|
|
 |
| كربلاء الحضارة والتاريخ |
|
386 |
|
 |
المشروع المقترح لتطوير مركز المدينة
وتوسعة العتبتين المقدستين
ألحقت بمدينة كربلاء المقدسة خلال العقود الاربعة الماضية شتى
ضروب الاضرار والتخريب المتعمد وغير المتعمد أحيانأ بسبب التخلف في
النظرة العمرانية والفنية والفكرية، وكذلك نتيجة التعصب والنظرة الضيقة
للحكومات المتعاقبة مع الواقع المؤلم الذي ترزح تحته، ومن دون الالتفات
الى بيئتها العمرانية ونسيجها الخاص، مما أدى الى تشويه مركز المدينة بصورة
ملفتة للنظر، سيما المنطقة المحصورة بين الروضتين المقدستين والمناطق
المحيطة بهما.
ولعل ما قام به النظام المباد، لاسيما بعد انتفاضة آذار من عام 1991م
من تدمير لمساحات واسعة في مركز مدينة كربلاء يمثل ذروة التخريب والتشويه
العمراني الذي يتنافى مع أبسط المفاهيم الحضارية والانسانية، وهذا يعكس
بطبيعة الحال وبشكل جلي تخلف نظرة المسؤولين. ومن المؤكد ان غياب الحلول
والمعالجات الصحيحة أدى الى عدم تحقق الاهداف التي تعلنها السلطات
الحكومية من تلك الاصلاحات العمرانية.
لذا فمن الواجب السعي لتهيئة الدراسات والمستلزمات الضرورية لوضع
خطة مستقبلية لتصميم وتخطيط مركز مدينة كربلاء المقدسة.
وفي عام 2008م تم تكليف (المؤلف) المعماري د. رؤوف محمد علي الانصاري الخبير
في العمارة الاسلامية، لإعداد التصميم المقترح لمشروع
 |
| كربلاء الحضارة والتاريخ |
|
387 |
|
 |
التوسعة المستقبلية للروضتين المقدستين والمنطقه الواقعة بينهما من قبل
الامينين العامين للعتبتين الحسينية والعباسية المقدستين الشيخ عبد المهدي
الكربلائي والسيد أحمد الصافي بكتابيهما المرقمين (43و 992) والمؤرخين
في 2008/3/18م و 2008/4/28 م... وفق تصاميم علمية مبتكرة وخلاقة
تستند الى معالم الموروث العمراني لهذه المدينة المقدسة وبما يتناسب مع
قدسيتها ومكانتها في العالم الاسلامي.
لقد حاول (المؤلف) د. الانصاري في المشروع التصميمي المقترح
الحفاظ قدر الإمكان على اجزاء كبيرة من معالم المدينة القديمة، والتأكيد على
تكامل وترابط الأبنية الجديدة في التوسعة المقترحة مع مباني الروضتين الحسينية
والعباسية والمناطق المحيطة بهما باستخدام عناصر الموروث العمراني لهذه
المدينة المقدسة، وضمان استمرارية حركة المشاة باتجاه الروضتين، لاسيما في
المحاور الرئيسة بكل سهولة ويسر.
إن الهدف الذي نسعى لتحقيقه بذلك هو تأكيد الهوية الدينية والثقافية
للمركز الديني والتاريخي لمدينة كربلاء المقدسة وإبراز مكانتها العمرانية وإعادة
إحياء رصيدها التراثي الأصيل، الذي ظل على الدوام يشكل منبع كل ابداع في
هذا المجال.
وقد نوقشت فكرة نواة المشروع المقترح مع المعماري الكبير الدكتور
محمد مكية عام 1997م في ديوان الكوفة بلندن أثناء دراسة (المؤلف) الاكاديمية
لنيل شهادة الدكتوراه من جامعة ويلز في بريطانيا عن عمائر المدن الدينية
المقدسة في العراق ( مدينة كربلاء المقدسة نموذجأ )، ولاقت قبوله واستحسانه
واضفى عليها بعض ملاحظاته القيمة.
 |
| كربلاء الحضارة والتاريخ |
|
388 |
|
 |
ومن الذين أشادوا بالمشروع المقترح المعماري العراقي الدكتور فيصل
عبد الباقي النعيمي الحاصل على شهادة الدكتوراه من جامعة اكسفورد . بريطانيا،
حيث قال:
«ان المشروع فيه الكثير من الارتباط بالمكان واستمرارية للتراث
المعمارى الاسلامي للمدينة، وفكرة الصحن الكبير المحاط بالأروقة والذي يربط
صحني المرقدين رائعة وتبدو طبيعية وغير متكلفة وكأنها جزء من أصل البناء
وليست اضافة حديثة ... ومثل هذا الانتاج المعماري هو الأصعب ولا يستطيع
انتاجه إلا من معمار تعمق وأحب المكان».
