سمعته السيدة زينب عليها السلام، فشقت ثوبها، ولطمت وجهها، وخرجت حاسرة تنادي: وا ثكلاه، وا حزناه، الخ..(134)
5 ـ ومما يدل على عدم حرمة اللطم في موت الأنبياء، والأوصياء، وأبناء الأنبياء، خصوصاً الذين ليس على الأرض أحد يساميهم، أو يساويهم، ما رواه أحمد وغيره، وهو: عبد الله، عن أبيه، عن يعقوب، عن أبيه، عن إسحاق، عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه عباد، قال:
سمعت عائشة تقول: مات رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم بين سحري ونحري، وفي دولتي، لم أظلم فيه أحداً، فمن سفهي، وحداثة سني، أن رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم قبض وهو في حجري، ثم وضعت رأسه على وسادة، وقمت ألتدم مع النساء، وأضرب وجهي..(135)
قال محمد سليم أسد عن هذا الحديث بهذا الإسناد: وهذا إسناد صحيح..(136)
ورواه أبو يعلى، عن جعفر بن مهران، عن عبد الأعلى، عن محمد بن إسحاق، عن يحيى بن عباد، عن أبيه.
وقال محمد سليم أسد: إسناده حسن، من أجل جعفر..(137)
وروي أيضاً عن سعيد بن المسيب مثل ذلك..(138)
ونحن إنما نستدل على هؤلاء بما عندهم، وفي كتبهم على قاعدة: «ألزمواهم بما ألزموا به أنفسهم».
6 ـ إن مجرد أن يضرب الإنسان نفسه لمصيبة تحل به، ليس حراماً، فقد روى أحمد، عن روح، عن محمد بن أبي حفصة، عن ابن شهاب، عن محمد بن عبد الرحمان، عن أبي هريرة: أن أعرابياً جاء يلطم وجهه، وينتف شعره، ويقول: ما أراني إلا قد هلكت.
فقال له رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم: وما أهلكك؟!.
قال: أصبت أهلي في رمضان!
قال صلى الله عليه [وآله] وسلم: تستطيع أن تعتق رقبة.. الخ..(139)
حيث يلاحظ: أن النبي لم يعترض عليه، ولم ينهه عما يفعله بنفسه..
7 ـ كما أن ابن عباس يروي لنا قضية طلاق النبي لنسائه، وفي حديثه: قال عمر: فدخلت على حفصة، وهي قائمة تلتدم، ونساء النبي صلى الله عليه [وآله] وسلم قائمات يلتدمن.
فقلت لها: أطلقك رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم.. الخ..(140)
|
ابن أبي أوفى، فهم خطأ!:
|
|
|
 |
وأما ما رواه أحمد، عن علي، عن عاصم، عن الهجري: أن عبد الله بن أبي أوفى كان في جنازة ابنته، فسمع امرأة تلتدم.
وقال مرة: ترثي.
فقال: مه، ألم أنهكن عن هذا؟
إن رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم كان ينهى عن المراثي، لتفض إحداكن من عبرتها ما شاءت..(141)
أما هذه الرواية فإن سياق الكلام يشير إلى أن الحديث إنما هو عن المراثي، الذي كان شائعاً في تلك الأيام، حيث إن النساء كن ينحن بالباطل، ويذكرن في نوحهن أموراً لا حقيقة لها.. وينسبنها للميت، وقد ورد النهي الأكيد عن ذلك..
وهذا هو الأنسب بقول ابن أبي أوفى: إن رسول الله صلى الله عليه وآله، كان ينهى عن المراثي، وتكون كلمة «تلتدم» خطأ، وهي من تصرفات الرواة..
وحتى لو كانت رواية تلتدم هي الأصح، فإن النهي عن المراثي لا يستلزم النهي عن اللدم واللطم..
ولعل ابن أبي أوفى قد فهم ذلك خطأ..
