(1) المعجم الكبير 11/273.
(2) مسند أحمد 1/240 و 291 و 335 و 338.
(3) مسند الطيالسي 2/359.
(4) أنساب الأشراف 1ق 4/125 - 126.
(5) الحطأة: التحريك مزعزعاً ، وحطأ فلانا ضرب ظهره بيده مبسوطة (قطر المحيط).
(6) روى ذلك أيضاً ابن عبد البر في الأستيعاب ، وأبن الأثير في أسد الغابة ، والذهبي في سير أعلام النبلاء كلّهم في ترجمة معاوية ، ورواه غيرهم من المؤرخين كابن كثير ، وقد ذكره الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة 11/121 عن طريق أبي داود الطيالسي في مسنده وقال: وهذا إسناد صحيح رجاله كلّهم ثقات رجال مسلم ، وفي أبي حمزة القصاب وأسمه عمران بن أبي عطاء كلام من بعضهم لا يضرّه فقد وثقه جماعة من الأئمة منهم أحمد وابن معين وغيرهما ، ومن ضعّـفه لم يبيّن السبب فهو جرح مبهم غير معقول ، وكأنه لذلك أحتج به مسلم وأخرج له هذا الحديث في صحيحه 8/27 من طريق شعبة عن أبي حمزة القصّاب به وأخرجه أحمد 1/240 و 291 و 335 و 338 عن شعبة وأبي عوانة عنه به دون قوله: (لا أشبع الله بطنه) وكأنه من أختصار أحمد أو بعض شيوخه وزاد في رواية (وكان كاتبه) وسندها صحيح. ثمّ قال: وقد يستغل بعض الفرق هذا الحديث ليتخذوا مطعناً في معاوية وليس فيه ما يساعدهم على ذلك ، كيف وفيه أنّه كان كاتب  =
|