تتباين الخطوط المقترحة للتخطيط والتطوير العمراني لمركز مدينة
كربلاء وما يحيط به حسب القطاعات المختلفة وذلك كما يلي:
أولأ: مقترح إيجاد صحن واسع
يبلغ طوله 350 مترا وعرضه 160 متر، يربط بين الروضتين بحيث
تتوافق عناصر ومفردات عمارة الصحن المقترح الواسع مع عناصر ومفردات
عمائر صحني الروضتين، لاسيما الاواوين التي تحيط بصحنيهما، ويعتبر ذلك
من أكثر الحلول العملية لاستيعاب الأعداد الهائلة من الزائرين، وكذلك يؤمن
سهولة حركة مواكب العزاء الحسينية ما بين المرقدين الشريفين، حيث يعد هذا
الصحن امتدادأ طبيعيأ لفضائي صحني الروضتين وتوسيعأ لهما.
ويكون الارتباط الفضائي بينهما عبر البوابات (المداخل) التقليدية
الموجودة في سور صحني الروضتين، ويحاط الصحن الواسع الكبير من كل
جانب من جوانبه برواق عريض مستمر عرضه 12 مترا، ويتألف من طابقين
عدا المنطقة التي تربطه بالصحن الصغير فيتألف من طابق واحد، وذلك لحماية
 |
| كربلاء الحضارة والتاريخ |
|
389 |
|
 |
الزائرين من شمس الصيف الحارة وبرودة وأمطار الشتاء، بحيث يشرف الرواق
على الصحن وتعلوه عقود (أقواس) مشابهة للعقود التي تعلو الأواوين التي تحيط
بصحني الروضتين من الداخل، وذلك للحفاظ على الطابع العام للعمارة الإسلامية
لمركز المدينة.
وكذلك للحفاظ على حركة وهيبة ووقار الروضتين، ولأبعاد الصحن
الواسع المقترح عن صخب مركبات الخدمات والتلوث الناتج عنها.
وتمتد بمحاذاة الرواق المحيط بالصحن الواسع بعض مباني التوسعة
الجديدة كمتحفي ومكتبتي الروضتين والإدارات وقاعة الندوات والعيادات الطبية
وأقسام الإعلام وغيرها من المرافق العامة.
أما الطابق الأول فوق الرواق الأرضي (الذي يشرف على الصحن
الواسع)، فيشيد كرواق علوي آخر مسقف يبلغ عرضه 12 مترا أيضاً، يستخدم
كاستراحة مؤقتة وإيواء الزوار وأهالي المدينة أيام المناسبات والزيارات الدينية
المهمة وكذلك في الأيام الاعتيادية الأخرى من السنة.
وفي القسم العلوي الذي يقع فوق غرف الطابق الارضي المطلة على
الصحن، يمكن أن تشيد غرف تخصص لاستراحة الزائرين أيضاً. كما يكون
نمط التسقيف وفق الاساليب البنائية التقليدية (كالعقود والقباب والقبوات والبوابات
- المداخل العالية -)، مع استعمال الاساليب والطرق المعمارية الحديثة. وينبغي
ان تكون الابنية والفعاليات المقترحة في المنطقة الواقعة بين وحول الروضتين
لاتتجاوز ارتفاعاتها عن الطابقين، أو لاتعلو ارتفاعاتها عن ارتفاع السور
الخارجي للروضتين، وذلك للحفاظ على هيمنة الروضتين الناتجة عن شموخهما
وثراء معالجتهما المعمارية بالنسبة الى النسيج العمراني الكثيف الواطئ الارتفاع
 |
| كربلاء الحضارة والتاريخ |
|
390 |
|
 |
المحيط بمركز المدينة، وكذلك لتأكيد دور عمارة الروضتين كمركز للتكوين
العمراني وكعنصرين مهيمنين عليه وظيفياً وبصرياً.
القاعة الكبيرة تحت الصحن الواسع الكبير: أما الطابق تحت الارضي
للصحن الواسع الكبير فتقع قاعة كبيرة مساحتها تقدر بمساحة الصحن الواسع،
وتستخدم للصلاة وقراءة القرآن الكريم والدعاء وإيواء الأعداد الهائلة من الزائرين
الذين لا مأوى لهم أثناء الزيارات وتخصص هذه القاعة للرجال فقط.
وتتم التهوية والإنارة الطبيعيتين لهذه القاعة عن طريق ثلاث فتحات
كبيرة الحجم في سقفها تقدر أبعاد كل منها 15x15 متر تقريباً موزعة
في أرضية الصحن الواسع الكبير، وتكون هذه القاعة مبردة صيفاً ومدفئة شتاء.
ثانيأ: الصحون المقترحة الأخرى
إن الصحون المقترحة الأخرى هي:
صحن السدرة ويقع بالقرب من باب السدرة وبجانب مبنى المصلى
المقترح، وهو من الصحون المقترحة المهمة في هذه المنطقة ويبلغ
طوله 130 م عرضه 60 م.
أما الصحن الثاني فهو صحن الشهداء أو (صحن الزينبية) ويقع بالقرب
من باب الشهداء (السلطانية سابقاً) ويمتد إلى جهة مقام تل الزينبية
حيث سيقع المقام داخل هذا الصحن، ويحيط هذا الصحن بالروضة
الحسينية من هذه الجهة ويبلغ عرضه حوالي 30م.