أو أنه أراد أن يساير الجو الضاغط، والسياسة المتبعة منذ منع عمر بن الخطاب، وأبو بكر، السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام من البكاء على ما أصابها، بمجرد وفاة أبيها صلى الله عليه وآله. حيث صارت السياسة تقضي بالمنع من البكاء على الميت مدة من الزمن.. كما هو مذكور في كتابنا «الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلى الله عليه وآله»، وذلك حين الحديث عن شهداء غزوة أحد، وبكاء النبي صلى الله عليه وآله على عمه حمزة عليه السلام.. فراجع..
|
ما ورد عن أهل البيت عليهم السلام هو الحجة:
|
|
|
 |
وأخيراً نقول: إنه حتى لو لم يكن أهل السنة قد ذكروا ذلك وسواه في مصادرهم، فإن ما روي عن أهل البيت عليهم السلام، من طرق شيعتهم الأبرار كاف في إثبات جواز، بل رجحان ما يقومون به في مناسبة ذكرى استشهاد الإمام الحسين عليه السلام، من لطم وبكاء..(142) وهو الحجة لهم..
وإنما هم يذكرون ما روي من طرق سائر الفرق، انطلاقاً من قاعدة: «ألزموهم بما ألزموا به أنفسهم»..
ويدل على صحة مسلك الشيعة الإمامية في ذلك، حديث الثقلين الذي اعتبر أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله، والقرآن، الحجة على أهل الدنيا إلى يوم القيامة، وأوجب على الأمة التمسك بهما إلى يوم القيامة..(143)
ويدل على ذلك أيضاً، حديث: مثل أهل بيتي فيكم كمثل سفينة نوح، من ركبها نجا، ومن تخلف عنها غرق وهوى..(144)
ولأجل ذلك، ولأجل أن أصول المناظرة تفرض ذلك، نقول: إنه ليس من حق الآخرين أن يستدلوا على الشيعة بما ليس في كتب الشيعة.. بل اللازم هو أن يبحثوا معهم أولاً موضوع الإمامة، ودلالات حديث الثقلين وغيره، فإذا ظهر الحق فيها، فإن على الجميع أن يلتزم به، وبما يقتضيه..
وأما الاحتجاج بروايات سفيانية، على من لا يؤمن بنهج آل أبي سفيان، فهو ظلم قبيح، وجبرية ظاهرة الفظاظة والغلظة، أعاذنا الله منها ومن شرورها..
|
لماذا المأتم للحسين دون علي عليهما السلام:
|
|
|
 |
بقي أن نشير إلى السؤال الذي ورد في المنشور، من أنه لماذا لا يفعل الشيعة في مناسبة قتل الإمام علي عليه السلام، أو يحيى بن زكريا كفعلهم في عاشوراء؟!..
ولماذا لا يفعل السنة مثل ذلك في مناسبة قتل عمر بن الخطاب، أو عثمان؟!..
ونقول:
أولاً: إن الشيعة يحيون مناسبة ذكرى استشهاد الإمام علي عليه السلام، ويلطمون صدورهم فيها أيضاً..
ثانياً: إن هناك فرقاً بين ما جرى للإمام علي عليه السلام، وبين ما جرى للإمام الحسين عليه السلام في كربلاء، فإن الإمام علياً عليه السلام قتله شخص، أنكرت عليه ذلك الأمة بأسرها، وأعلنت بالبراءة منه ومن فعله.. ولم تلتزم بتبرئته، ولم ترتض نهجه، ولا خطأت الإمام علياً عليه السلام، ولا شككت فيه..
ولكن الذي قتل الإمام الحسين عليه السلام، هو من يضع نفسه في موقع الرسول صلى الله عليه وآله، ويسعى أتباع السفياني والسفيانية باسم العلم والدين، ليس فقط لتبرئته من دم الإمام الحسين عليه السلام، بل هم قد تعدوا ذلك إلى محاولات التلويح والتصريح بإدانة الإمام الحسين عليه السلام نفسه، واعتباره هو الباغي والطالب للدنيا، والذي لا يعرف المصالح من المفاسد.. و.. و.. كما تقدم..
وليتمكنوا بذلك من إسقاط الإمامة بإسقاط الإمام، رغم الاعتراف بأنه ليس على وجه الأرض أحد يساويه، أو يساميه..
