المحب صَـك نَـجَـه امن النبي او مِـنْ نـالَه

(*) قاله مهدي بن عبد الحسين عنعون ( القرن 15 هـ ) مقرظا ديوان اللؤلؤ المنثور للشاعر خضير بن عباس الهندي ، ومادحا الإمام الحسين عليه السلام .
(**) اللؤلؤ المنثور : 4 / 7 .
(1) سعد : من السعد بمعنى اليمن ، أراد بها الحظ .
من ناله : من أداة شرط ، وناله من نال الشيء إذا حازه .
(2) من ناله : أصلها مركبة « من + له » من بمعنى عطاء ، وله جار ومجرور والضمير يعود إلى الإمام الحسين عليه السلام .
(3) نترجه : من الرجاء بمعنى الأمل .
من ناله : أصلها مركبة « منا + له » ، أراد أراد منا للإمام الحسين عليه السلام .
(4) گلت : محرفة قلت .
بسلك : مركبة «بس + لك » اراد فقط للإمام الحسين عليه السلام .
(5) تنتظم : من نظم اللؤلؤ إذا ألفه ونظمه في سلك .
بسلك : مخففة بالسلك ، الباء حرف جر والسلك هو الخيط ينظم فيه الخرز ونحوه .
(6) خالجك : محرفة خالقك ، أراد الله سبحانه .
بسلك : مخففة ومركبة « بس + سلك » تقديرها فقط الذي سلك ، من سلك الطريق إذا قطعه .
(7) صك : هو كتاب إقرار بالمال وغيره « فارسية » أراد كتاب الشفاعة .
نجه : مخففة نجاة .
من ناله : أصلها من آله ، أراد من آل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم .
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الموال (الزهيري) 275

(78)
منهال (*)

بندان معصوب وسالم (**)
1ـ ظَـلَّـيت احس بالحـزن لَـيَّ الشـهر مِـنْهـال
2ـ اوبالفَـرگه چنت احتسب و الدمع ظَـل مِـنْهـال
3ـ موصـوف بحـر الكـرم بيت الحسـن مِـنْهـال

4ـ يـا ذاك مـن ذاك مـا دارَ أبـو محمـد وِصَـل
5 ـ لكـن اسـألني الـذي أحـرگ اِلگـلبي وَصَـل
6ـ چبد الحسـن بالطشـت بالسـمِّ صـارت وِصَـل

7ـ واشحـال گلب الأخو اعليه التُّـرُب مِـنْهـال

(*) قاله عبد الصاحب بن ناصر الريحاني ( القرن 15هـ ) في دفن الإمام الحسين عليه السلام لأخيه الحسن عليه السلام .
(**) سلوة المحبين : 60 .
(1) منهال : مركبة « من + هل » من أصلها لما ، قلب التنوين نونا فأصبحت « لمن » وخففت بحذف اللام فأصبحت « من » وهل بمعنى بان .
(2) الفرگه : محرفة الفرقة ، من الفراق .
احتسب : أكتفي .
منهال : مخففة منهل ، يقال : هل الدمع إذا تصبب .
(3) منهال : أصلها منهل بمعنى مورد ، جيء بالألف للجناس .
(4) أبو محمد : كنية الإمام الحسن عليه السلام .
وصل : من الوصول .
(5) وصل : من صلي اللحم إذا شواه .
(6) وصل : مخففة أوصال ، واحدها ، وصل وهو كل عضو على حدة .
(7) اشحال : مخففة أي شيء حال ، أراد ما هو حال قلب الأخ .
الأخو : المراد الإمام الحسين عليه السلام .
منهال : مركبة « من + هال » يقال : هال عليه التراب إذا صبه .
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الموال (الزهيري) 276

(79)
ذابله (*)

بندان سالم ومقطوع (**)
1ـ مِـن حين طاح العـلـم مَـحَّـد حِـمَـل ذابِـلَه
2ـ و صمصامك اعله الأرض چَـفَّـك وِسَف ذابِـلَه
3ـ مصابـك لِـون بالصـخـر چان الصخر ذابِـلَه