أما الصحن الثالث فهو الصحن العلقمي وذلك لوقوعه بالقرب
من شارع العلقمي ويحيط بالروضة العباسية من تلك الجهة ويبلغ عرضه حوالي
30م.
 |
| كربلاء الحضارة والتاريخ |
|
391 |
|
 |
وأما الصحن الرابع، فهو الصحن الصغير الذي يقع أمام المدارس
الدينية المقترحة وملاصقأ للصحن المقترح الواسع ويبلغ طوله حوالي
110م وعرضه 70م. وترتبط الصحون جميعها بواسطة أروقة مسقفة
لحماية الزائرين من شمس الصيف وأمطار الشتاء.
وتكون هذه الصحون الاربعة امتدادأ طبيعيأ لفضائي صحنى الروضتين
الحسينية والعباسية المقدستين وتوسيعأ لهما.
الأروقة المحيطة بالروضتين: يحيط بالروضتين أروقة مسقفة من
طابقين عرضها 12م، وترتبط جميع الأروقة الموجودة في التوسعة بعضها مع
البعض الاخر.
ثالثأ: المصلى الكبير
مقترح إيجاد مصلى واسع يبلغ طوله 130م وعرضه 110م يرتبط
بالروضة الحسينية من الجهة الشمالية الشرقية ويقع بين الروضتين، ويتألف من
ثلاثة طوابق: الطابق الأرضي للرجال والطابق النصفي للنساء والطابق تحت
الأرضي كقاعة للصلاة وقراءة القران الكريم والدعاء وايواء الزائرين ويخصص
للنساء فقط، ويرتبط هذا الطابق بالقاعة الكبيرة التي تقع تحت الصحن الواسع
الكبير وكذلك بمضيف الروضتين الذي يقع تحت المدارس الدينية . وهناك مقترح
آخر بأن يكون موقع المصلى الكبير في الجانب الآخر من الصحن الواسع
المقترح بين الشارع الواقع امام باب القبلة للروضة الحسينية وبين شارع العباس،
ولكن هذا المقترح يؤدي الى ازإلة منطقة واسعة من المدينة القديمة تمتد الى
شارع الجمهورية المؤدي الى المخيم الحسيني، مما يحتاج الى مبالغ طائلة
لتعويض السكان لايمكن توفيرها حاليأ والى اكثر من عشرين عاما.
 |
| كربلاء الحضارة والتاريخ |
|
392 |
|
 |
رابعا: المدارس أو المعاهد الدينية
تضم التوسعة الجديدة على مدرستين دينيتين وأبعاد كل مدرسة 60م35xم، وتقعان بين الروضتين وفي الجهة الشمالية الشرقية من التوسعة، وتتألف
كل مدرسة من طابقين الأرضي والأول، أما الطابق تحت الأرضي لهاتين
المدرستين فيستخدم كمضيف للروضتين ويرتبط بالقاعة الكبيرة المخصصة
للرجال فقط تحت الصحن الواسع الكبير من جهة ومن الجهة الأخرى بالطابق
تحت الأرضي للمصلى الكبير المخصص للنساء فقط.
خامسأ: قاعة للندوات والمؤتمرات
تضم التوسعة الجديدة قاعة للندوات والمؤتمرات الدينية والثقافية، وتقع
هذه القاعة بالقرب من مدخل التوسعة الجديدة المؤدي إلى شارع العباس، وتطل
القاعة على الصحن الواسع ويبلغ طولها حوالي 60م وعرضها 40م، وتتسع
إلى 900 شخص تقريبأ، وتتألف من طابقين، طابق أرضي للرجال وطابق
نصفي للنساء.
سادسا: المتاحف
تضم التوسعة الجديدة على متحفين أحدهما يعود للروضة الحسينية
ويقع بالقرب من باب القبلة، أما المتحف الآخر فيعود للروضة العباسية ويقع
بالقرب من باب العلقمي. ويحتوي كل من المتحفين على الكنوز والنفائس
والتحف النادرة العائدة لكل روضة.
سابعا: المكتبات
تضم التوسعة الجديدة على مكتبتين: واحدة تعود إلى الروضة الحسينية
والأخرى تعود إلى الروضة العباسية، وتطلان على الصحن الواسع الكبير.
 |
| كربلاء الحضارة والتاريخ |
|
393 |
|
 |
وتحتوي كل من المكتبتين على الكتب القيمة والمخطوطات والتحف النادرة
العائدة للروضتين.
ثامنا: الإدارة والإعلام
تضم التوسعة الجديدة على مباني خاصة بالإدارة والاعلام لكل من
الروضتين ويطلان على الصحن الواسع الكبير .
تاسعا: العيادات الطبية
تضم التوسعة الجديدة على عيادتين طبيتين للاسعافات الاولية وحالات
الطوارئ وفي مواقع يسهل على سيارات الاسعاف الوصول إليها. من المستشفيات
الكبيرة ذهابأ وايابأ والتي تقع خارج المدينة عند الضرورة: واحدة تطل على
الصحن الواسع الكبير والأخرى أكبر حجما تقع في الجانب الشرقي من الروضة
العباسية وتستخدم للعمليات الصغيرة.
