دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الموال (الزهيري) 202

(50)
شهره(*)

بندان مقطوعان (**)
1ـ سيفك اعلـه اعداك يـاشبـل الحسـن شهـره
2ـ كـل جيـل عنده علـم بيـك او إلـك شهـره
3ـ إنريـده الهِـتَك شـيعتـك يـاسيـدي شهـره

4ـ إشتـنطر بعـد لامتـه جيـش الحرب حـضـره
5ـ إلنـاس تـتـأمـلـك والـطـلعـتك حـضـره
6ـ إلـذبـح جـدك گـبـل رد هـدَّم الـحـضـره

7ـ وحسـين مـا يـنِّـسـه او لا يـنِّـسـه شهـره

(*) قاله محسن ( أبو ظاهر ) بن حسن الطويرجاوي ( القرن 15 هـ ) مستنهضا الإمام المهدي عليه السلام .
(**) أبوذية أبي ظاهر الطويرجاوي : 96 .
(1) شهره : من شهر السيف إذا رفعه .
(2) شهره : من أشتهر الأمر إذا صار شهيرا .
(3) الهتك : مخففة الذي هتك ، من هتك الستر ونحوه إذا خرقه .
شهره : مخففة اشهره أي افضحه .
(4) اشتنطر : مخففة أي شيء تنطر؟ من نطر الزرع إذا حرسه والعامة تستخدمها بمعنى الانتظار .
لامته : محرفة إلى متى ؟ .
حضره : من حضر الشيء إذا هيأه .
(5) حضره : مخففة حاضرة ، من الحضور خلاف الغياب .
(6) الذبح : مخففة الذي ذبح .
جدك : أراد بالجد الإمام الحسين عليه السلام .
رد : رجع .
الحضره : بمعنى الفناء ، أراد به مرقد الإمام الحسين عليه السلام .
(7) شهره : أراد شهر محرم الحرام .
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الموال (الزهيري) 203


قافية الزاي


دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الموال (الزهيري) 204




دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الموال (الزهيري) 205

(51)
ينحاز(*)

بندان معصوب وسالم (**)
1ـ تخليـد بـالـطف حِـزت مثلـه فـلا ينحـاز
2ـ إو برهان فضلك مثـل قـرص الشمس ينحـاز
3 ـ مهما بليد الـفكـر صـوب الجـهـل ينحـاز

4ـ لا بـد تـدركـه حقـايـق منـهجـك منهجـه
5ـ و يشوف بـحـر المكـارم والفـضـل منهجـه
6ـ ما ثبـت طـود الهـدايـه او لا رسـخ منهجـه

7ـ لـو مـا ابسيف الضـلالـه منحـرك ينحـاز

(*) قاله جابر بن جليل الكاظمي ( القرن 15هـ ) مادحا الإمام الحسين عليه السلام .
(**) الشاعر نفسه .
(1) ينحاز : من حيازة الشيء بمعنى الحصول عليه .
(2) ينحاز : من أحزى الشيء إذا أشرف وارتفع .
(3) بليد : اسم فاعل من بلد إذا خلا ذكاءً وفطنة .
صوب : بمعنى جانب .
ينحاز : من انحاز إلى الشيء إذا مال « ضد » .
(4) تدركه : من أدراكه إذا لحقه ، أراد بها تنقذه .
منهجه : أصلها مركبة « منها + جاء » أراد تدركه حقائق جاء منها منهجك .
(5) المكارم : واحدها المكرمة بمعنى المنقبة .
منهجه : مخففة ومركبة « من + أهاجه » من للاستفهام وأهاجه من أهاج البحر إذا جعله يهيج بمعنى يضطرب .
(6) طود : بمعنى الجبل العظيم والجمع أطواد وطودة .
رسخ : بمعنى ثبت .
منهجه : أراد منهج الدين الإسلامي .
(7) الضلالة : خلاف الهداية .
ينحاز : أصلها ينحز بمعنى ينقطع .
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الموال (الزهيري) 206




دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الموال (الزهيري) 207


قافية السين


دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الموال (الزهيري) 208




دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الموال (الزهيري) 209

(52)
داس(*)

بندان معصوب ومقطوع (**)
1ـ يـبـن الـزچيه لـعـب ويـاي دهـري داس
2ـ لاچـن غلبنـي و إلـي بالعسـل حنظـل داس
3ـ يـا مـن تغذَّه ابـلبن زاچي امـن اطهـر داس

4ـ إو تـاج الـنـبـوه عـلـى جـده الإلـه اخـلَـع
5ـ إو خـصَّـه ابـوصيـه الفلا مثله أيحصل اخـلَـع