4ـ نُـصَّـيـن يابـا الفـضـل گـلبي انجسـم وانْـطَر
5ـ مـن هـظـم جـدواك مـذهـول العَـگـل وَانْـطَر


(*) قاله جابر بن جليل الكاظمي (القرن 15هـ ) عن لسان السيدة زينب عليها السلام مخاطبة أخاها العباس بن علي عليه السلام ، نظمه بتاريخ 1413 هـ في لندن .
(**) الدموع الناطقة : 6 / 105 ، أبوذية جابر الكاظمي : 131 .
(1) الحين : الوقت .
محد : مخففة ما أحد .
ذابله : الذابل بمعنى الرمح الدقيق ، والجمع ذوابل .
(2) الصمصام : السيف لا ينثني .
چفك : أصلها من الكف ، وهي اليد أو الراحة مع الأصابع .
وسف : محرفة أسف ، من التأسف .
ذابله : مركبة « ذاب + له » من ذب الشيء إذا تركه ، وفي اللغة ذأب بمعنى طرد وتأتي ذب بمعنى تحرك .
(3) لون : مخففة لو أنه .
چان : محرفة كان .
ذابله : مركبة « ذاب + له » من ذاب الشيء إذا سال خلاف جمد .
(4) نصين : مخففة نصفين .
انجسم : أنقسم .
وانطر : من طر الشيء إذا شقه .
(5) جدواك : من أجدى الجرح بمعنى سال ، أراد بها من هظم مسيل جروحك .
مذهول : مندهش .
العگل : محرفة العقل .
وانطر : من التطير بمعنى التشاؤم .
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الموال (الزهيري) 277

6ـ ظَـلَّيت اتانـيـك عيـني اعلـه الـدرب وَانْـطُر

7ـ وبكتري أطفال من حَـرِّ العطش ذابِـلَه




(6) أتانيك : محرفة أتأنى لك ، من التأني بمعنى التمهل ، أراد بها الانتظار .
وانطر : أنتظر، من نطر الزرع إذا حفظه وسهر عليه .
(7) الكتر : الجانب ، وقد تقدم بيانها .
ذابله : من ذبل الشيء إذا جف وقل ماءه فهو ذابل .
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الموال (الزهيري) 278

(80)
قبله (*)

بندان مقطوعان (**)
1ـ يحسيـن يامـن ضـريحـك للبـشـر قِـبْـلَه
2ـ گـبـرك حَـجَـر لاحَـجَـر بعده ولا قَـبْـلَه
3ـ حتَّـى الوحـي من السمه ينزل له وِ يْـقَـبْـلَه

4ـ يحـسـين يـامـن فـلا غـيـرك سـنـد عِـدْنَـه
5ـ حـزنــك حـزنَّـه عـيــدك سـيـدي عِـدْنَـه
6ـ يـوم الـتِـعِـد شـيعـتـك مـن شيعـتك عِـدْنَـه

7ـ إو هـذا عملنـه نـريـدك بـاچـر اتـقِـبْـلَه

(*) قاله هادي بن عبد القصاب المتوفى عام 1401 هـ مخاطبا الإمام الحسين عليه السلام .
(**) نقلا عن الشاعر جابر الكاظمي .
(1) قبله : أراد القبلة التي يستقبلها المصلي ، كناية عن علو المنزلة .
(2) حجر : أراد بالحجر قبر الأمام الحسين عليه السلام وهو مشبه والمشبه به الحجر الأسود ووجه الشبه قدسيته .
قبله : من قبل خلاف بعد .
(3) بالسمه : أصلها بالسماء .
يقبله : من قبل الشيء إذا لثمه .
(4) سند : من المسند بمعنى المتكأ ، أراد بها معين .
عدنه : أصلها عندنا ، وهي جار ومجرور .
(5) عدنه : أصلها عيدنا ، أراد يوم العيد .
(6) التعد : مخففة الذي تعد ، أشار إلى يوم القيامة .
عدنه : من العد بمعنى الإحصاء .
(7) باچر : محرفة باكر بمعنى الغد ، أراد بها يوم القيامة .
اتقبله : من القبول خلاف الرفض .
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الموال (الزهيري) 279