عاشرا: المرافق العامة والحمامات
توجد هناك العديد من المداخل المؤدية إلى التوسعة الجديدة خصوصآ
إلى الصحن الواسع الكبير. وعلى جانبي هذه المداخل توجد السلالم الاعتيادية
والمصاعد الكهربائية التي تودي إلى الطابق تحت الأرضي وكذلك الى الطابق
النصفي تحت الارضي للمتحفين والمكتبتين والإدارتين وقاعة الندوات وكذلك
بالقرب من المدرستين والمصلى الكبير، حيث توجد في الطابق النصفي تحت
الارضي جميع المرافق العامة والحمامات للرجال والنساء وغرف للخدمات
الاخرى والمخازن.
 |
| كربلاء الحضارة والتاريخ |
|
394 |
|
 |
الحادي عشر: السبيل (السقاية)
نظرا للاعداد المتزايدة من الزائرين لمدينة كربلاء، وخاصة في
المناسبات الدينية المهمة، ولأجل توفير مياه الشرب الصافية لهم خصوصأ في
فصل الصيف الحار، سعى البعض من أهالي المدينة الى اقامة أماكن خاصة
لهذا الغرض، وتشييد مخازن لمياه الشرب، أطلق عليها السبيل أو (السقايات).
وهي مجهزة بحنفيات للمياه الباردة وأوان نحاسية تستعمل لشرب الماء. ومعظم
السقايات ملحقة ببعض المساجد والبيوت وتطل على الشوارع والازقة، وخاصة
القريبة من الروضتين . ومن أشهر السقايات أو السبيل في مدينة كريلاء المقدسة
هي السقاية التي تقع في ساحة المخيم. وقسم من السقايات تم زخرفة واجهاتها
بنقوش آجرية أو قاشانية أو حجرية أو زخارف من الحديد أو النحاس.
وقد أزيل الكثير منها بسبب الهدم الذي طال مركز المدينة، أو نتيجة
تطور أساليب توفير المياه التي تقدم للزائرين وذلك بانتشار البرادات الكهربائية
أو عن طريق قناني المياه البلاستيكية.
ويقترح في المنطقة موضوع الدراسة بين الروضتين والمناطق المحيطة
بها، توفير أماكن خاصة لمياه الشرب للزائرين وأهالي المدينة على غرار السبيل
(السقاية) التي كانت منتشرة في أرجاء المدينة، ولكن بإسلوب معاصر يجمع
بين الحداثة والتراث. وقد أقيمت خلال السنوات الاخيرة عدد من السقايات
الجميلة في المنطقة الواقعة بين الروضتين من قبل لجنة المشاريع والصيانة
التابعة للروضتين الحسينية والعباسية.
الثاني عشر: الفعاليات الأخرى
هناك عدد من الغرف والقاعات المخصصة لعدد من الفعاليات الاخرى
التي تضمها التوسعة الجديدة منها: قاعات للمسنين والعجزة واصحاب
الاحتياجات الخاصة وحضانة الأطفال وقاعة للانترنت وأقسام للشؤون الفنية
 |
| كربلاء الحضارة والتاريخ |
|
395 |
|
 |
والهندسية للروضتين وأقسام الإرشاد السياحي ورجال أمن العتبتين ومراكز
الاتصالات وأقسام الصيانة والتدفئة والتبريد.
الثالث عشر: الأسواق المقترحة
إن الهدف من معالجات التصميم المعماري المقترح في مركز المدينة
والمنطقة المحيطة به للأسواق التجارية، محاولة إحياء استمرارية النمط التقليدي
التي كانت عليها الأسواق القديمة في مركز المدينة قبل أن يتم هدمها،
واستلهامها بأسلوب يجمع بين الأصالة والحداثة، ويؤكد على الهوية الدينية لهذه
المدينة المقدسة.
ومن أبرز هذه المعالجات: إيجاد سوقين كبيرين أحدهما يقع في القسم
الغربي من التوسعة الجديدة ويسمى بسوق العباس، أما الثاني فيقع في القسم
الشمالي الشرقي من التوسعة الجديدة ويسمى بسوق الحسين، ويتألف كل سوق
من ثلاثة طوابق: الطابق الأرضي والطابق الأول والطابق تحت الأرضي. إن
الهدف من بناء هذين السوقين هو إحياء وتكريم للسوقين القديمين، ولما في ذلك
من تراث وذكريات تقترن بهما، وكل سوق ينقسم إلى عدة أقسام تفصل بينهما
الساحات الواسعة المسقفة والتي تتوزع منها المداخل والمخارج من والى الأسواق.
وتوجد كذلك السلالم الاعتيادية والمصاعد الكهربائية ضمن هذه
الساحات والتي تؤدي إلى الطابقين العلوي وتحت الأرضي، وهذا المقترح لايمكن
تنفيذه حاليأ لعدم توفر المبالغ اللازمة لتعويض السكان لضخامتها. ويمكن تأجيل
تنفيذ مرحلة بناء الاسواق الى ما بعد أكثر من عشرين عامأ.
 |
| كربلاء الحضارة والتاريخ |
|
396 |
|
 |
الرابع عشر: المباني الدينية والتراثية
من خلال الدراسة والمسح الميداني لمركز مدينة كربلاء كانت وماتزال
هناك العديد من الأبنية المعروفة لدى الزائرين وسكان المدينة، كالمراقد
والمقامات والشواخص الدينية الأخرى. سيتم وضع معالجات وحلول لإظهارها
بما يتناسب ومكانتها الدينية والتاريخية، خصوصاً مقام تل الزينبية ومقامات
كف العباس الأيسر والأيمن وغيرها.
