موسوعة عبدالله بن عباس- الحلقة الاولى - الجزء الاول 301

27- هشام بن سعد يقال له يتيم زيد بن أسلم صحبه وأكثر عنه توفي سنة 160 أو قبلها ، روى الحديث عن زيد بن أسلم ، وعنه الواقدي كما في (الصورة 3).
28- شيبان بن عبد الرحمن النحوي المؤدب توفي سنة 164هـ روى الحديث عن الليث ، وعنه الحسن بن موسى كما في (الصورة 14).
29- إبراهيم بن اسماعيل بن أبي حبيبة توفي سنة 165هـ روى الحديث عن داود بن الحصين ، وعنه الواقدي كما في (الصورة 17).
30- جرير بن حازم بن زيد الأزدي توفي سنة 170هـ ، أو قبل سنة 175هـ روى الحديث عن يونس بن يزيد ، وعنه ابنه وهب كما في (الصورة 12).
31- ابن لهيعة هو عبد الله بن لهيعة الفقيه توفي سنة 3 - 174هـ روى الحديث عن أبي الزبير ، وعنه موسى بن داود كما في (الصورة 5).
32- الوضاح بن عبد الله اليشكري الحافظ أبو عوانة توفي سنة 176هـ روى الحديث عن الأعمش ، وعنه ختنه يحيى بن حماد الفراء كما في (الصورة 11).
33- زيد بن أبي الزرقاء يزيد الثعلبي الموصلي توفي سنة 194هـ روى الحديث عن شبل بن عباد ، وعنه ابنه هارون كما في (الصورة 9).
34- هشام بن يوسف الصنعاني المتوفى سنة 197هـ ، روى الحديث عن معمر ، وعنه إبراهيم بن موسى كما في (الصورة 12).
35- وكيع بن الجراح الرواسي توفي سنة 192هـ أو سنة 197هـ روى الحديث عن مالك بن مغول ، وعنه إسحاق بن إبراهيم أبو كريب ، وصالح بن سمال ، وأحمد بن حنبل كما في (الصورة 10).

موسوعة عبدالله بن عباس- الحلقة الاولى - الجزء الاول 302

36- عبد الله بن وهب المتوفى سنة 197هـ روى الحديث عن يونس بن شهاب ، وعنه يحيى بن سليمان كما في (الصورة 12).
37- سفيان بن عيينة توفي سنة 198هـ روى الحديث عن سليمان الأحول ، وعنه ثلاثة عشر راوياً مرّ ذكرهم كما في (الصورة 9).
38- عمرو بن الفضل العبدي السلمي من صغار التابعين روى الحديث عن نعيم بن يزيد ، وعنه حفص بن عمر الحوضي كما في (الصورة 1).
39- محمّد بن عبد الله الأنصاري قال ابن حجر من الطبقة الثامنةـ أي مات بعد المائةـ جاوز سنه المائة روى الحديث عن قرة بن خالد ، وعنه ابن سعد كما في (الصورة 5).
40- ثابت بن هرمز- أبو المقدام - من صغار التابعين روى الحديث عن سعيد بن جبير ، وعنه أبنه عمرو بن ثابت كما في (الصورة 7).
41- عمرو بن ثابت المتوفى سنة 172هـ روى الحديث عن أبيه ، وعنه عبد الرحمن بن أبي هاشم كما في (الصورة 7).
42- عبد الله بن عبد الله الهاشمي الرازي قاضي الري قال ابن حجر في التقريب من الرابعة ، روى الحديث عن سعيد بن جبير ، وعنه الأعمش كما في(الصورة 11).
43- أبو إسحاق بن يزيد روى الحديث عن الفضيل بن يسار المتوفى قبل سنة 148 وعنه محمّد بن عليّ كما في (الصورة 20).
44- قيس بن الربيع المتوفى سنة بضع وستين ومائة روى الحديث عن الأعمش ، وعنه عاصم بن عليّ كما في (الصورة 8).
إلى غير هؤلاء.

