| أبا عليٍّ إليك الطَّرفُ قد رمقا |
|
إذ حُزت علماً وحلماً واسعاً وتُقى َ |
| «فللمناهج» أنوارٌ مُشعشعةٌ |
|
كلٌّ يَخِرُّ لَدى إشراقِها صَعِقا |
| مجالاسُ من أسى فيها ومن ألمٍ |
|
لو أنّ للصَّخْر قلبٌ ذابَ واحترقا |
| جمعتها و «بعاشوارء »موقعُها |
|
تُبكى بِها كلَّ مَن ذابَ واحترقا |
| ولا غرابَةَ إن طابت منابتُها |
|
صحائف »صغتها صوغ اللئالي |
| هذا كتابٌ حباك الله فكرته |
|
ففقت فيه بما نَسَّقْتَ من سَبَقا |
| لقد رآه ذووا الإيمان فابتدروا |
|
عليك يثنونَ لاكذباً ولاملقا |
| فقال قائلهم هذِ ذريعَتُه |
|
لكلّ مشكلة او حادثٍ طرقا |
| ومعشرٌ منهم إيّاك قصدهم |
|
مذ أرّخُوه «إلى أرقى الخصال رقا |