الخامس عشر: مبنى المخيم
في التصميم المقترح تم دراسة ربط منطقة تطوير مركز المدينة مع
مبنى المخيم عن طريق إقامة ساحة واسعة للمشاة وللمواكب المليونية لعزاء
طويريج، تقع على جانبيها حدائق تتوسطها نافورات جميلة وممرات مسقفة.
وسيتم قطع شارع الجمهورية المؤدي إلى المخيم عند نقطة تقاطعه مع شارع
القبلة (أبو الفهد).
السادس عشر: الفنادق الصغيرة والكبيرة
المقترح في مشروع تطوير مركز مدينة كربلاء المقدسة إقامة عدد من
الفنادق الصغيرة في المدينة القديمة ضمن ضوابط وتشريعات تحدد الطابع
المعماري الإسلامي لهذه الفنادق وبما يتلائم وطراز العمائر القديمة، وتتكون
من طابقين فقط بحيث لا تتعدى ارتفاعاتها ارتفاع الأسوار المحيطة بالروضتين
وهو 12م.
أما الفنادق الكبيرة فتتوزع خارج المدينة القديمة وفي المناطق المحيطة
بها خصوصأ على المحاور الرئيسة المؤدية إلى المدينة كالمنطقة الواقعة بين
مدخل المدينة ومرقد الإمام عون وعلى طريقي النجف والحلة ومنطقة الرزازة
والطريق المؤدي الى مرقد الحر الرياحي وغيرها من المناطق الجذابة والجميلة.
 |
| كربلاء الحضارة والتاريخ |
|
397 |
|
 |
وأن يراعى في تصميم هذه الفنادق أيضاً الطابع المعماري الاسلامي المميز
لمدينة كربلاء المقدسة.
السابع عشر: المداخل الرئيسة والمحاور
تعد المداخل إلى الروضتين والتوسعة الجديدة من العناصر المهمة في
مشروع التطوير، وقد روعي في التصميم هذا الجانب خصوصا بعد أن الاخذ
في نظر الاعتبار المحاور الرئيسة التي تؤدي إلى مركز المدينة، ومنها المداخل
التي تؤدي إلى محاور شارع القبلة (أبو الفهد) وشارع العباس وشارع الشهداء
(السلطانية سابقأ) وشارع السدرة وشارع باب بغداد وشارع العلقمي .
الثامن عشر: مواقف السيارات
لقد روعي في التصميم المقترح تخصيص عدد كبير من مواقف
السيارات في الأيام الاعتيادية من السنة في المناطق المحيطة بالمدينة القديمة
وبمحاذاة الشارع الدائري، وذلك لخدمة الزائرين وأهالي المدينة وترتبط هذه
المواقف بالشوارع الرئيسة المؤدية إلى مركز المدينة. أما في مواسم الزيارات
الدينية المهمة فتبعد جميع المركبات عن المنطقة المحيطة بمركز المدينة، عدا
سيارات الإسعاف والحريق والشرطة، وذلك للحفاظ على أمن الزوار وراحتهم
ولحماية البيئة والسيطرة على التلوث البيئي.
التاسع عشر: مناطق المشاة
في التصميم المقترح تم وضع تصور بأن تتحول المدينة القديمة - بما
فيها المركز - والمحصور ضمن الشارع الدائري إلى منطقة مشاة يمنع دخول
السيارات إليها على مدار السنة ما عدا سيارات الإسعاف والحريق والشرطة.
وتوفير المظلة ضمن مناطق سير المشاة كتسقيف بعض الممرات وزراعة أشجار
 |
| كربلاء الحضارة والتاريخ |
|
398 |
|
 |
النخيل وتوفير مساحات خضراء تتوسطها النافورات الجميلة لإعطاء طابع
خاص ومميز للمدينة القديمة.
العشرون: السياحة الدينية
إن التصميم المقترح لتطوير مركز مدينة كريلاء المقدسة في حال تنفيذه
سيعمل على ازدهار السياحة الدينية وتطويرها بشكل خاص والسياحة بشكل
عام.
