 |
| دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الموال (الزهيري) |
|
90 |
|
 |
من يـوم خصـمي خمـر من كاستـه دارالـه (1)(2)
ويذكر القيسي بأنه ابتكر الموال ذو الجناسين وقد سبق واوردنا الرباعي ذي القافيتين ، وأما السباعي ذو الجناسين من قول القيسي فهو كالتالي :
 يـمعـذب اللـي هـوه |
|
شخصـك ورادك ولـف (3) |
 متگـلي منـهـو هـوه |
|
اللـي دار عقـلك ولـف (4) |
 ريتـه بسگـمي هـوه |
|
الجـاك ابغيـابي ولـف (5) |
| وبـعـدت يـا صـاحبي |
|
امن الرغـب شوفـك ورد(6) |
| دهـري لـون صـاحبي |
|
و تـمـنـه كـلـمـا ورد(7) |
| كـاسـي فـلا صـاحبي |
|
أبـقـه اوشـمـومـي ورد(8) |
| واغفـه ابنسيـم الهـوه |
|
أوللـزين أشـبگك ولـف (9)(10) |
 |
| دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الموال (الزهيري) |
|
91 |
|
 |
وله أيضا جمع بين القافية والجناس في السباعي منه حيث التزم بالقسم الأول من الأشطر بالقافية وبالقسم الثاني بالجناس :
 سيـطـر على الـروح |
|
حبـك وجـعلـتني بـسر (1) |
 وصبـحـت مفضـوح |
|
بـودادك جَـهـر لا بـسر(2) |
 و مـرافـگ الـنـوح |
|
گـلبي او لا سويعـه بـسر(3) |
| و الـسِـنِ الـظـلاّم |
|
للـتشهيـر بيـنـه نِـوَن (4)  |
| إو لـو مـا الـلـوّام |
|
والواشـي الدعـانه نـون (5)  |
| مـابـحـر الأوهـام |
|
يـاخـذنـه لـونّـه نـون(6)  |
| و الـجـاي و يـروح |
|
بتفـلَّـش جمعهـم بـسر(7)(8) |
ومما تفنن به القيسي في نظم الموال استخدامه الحرف الأول من كل شطر ليشكل منها اسم علم يريد خطابه وقد سبق مثل هذا في الابوذية فليراجع ، وأما قول القيسي مخاطبا زميله مجيد عامر(9) :
 |
| دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الموال (الزهيري) |
|
92 |
|
 |

ميمـك مكـارم طبـع سـرني لمـن صاحـلي(1)

جيمـك جله أغيـوم جـوّي المـا بده صاحـلي(2)

يائـك يـبـيـن وفـه ذي قـاركـم صاحـلي(3)
دالـك دعاني أحن والشوفك ابغي وصل(4)  
عينـك عزم همتي يوم أرد اجولن وصل(5) 
ألفـك أماني لمن خطك لصوبي وصل (6) 
ميمك أوراءك عذب والعلتي صاحلي(7)(8)
فإن الكلمات الأولى من الأشطر السبعة « ميمك ، جيمك ، يائك ، دالك ، عينك ، ألفك ، ميمك ورائك » يشكل « مجيد عامر » .
وقد أورد السامرائي عددا من الموالات « المسبعة » إلا أن الجناس في الشطر الثالث من البند الأول لا يتطابق مع الشطرين الأول والثاني بل يتطابق مع الرباط فقط ، وبعبارة أخرى فإنه استخدم الجناس متحدا في الشطرين الأولين من البند الأول ، بينما أتحد الجناس في الشطر الثالث والرباط وأما البند الثاني فكل اشطرها الثلاثة جاء على جناس واحد ، وعليه ففي الموال توجد ثلاثة جناسات بدلا من جناسين ، وفي الحقيقة فإن هذا لا يعد فنا بل هو تخلي عن بعض الشروط الأساسية ولا يزيده جمالية بل العكس هو الصحيح ، ونذكره هنا لمغايرته للمشهور لا غير ، ولم يعرف عن ناظمه شيئا :

أبـات و أصبـح چِـتاب إهـواك تـاليـه(9)
|
(1) صاحلي : مركبة « صاح + لي » بمعنى نادى .
(2) صاحلي : من الصحو خلاف الكدر .
(3) صاحلي : أصلها صح لي ، من الصح خلاف الخطأ .
(4) وصل : من الوصل خلاف الهجر .
(5) وصل : مخففة أصول بمعنى أثب ، والواو للعطف .
(6) وصل : من الوصول .
(7) صاحلي : من الصحة خلاف المرض .
(8) معرفة أوزان الشعر الشعبي العراقي : 24 .
(9) چتاب : كتاب .
تاليه : من التلاوة .
|
 |
| دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الموال (الزهيري) |
|
93 |
|
 |