موسوعة عبدالله بن عباس- الحلقة الاولى - الجزء الاول 303

القرن الثالث:

1- يحيى بن آدم القرشي توفي سنة 203هـ روى الحديث عن ابن عيينة ، وعنه أبو كريب كما في (الصورة 9).
2- بكر بن عيسى الراسبي المتوفى سنة 204هـ روى الحديث عن عمر بن الفضل ، وعنه أحمد في مسنده كما في (الصورة 1).
3- وهب بن جرير توفي سنة 206هـ روى الحديث عن أبيه عن جرير بن حازم ، وعنه أحمد بن حنبل كما في (الصورة 12).
4- يحيى بن حماد الفراء المتوفى سنة 207هـ روى الحديث عن أبي عوانة وهو ختنه ، وعنه ابن سعد كما في (الصورة 8 و 11).
5- محمّد بن عمرو الواقدي المتوفى سنة 207هـ روى الحديث عن أسامة ابن زيد ، وإبراهيم بن يزيد ، وإبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة ، ومعمر بن راشد ، وهشام بن سعد ، وعنه روى ذلك كاتبه محمّد بن سعد في الطبقات الكبير كما مرّ في (الصور 3 و 5 و 12 و 17).
وممّا ينبغي التنبيه عليه في المقام ، أنّ كتاب المغازي ـ المطبوع في أوربا طبع جامعة أكسفورد ، وكذلك طبعة مصر سنة 1367 هـ ـ خلو من هذا الحديث مع ذكره بعث أسامة ومرض النبيّ (صلّى الله عليه وآله وسلّم)!!؟.
6- عثمان بن عمر المتوفى سنة 209هـ روى الحديث عن قرة بن خالد ، وعنه عبد بن حميد كما في (الصورة 5).
7- عبد الرزاق بن همَام الصنعاني المتوفى سنة 211هـ روى الحديث عن معمر ، وعنه الحسن بن الربيع كما في (الصورة 6) وعن سفيان بن عيينة وأخرجه

موسوعة عبدالله بن عباس- الحلقة الاولى - الجزء الاول 304

في مصنفه كما في (الصورة 9) وروى الحديث أيضاً عن معمر ، وعنه عبد الله بن محمّد وعليّ بن عبد الله كما في (الصورة 12).
8- عليّ بن الحسن بن شقيق العبدي المتوفى سنة 215هـ روى الحديث عن أبي حمزة السكري ، وعنه محمّد بن عبد العزيز بن أبي رزمة كما في (الصورة 15).
9- قبيصة بن عقبة السوائي توفي سنة 215هـ روى الحديث عن ابن عيينة ، وعنه البخاري في الصحيح كما في (الصورة 9).
10- يحيى بن حماد الشيباني المتوفى سنة 215هت روى الحديث عن أبي عوانة ، وعنه ابن سعد كما في (الصورة 11).
11- الحجاج بن نصير توفي سنة 214هـ روى الحديث عن مالك بن مغول ، وعنه ابن سعد في الطبقات كما في (الصورة 10).
12- موسى بن داود الضبي المتوفى 14 - 217هـ روى الحديث عن ابن لهيعة ، وعنه أحمد في مسنده كما في (الصورة 5).
13- أبو بكر عبد الله بن الزبير الحميدي المتوفى سنة 219هـ روى الحديث عن ابن عيينة ، وأخرج الحديث في مسنده كما في (الصورة 9).
14- الحسن بن بشر البجلي توفي سنة 221هـ روى الحديث عن ابن عيينة ، وعنه أبو إسحاق وإبراهيم بن يزيد كما في (الصورة 9).
15- الحسن بن الربيع البوراني مولى خالد القسري المتوفى سنة 221هـ روى الحديث عن الحافظ عبد الرزاق ، وعنه الجوهري في السقيفة كما في (الصورة 6).