(*) قاله مهدي بن راضي الأعرجي المتوفى عام (1358 هـ ) مخاطبا الإمام الحسين عليه السلام .
(**) شعراء الحسين : 2/15 ، قلائد الإنشاد : 664 ، أدب المنبر الحسيني في الوجدان الشعبي 392 .
(1) لعب : من اللعب بمعنى اللهو .
داس : لعل أصلها داش « Dash » بمعنى يقذف بعنف أو سباق قصير سريع ، انكليزية حرفت واستخدمت في ألعاب القمار ثم في غيرها ويراد منها فعل الشيء مرة واحدة ، ولعلها محرفة دست « فارسية » أصلها بمعنى اليد إلا أن العامة تستخدمها بمعنى ورق القمار راجع المنجد في اللغة : 214 .
(2) حنظل : هو نبات يضرب المثل بمرارته فيقال : « امر من الحنظل » .
داس : من دس الشيء إذا أخفاه .
(3) زاچي : محرفة زاكي بمعنى طاهر .
داس : محرفة ديس بمعنى الثدي ، ولعل أصلها ديث مقلوبة ثدي ما هو متعارف عند العامة في العديد من الأقطار العربية كما في زنجيل جنزير وزواج جواز .
(4) جده : أراد بالجد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم والضمير يعود إلى الإمام الحسين عليه السلام .
اخلع : من الخلعة وهو الثوب الذي يعطى منحة .
(5) وصيه : أراد بالوصي الإمام علي عليه السلام والهاء ضمير يعود إلى الرسول صلى الله عليه وآله وسلم .
الفلا : مخففة الذي فلا ، الفاء حرف تفريع ولا للنفي .
اخلع : مركبة « أخ + لع » أخ أراد بالأخ الإمام علي عليه السلام ، و « لع » أصلها محرفة « لا » للنفي « عامية » .
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الموال (الزهيري) 210

6ـ موسـى عـلـى الـطـور نـاداه الألآه اخـلـع

7ـ إو جـدك ابنعلـه علـه ابسـاط الجلالـه داس




(6) موسى : أراد نبي الله موسى بن عمران عليه السلام .
الطور : أراد طور سيناء .
اخلع : من خلع الشيء إذا نزعه ، أشار إلى الآية الكريمة : « فاخلع نعليك إنك بالواد المقدس طوى » [ طه : 12 ] .
(7) جدك : أراد بالجد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم .
بساط الجلاله : أراد وصول الرسول صلى الله عليه وآله وسلم إلى أعلى منطقة محرمة في العالم العلوي الذي عبر عنه سبحانه وتعالى في قوله« ثم دنا فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى » [ النجم : 9 ] .
داس : من داس الشيء إذا وطأه .
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الموال (الزهيري) 211

(53 )
كاس(*)

بندان معصوب وسالم (**)
1ـ مرفـوع بحسين راسـي او لا أشـوف انـكـاس
2ـ هـوه الكـساني الشـرف والنعـم من هالـكـاس
3ـ مـن حـيث لنـي أبخـدمتـه و ابمحبتـه كـاس

4ـ مـن زغـر سني شـعـوري ابنـور حبـه شعـر
5ـ و ابـذلـت نفسـي إلـه لـمـنَّ ابيَـضِّ الـشعـر
6ـ مـاعندي أعمـال بـاچر غيـر نـظـم الـشعـر

7ـ و بهـالشعر بالـحشـر ارخـت أخـذ كـاس

(*) قاله هادي بن عبد القصاب المتوفى عام 1401 هـ مؤرخا صدور الجزء الاول من ديوانه الهداية الحسينية .
(**) الهداية الحسينية : 1 /174 .
(1) انكاس : من انتكس أي وقع على رأسه .
(2) والنعم : من الانعام بمعنى العطية .
هالكاس : مخففة هذا الكاسي ، من كسا الثوب فلانا أي ألبسه إياه فهو كاسٍ .
(3) لني : مخففة لأني .
كاس : من الكساء بفتح الكاف تعني المجد والشرف .
(4) زغر : محرفة صغر ، من صغر السن .
شعر : من شعر بالشيء إذا علم أو أحس به .
(5) أبذلت : من البذل بمعنى العطاء .
لمن : أصلها لما ، قلب التنوين نونا .
الشعر : أراد شعر الرأس .
(6) باچر : أصلها باكر بمعنى الغد .
الشعر : هو الكلام المنظوم .
(7) الكاس : يصنع من الذهب أو الفضة يعطى لمن يفوز في السباق ، سمي بذلك لأنه يشبه كأس الزهرة .
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الموال (الزهيري) 212




دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الموال (الزهيري) 213


قافية الشين


دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الموال (الزهيري) 214




دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الموال (الزهيري) 215

(54)
نعش(*)

