(1) تهذيب الأسماء واللغات 1/276 ط المنيرية بمصر.
(2) راجع خطبة قيس بن سعد بن عبادة بعد مغادرة عبيد الله بن عباس جيشه وذهابه إلى معاوية، ستجدها في المطبوع من مقاتل الطالبين وفيها (وإن هذا وأباه وأخاه لم يأتوا بيوم خير قط. ان اباه عم رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) خرج يقاتله ببدر، فأسره أبو اليسر كعب بن عمرو الأنصاري، فأتي به رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم)، فأخذ فداءه فقسمه بين المسلمين، وإن أخاه ولاّه عليّ أمير المؤمنين على البصرة فسرق مال الله ومال المسلمين، فاشترى به الجواري وزعم أن ذلك له حلال، وإن هذا ولاه على اليمن فهرب من بسر بن أرطاة وترك ولده حتى قتلوا، وصنع الآن هذا الّذي صنع...).
وإذا رجعنا إلى ابن أبي الحديد في نهج البلاغة 4/15 وهو يروي عن أبي الفرج في مقاتله خطبة قيس نجد التزيّد في المطبوع من المقاتل فإنه لم يذكر سوى قوله: وذكر عبيد الله فنال منه. فأين هذا من ذكر الأب والأخ؟
|