موسوعة عبدالله بن عباس- الحلقة الاولى - الجزء الاول 305

16- عاصم بن عليّ الواسطي المتوفى سنة 221هـ روى الحديث عن قيس ابن الربيع ، وعنه عمر بن حفص السدوسي كما في (الصورة 8).
17- محمّد بن سلام المتوفى سنة 225هـ من شيوخ البخاري روى الحديث عن ابن عيينة ، وعنه البخاري في صحيحه كما في (الصورة 9).
18- حفص بن عمر الحوضي المتوفى سنة 225هـ روى الحديث عن عمرو بن الفضل وعنه ابن سعد في طبقاته كما في (الصورة 1).
19- سعيد بن منصور صاحب السنن المتوفى سنة 227هـ روى الحديث عن ابن عيينة ، وعنه مسلم في صحيحه كما في (الصورة 9).
20- عبد الله بن محمّد الجحفي المتوفى سنة 229هـ روى الحديث عن عبد الرزاق ، وعنه البخاري في صحيحه كما في (الصورة 12).
21- محمّد بن سعد كاتب الواقدي المتوفى سنة 230هـ روى الحديث عن ابن عيينة والواقدي ويحيى بن حماد ومحمّد بن عبد الله الأنصاري وحجاج بن نصير وحفص بن عمر الحوضي وأخرج أحاديثهم في طبقاته كما في (الصور1 و 3 و 5 و 8 و 9 و 10 و 11).
22- عمرو بن محمّد الناقد المتوفى سنة 232هـ روى الحديث عن ابن عيينة ، وعنه مسلم في صحيحه كما في (الصورة 9).
23- عليّ بن عبد الله المديني المتوفى سنة 234هـ روى الحديث عن عبد الرزاق ، وعنه البخاري في صحيحه كما في (الصورة 12).
24- أبو بكر بن أبي شيبة المتوفى سنة 235هـ روى الحديث عن ابن عيينة وأخرجه في مصنفه ، ورواه عنه مسلم في صحيحه كما في (الصورة 9).

موسوعة عبدالله بن عباس- الحلقة الاولى - الجزء الاول 306

25- يحيى بن سليمان الجعفي المتوفى سنة 237هـ روى الحديث عن ابن وهب ، وعنه البخاري كما في (الصورة 12) .
26- إسحاق بن إبراهيم ابن راهويه المتوفى سنة 238هـ من شيوخ البخاري ومسلم ، روى الحديث عن ابن عيينة ، وعنه مسلم في صحيحه كما في (الصورة 10).
27- عثمان بن أبي شيبة المتوفى سنة 239هـ روى الحديث عن يحيى بن زكريا النخعي ، وعنه الحسين بن اسحاق التستري كما في (الصورة 16).
28- قتيبة بن سعيد توفي سنة 240هـ من شيوخ البخاري ومسلم ، روى الحديث عن ابن عيينة ، وعنه البخاري ومسلم في صحيحيهما كما في (الصورة 9).
29- أحمد بن حنبل توفي سنة 241هـ روى الحديث عن وهب والحسن وبكر بن عيسى الراسبي وعبد الرزاق ووكيع وابن عيينة ، وعنه ابنه عبد الله وأخرج أحاديثهم في مسنده كما في (الصور 1 و 9 و 10 و 12 و 14).
30- قتيبة بن سعيد توفي سنة 240هـ من شيوخ البخاري ومسلم ، روى الحديث عن ابن عيينة ، وعنه البخاري ومسلم في صحيحهما كما في (الصورة9).
31- محمّد بن عبد العزيز بن أبي رزمة المتوفى سنة 241هـ روى الحديث عن عليّ بن الحسن بن شقيق ، وعنه محمّد بن يحيى بن مالك الضبي الاصبهاني كما في (الصورة 15).
32- محمّد بن رافع توفي سنة 245هـ روى الحديث عن عبد الرزاق ، وعنه مسلم في صحيحه كما في (الصورة 12).