(81)
ايساجله (*)

خمسة بنود ـ س ، ع ، س ، ق ، س (**)
1ـ يا صاح كـل دور تـاريخه ابهـلـه ايْسـاجِـلَه
2ـ او تاجـد التـاريخ لِـبْـنِ المعرفـة ايْسـاجِـلَه
3ـ يقتـبس عرفـان مِـنَّـه لِـلـيَـبي ايْسـاجِـلَه

4ـ وعـيـون الآداب حـاويـهـن ضمـيـر الصَّـاف
5ـ أفـراد شـبـه الـفـراقـد و الـزواهـي الصَّـاف
6ـ يو چاليـواقـيـت يعجـز عن وَصُـفْهَـا الصَّـاف


(*) قاله جابر بن مروان القصاب ( القرن 14 هـ ) مقرظا ديوان دموع الكاظمي للشاعر عبد الحسن بن محمد الكاظمي المتوفى عام 1418 هـ .
(**) دموع الكاظمي : 6 .
(1) الدور : العهد .
ابهله : محرفة بأهله بمعنى أصحاب التاريخ ومعاصروه .
ايساجله : يباريه ويسابقه .
(2) تاجد : أصلها تجد من وجد الشيء ، جيء بالألف للضرورة .
لبن : مخففة لابن .
ايساجله : أصلها يسجله أي يدونه .
(3) لليبي : مخففة للذي يبغي أي يريد .
ايساجله : محرفة يسوج له ، من ساج بمعنى ذهب وجاء رويدا ، والعامة تقول : سج الرجل إذا سار سيرا متواصلا .
(4) حاويهن : من حوى الشيء إذا ملكه .
الصاف : مخففة الصافي ، من صفا الشيء إذا خلا من الكدر .
(5) الفراقد : واحدها الفرقد وهو نجم قريب من القطب الشمالي يهتدى به وبجانبه آخر أخفى منه فهما فرقدان .
الزواهي : واحدها الزاهية بمعنى المتلألئة .
الصاف : من صف الأشياء إذا جعلها صفوفا .
(6) يو : محرفة أو .
چاليواقيت : محرفة كاليواقيت ، الكاف للتشبيه واليواقيت واحدها الياقوت وهو من =
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الموال (الزهيري) 280

7ـ من غابر أهل القوافي أو حاضِر الهـا حَـسَـن
8ـ إبـداع نظـم القـوافي ولشـعـوري حَـسَـن
9ـ وما بين دورَيـن منظـومـة مِـدامع حَـسَـن

10 ـ واهـل النـظـم يـاتـره كل فـرد اله مَـنْـصَب
11ـ ابمـعـرض التـاريخ قامـوس اللّـهـة مَـنْـصَب
12ـ و الأجـل و اشـرف و اعـز ذاك الذي مَـنْـصَب

13ـ چبدته اعلـى حسين بلسان الـدهر سايِـره
14 ـ او جمرة امصاب الشهيد بضامره سايِـره

= الأحجار الكريمة .
الصاف : أصلها الواصف وهو اسم فاعل من وصف الشيء إذا نعته .
(7) غابر : من الغابر بمعنى الماضي .
حاضر : خلاف ماضي .
حسن : مخففة احسان بمعنى فضل .
(8) حسن : من حس بالشيء إذا شعر به .
(9) حسن : هو اسم الشاعر المقرظ له .
(10) أهل النظم : أراد بهم الشعراء .
يا تره : محرفة يا ترى .
منصب : أصلها مصب وهو موضع انصباب الماء ، كناية عن القريحة .
(11) اللهة : مخففة التي التهت ، أراد بها التي غفلت .
منصب : مخففة ما أصابت ، ما للنفي واصابت من الصواب خلاف الخطأ .
(12) الأجل : بمعنى الأعظم .
منصب : من المنصب بمعنى الحسب والشرف ، ولعلها من الإصابة فتكون بذلك متصلة بما بعدها .
(13) چبدته : محرفة كبدته ، أراد الكبد .
سايره : محرفة سائرة ، من سار الكلام أو المثل بين الناس إذا شاع .
(14) ضامره : محرفة ضميره ، من الضمير وهو باطن الإنسان .
سايره : محرفة ساجرة ، من سجر النار إذا اضرمها .
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الموال (الزهيري) 281