ما شفـت مضـمـون وعـدك بـان تـاليـه(1)

زمـل الصبـر بـي تِنـوف البيـد راعـيـه(2)
يـا طـارشي إنـشـده لـي لـيـش قـلبـه مـال(3) 
ظـامي الحشـاشـه و لا مـن بحـر حسنـه مـال(4) 
إن جـاد لـي بـالتـواصـل ذاك صـاحـب مـال(5) 
و إن صـد يعـصـيـك مـال بيـد راعيـه(6)(7)
وأخيرا فهناك من نظم الموال في الفصحى منهم الشاعر أحمد مطر (8) حيث يقول :

نـار بـجـوف الحـشـا فـي دمعـتـي سـائلـه(9)

تـنـثـال مـن مقـلـتـي مـذهـولـةٌ سـائلـه(10)

هـل فـي الـدنـا دولـةٌ رغـم الغـنى سـائلـه(11)
جـاوبـتـهـا دولـتـي مـا دام فيـهـا مـال (12) 
يـسـتَـفُّـه حـاكـمٌ عـن كـل خـيـرٍ مـال(13) 
 
|
(1) تاليه : من التالي ، الأخير .
(2) راعيه : الراعي ، ومنه قوله صلى الله عليه وآله وسلم : كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته .
(3) مال : عدل إليه .
(4) مال : ملأ .
(5) مال : كل ما يمتلك .
(6) راعيه : صاحبه ومالكه .
(7) موالات بغدادية : 195 .
(8) أحمد مطر : هو ابن حسن ، ولد عام 1269 هـ في تنومة ـ البصرة ـ سكن الكويت واشتغل بالصحافة والأعلام ، وسكن لندن عام 1406 هـ ، ومن هناك يواصل أعماله الأدبية ، من آثاره : ديوان اللافتات ، إني المشنوق ، ما أصعب الكلام .
(9) سائلة : من السيلان .
(10) سائلة : من السؤال .
(11) سائلة : من التسول .
(12) مال : الثروة .
(13) مال : عدك .
|
 |
| دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الموال (الزهيري) |
|
94 |
|
 |
آلامُـنـا أنـبـتـت فـي يـأسـه الآمـال(1) 

لـكـنـمـا وحـلـنـا أمـسـى بـه أوحـل(2)

يـبـيـع أو يشتـري فيـنـا مضـى أوحـل(3)