أحد الأسواق المقترحة - تصميم المعماري الدكتور رؤوف محمد علي الأنصاري
 |
| كربلاء الحضارة والتاريخ |
|
399 |
|
 |
مقترح تطوير مركز كربلاء المقدسة - المرحلة الأولى حاليا - تصميم المعماري الدكتور محمد علي الأنصاري
 |
| كربلاء الحضارة والتاريخ |
|
400 |
|
 |
مقترح تطوير مركز مدينة كربلاء المقدسة - المرحلة الثانية بعد 25 سنة - تصميم المعماري الدكتور رؤوف محمد علي الأنصاري
 |
| كربلاء الحضارة والتاريخ |
|
401 |
|
 |
مقترح تطوير مركز مدينة كربلاء المقدسة
أحد الصحون المقترحة - تصميم المعماري الدكتور رؤوف محمد علي الأنصاري
 |
| كربلاء الحضارة والتاريخ |
|
402 |
|
 |
التراث العمراني في المدن الدينية المقدسة
في العراق والافاق المستقبلية للتنمية
يحتل التراث العمراني أهمية حيوية في المدن الدينية المقدسة في العراق
(النجف الاشرف، كربلاءالمقدسة، الكاظمية وسامراء)، فهو يمثل تاريخها
وثقافاتها، كما انه يساعد على ربط سكانها بعضهم مع البعض الآخر ويمنحهم
شعور بالإنتنماء الى جذور واًسس مشتركة والى أهداف نبيلة ... أضف الى ذلك
ان المعالم الدينية والتراثية والمواقع التاريخية والأثرية تمثل أحد العوامل المهمة
في تاسيس قاعدة اقتصادية متينة لهذه المدن المقدسة، لاسيما في مجال السياحة
الدينية، حيث تفد إليها ملايين الزوار سنويا ... لهذه الاسباب فإن حماية وتنمية
التراث العمراني تصبح ضرورة قصوى في هذه المدن المقدسة والمدن العراقية
الاخرى.
ويعد الاهتمام بالتراث العمراني مطلبأ مهمأ بالنسبة للمدن الدينية
المقدسة في العراق لايمكن الاستغناء عنه أو تجاوزه.
لذا فإن إدخال أي تغيير في معالم التراث العمراني في هذه المدن يشكل
تهديدأ له في حال عدم الأخذ بنظر الاعتبار هويتها التاريخية والحضارية
والدينية.
ان أهمية التراث العمراني بالنسبة للمدن الدينية المقدسة في العراق يأتي
من المكانة السامية والمنزلة الرفيعة التي تتميز بها هذه المدن بين أهم وأشهر
المدن الدينية المقدسة في العالم الاسلامي، وما تزخر به من موروث حضاري
 |
| كربلاء الحضارة والتاريخ |
|
403 |
|
 |
وديني يتمثل أبرزه بمعالم عمائر عتباتها (روضاتها) المقدسة، حيث يحتضن
ثراها أضرحة أئمة أهل البيت (عليهم السلام).
ان النهوض والإرتقاء بواقع التراث العمراني، وإبراز أهميته كأحد
القطاعات الاساسية للتنمية في هذه المدن المقدسة... لابد من تقييمه وتحديد
الاطر المستقبلية لتنمية جوانبه: الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياحية،
كذلك البحث في موضوعات السياسات والبرامج والمعايير الواجب اتخاذها
لمراقبة الاخطار التي يتعرض لها، والآفاق المستقبلية للتطوير، وبالاعتماد على
الخطط والدراسات العلمية السليمة لاعادة الوجه الحضاري المشرق التي كانت
عليها هذه المدن المقدسة ولقرون عدة.
وكذلك السعي الى تفعيل الدور الاقتصادي، لاسيما في مجال السياحة
الدينية، وتحقيق التكامل بين الجهات ذات العلاقه بالتراث العمراني، بما يعود
على مواطني هذه المدن المقدسة والمدن العراقية الاخرى بالمنافع الاجتماعية
والعوائد المالية، وتوفير فرص عمل كبيرة من الايدي العاملة في مجال المحافظة
على التراث العمراني وإعادة تأهيل المباني والأحياء القديمة والمواقع التاريخية
... وتطوير إستراتيجية التعاون بين هذه المدن المقدسة والمدن الاخرى في
البلدان الاسلامية في مجال المحافظة على التراث العمراني.
لابد من إقامة المعارض المتخصصة بروائع الفنون الاسلامية ومعالم
التراث العمراني التي تميزت بها هذه المدن المقدسة عبر قرون عدة . . . لاسيما
معالم فنون عمائر المراقد الدينية المقدسة، ومواقع التراث العمراني، وكذلك
مراحل من اعمال المشاريع المنجزة في العتبات المقدسة والمشاريع المزمع
تنفيذها في المستقبل.
 |
| كربلاء الحضارة والتاريخ |
|
404 |
|
 |
وكذلك العمل على اقامة سلسلة من الحلقات والجلسات بين الخبراء
والمختصين في مجال فنون العمارة الاسلامية تستعرض الوضع الراهن للتراث
العمراني في هذه المدن المقدسة والوسائل الحديثة لتفعيل الجوانب الاقتصادية
والاجتماعية وعرض عدد من التجارب الناجحة في العديد من المدن الاسلامية
في مجال تأهيل وتطوير معالم التراث العمراني وتحويله الى مردود اقتصادي
هام.
العوامل الرئيسة التي أدت الى تشويه وتخريب التراث العمراني في المدن
الدينية المقدسة في العراق:
أولأ: عدم الاهتمام والعناية بالتراث العمراني في المدن الدينية المقدسة
من قبل الجهات المعنية بها منذ عقود طويلة.
ثانيأ: ضعف أداء الكوادر الهندسية والفنية العاملة في مجال الحفاظ
على التراث العمراني.
ثالثأ: انخفاض مستوى التعليم لدى المواطنين وافتقارهم الى ادراك أبعاد
أهمية التراث العمراني والحفاظ عليه.