15ـ للكـاظمي ابدمعته اهينه او صَـح سايِـره
16ـ عن دمعته حيـدره امـن الكوثـر يسـاجِـلَه




(15) الكاظمي : لقب الشاعر المقرظ له .
اهينه : هكذا في الأصل وفيها يختل الوزن والمعنى ولعلها مصحفة « هنيه » من التهنئة .
صح : خلاف خطأ .
سايره : أصلها سيرى ، السين للتسويف ويرى بمعنى ينظر .
(16) حيدره : من أسماء الإمام علي عليه السلام .
يساجله : محرفة يسقيه بمعنى يرويه .
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الموال (الزهيري) 282

(82)
راحله (*)

بندان سالم ومقطوع (**)
1ـ يحسـيـن حيـن اليشـدِّ الـزايـر الـرَّاحِـلَه
2ـ نيـتـه لعـد حظـرتك يگصـد يجد ْ راحـلَه
3ـ حيـث انتـه سـاياته اتْـحَـتها اوترد رَاحَـلَه

4ـ يـاسـعـد حَـظَّـه الـذي رايـات انَـك يَـرهـا
5ـ شـانه اعـلـه شـان اليحـج يا سـيـدي يَـرهـا
6ـ راية الحـاجـات عنـدك كـل شـخـص يَـرهـا

7ـ جنَّـه ضريحـك لَـچَـن يحظـه الـذي راحـلَه

(*) قاله هادي بن عبد القصاب المتوفى عام 1401 هـ مخاطبا الإمام الحسين عليه السلام وفيه من ضروب الفن حيث أخلاه من حروف الشفة ومن قرأه لا تنطبق شفتاه .
(**) الهداية الحسينية : 1/ 6 .
(1) اليشد : مخففة الذي يشد بمعنى يرزم .
الراحله : ما يصلح من الإبل لأن يرحل ، والجمع رواحل .
(2) لعد : مخففة لعند .
يگصد : محرفة يقصد .
راحله : من الراحة خلاف التعب ، والأصل « راحة له » .
(3) انته : محرفة أنت وهي ضمير يعود إلى الإمام الحسين عليه السلام .
ساياته : مخففة سيئاته واحدها السيئة بمعنى الخطيئة وهي خلاف الحسنة .
اتحتها : من حت الشيء عن الثوب أي حكه وأزاله .
راحله : أصلها ريح له ، من الريح بمعنى الرحمة أي ترد له الرحمة .
(4) يرها : محرفة جرها ، من جرت الرايات إذا تتابعت الواحدة تلو الأخرى .
(5) الشان : الشرف وعلو المنزلة .
اليحج : مخفة الذي يحج ، أراد بها : حج بيت الله الحرام .
يرها : أصلها يرهو أي يعلو .
(6) يرها : مخففة يراها أي ينظرها .
(7) لچن : محرفة لكن .
يحظه : من حظي بالرزق أي نال حظا منه .
راحله : مركبة « راح + له » أي ذهب .
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الموال (الزهيري) 283

(83)
راحله (*)

بندان سالمان (**)
1ـ إبيـوم السره بالظعن شَـد عـالإبـل راحِـلَه
2ـ لاتـظـن واحد بُگَـه مـنِّ البِـچَـه راحَـلَه
3ـ و اصبحت زينب تـدگ عالـرَّاح بالـرّاحَـلَه