ثالثاً: إن النبي صلى الله عليه وآله، قد أقام للإمام الحسين عليه السلام المآتم، وعقد له مجالس البكاء، ولم يفعل ذلك بالنسبة للإمام علي عليه السلام، ولا بالنسبة للنبي يحيى بن زكريا عليهما السلام.. فراجع: كتاب «سيرتنا وسنتنا» للعلامة الإميني للاطلاع على جانب من النصوص والمصادر..
|
لماذا لا يقام المأتم لعمر بن الخطاب، وعثمان:
|
|
|
 |
وأما لماذا لا يقيم أهل السنة مأتماً لعمر وعثمان، فإننا نقول في جوابه:
أولاً: أما عمر بن الخطاب، فإن قاتله رجل يزعم البعض أنه مجوسي ـ وإن كنا نحن نشك في صحة هذا الإدعاء ـ لأنه رأى نفسه في موقع المظلوم. والمطالَب بإقامة العزاء لعمر إنما هم أهل السنة، فلعل سبب إحجامهم عن هذا هو: حتى لا تنكشف أمور لا يحبون كشفها!!..
ثانياً: أما عثمان، فإنه قد قتل برضى من الصحابة، وبمشاركة منهم، فإقامة الذكرى له سوف تكشف أيضاً، أموراً يحرص محبوه على التستر عليها، وعلى أن ينساها الناس..
ثالثاً: لعل أهل السنة لا يقيمون العزاء لعثمان لأنهم ملتزمون بحرمة إقامة مثل هذه الشعائر، لأنهم فهموا بعض الأحاديث خطأ، كما أوضحناه، أو لأنهم ملتزمون بسياسات خلفائهم.. حسبما أشرنا إليه..
|
|
عاشوراء.. عيد الشامتين بأهل البيت عليهم السلام:
|
وإذا أردنا أن نسلّم بما يقال، من أنّ عمل السلف حجة، وإن لم يكن المعصوم داخلا فيهم.
وإذا فرضنا صحة قولهم: إن عصر الصحابة والتابعين هو العصر الذي تنعقد فيه الإجماعات، وتصير حجة، وتشريعاً متّبعاً..
وإذا كان الإجماع معصوماً ونبوّة بعد نبوّة، حسبما يدّعون..(145)
وإذا كان يحلّ لمسلم أن يدّعي وجود نبوّة بعد نبوّة خاتم النبيّين، خلافاً لنص القرآن الكريم: «مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّين»(146)
وإذا كان يجوز عند هؤلاء اطّراح القرآن، وكل ما قاله النبي الأعظم صلى الله عليه وآله لمجرد أنه انعقد الإجماع بعد عصر النبي على خلافهما، مع التصريح بأن الأمة معصومة..(147)
إذا جاز كل ذلك.. جاز أن يقال لهؤلاء: لقد سُبَّ أمير المؤمنين عليه السّلام على ألوف المنابر في جميع أقطار العالم الإسلامي، من قبل وعّاظ السلاطين، طيلة عشرات السنين. وشارك في ذلك العديد بل العشرات من الصحابة..
فهل يجوِّز هؤلاء العودة إلى سبه، وهل يعتبرون ذلك شريعة مرضية لله ولرسوله؟!
كما أن بني أميّة وكلّ أتباعهم، ومن كان تحت سيطرتهم، وكذلك بنو أيّوب، ولمدة عشرات السنين، قد اتخذوا يوم عاشوراء عيداً، وأوّل من فعل ذلك الحجاج، برضا وبمرأى ومسمع من الخليفة عبد الملك بن مروان، وبمرأى ومسمع من بقايا الصحابة، وجميع التابعين.
ولم نجد اعتراضاً من أحدٍ منهم، ولا من أيّ من علماء الأمة، وصلحائها ـ باستثناء أهل البيت عليهم السلام الذين كانوا يعملون بمبدأ التقية آنئذٍ ـ لا في تلك الفترة في عهد الأمويين، ولا في زمان بني أيوب وبعده.
ثم إنهم يؤكدون لزوم السرور في هذا اليوم بما يروونه من حوادث عظيمة، اتفق وقوعها فيه، من قبيل: توبة الله فيه على آدم، واستواء السفينة على الجودي، وإنجاء النبي إبراهيم عليه السلام من النار وفداء الذبيح بالكبش، ونحو ذلك..(148)
ويا ليتهم اكتفوا بذلك، بل لقد تعدّو ذلك إلى الإفتاء بحرمة لعن يزيد لعنه الله، وعدم جواز تكفيره، وقالوا: إنّه من جملة المؤمنين(149)
بل لقد قال ابن الصلاح: «وأما سب يزيد ولعنه، فليس ذلك من شأن المؤمنين، وإن صح أنه قتله أو أمر بقتله»..(150) زاعمين أنه يجوز لعن قتلة الأنبياء، ومن علم موته على الكفر..