و هـو الـذي لـم يـكـن ربـط لـه أوحـل(4)
فـالمـال فـي أمسـه قـد كـان رهـن الهـوى(5) 
ثـم اسـتـوى مسـنـدا للحـكـم لـمـا هـوى(6) 
و غــارق مـثـلــه فـي سـوق شَـمِّ الهـوا(7) 
حتـى دمـانـا لـديـه عمـلـه سـائلـه (8)(9)
|
(1) مال : جزء كلمة « الآمال » وهو جمع الأمل .
(2) أوحل : من الوحل وهو الطين والمراد أكثر وحلا .
(3) أوحل : من حل بالمكان إذا أقام و« أو » حرف عطف .
(4) أوحل : الحل خلاف الربط و« أو » حرف عطف .
(5) الهوى : الشهوة .
(6) هوى : سقط .
(7) الهوا : مخفف الهواء .
(8) سائلة : من السيولة في النقود .
(9) اللافتات : 4 / 73 .
|
 |
| دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الموال (الزهيري) |
|
95 |
|
 |
لا يختلف كثيرا عن ديوان الأبوذية الذي سبق وطبع الجزء الأول منه ، ومع ذلك فلا بد من الإشارة إلى بعض الخصوصيات في هذا الديوان بالإضافة إلى ما ذكر هناك وفي باب المدخل إلى الشعر الدارج بشكل عام .
1ـ بما أن وزن الموال متحد ولا ينظم إلا على بحر البسيط ولكن تدخل عليه العلة في التفعيلة الاخيرة من أشطرها فقد أشرنا إلى نوع العلة لكل بند من بنودها بعد بيان عدد البنود حسب التسلسل فإثبتناه مثلا على الشكل التالى : « بندان : سالم ومقطوع » ، أو « بندان سالمان » وهكذا ، وأما إذا كانت البنود أكثر من ذلك فنرمز إلى السالم منه بـ (س) وإلى المقطوع منه بـ (ق) وإلى المعصوب منه بـ (ع) وإلى المخبون منه بـ (خ ) ، وإذا تكرر وضعنا على رمزه رقما بعدد تكراره ، مثلا إذا جاء بندان كلاهما معصوبان كتبناها هكذا (ع2) وهلمجرا .
2ـ من الضروري أن يلاحظ القارىء مقدمة الأبوذية قبل قراءة هذا الديوان لوجود قواسم مشتركة بينهما في العديد من الجهات .
3ـ إن ترتيب الأشطر في الموال كما هو ملاحظ تابع للبنود حيث وضعنا بندا منه إلى جهة اليمين بينما وضعنا بندا آخر إلى جهة الشمال بدلا من وضع جميعها في عمود واحد وذلك لتحديدها ولجمالية ذلك ، وأما الرباط فدائما يوضع في الوسط ، لأنه مرتبط من حيث التفعيلة والجناس بالبند الأول من الموال ، ولا يرتبط بما قبله وأما ترقيم الأشطر فكل شطر يحمل رقما متسلسلا ضمن الموال الواحد والرقم الأخير هو للرباط .
4ـ من الملاحظ أن ديوان الموال لم يتجاوز جزءا واحدا مما يعني أنه عشر الأبوذية حيث أن مجموع الأجزاء التي أنجزناها من الأبوذية بلغت عشرة أجزاء باستثناء الخاتمة التي ستحمل رقم الحادي عشر ، وذلك لأن
 |
| دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الموال (الزهيري) |
|
96 |
|
 |
الشعراء الشعبيون لم يستسهلوه كما استسهلوا الأبوذية ولعل من أهم الأمور في ذلك هو كثرة أشطره بالنسبة إلى تلك فكل موال يعادل على أقل التقادير أبوذيتين .
ومنها أن الأبوذية غلب عليها طابع الحزن والقضية الحسينية بالذات أيضا اقترنت بالحزن وإن كان لها منحى أهم من الحزن إلا أن عظم المصاب ترك بظلاله على الأدب أيضا ، وأما الموال فغلب عليه استخدامه في الحكم والأمثال أكثر من الأحزان والأتراح وإن كانت نشأتها على الحزن حسب بعض النظريات التي سبق الحديث عنها .
ومنها أن الناظم لا بد أن يتلزم بجناس أكثر أولا إذ الرباط يجب أن يلاحظ فيه الجناس فالحصول على أربعة جناس أصعب من ثلاثة هذا من جهة ، ومن جهة أخرى لا بد أن يلتزم بجناس آخر في البند الثاني وهذا التزام آخر وفي مثل هذا يقال : كل ما كثر قيوده قل وجوده .
ومنها أن بحر الرجز والهزج أسهل بالقياس على البسيط حيث أن كل واحدة منها يحتوي على نوعية واحدة من التفاعيل ففي الأول مستفعلن وفي الثانية مفاعلين ، بينما في البسيط تستخدم تفعيلتين مستفعلن وفاعلن إلى جوانب أخرى .
5ـ لقد احتوى هذا الديوان على الموال الذي نظم على نهج المدرسة العراقية لعدة أسباب أهمها أن منشأه عراقي ، ومنها أن الشعر الحسيني منه منظوم على اللون العراقي وسوف نأتي على ذكر غيره من الموالات في باب النايل وغيره إن شاء الله تعالى .
6ـ ومما تجدر الإشارة إليه أن مصادر الشعر الدارج كثيرا ما تحمل في عناوينها كلمة الديوان مع اسم الديوان كما في « جمر المصاب » فيقال « ديوان جمر المصاب » فاعتمدنا لدى النقل عنها على اسم الديوان فقط « جمر المصاب » دون ذكر كلمة الديوان .
7ـ ومن الخليق ذكره إننا ننتهج في نقل المواد المنهاج الموضوعي غير مبالين بانتماءات الشاعر العقائدية منها أو السياسية مطبقين في ذلك المقولة المعروفة : « أنظر إلى ما قال ولا تنظر إلى من قال » .
هذا ومن الله سبحانه وتعالى نسأل التوفيق والتسديد .
 |
| دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الموال (الزهيري) |
|
97 |
|
 |
 |
| دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الموال (الزهيري) |
|
98 |
|
 |
 |
| دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الموال (الزهيري) |
|
99 |
|
 |
(1)
بندان معصوبان(**)