بندان سالم ومقطوع (**)
1ـ يومـك هضمنـه ولـعد گـلب النواصب نِعَـش
2ـ ريـت العمر ينتهي أو لا ساعـه بعـدك نِعِـش
3ـ إبلا شوف اجيناك صـرنه أمن النـوايب نِعِـش

4ـ نتلـمس الگـاع جينـه او عالأرض نحبـي
5ـ يمك وصلنه اوصحت گـوم استمـع نحبـي
6ـ يـاريت گـبلك يخـويـه ينگـضي نحبـي


(*) قاله جابر بن جليل الكاظمي ( القرن 15 هـ ) عن لسان السيدة زينب عليها السلام مخاطبة أخاها الإمام الحسين عليه السلام .
(**) الشاعر نفسه .
(1) هضمنه : من الهضم بمعنى القهر .
لعد : مخففة لعند .
النواصب : من ناصبه إذا عاداه وقاومه ، أراد بالنواصب أعداء أهل البيت عليهم السلام .
نعش : من انتعش اذا نشط بعد فتور ، كناية عن الشماتة .
(2) نعش : مخففة نعيش ، من العيش خلاف الموت .
(3) اجيناك : محرفة جئناك من جاء بمعنى أتى .
نعش : مخففة نعشو ، من عشا الرجل إذا ساء بصره .
(4) نتلمس : من لمس الشيء إذا مسه .
الگاع : محرفة القاع بمعنى الأرض .
عالارض : مخففة على الأرض .
نحبي : محرفة نحبو، من حبا الولد إذا زحف على يديه وبطنه .
(5) يمك : عندك أو بالقرب منك ، وقد سبق شرحها .
گوم : أصلها قم وهي فعل أمر من قام بمعنى نهض .
نحبي : مخففة نحيبي ، من النحيب وهو البكاء بجزع وعويل .
(6) ريت : محرفة ليت .
گبلك : محرفة قبلك خلاف بعدك . =
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الموال (الزهيري) 216

7ـ إو لا ألگـه جسمك رميه لا چـفن لا نعـش




= ينگضي : محرفة ينقضي ، من انقضاء النحب .
نحبي : من النحب بمعنى الموت ، والضمير يعود إلى السيدة زينب عليها السلام .
(7) الگه : محرفة القي ، من لقي الشيء إذا وجده .
رميه : من رمى الشيء إذا ألقاه .
نعش : أراد بالنعش سرير الميت .
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الموال (الزهيري) 217


قافية الصاد


دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الموال (الزهيري) 218




دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الموال (الزهيري) 219

(55)
اخلص(*)

بندان مقطوع وسالم (**)
1ـ عنـدي يقيـن و عقيده العمـر لـو أخلـص
2ـ لـعـالم البـرزخ أروح او للـحشر أخلـص
3ـ وهناك إنتـه شفيعي اومـن صقـر أخلـص

4ـ مـن حيث عـندك لـعد رب العرش منزلـه
5ـ يـامن علـى جـدك آيـات الوحـي منزلـه
6ـ يـوم الحشر خـادمـك يـم منـزلك منزلـه

7ـ وابخدمتك فـاز كل مخلـص لـون أخلـص

(*) قاله جابر بن جليل الكاظمي ( القرن 15 هـ ) في فضل خدمة الإمام الحسين عليه السلام .
(**) الشاعر نفسه .
(1) أخلص : بمعنى أنتهي مأخوذ من الوصل إلى نهاية الأمر أو الشيء .
(2) البرزخ : هو عالم بين الموت والنشور .
أخلص : من خلص إلى المكان إذا وصل .
(3) شفيعي : من تشفع فلان بفلان إذا استعان به .
أخلص : من الخلاص بمعنى النجاة .
(4) منزله : بمعنى مرتبة .
(5) جدك : أراد بالجد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم .
منزله : من أنزل الله الكلام إذا أوحى به .
(6) خادمك : أراد خادم الإمام الحسين عليه السلام .
منزله : من المنزل بمعنى البيت .
(7) لون : مخففة لو أنه .
اخلص : من الإخلاص في العمل .
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الموال (الزهيري) 220




دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الموال (الزهيري) 221


قافية الضاد


دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الموال (الزهيري) 222




دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الموال (الزهيري) 223

(56)
تغض(*)

ثلاثة بنود سالم ومقطوع وسالم (**)
1 ـ كـل ذوي التيجـان من هيبـة وجـودك تِغِـض
2ـ و عيـون بنـت الفجر مـن نور وجهـك تِغِـض
3ـ لاچـن جبـال الأرض من بعـض همَّـك تِغِـض

