| حاشا لوجهك أن يبلى وقد هُديت |
|
في الشرق والغرب من أنواره الاُممُ |
| فإنْ تمسَّك أيدي الترب لامسـةً |
|
فأنت بين السَّـماوات العلـى علمُ |
| لقيتَ ربَّك والاسـلام صارمـه |
|
مـاض وقد كان بحر الكفر يلتطمُ |
| فقمتَ فيه مقام المرسلـين إلى |
|
أنْ عزَّ فهـو على الاديان محتكمُ |
| لـئن رأينـاه قبراً إنَّ باطنـه |
|
لـروضـةٌ من رياض الخلد تبتسمُ |
| طافت به من نـواحيه ملائكةٌ |
|
تغشاه في كلِّ مـا يـوم وتزدحمُ |
| لو كنتُ أبصرتسه حيّاً لقلت له |
|
لا تمش إلاّ على خدّي لك الـقدمُ |