1ـ يامـن لحـالي وجـودك يـاء سيـن و راء

2ـ وادريـك عنـد الشدايـد يـاء سيـن و راء

3ـ و العسـر بيـك ايتبـدل يـاء سيـن و راء
4ـ مثـل العـطـر مكـرماتـك ضـاد عيـن و نـون 
5ـ حـامل لـوه احسيـن كافـل ضـاد عيـن و نـون 
6ـ مـن عگـب عينـك خواتـك ضـاد عيـن و نـون 
7ـ إو للكـوفـة والشـام راحـن يـاء سيـن و راء
|
(*) قاله جابر بن جليل الكاظمي (القرن 15 هـ ) عن لسان السيدة زينب عليها السلام مخاطبة أخاها العباس بن علي عليه السلام .
(**) الشاعر نفسه .
(1) ياء سين وراء : « يسر » من السرور .
(2) الشدايد : محرفة الشدائد واحدها الشدة وهي ما يحل بالإنسان من مكاره الدهر .
ياء سين وراء : « يسر » محرفة ومخففة جسور ، من الجسارة بمعنى الجرأة .
(3) ياء سين وراء : « يسر » أراد باليسر خلاف العسر .
(4) مكرماتك : من المكرمات واحدها المكرمة بمعنى المنقبة والضمير يعود إلى العباس عليه السلام .
ضاد عين ونون : « ضعن » مخففة ضاعن من ضاع المسك إذا انتشرت رائحته . (5) لوه : أصلها لواء بمعنى الراية .
كافل : ضامن .
ضاد عين ونون : « ضعن » أصلها ظعن بمعنى رحل كتبت بالضاد للجناس .
(6) عگب : محرفة عقب بمعنى بعد .
ضاد عين ونون : « ضعن » من ضاع بمعنى تاه .
(7) ياء سين وراء : « يسر » وهي محرفة أسر ، أراد أسر بنات الرسول صلى الله عليه وآله وسلم .
|
 |
| دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الموال (الزهيري) |
|
100 |
|
 |
 |
| دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الموال (الزهيري) |
|
101 |
|
 |
 |
| دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الموال (الزهيري) |
|
102 |
|
 |
 |
| دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الموال (الزهيري) |
|
103 |
|
 |
(2)
بندان سالم ومقطوع(**)

1ـ كلمـن يبـاهـي ابـإسم غيـرك أبـإسمـك ابـه

2ـ مـن راد يذهـب مجـد أمّـتـنـه عزمـك أبـه

3ـ چـفك بحـر للسمـاحـة أو إنـتـه منهـج إبـه
4ـ حبـك يـبـدر الهـواشم صـار مـنهـلنـه 
5ـ يـا مـن ودادك وراثـه أنـورث مـنهـلنـه 
6ـ نرجـاك يـا با الفضـل بالشـدد مـنهـلنـه 
7ـ والفضـل يـا با الفضـل مـا راد غيـرك أبـه
|
(*) قاله جابر بن جليل الكاظمي (القرن 15 هـ ) في مزايا العباس بن علي عليه السلام بتأريخ 1408 هـ في أصفهان ، مباريا مطلع قصيدة السيد راضي بن صالح القزويني المتوفى عام 1285 هـ ـ من الطويل ـ :
| أبا الفضل يا من أسس الفضل والابا |
|
أبـا الفـضـل إلا أن تكـون له أبـا |
(**) أبوذية جابر الكاظمي : 132 .
(1) كلمن : مركبة « كل + من » .
أبه : مخففة أباهي ، من المباهاة بمعنى الإفتخار .
(2) أمتنه : أصلها امتنا ، أراد الأمة الإسلامية .
أبه : أصلها آبه ، من آب الى المكان اذا رجع اليه .
(3) السماحة : الجود والعطاء .
إبه : أصلها إباء ، بمعنى الترفع .
(4) يبدر : مخففة يا بدر ، أراد العباس بن علي عليه السلام ومن ألقابه قمر بني هاشم .
منهلنه : أصلها منهلنا ، من المنهل وهو المورد .
(5) الوداد : الحب .
منهلنه : مخففة من أهلنا ، من الأهل بمعنى الأقارب ، أراد بها الأجداد .
(6) نرجاك : محرفة نرجوك .
منهلنه : أصلها مركبة «من + هو + لنا ؟ » أراد بها « من لنا ؟ » .
(7) الفضل : الإحسان أو الابتداء به بلا علة له .
أبا الفضل : كنية العباس بن علي عليه السلام .
أبه : محرفة أبا ، من الأب بمعنى الوالد .
|
 |
| دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الموال (الزهيري) |
|
104 |
|
 |
(3)
بندان معصوب وسالم(**)