رابعأ: المضاربات العقارية التي تهدف بالدرجة الاولى الى الربح المادي
على حساب التراث العمراني في المدن الدينية المقدسة، لاسيما بعد الصعود
الكبير لاسعار العقارات في السنوات الاخيرة.
خامسأ: إهمال مباني التراث العمراني بسبب تعقيدات الملكية العقارية
جراء انتقالها عن طريق الميراث الى عدد من الورثة، مما يتسبب عن عدم
صيانتها وترميمها.
 |
| كربلاء الحضارة والتاريخ |
|
405 |
|
 |
سادسا: ان القوانين والتعليمات التي صدرت بتجميد الايجارات التي
تحرم مالكي المباني التراثية من الريع العقاري، أدى الى عدم الاهتمام بترميم
وصيانة هذه المباني.
الاجراءات المطلوبة للحفاظ على التراث العمراني في المدن الدينية
المقدسة
من أهم الاجراءات الواجب تنفيذها للحفاظ على التراث العمراني في
المدن الدينية المقدسة هي:
أولأ: تشكيل لجنة استشارية مختصة في الفنون والعمارة الاسلامية
تأخذ على عاتقها الحفاظ على التراث العمراني.
ثانيأ: الالتزام بالقوانين والتشريعات المتعلقة بتشييد المباني الجديدة
المحيطة بالعتبات المقدسة والاحياء القديمة التي صدرت في خمسينات القرن
الماضي.
ثالثأ: تحديد مناطق الحفاظ، لاسيما في المدن القديمة، واصدار القرارات
اللازمة بذلك.
رابعأ: اعداد المخططات والتصاميم للمناطق التي شملتها القوانين
المتعلقة بالحفاظ على التراث العمراني من قبل جهات استشارية هندسية
متخصصة في العمارة الاسلامية.
خامسأ: دعم وتطوير المؤسسات المعنية بالحفاظ على التراث العمراني.
 |
| كربلاء الحضارة والتاريخ |
|
406 |
|
 |
سادسا: البدء فورا بترحيل الاستعمالات الصناعية والحرفية والتخزين
الى خارج المناطق التاريخية القديمة .
سابعأ: الاستفادة من تجارب البلدان المجاورة في مجال الحفاظ على
التراث العمراني.
ثامنأ: تهيئة وتدريب الملاكات الفنية العراقية في مجال الحفاظ على
التراث العمراني.
ولتحقيق ما تقدم ذكره أعلاه نرى أنه من الضروري إقامة مؤتمر دولي
في احدى المدن الدينية المقدسة في العراق تحت عنوان، «التراث العمراني في
المدن الدينية المقدسة في العراق والآفاق المستقبلية للتنمية»، تدعى إليه
المؤسسات والمنظمات العراقية والعربية وإلاسلامية والعالمية التي تعنى بالفنون
والتراث العمراني الاسلامي، من أهمها:
منظمة اليونسكو التابعة للامم المتحدة ... ومركز الابحاث للتاريخ
والفنون والثقافة الاسلامية (اريسيكا) في اسطنبول التابع لمنظمة التعاون
الاسلامي (منظمة المؤتمر الاسلامي سابقأ) الذي يقوم بمهام إحياء تراث
الشعوب الاسلامية ... ومؤسسة الآغا خان للثقافة والعمارة ومقرها في جنيف
بسويسرا ... ومنظمة الأسيسكو التابعة لجامعة الدول العربية... ونخبة من
الشخصيات العلمية والاكاديمية المتخصصة في مجال التراث والعمارة الاسلامية
من العراق والبلدان العربية والاسلامية ومن دول أخرى.
 |
| كربلاء الحضارة والتاريخ |
|
407 |
|
 |
محاور المؤتمر
يرتكز المؤتمر الدولي المقترح حول: «التراث العمراني في المدن الدينية
المقدسة في العراق والآفاق المستقبلية للتنمية» على المحاور الرئيسة التالية:
أولأ: الوضع الحالي للتراث العمراني للمدن الدينية المقدسة في العراق
أ- تقييم الوضع الراهن للمباني الدينية والتراثية في المدن الدينية المقدسة،
لاسيما في الاجزاء القديمة منها، وإتخاذ التدابير اللازمة لحمايتها.
ب- الخصائص المشتركة للتراث العمراني بين المدن الدينية المقدسة
والمدن العراقية الاخرى.
ج- واقع التراث العمراني في العمارة الحديثة.
د- تحديات واشكاليات المحافظة على الأصالة والجودة في التراث
العمراني.
ثانيأ: نماذج الحفاظ على التراث العمراني في المدن الدينية المقدسة
أ- عرض التجارب الناجحة في مجال توظيف التراث العمراني.
ب- توثيق وتصنيف معالم التراث العمراني وتسجيلها وتحديد أولويات
النتمية فيها.
ج_ سياسات وانظمة الحماية والعناية بالتراث العمراني والمناطق المحيطه
به.
د- تجارب ونماذج إعداد السجل الوطني للتراث العمراني.
هـ - المواثيق الدولية في مجال المحافظة على التراث العمراني والاستفادة
منها في تنمية المدن الدينية المقدسة.