موسوعة عبدالله بن عباس- الحلقة الاولى - الجزء الاول 307

33- محمّد بن العلاء أبو كريب الهمداني توفي سنة 248هـ روى الحديث عن وكيع ويحيى بن آدم ، وعنه الطبري في تاريخه وغيره كما في (الصورة 9 و10).
34- عبد بن حميد توفي سنة 249هـ روى الحديث عن عبد الرزاق وعثمان بن عمر ، وعنه مسلم في صحيحه وإبراهيم بن خزيم كما في (الصورتين 5 و12).
35- محمّد بن منصور توفي سنة 4 - 256هـ روى الحديث عن سفيان الثوري ، وعنه النسائي كما في (الصورة 24) .
36- محمّد بن إسماعيل البخاري صاحب الصحيح توفي سنة 256هـ روى الحديث عن عبد الله بن محمّد وعليّ بن عبد الله ويحيى بن سليمان وقتيبة وإبراهيم بن موسى وقبيصة ومحمّد بن سلام ، وأخرج أحاديثهم في سبعة مواضع من صحيحه كما في (الصور 9 و 12).
37- الحسن بن محمّد بن الصباح الزعفراني المتوفى سنة 259هـ أو سنة 260هـ أخرج حديثه البيهقي في سننه عن أحمد بن محمّد بن زياد البصري كما في (الصورة 9).
38- هارون بن زيد بن أبي الزرقاء المتوفى بعد سنة 250هـ روى الحديث عن أبيه ، وعنه عبدان كما في (الصورة 9) .
39- مسلم بن الحجاج صاحب الصحيح توفي سنة 261هـ روى الحديث عن عبد بن حميد ومحمّد بن رافع وقتيبة وعمرو الناقد وسعيد بن منصور ، وأخرج أحاديثهم في صحيحه كما في (الصور 9 و12).

موسوعة عبدالله بن عباس- الحلقة الاولى - الجزء الاول 308

40- أحمد بن حماد الدولابي توفي سنة 269هـ روى الحديث عن ابن عيينة ، وعنه الطبري في تاريخه كما في (الصورة 9).
41- أبو داود سليمان بن الأشعث صاحب السنن توفي سنة 275هت روى الحديث عن سعيد بن منصور كما في (الصورة 9).
42- حمّاد بن شاكر النسوي المتوفى حدود سنة 290هـ من رواة صحيح البخاري(1).
43- إبراهيم بن معقل النسفي المتوفى سنة 294هـ من رواة صحيح البخاري فاته من الجامع أوراق رواها بالإجازة عن البخاري(2).
44- عبدان بن محمّد المروزي سمع منه الطبراني بمكة سنة 287 هـ (3) روى الحديث عن هارون بن زيد بن أبي الزرقاء ، وعنه الطبراني في معجمه الكبير كما في (الصورة 9).
إلى غير هؤلاء ، وكان حسبنا أن نكتفي بذكر البخاري الّذي أخرج الحديث في صحيحه في سبعة مواضع وقد سمعه منه تسعون ألفاً ، فيما ذكره الفربري وأنّه لم يبق من يرويه غيره(4) غير أنا ذكرنا غيره ممّن روى ذلك سواء من شرّاح صحيحه ومن غيرهم لنخرج الحديث من حيّز الآحاد إلى حظيرة التواتر. وسأقتصر في رواة القرون التالية بما يغني ويقني ، والله الهادي إلى سواء السبيل.

(1) أنظر فتح الباري 1/5.
(2) نفس المصدر.
(3) المعجم الصغير للطبراني 1/234.
(4) لقد ناقش ابن حجر العسقلاني في ذلك فقال: وأطلق ذلك بناء على ما في علمه ، وقد تأخر بعده بتسع سنين أبو طلحة منصور بن محمّد بن عليّ بن قريبة البزدوي ، وكانت وفاته سنة تسع وعشرين وثلاثمائة ، ذكر ذلك من كونه روى الجامع الصحيح عن البخاري أبو نصر بن ماكولا وغيره.
موسوعة عبدالله بن عباس- الحلقة الاولى - الجزء الاول 309

القرن الرابع:

1- أحمد بن شعيب الحافظ النسائي المتوفى سنة 303هـ روى الحديث عن محمّد بن منصور ، وعنه محمّد بن معاوية كما في (الصورة 24).
2- محمّد بن جرير الطبري المتوفى سنة 310هـ روى الحديث عن صالح ابن سمال وأبي كريب وأحمد بن حمّاد الدولابي ، وأخرج أحاديثهم في تاريخه كما في (الصورة 9 و10).
3- أحمد بن محمّد بن هارون بن يزيد أبو بكر الخلال المتوفى سنة 311هـ في كتاب السنّة(1) ولفظه كما في (الصورة 10).
4- محمّد بن يوسف الفربري المتوفى سنة 320هـ من رواة صحيح البخاري ، وتفضل روايته على غيره بالضبط لسماعه الصحيح من مؤلّفه مرتين ، مرة بفربر سنة 248هـ ، ومرة ببخارى سنة 252هـ. وسيأتي ما يشير إلى ذلك.
5- أبو طلحة منصور بن محمّد بن عليّ بن قرينة البزدوي المتوفى سنة 329هـ وهو آخر من حدّث عن البخاري بصحيحه كما جزم به ابن ماكولا وغيره(2).
6- أبو سعيد أحمد بن محمّد بن زياد البصري شيخ الحرم المعروف بابن الأعرابي المتوفى سنة 340هـ روى الحديث عن الحسن بن محمّد الزعفراني ، وعنه عبد الله بن يوسف الاصبهاني(3).
7- سليمان بن أحمد الطبراني المتوفى سنة 360هـ أخرج الحديث بأسانيده في معجمه الأوسط كما في كنز العمال(4) ومرت بعض الصور عنه وما فيها من تلاعب وسيأتي مزيد في ذلك.

(1) كتاب السنّة 1/271 طبع أخيراً طبعته دار الراية الرياض سنة 1410 هـ.
(2) فتح الباري 1/5.
(3) سنن البيهقي 9/207.
(4) كنز العمال 3/ 138 ، والمعجم الكبير 11/30 و 352 و 12/56.
موسوعة عبدالله بن عباس- الحلقة الاولى - الجزء الاول 310

8- عبد بن أحمد بن حمويه السرخسي المتوفى سنة 381هت راوي صحيح البخاري ، وكان مسند خراسان.
9- عبيد الله بن محمّد بن محمّد بن حمدان بن بطة العكبري الحنبلي المتوفى سنة 387هـ ، أخرج الحديث عنه ابن شهر اشوب في المناقب.
10- محمّد بن مكي بن ذراع الكشميهني المروزي أبو الهيثم المتوفى سنة 389هـ يوم عرفة راوية الصحيح عن البخاري .
11- أبو حاتم محمّد بن حِبّان بن أحمد التميمي البستي المتوفى سنة 354هـ روى الحديث في كتاب الثقات(1).
إلى غير هؤلاء.


القرن الخامس:

1- أبو محمّد عبد الله بن يوسف الأصبهاني الصوفي مسند خراسان مات سنة 409هـ روى الحديث عن أحمد بن محمّد بن زياد البصري بمكة ، وعنه البيهقي في السنن الكبرى.
2- الحافظ أبو نعيم الأصبهاني المتوفى سنة 430هـ أخرج الحديث في كتاب الحلية عن شيخه الطبراني بسنده عن طلحة بن مصرف عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: « قال رسول الله(صلّى الله عليه وآله وسلّم) في مرضه الّذي توفي فيه: (أيتوني بكتف ودواة لأكتب لكم كتاباً لن تضلوا بعده أبدا) ثمّ قال صحيح ثابت من حديث سعيد عن ابن عباس ، غريب من حديث طلحة رواه ادريس الأودي عن طلحة نحوه » (2).

(1) كتاب الثقات 4/212 ط دار الكتب العلمية بيروت.
(2) حلية الأولياء 5/25.
موسوعة عبدالله بن عباس- الحلقة الاولى - الجزء الاول 311

3- أبو ذر الهروي المتوفى سنة 434هـ روى الحديث عن محمّد بن حمويه السرخسي ، وعنه أبو الوليد الباجي(1).
4- أبو بكر أحمد بن الحسين بن عليّ البيهقي الشافعي المتوفى سنة 458 هـ أخرج الحديث في كتابه السنن(2) وقد مرّ ذكره في الصورة التاسعة.
5- أبو حفص الاشبيلي الهوزني 460هـ روى الحديث في شرحه.
6- أبو الوليد الباجي سليمان بن خلف المتوفى سنة 474هـ روى الحديث عن أبي ذر الهروي وعنه أبو عليّ بن سكرة كما في الشفاء للقاضي عياض(3) وهو صاحب التجريح لرجال الصحيح.
7- أبو الاصبع الكواكبي المتوفى سنة 486هـ روى الحديث في شرحه على الصحيح.
إلى غير هؤلاء.