وتقدمت بعض محاولاتهم في الدفاع عنه..
كما أن الجمهور قد خالفوا في جواز لعنه بالتعيين(151)
وقال عبد الغني سرور المقدسي: «إنما يمنع من التعرض للوقوع فيه، خوفاً من التسلق إلى أبيه، وشكَّاً لباب الفتنة(152)
بل قال: الشبراوي الشافعي، عن الغزالي، وابن العربي: «فإنّ كلاهما قد بالغ في تحريم سبّه ولعنه، لكن كلاهما مردود»..(153)
|
تحريم رواية المقتل:
|
|
|
 |
ثم زادوا في الطنبور نغمة، فقالوا: «يحرم على الواعظ وغيره رواية مقتل الحسين، وحكاياته»..
قال ذلك الغزالي وغيره(154)
وليس ذلك ببعيد على من لا يرى بأساً بالسكوت حتى عن لعن إبليس، كما عن ابن أبي شريف، بل قال الرملي: «ينبغي لنا أن لا نلعنه»(155)
وقال الغزالي: «بل ولو لم يعلن إبليس طول عمره، مع جواز اللعن عليه، لا يقال له يوم القيامة: لم لا تلعن إبليس».
وقال: «وأما الترحم عليه (أي على يزيد) فجائز، بل مستحب، وهو داخل في قولنا: اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات، فإنه كان مؤمناً»(156)
|
تحريم التحزن والتفجع في عاشوراء:
|
|
|
 |
أما تحريم التحزّن والتجمع في يوم عاشوراء..(157) فلعله أهون تلكم الشرور، بعد أن كانوا وما زالوا يهاجمون مجالس عزاء الإمام الحسين عليه السلام، ويقتلون من يقدرون عليه من المشاركين فيها، بل ويحرقون المساجد، ويفعلون الأفاعيل في سبيل ذلك..(158)
وتلك هي تطبيقات ذلك في الباكستان، وفي غيرها من البلاد، ماثلة للعيان، يراها ويسمع الناس بها في كل عام..
المزيد من الشواهد!!:
ومن أجل التأكيد على حقيقة اعتبارهم عاشوراء عيداً، التي ألمحنا إليها فيما سبق، نزيد في توضيح ذلك من خلال إيراد النصوص التالية:
قال زكريا القزويني: «زعم بنو أمية أنهم اتخذوه عيداً، فتزيّنوا فيه، وأقاموا الضيافات.
والشيعة اتخذوه يوم عزاء، ينوحون فيه، ويجتنبون الزينة.
وأهل السنّة يزعمون: «أن الاكتحال في هذا اليوم مانع من الرمد في تلك السنة»(159)
«ومن اغتسل فيه لم يمرض ذلك العام، ومن وسّع على عياله وسّع الله عليه سائر سنته»(160)
وقال عن شهر صفر: «اليوم الأول منه عيد بني أمية، أدخلت فيه رأس الحسين رضي الله عنه بدمشق»(161)
وقال البيروني، بعد ذكر ما جرى على الإمام الحسين عليه السلام يوم عاشوراء:
«فأمّا بنو أمية، فقد لبسوا فيه ما تجدّد، وتزيّنوا، واكتحلوا، وعيّدوا، وأقاموا الولائم والضيافات، وأطعموا الحلاوات والطيّبات، وجرى الرسم في العامّة على ذلك أيّام ملكهم، وبقي فيهم بعد زواله عنهم.
وأمّا الشيعة، فإنّهم ينوحون ويبكون، أسفا لقتل سيد الشهداء فيه»(162)
ويقول المقريزي: «.. فلمّا زالت الدولة اتخذ الملوك من بني أيّوب يوم عاشوراء يوم سرور، يوسّعون فيه على عيالهم، وينبسطون في المطاعم، ويتّخذون الأواني الجديدة، ويكتحلون، ويدخلون الحمام، جرياً على عادة أهل الشام، التي سنها الحجّاج في أيّام عبد الملك بن مروان، ليرغموا به آناف شيعة علي بن أبي طالب كرّم الله وجهه، الذين يتخذون يوم عاشوراء يوم عزاء وحزن على الحسين بن علي، لأنه قتل فيه..».