و- إعتماد نمط العمارة الاسلامية باستخدام عناصر التراث العمراني
المحلي.
 |
| كربلاء الحضارة والتاريخ |
|
408 |
|
 |
ثالثا: الابعاد الاقتصادية للتراث العمراني في المدن الدينية المقدسة
أ- الابعاد الاقتصادية في مجال تطوير التراث العمراني.
ب - الاستثمار في التراث العمراني.
ج- آليات تمويل مشاريع التراث العمراني.
د- دور التراث العمراني وأهميته في تفعيل النشاط الاقتصادي المحلي
في المدن الدينية المقدسة.
ه- أهمية التسويق في إبراز دور التراث العمراني في التنمية.
و- تشجيع الاستثمار في صناعة مواد البناء المحلية وتوظيفها في ترميم
وصيانة وتهيئة مباني التراث العمراني.
رابعأ: مشاريع مستقبلية في مجال توظيف التراث العمراني
أ- مشاريع تطوير مراكز المدن الدينية المقدسة في العراق.
ب- مشاريع تطوير وتوسعة العتبات (الروضات) المقدسة.
ج- مشاريع مستقبلية تقوم بها الاقسام الهندسية في العتبات المقدسة
بالاعتماد على الخبراء في العمارة الاسلامية.
د- مشاريع إعادة تأهيل وتطوير المواقع التراثية والأثرية في المدن الدينية
المقدسة.
ه- مشاريع ترميم وصيانة العمائر الدينية في المدن المقدسة.
خامسأ: دور الجهود الحكومية ومبادرات القطاع الخاص في حماية التراث
العمراني
أ- دور الجهود الحكومية في مجال تنمية التراث العمراني في المدن
الدينية المقدسة.
 |
| كربلاء الحضارة والتاريخ |
|
409 |
|
 |
ب- نماذج التمويل الحكومي لإعمال المحافظة على التراث العمراني
وتنميته.
ج- مبادرات القطاع الخاص في تمويل مشاريع حماية وتنمية مواقع
التراث العمراني في المدن الدينية المقدسة.
د- العناية بالحرفيين وتقدير دورهم ومكانتهم في المجتمع باعتبارهم
عنصرا أساسيأ في بقاء التراث العمراني والحفاظ عليه.
ه- وضع جوائز سنوية للابتكار في مجال الحفاظ على التراث العمراني.
و- إعادة النظر جذريأ في وضع معظم القيادات الادارية والفنية في
التخصصات المرتبطة بالتراث العمراني.
سادسأ: الجودة ومجالات البحث والابتكار
أ- الابتكار والابداع ووضع رؤية جديدة في مجال تطوير التراث
العمراني في المدن الدينية المقدسة.
ب- تقنيات تطوير مواد بناء التراث العمراني.
ج- المعالجات الحديثة في مجال الترميم والصيانة والمحافظة وإعادة
التأهيل.
سابعأ: التوعية والاعلام
أ- دور وسائل الاعلام في تسويق قطاع التراث العمراني.
ب- دور الاعلام في توعية وتثقيف المجتمع بأهمية التراث العمراني
والحفاظ عليه وتنميته.
 |
| كربلاء الحضارة والتاريخ |
|
410 |
|
 |
ثامنا: المتغيرات البيئية (هواء، ماء، تربة) وإنعكاسها على التراث العمراني
أ- العوامل البيئية التي تؤثر على مباني التراث العمراني.
ب- آليات التعامل مع المتغيرات البيئية المؤثرة على مباني التراث
العمراني.
ج- البدائل الحديثة للخامات الطبيعية المستخدمة في ترميم وصيانة
مباني التراث العمراني.
تاسعا: التدريب والتعليم في مجال التراث العمراني
أ- التراث العمراني في المناهج التعليمية.
ب- المبادرت التعليمية والميدانية لتعريف طلاب المدارس، لاسيما طلبة
الجامعات بأهمية التراث العمراني.
ج- تنمية مهارات الحرفيين ورفع كفاءة العاملين في مجال ترميم وتهيئة
مباني التراث العمراني.
د- الاستفادة من مراكز التدريب على المستوى المحلي والاقليمي
والدولي في إعداد برامج متخصصة بتقنيات الترميم والصيانة
والمحافظة على التراث العمراني.
ه- التعاون والتنسيق في ميادين الدراسات والبحوث والتكنولوجيا المتعلقة
بالحفاظ على التراث العمراني، لاسيما مع مراكز ومؤسسات البحث
العلمي والجامعات في العراق والدول الاقليمية والعالمية.
 |
| كربلاء الحضارة والتاريخ |
|
411 |
|
 |
و- انشاء مركز للتراث العمراني والفنون الاسلامية يكون مقره في احدى
المدن الدينية المقدسة.
المشروع المقترح لتطوير منطقة السوق الكبير في مدينة النجف الأشرف - تصميم المعماري د. رؤوف الأنصاري
مدينة الكاظمية القديمة
 |
| كربلاء الحضارة والتاريخ |
|
412 |
|
 |
جمالية فنون العمارة الإسلامية في عمارة الروضة العباسية المقدسة في كربلاء
|
|