القرن السادس:

1- أبو عليّ بن سكرة الصدفي الأندلسي المتوفى سنة 514هـ روى الحديث عن أبي الوليد الباجي وعنه القاضي عَياض كما في الشفاء.
2- القاضي عَياض المالكي المتوفى سنة 544هـ أخرج الحديث في كتابه الشفاء(4) بروايته عن أبي عليّ بن سكرة.

(1) شرح الشفاء (نسيم الرياض) 4/276.
(2) السنن الكبرى 9/207.
(3) الشفاء 2/185 ط اسلامبول سنة 1304 هـ.
(4) نفس المصدر 2/185- 186.
موسوعة عبدالله بن عباس- الحلقة الاولى - الجزء الاول 312

3- أبو عبد الله محمّد بن حسين بن أحمد بن محمّد الأنصاري المرّي ـ نسبة إلى المرّية ـ المتوفى سنة 582هـ أخرجه في كتابه (الجمع بين الصحيحين).
4- أبو محمّد عبد الحقّ الاشبيلي المتوفى سنة 582هـ صاحب كتاب (الأحكام الشرعية الكبرى) أخرجه في كتابه (الجمع بين الصحيحين).
إلى غير هؤلاء


القرن السابع:

1- الحافظ أبو العباس الاشبيلي المعروف بابن الرومية المتوفى سنة 637هـ روى الحديث في كتابه المعلم بما رواه البخاري على شرط مسلم.
2- ابن أبي حجة الأندلسي المالكي سنة 642هـ روى الحديث في كتابه الجمع بين الصحيحين البخاري ومسلم.
3- الحافظ شرف الدين أبو الحسن عليّ بن تقي الدين اليونيني الحنبلي المتوفى سنة 658هـ فقد روى الحديث ضمن روايته لصحيح البخاري الّتي ضبطها وقابل أصله على أصل مسموع على أبي ذر الهروي وعلى الاصيلي وابن عساكر وأبي الوقت وتعدّ نسخته من أضبط النسخ(1).
4- القاضي ناصر الدين أحمد بن محمّد المالكي المعروف بابن المنير الاسكندراني المتوفى سنة 683هـ روى الحديث في كتابه مناسبات تراجم البخاري.
إلى غير هؤلاء

(1) اُنظر نيل الأماني في توضيح مقدمة القسطلاني للأبياري /207 ط دار الكتب العلمية.
موسوعة عبدالله بن عباس- الحلقة الاولى - الجزء الاول 313

القرن الثامن:

1- ابن تيمية الحراني المتوفى سنة 728هـ ذكر الحديث في منهاج السنّة(1) ، وسيأتي كلامه في ذلك مع علماء التبرير.
2- شهاب الدين النويري المتوفى سنة 733هـ ذكر الحديث في نهاية الارب كما في الصورة الخامسة.
3- جمال الدين عبد الله بن يوسف الحنفي الزيلعي المتوفى سنة 762هـ أخرج الحديث في كتابه وقال: أخرجه البخاري في الجزية ، ومسلم في آخر الوصايا كلاهما عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: « لمّا اشتد برسول الله(صلّى الله عليه وآله وسلّم) وجعه ، قال: (إئتوني أكتب لكم كتاباً لا تضلوا بعدي فتنازعوا) وقالوا: ما شأنه أهجر؟ استفهموه ، فقال: دعوني أوصيكم بثلاث: أخرجوا المشركين من جزيرة العرب ، وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم ، قال: وسكت عن الثالثة » (2) ،أنتهى.
4- القريمي المعروف بقاضي قرم المتوفى سنة 783هـ في شرحه لصحيح البخاري.
5- محمّد بن يوسف بن عليّ الكرماني المتوفى سنة 786هـ له الكواكب الدراري في شرح صحيح البخاري وهو مطبوع.
6- إبراهيم بن موسى بن محمّد اللخمي الشاطبي الغرناطي المالكي المتوفى سنة 790هـ أخرج الحديث في كتابه(3).