وقال: «وقد أدركنا بقايا مما عمله بنو أيّوب، من اتخاذ عاشوراء يوم سرور وتبسط»(163)
أمّا ابن حجر الهيثمى والزرندي، فقد أشارا إلى هذا الأمر في معرض نهيهما عن الندب، والنياحة، والحزن يوم عاشوراء، الذي هو من بدع الرافضة بزعمهما، ثم أشار إلى ما يقابل ذلك، فنهيا عن العمل ببدع الناصبة، «المتعصبين على أهل البيت»، أو الجهّال، المقابلين الفاسد بالفاسد، والبدعة بالبدعة، والشر بالشر، من إظهار غاية الفرح، واتخاذه عيداً، وإظهار الزينة فيه، كالخضاب، والاكتحال، ولبس جديد الثياب، وتوسيع النفقات، وطبخ الأطعمة والحبوب الخارجة عن العادات، واعتقادهم: أن ذلك من السنة والمعتاد..»(164)
هذا.. وقد ورد في زيارة عاشوراء المروية عن الإمام الباقر عليه السلام قوله: «اللهم، إن هذا يوم تبرّكت به بنو أمية، وابن آكلة الأكباد»(165)
وحتى ابن تيمية، وهو المتعصب المتحامل على أهل البيت عليهم السلام وشيعتهم، لم يستطع أن يظهر الرضا بهذا الأمر، فهو يقول:
«..وإظهار الفرح والسرور يوم عاشوراء، وتوسيع النفقات فيه هو من البدع المحدثة، المقابلة للرافضة»(166)
|
التزلّف الوقح:
|
|
|
 |
وأضاف ابن تيمية إلى عبارته الآنفة الذكر قوله:
«.. وقد وضعت في ذلك أحاديث مكذوبة في فضائل ما يصنع فيه، من الاغتسال والاكتحال الخ..»(167)
وقال: «.. وأحدث فيه بعض الناس أشياء، مستندة إلى أحاديث موضوعة، لا أصل لها، مثل فضل الاغتسال فيه، أو التكحل، أو المصافحة.
وهذه الأشياء ونحوها من الأمور المبتدعة، كلها مكروهة، وإنما المستحب صومه.
وقد روي في التوسع على العيال آثار معروفة، أعلى ما فيها حديث إبراهيم بن محمد بن المنتشر، عن أبيه، قال: «بلغنا، أنه من وسّع على أهله يوم عاشوراء، وسّع الله عليه سائر سنته». رواه ابن عيينة.وهذا بلاغ منقطع، لا يعرف قائله.
والأشبه أن هذا وضع لما ظهرت العصبية بين الناصبة والرافضة، فإن هؤلاء عدّوا يوم عاشوراء مأتماً، فوضع أولئك فيه آثاراً، تقتضي التوسّع فيه، واتخاذه عيداً»(168)
ونقول: قد عرفت أن صومه مكذوب أيضاً.
بل لقد بلغ بهم الأمر: أن رووا عن ابن عباس في تفسير آية: «مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ»
أنه قال: «يوم الزينة يوم عاشوراء»(169)
وعن ابن عمر، عنه صلى الله عليه وآله: «من صام يوم الزينة أدرك ما فاته من صيام تلك السنة، ومن تصدّق يومئذ بصدقة، أدرك ما فاته من صدقة تلك السنة» يعني يوم عاشوراء(170)بل تقدم أن أهل السنّة يزعمون: «أن الاكتحال في هذا اليوم مانع من الرمد في تلك السنة»..
أما ابن الحاج.. فذكر عن يوم عاشوراء: «أنه يستحب التوسعة فيه على الأهل والأقارب، اليتامى، والمساكين، وزيادة النفقة والصدقة مندوب إليها، بحيث لا يجهل ذلك»(171)وبعد أن ذكر أشياء تفعل في هذا اليوم لم تعرف عن السلف، كذبح الدجاج وطبخ الحبوب، وزيارة القبور، ودخول النساء الجامع العتيق بمصر، وهن في حال الزينة الحسنة، والتحلي، والتبرج للرجال، وكشف بعض أبدانهن، ويقمن فيه من أول النهار إلى الزوال، بعد أن ذكر ذلك، قال:
«ومن البدع أيضاً محرهن فيه الكتان، وتسريحه، وغزله، وتبييضه في ذلك اليوم بعينه، ويشلنه ليخطن به الكفن. ويزعمن أن منكراً ونكيراً لا يأتيان من كفنها مخيط بذلك الغزل»..