4ـ هـم شفتوا گـبله انـذبـح مـا حَـضِّـرَوا مـايِـلَه
5ـ إعـلـه حسيـن هـذا الحـقـد بگلوبـهـم مـايِـلَه
6ـ ظَـلّـَت يـتـامـه و حـرم وارگـابَـهَـا مـايِـلَه

7ـ چـم شـاب منَّـه انفُـگـد وأشچم طفـل راحِـلَه

(*) قاله محسن ( أبو ظاهر ) بن حسن الطويرجاوي ( القرن 15 هـ ) واصفا حزن السيدة زينب عليها السلام بعد مقتل أخيها الإمام الحسين عليهم السلام .
(**) أبوذية أبي ظاهر الطويرجاوي : 94 .
(1) السره : مخففة الذي سرى ، من السير .
عالابل : مخففة على الإبل بمعنى النياق .
راحله : أصلها رحله ، من الرحل وهو ما يجعل على ظهر البعير كالسرج .
(2) بگه : محرفة بقي .
البچه : مخففة ومحرفة البكاء .
راحله : مخففة راحة له ، من الراحة خلاف التعب .
(3) تدگ : محرفة تدق بمعنى تقرع ، والعامة تستخدمها بمعنى الضرب .
عالراح : مخففة على الذي راح ، كناية عن الموت مشيرا إلى الإمام الحسين عليه السلام .
راحله : مخففة راحة له ، أراد بالراحة باطن الكف .
(4) مايله : محرفة ماء له ، أشار إلى غسل جسد الإمام الحسين عليه السلام .
(5) گلوبهم : محرفة قلوبهم ، اراد قلوب بني امية واعوانهم .
مايله : محرفة موج له ، كناية عن شدة الحقد .
(6) ارگابها : محرفة رقابها .
مايله : محرفة مائلة ، من مال الشيء إذا انحنى .
(7) منه : جار ومجرور والضمير يعود إلى الإمام الحسين عليه السلام .
راحله : مركبة « راح + له » راح بمعنى ذهب كناية عن الموت .
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الموال (الزهيري) 284

(84)
ماحله(*)

بندان سالمان (**)
1ـ يا من سـوى مدحُـكُم بَـمْـرِ الشـرع ماحِـلَه
2ـ و ريـاضنه ابغيـر اسمُـكُـم يا عَلـي ماحِـلَه
3ـ إكسيـر حبكـم لَـعِـد ذنـب المحـب ماحِـلَه

4ـ إو هـاديِّ الگصـابِ الـكُـم بالـخِـدامـه حَسَـن
5ـ واضـمايـر اهـل الأدب بخـلاص سعـيه حَسَـن
6ـ مـرحبـه ابخـادم الـزهـره واِلحسيـن أو حَسَـن

7ـ إكتـابك او عنـوان غيـره ابخـاطـري ماحِـلَه

(*) قاله سلمان بن محمد الشكرجي المتوفى عام 1397 هـ مقرظا ديوان الهداية الحسينية للشاعر هادي القصاب .
(**) الهداية الحسينية : 1/ 10 .
(1) بمر : مخففة بأمر ، من الأمر وهو خلاف النهي .
ماحله : ما حل ، من حل الشيء اي صار حلالا وهو خلاف حرم .
(2) الرياض : واحدها الروضة وهي الأرض المخضرة بأنواع النبات .
ماحله : من محل المكان بمعنى أجدب ويبس زرعه .
(3) الأكسير : مادة مركبة يزعم الأقدمون أنها تحول المعدن الرخيص إلى ذهب ، وشراب بزعمهم يطيل الحياة « يونانية » .
لعد : مخففة لعند .
ماحله : أصلها محاله ، من محا الشيء بمعنى أذهب أثره وأزاله .
(4) حسن : من الشيء الحسن أي الجيد .
(5) حسن : من الإحساس .
(6) مرحبه : أصلها مرحبا للترحيب .
الزهره : مخففة الزهراء عليه السلام .
حسن : أراد الإمام الحسن عليه السلام .
(7) ماحله : ما حلا ، من حلا الشيء بمعنى طاب .
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الموال (الزهيري) 285