(1) منهاج السنّة 6/315 ـ 316 تحـ محمّد رشاد سالم ط مؤسية قرطبة سنة 1406.
(2) نصب الراية لأحاديث الهداية 3/455 ط المجلس العلمي سنة 1357.
(3) الاعتصام 3/12.
موسوعة عبدالله بن عباس- الحلقة الاولى - الجزء الاول 314

7- الحافظ علاء الدين مغلطاي الحنفي المتوفى سنة 792هـ في شرحه التلويح.
إلى غير هؤلاء.


القرن التاسع:

1- سراج الدين عمر بن عليّ المعروف بابن الملقـّن الشافعي المتوفى سنة 804هـ في شرحه لصحيح البخاري.
2- المجد الفيروز أبادي المتوفى سنة 817هـ صاحب القاموس في اللغة وله كتاب سفر السعادة وهو كتاب قيّم في خاتمته وله مصنفات عديدة منها (فتح الباري في شرح صحيح البخاري) كما في التاج المكلل لصدّيق حسن خان(1).
3- شمس الدين البرماوي الشافعي المتوفى سنة 831هـ في شرحه اللامع الصبيح.
4- محمود بن أحمد الحنفي العيني المتوفى سنة 855هـ له عمدة القارئ في شرح صحيح البخاري وهو كتاب مطبوع متداول.
5- شهاب الدين أبو الفضل أحمد ابن حجر الشافعي العسقلاني في فتح الباري المتوفى سنة 852هـ وهو من خيرة شروح صحيح البخاري في نظري.
6- شهاب الدين أحمد بن أحمد الشرجي اليمني الحنفي سنة 893هـ في كتابه التجريد الصريح لأحاديث الجامع الصحيح البخاري.
إلى غير هؤلاء.

(1) التاج المكلل /467.
موسوعة عبدالله بن عباس- الحلقة الاولى - الجزء الاول 315

القرن العاشر:

1- جلال الدين السيوطي المتوفى سنة 911هـ في الديباج على صحيح مسلم بن الحجاج(1).
2- شهاب الدين أحمد بن محمّد القسطلاني المتوفى سنة 923هـ في ارشاد الساري في شرح صحيح البخاري(2).
إلى غير هؤلاء.


لماذا الإطالة مع الإسناد؟

لم تكن إطالة البحث عن الإسناد مجرّد صيغة أدبية ، وترف ولهو يرتاح إليها الباحث في ثبوت الحدَث ، بل هي كصمّام أمان يقي الباحث من إصر المسؤولية عن الأمانة الّتي يحملها ، فهو حين يذكر الإسناد برواته ومصادره يلقي - معذوراً - بثقل المسؤولية على الرواة. وهو بقدر ما يبذله من تحقيق في التماس حقيقة الواقع يدفع عنه ذلك الإصر.
لذلك كلّما قرب العهد بالحَدَث كان العناء أقل ، وكانت التبعة أخفّ لقصر الإسناد أوّلاً ، وعدم أو قلة تدخّل الشيَع والأهواء في رجاله ثانياً. وتعدد الإسناد كما يكون مدعاة لقوّة الإعتماد حيناً ما. كذلك يكون أيضاً مدعاة لزيادة العناء أحياناً كثيرة. لكنه يبقى تعدد الإسناد في الروايات ، وتنوع مصادرها مادة غنيّة للباحث يستجلي من خلاله واقع الحَدَث باطمئنان ، بشرط أن يكون موضوعياً ودقيقاً في الملاحظة ، خصوصاً في مذاهب الرواة وميولهم ، ليميز الغثّ من

(1) طبع أخيراً في دار ابن عفان ، الخُبَر ، السعودية سنة 1416هـ.
(2) وهو كتاب مطبوع متداول.
موسوعة عبدالله بن عباس- الحلقة الاولى - الجزء الاول 316