إلى أن قال:
«ومما أحدثوه فيه من البدع: البخور، فمن لم يشتره منهم في ذلك اليوم، ويتبخّر به، فكأنه ارتكب أمراً عظيماً، وكونه سنّة عندهن، لابدّ من فعلها، وادخارهن له طول السنة، يتبركن به، ويتبخرن إلى أن يأتي مثله يوم عاشوراء الثاني.
ويزعمون أنه إذا بخر به المسجون خرج من سجنه، وأنه يبرئ من العين، والنظرة، والمصاب والموعوك الخ..»(172)
نعم، هذه هي أقاويلهم وتلك هي أفاعيلهم في يوم مصاب الرسول صلى الله عليه وآله بولده الإمام الحسين عليه السلام، فاضحك من ذلك، أو فابك، فإنك حقيق بهذا أو بذاك، بل بهما معاً..
فإلى الله المشتكى، من أمة قتلت ابن بنت نبيها، ثم لم يزل يسعى هؤلاء المتحذلقون، ليس فقط إلى تبرئة قاتله، بل هم قد لا يرضيهم إلا أن يرفعوه إلى درجات القديسين، وإعطائه مقامات الأنبياء والمرسلين، لو وجدوا إلى ذلك سبيلاً..
ولكن يأبى الله إلا أن يتم نوره، وينصر دينه، ويعز أولياءه.. إنه قوي عزيز..
وبعد..
فإننا نحسب أن ما ذكرناه في هذه الإطلالة، كاف وواف لإعطاء الإنطباع الصحيح عن الحق والحقيقة، في أمر يعتبر من البديهيات، التي لا تحتاج لاكتشافها والتعرف عليها إلى هذا الحشد الكثير، ولا إلى ذلك جهد كبير..
ولكن التجارب والأيام قد علمتنا: أن هؤلاء الناس لا يقتنعون بالمنطق، وبالعلم الصحيح، ولا يريدون أن يقنعوا الناس به، ثم هم يريدون أن يصدوهم عنه، ولو بأن يتلاعبوا بعواطفهم ومشاعرهم، وأن يشحنوهم بالكراهية، والضغينة على إخوانهم، وأن تكون الأحقاد، التي يغذيها الكذب والتزوير، هي سيدة الموقف، وهي التي تحكم الحركة والسلوك والعلاقات بين المسلمين..
إنهم يريدون أن يزينوا آراءهم الباطلة وضلالاتهم للناس بترهات خادعة، وبشعارات لامعة، وإثارات بارعة ومائعة، حتى إذا فشلت في التضليل، وفي التجهيل، كان البديل عنها لديهم هو أساليب القمع الفظة، واللإنسانية، وفرض رأيهم وطاعتهم، والانقياد الأعمى لهم على الناس لهم، ولو بالقوة، وبالقهر، ما وجدوا إلى ذلك سبيلاً..
فإنا لله، وإنا إليه راجعون، والحمد لله رب العالمين..
وسلام على المرسلين..
حرر بتاريخ:
5 شهر رمضان المبارك 1424 هجرية
جعفر مرتضى العاملي
القرآن الكريم.
1 ـ الآثار الباقية، للبيروني، ط أوروبا.
2 ـ آثار الجاحظ، ط سنة 1969 م.
3 ـ الإتحاف بحب الأشراف، للشبراوي الشافعي، المطبعة الأدبية بمصر سنة 1316 هـ. ق.
4 ـ إثبات الهداة، للحر العاملي، المطبعة العلمية، قم، إيران.
5 ـ إثبات الوصية، للمسعودي، ط النجف الأشرف العراق، وأيضاً منشورات مكتبة بصيرتي، قم، إيران.
6 ـ الإحتجاج للطبرسي، ط سنة 1413هـ، قم، إيران.
7 ـ إحقاق الحق للشهيد التستري، مطبعة الخيام، قم، إيران. وملحقاته للسيد المرعشي النجفي، قم، إيران.
8 ـ الإحكام في أصول الأحكام، للآمدي، ط سنة 1387 هـ. ق. مؤسسة الحلبي وشركاه، مصر.
9 ـ إحياء علوم الدين، للغزالي، ط دار المعرفة، بيروت، لبنان، وطبعات أخرى.
10 ـ أخبار الزينبيات للعبيدلي، نشر مكتبة المرعشي النجفي، قم، إيران.
11 ـ الأخبار الطوال، لأبي حنيفة الدينوري، دار إحياء الكتب العربية، ط سنة 1960م.