1ـ هيـهـات مُغـرم شبيـهي أو بالحسيـن امصـاب

2ـ و بنبـل الأحـزان مجـروح او دليـلي امصـاب

3ـ صـب الوسـن مدمعـي فـوگ الخدود امصـاب
4ـ لا دمـه اولا مـاي لاچـن فـيـض هـمٍّ وسـم 
5ـ نرجـو ابقصـصـنـه يـلـوِّح بالقيامـه وسـم 
6ـ هـاي الصحيـفـه رسمـنـه الهـا تحيـه وسـم 
|
(*) قاله عبود بن غفلة الشمرتي المتوفى عام 1356 هـ واضعا من خلاله اسما لديوانه جمر المصاب .
(**) جمر المصاب : 8 .
(1) امصاب : من الصبابة وهي الشوق ورقة الهوى والولع الشديد .
(2) الدليل : القلب .
امصاب : من الإصابة .
(3) الوسن : النوم ، جيئت في غير موضعها ولعلها مصحفة المزن بمعنى السحاب .
فوگ : محرفة فوق .
امصاب : من صب الدمع ونحوه إذا جرى .
(4) دمه : مخففة دماء .
الهم : الحزن .
وسم : من السم وهو المادة القاتلة ، والواو للعطف .
(5) قصصنه : أصلها قصصنا ، من قص عليه الخبر إذا حدثه به ، أراد ما نحدث به عن فضائل أهل البيت عليهم السلام .
يلوح : من لاح الشيء إذا ظهر وبان .
وسم : مخففة وسام وهو نيشان يعطى لمن امتاز بفعاله ويعلق على الصدر ، حذف الألف للجناس .
(6) هاي : محرفة هذه .
الصحيفة : أراد بها ديوان شعره .
وسم : مخففة واسم ، أراد به اسم ديوانه ، والواو للعطف .
|
 |
| دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الموال (الزهيري) |
|
105 |
|
 |
7ـ جمـر ابحشـه الجعفريـه اشلـون جمـر امصـاب
|
(7) الحشه : أصلها الحشا وهو ما في جوف الإنسان .
الجعفرية : من أسماء شيعة أهل البيت عليهم السلام ، نسبة للإمام جعفر الصادق عليه السلام .
امصاب : المصاب هو البلية وكل أمر مكروه .
|
 |
| دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الموال (الزهيري) |
|
106 |
|
 |
(4)
بندان سالم ومقطوع (**)

1ـ نـاحل ابفـرگـاك جسمـي او لا عضـو صـاحبـي

2ـ نـامت الـوادم او لـيـلـي كـل وكـت صـاحبـي

3ـ شيصيـر لـو صـار وكتـي امن الكـدر صـاحبـي
4ـ اختلّيـت مـن غـربتي اودنيـاي خـلَّـتـني 
5ـ للـفـرج أتـنـه و اگـول اردود خـلَّـتـني 
6ـ الله يـجـازي اللـيـالي ابخـيـر خـلَّـتـني 
7ـ أعـرف خصيـمي خصيـمي أو صـاحبي صـاحبـي
|
(*) قاله جابر بن جليل الكاظمي (القرن 15هـ ) مخاطبا الإمام الحسين عليه السلام ، بتاريخ 1415 هـ في لندن .
(**) الدموع الناطقة : 7/ 176 .
(1) فرگاك : محرفة فراقك ، أراد فراق الإمام الحسين عليه السلام .
صاحبي : مركبة « صاح + به » من الصحة .
(2) الوادم : مخففة الأوادم ، واحدها آدمي تطلق على أفراد الجنس نسبة إلى نبي الله آدم عليه السلام .
وكت : محرفة وقت ، والعامة تقلب القاف كافا أحيانا كما في قتل كتل .
صاحبي : أصلها مركبة « صاح + به » صاح من صحا النائم إذا استيقظ ، وبه الباء حرف جر والهاء ضمير يعود إلى الليل .
(3) شيصير : مخففة أي شيء يصير ؟ .
الكدر : خلاف الصفو .
صاحبي : محرفة ومركبة « صحو + به » الصحو من صحا اليوم إذا صفا ولم يكن به غيم .
(4) خلتني : من أختل العقل إذا زاغ .
(5) اردود : من رد بمعنى رجع ، أراد بها المعاودة على فعل الشيء .
خلتني : مخففة ومركبة « خل + أتأني » خل بمعنى دع وأتأنى بمعنى أتأمل ، أراد بها الصبر والانتظار .
(6) خلتني : دعتني وتركتني ، من أخلى سبيله إذا تركه .
(7) الخصيم : المنازع والمجادل .
صاحبي : من الصاحب هو المعاشر والملازم .
|
|