4ـ لا هالجمـال الـذي عنـدك ولا هلهـم
5ـ حيث الدهر غيَّـب ابدورك ولا هلهـم
6ـ وايتامكم لا خيم عدهم ولا هلهـم

7ـ الأهل صرعه او جمر نار الخيم وجَّـره
8ـ حاشاك تنسه الدمه المنكم سِفـَح وجَّـره

(*) قاله جابر بن جليل الكاظمي ( القرن 15 هـ ) مستنهضا الإمام المهدي عليه السلام .
(**) الشاعر نفسه .
(1) التيجان : واحدها التاج ، أراد بذوي التيجان الملوك .
تغض : بمعنى تذل ، من المغضة بمعنى الذلة والمنقصة .
(2) بنت : أراد ببنت الفجر كناية عن الشمس .
تغض : من غض من طرفه أو صوته أو صوته إذا خفضه وكفه وكسره .
(3) لاچن : أصلها لكن .
تغض : من الغض بمعنى الطري .
(4) هالجمال : مخففة هذا الجمال بمعنى الحسن .
هلهم : مخففة هذا الهم بمعنى الحزن .
(5) بدورك : أراد بالبدور الإمام الحسين وأهل بيته عليهم السلام .
هلهم : من هل الهلال إذا ظهر وبان .
(6) عدهم : مخففة عندهم .
هلهم : مخففة أهلهم ، أراد بالأهل الإمام الحسين عليه السلام وأهل بيته .
(7) وجره : من أجر النار إذا أضرمها .
(8) المنكم : مخففة الذي منكم . =
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الموال (الزهيري) 224

9 ـ وحاشاك تنسه المصاب اللي حصل وجَّـره
10 ـ وحاشاك يبن الحسن عن ثار جدك تغض




= سفح : من سفح الدم أو الدمع إذا سفكه وأراقه .
وجره : مخففة والذي جرى بمعنى سال .
(9) اللي : محرفة الذي مشيرا إلى المصاب .
حصل : من حصل الأمر إذا وقع
وجره : مخففة والذي جرى بمعنى صار.
(10) الحسن : أراد بابن الحسن الإمام المهدي بن الحسن العسكري عليه السلام .
جدك : أراد بالجد الإمام الحسين عليه السلام .
تغض : من تغاضى عن الشيء إذا تغافل .
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الموال (الزهيري) 225


قافية الطاء


دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الموال (الزهيري) 226




دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الموال (الزهيري) 227

(57)
تنحاط (*)

بندان معصوبان (**)
1ـ إتعنَّـت اجيـوش العـده ابثقـل الذنب تَنحـاط
2ـ واعلـه المـذلَّـه اركـنت بيمن بعـد تَنحـاط
3ـ ناتـج فعلهـا ابصَقـَر يـوم الحشـر تَنحـاط

4ـ بالديـن تـركـت جـرح ينـزف هـضم مَنْشـاف
5ـ إو خـلّـت ابكـل عيـن مدمـع للحشـر مَنْشـاف
6ـ مـن گَـبل هالمعركـه و سبـط النـبـي مَنْشـاف

7ـ فـارس ابسبعيـن الـف فارس عليه تنحاط

(*) قاله جابر بن جليل الكاظمي ( القرن 15 هـ ) واصفا أفعال بني أمية بالإسلام وأهله .
(**) الشاعر نفسه .
(1) العده : محرفة العدى أراد بها بني أمية وأعوانهم .
تنحاط : أصلها تنحط من نحط الفرس إذا صات من التعب والإعياء ، جيء بالألف للجناس .
(2) اركنت : من ركن إلى الشيء إذا مال إليه .
بيمن : أصلها بمن ، الباء حرف جر ومن للاستفهام .
تنحاط : من النحاط بمعنى المتكبر .
(3) صقر : أصلها سقر وهو من أسماء جهنم .
تنحاط : أصلها تنحط ، من حط الشيء إذا وضعه ، جيء بالألف للجناس .
(4) ينزف : من نزف الدم فلانا إذا خرج منه دم كثير حتى يضعف .
منشاف : محرفة ما شفي ، من شفى الجرح إذا جف .
(5) خلت : تركت .
منشاف : محرفة ما نشف ، من نشف الماء إذا جف .
(6) گبل : محرفة قبل خلاف بعد .
هالمعركه : مخففة هذه المعركة ، أراد معركة كربلاء .
منشاف : مركبة « من + شاف » من للاستفهام وشاف بمعنى رأى .
(7) فارس : أراد به الامام الحسين عليه السلام .
سبعين ألف : أراد بهم أعوان بني أمية .
تنحاط : محرفة تحيط ، من الإحاطة بالشيء .
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الموال (الزهيري) 228




السابق السابق الفهرس التالي التالي