(85)
ماحله (*)

خمسة بنود سالمات (**)
1ـ الغيـرك يَـمـيرِ الشعـر هـذا الإسـم ماحِـلَه
2ـ يا غـرة أهـل الأدب عگـبـك بگـت ماحِـلَه
3ـ ذچـرك يَـعَـبّود كـل إسـم ِ الظِـهَر ماحِـلَه

4ـ يالعبقـريـتك هِـبـه او إلهـام بـاري الـسِّـمَـه
5ـ جـددت نـدوة عكـاظ وسـوق نظـمـك سِـمَـه
6ـ منحـه مـن ابو حسين اكليـل ِ الحملتـه اوسِـمَـه


(*) قاله عبد الحسن بن محمد الكاظمي المتوفى عام 1418 هـ مادحا الشاعر عبود بن غفلة الشمرتي حينما أهدى له ديوانه الموسوم بـ « دموع الكاظمي » ويذكر فيه الإمام الحسين عليه السلام ، يتألف من ستة عشر شطرا .
(**) دموع الكاظمي : 3 .
(1) يمير : مخففة يا أمير ، أراد بأمير الشعر الدارج في العراق عبود غفلة وقد أطلق عليه هذا اللقب في عصره .
ماحله : ما للنفي ، وحله محرفة حلا بمعنى راق .
(2) غرة : من غرة القوم بمعنى شريفهم .
عگبك : محرفة عقبك بمعنى بعدك .
ماحله : من تماحلت الدار إذا صارت بعيدة ، أراد بها نأي السيادة عن أهل الأدب .
(3) ذچرك : محرفة ذكرك ، أراد الذكر الحسن ولعله أراد أن شهرتك محت شهرة من ظهر بعدك .
ماحله : محرفة محا له ، من محا الأثر إذا أزاله .
(4) هبه : بمعنى منحة .
السمه : أصلها السماء ، أراد بباري السماء الله عز شأنه .
(5) عكاظ : أراد سوق عكاظ الذي كان منتدى للشعراء في مباراتهم ومساجلاتهم .
سمه : من السمو بمعنى العلو .
(6) أبو حسين : من كنى الإمام علي عليه السلام .
الحملته : مخففة الذي حملته . =
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الموال (الزهيري) 286

7ـ نار بعلـم ْ صـار شعرك يا نَـفِـل مَـنهَـجَه
8ـ دگّـيت أوَّل حجـر وانـت َ ارسمت مَـنهَـجَه
9ـ جـادت قريـحـة شعـورك والأدب مِـنهَـجَه

10 ـ روحـك يَـعـبّـودْ بـريـاض ِ الخلـد حَـيَّـها
11ـ حَـيَّـاها رضـوان وحسـيـن السـبـط حَـيَّـها
12ـ طـوبى لِـمَـن جـاورك و لتـربـتـك حَـيَّـها

13ـ لله درَّك يَـبنْ غَـفـلَـه بَـزاچـي الأَصِـل
14ـ إحنه فـرع من ثَـمَر دوحتك و انته الأَصِـل