السمين ، والتافه من الثمين ، وإن استوجب ذلك منه الأناة ، بل البطء في المسيرة. حتى يتوصل إلى النتائج المرجوّة القريبة من تصوير واقع الحَدَث إن لم تكن هي الواقع بعينه ، وعلى ضوء تلك النتائج سيعلم فلسفة كثير من الأحداث التاريخية الّتي توالت بعد ذلك الحَدَث.
والآن هلمّ بنا لننظر إلى حديث الرزية كلّ الرزية ، هل يستحق منا أن نقف عنده هكذا طويلاً ، ونقرأه ملياً ، ونستجلي فيه ما تضمّه الكلمات ، دون أسراف في التفسير ، أو تحميل اللفظ ما لا يعنيه في التعبير؟ أو نمرّ عليه كحَدَث عابر ، حدث في الغابر ، ورواه لنا الرواة ، وفيه أسراف وفيه مغالاة؟
لا أظن إنساناً واعياً لديه مسكة من دين ، وأثارة من علم يرضى بأن تمرّ روايات هذا الحديث كما تمر روايات العابثين ، في أقاصيص الأغاني وحكايات ألف ليلة وليلة ، وحتى تلكم فقد أوليت من العناية قدر ما تستحق.


وقفة عند الحديث:

لابدّ لنا من وقفة عند ذلك الحَدَث والحديث ، لأنّه كان بداية تحوّل في تاريخ المسلمين ، أسهم صنّاعه في زرع الفتنة والشقاق ، فكان بمثابة رأس الحربة في إعلان تمرّد من بعض المسلمين على الإسلام ونبيّه. ولا زالت الأمة تعاني من آثار ذلك التمرد ، وتكتوي بناره ، وحتى في تمحيص أخباره.
فبدلاً من أن تكون سيرة الرسول (صلّى الله عليه وآله وسلّم) هي المثلى يهتدي بها المسلمون ، ولهم في سنّته قولاً وعملاً وتقريراً خير معين لكن بعضهم وللأسف تغلبّت عليهم رواسب جُبلوا عليها ، ولم يقووا على التخلي عنها ، حتى كانوا يقولون

موسوعة عبدالله بن عباس- الحلقة الاولى - الجزء الاول 317

للرسول بألسنتهم ما ليس في قلوبهم ، كما جاء التنزيل مندّداً بهم ، ثمّ طغت تلك الرواسب فصاروا يفصحون عنها حين يلقون إليه بقوارص الكلم.
فبدلاً من « أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُفْلِحُونَ » (1). فإذا هم يردّون عليه بوقاحة « وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْنًا فِي الدِّينِ وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانظُرْنَا لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ » (2).
والآن وقد سبق السيفُ العذَل ، فما هو حقيقة موقف أولئك السادة القادة ، هل كان ما صدر منهم عفوياً؟ أم عن سابق عنادٍ وتدبير؟ أم كان حدثاً عابراً فتزيّد فيه الرواة؟ أم كان عظيماً فلفـّه الضَباب فلم يستبن منه إلاّ وجهه الباهت؟ وذلك ما أجرى دموع ابن عباس حتى بلّ الحصباء.
ولكي نتلمس الإجابة الصحيحة على تلك التساؤلات (بنعم ، أو لا) لابدّ من عرض شامل لمواقف فقهاء الحديث عن حَديث الرزية ، خاصة منهم علماء التبرير ، بدقة في الأستقراء ، وأناة في الرويّة للمدارسة ، وبمنتهى التجرّد والموضوعية ، وبالتالي نعرف الجواب (بنعم ، أو لا) فإنّ تلك اللفظتين المختصرتين تقتضيان كثيراً من البحث والتفكير قبل الإجابة لتلمس الحقيقة الثابتة الّتي لا لبس عليها ولا غبار ، وعلى ضوئها توزن القيم والأقدار.
فلنقرأ ما قاله العلماء في ذلك الحديث:

(1) النور /51.
(2) النساء /46.

السابق السابق الفهرس التالي التالي