= اوسمه : واحدها وسام وهو نيشان يعطى لمن امتاز بفعاله وحسن خدمه ويعلق على الصدر .
(7) نفل : مخففة نوفل وهو الرجل المعطاء .
منهجه : محرفة متوهجة أي مشتعلة .
(8) دگيت : محرفة دقيت من دق بمعنى قرع والعامة تستخدمها بمعنى الضرب والتثبيت ، والمراد بها أثبتت .
حجر : أراد حجر الأساس .
منهجه : من المنهاج بمعنى السنة أو الطريق الواضح .
(9) جادت : من الإجادة بمعنى الاستحسان .
القريحة : تعني ملكة الشاعر أو الكاتب التي يقتدر بها على الإجادة في نظم الشعر أو الكتابة .
منهجه : أصلها مركبة « منها + جاد » منها جار ومجرور والضمير يعود إلى القريحة وجاء أراد مجيء الأدب .
(10) حيها : من الحي خلاف الميت .
(11) رضوان : اسم الملك الموكل بالجنة .
حيها : من التحية .
(12) حيها : محرفة حجها ، من حج المكان إذا قصده .
(13) يزاچي : مخففة ومحرفة يا زاكي بمعنى طاهر ، و« يا » فيها للنداء .
الأصل : بمعنى الوالد ويقابله الفصل وهو الولد .
(14) احنه : محرفة نحن وهي ضمير يعود إلى الشعراء .
دوحتك : الدوحة بمعنى الشجرة الكبيرة .
الأصل هو أسفل كل شيء ، والمراد بها هنا الجذر .
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الموال (الزهيري) 287

15ـ يِـخْـسَه الذي گـال أتْـدنَّـه لحدودك وَاصِـل
16 ـ بحر القوافي نِـشَـف يا من چنت ماحِـلَه




(15) يخسه : محرفة يخسأ ، من خسأ البصر إذا كل وأعيا .
گال : محرفة قال ، أراد بها ادعى .
اتدنه : من الدنو بمعنى القرب .
واصل : مخففة من الوصول ، والواو للعطف .
(16) چنت : محرفة كنت .
ماحله : محرفة موح له ، من ماح الماء إذا اغترفه بكفه والعامة تطلق على عصارة كل شيء « موح » .
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الموال (الزهيري) 288

(86)
محل (*)

بندان سالمان (**)
1ـ يحـسيـن ذِچـرك منـاعه او للشـدايـد مُـحِـل
2ـ او حاير ضريحك ملاذ المِـنْـطِـرد و الـمُـحِـل
3ـ يَـمـربُّـع الكـون بَـيّـام الجِـفـه والـمَـحَـل

4ـ فضلك ابعيني سماءِ او فَـضِـل غَـيْـرك فَـلَـه
5ـ حبل العـسر دار متـني او كـرم چـفَّـك فَـلَـه


(*) قاله كاظم بن حسون المنظور المتوفى عام 1394 هـ مخاطبا الإمام الحسين عليه السلام .
(**) المنظورات الحسينية : 6 / 148 .
(1) ذچرك : أصلها ذكرك ، من ذكر الميت بمعنى بقاء اسمه جاريا على ألسنة الناس بعد موته .
المناعه : من المنع ، بمعنى حماية الشيء وعنه .
الشدايد : أصلها الشدائد ، واحدها الشدة وهي ما يحل بالإنسان من مكاره الدهر .
محل : من حل العقدة بمعنى فكها .
(2) حاير : أراد به الحائر الحسيني .
الملاذ : الحصن والملجأ .
المنطرد : على زنة منفعل ، من طرد الشيء إذا ألجأه للفرار .
المحل : من حل بالمكان إذا نزل فيه .
(3) يمربع : مخففة يا مربع ، أراد يا جاعل الكون ربيعا .
بيام : مخففة بأيام .
الجفه : مخففة الجفاف ، من جف الشيء بمعنى يبس .
المحل : يقال : محل المكان إذا أجدب فهو ماحل .
(4) فله : أصلها فلاة ، وهي الأرض الخالية والجمع فلوات .
(5) العسر : من عسر الزمان بمعنى اشتد ، وهو خلاف اليسر .
دار : أحاط .
فله : فل ، عند العامة بمعنى حل العقدة ونحوها .
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الموال (الزهيري) 289

6ـ أنـگِـطِـع من خدمتك لا وحَـگ مجدك فَـلَـه

7ـ خِـدَّامك ابكل عصر وِانْـخَـدِم غيرك مَـحَـل




(6) انگطع : محرفة انقطع ، أراد الترك .
فله : أصلها فـ + لا .
(7) محل : مخففة محال ، بمعنى غير ممكن .

السابق السابق الفهرس التالي التالي