12 ـ الأذكياء، لابن الجوزي، ط سنة 1389 هـ. النجف الأشرف، العراق.
13 ـ الإرشاد، للشيخ المفيد، ط سنة 1414هـ. دار المفيد، بيروت، لبنان.
14 ـ إرشاد الساري بشرح صحيح البخاري، للقسطلاني، ط سنة 1304 هـ. ق. دار صادر، بيروت، لبنان.
15 ـ إرشاد الفحول، للشوكاني، ط سنة 1399 هـ. ق. دار المعرفة، بيروت، لبنان.
16 ـ أسد الغابة، لابن الأثير الجزري، ط سنة 1380 هـ. ثم نشر مؤسسة إسماعيليان، طهران، إيران، وطبعة أخرى صدرت بعد ذلك أيضاً.
17 ـ أسرار الأسماء لفاطمة الزهراء، لحسين مرعي، دار المجتبى، بيروت، لبنان.
18 ـ الإصابة، لابن حجر العسقلاني، ط سنة 1328 هـ. ق، مصر، ثم سنة 1399 هـ. ق.
19 ـ أعلام النساء، لعمر رضا كحالة، ط سنة 1404 هـ. ق. مؤسسة الرسالة، بيروت، لبنان.
20 ـ أعيان الشيعة، للسيد محسن الأمين العاملي، ط سنة 1403 هـ ق، دار التعارف، بيروت، لبنان. والطبعة الأولى أيضاً.
21 ـ الأغاني، لأبي الفرج الأصبهاني، ط ساسي، وط دار إحياء التراث العربي، بيروت، لبنان.
22 ـ أغاليط المؤرخين، لمحمد أبو اليسر عابدين، ط سنة 1391 هـ. دمشق، سوريا.
23 ـ إقتضاء الصراط المستقيم، لابن تيمية، مكتبة الرياض الحديثة.
24 ـ الإلمام، لابن قاسم النويري الإسكندراني، ط سنة 1388هـ. حيدر آباد، الدكن، الهند.
25 ـ أمالي الشيخ الصدوق، ط سنة 1389هـ، الحيدرية، النجف الأشرف، العراق.
26 ـ الإمامة والسياسة، لابن قتيبة الدينوري، ط سنة 1388 هـ ق. مصر.
27 ـ الباعث الحثيث شرح اختصار علوم الحديث، لأحمد محمد شاكر، ط دار الكتب العلمية، بيروت، لبنان.
28 ـ بحار الأنوار، للعلامة المجلسي رحمه الله، ط سنة 1403هـ، مؤسسة الوفاء، لبنان.
29 ـ البداية والنهاية، لابن كثير، ط سنة 1966م، مكتبة المعارف، بيروت، لبنان. بالإضافة إلى طبعة دار إحياء التراث العربي.
30 ـ بلاغات النساء، لطيفور، ط بيروت سنة 1972م. دار النهضة الحديثة وطبعة أخرى، مكتبة بصيرتي، قم، إيران.
31 ـ تاريخ ابن خلكان (بعنوان وفيات الأعيان)، لابن خلكان، ط سنة 1398هـ. ق. دار صادر، بيروت، لبنان. والطبعة القديمة سنة 1310 هـ.. ق.
32 ـ تاريخ الأمم والملوك، لابن جرير الطبري، ط دار المعارف، مصر، وط الإستقامة، القاهرة، مصر.
33 ـ تاريخ الخلفاء، للسيوطي، ط دار الفكر سنة 1394 هـ. ق.
34 ـ تاريخ الخميس، للديار بكري، ط سنة 1383هـ، مصر.
35 ـ تاريخ القرآن الكريم، لمحمد طاهر الكردي.
36 ـ تاريخ مدينة دمشق، لابن عساكر، ط دار احياء التراث العربي، بيروت، لبنان.
37 ـ تاريخ اليعقوبي، لابن واضح، ط دار صادر، بيروت، وط النجف الأشرف، العراق.
38 ـ تذكرة الخواص، لسبط ابن الجوزي، ط سنة 1383 هـ. ق. النجف الأشرف، العراق.
39 ـ تذكرة الموضوعات، للفتني، نشر أمين دمج، بيروت، لبنان.
40 ـ التراتيب الإدراية، للكتاني، ط دار إحياء التراث العربي، بيروت، لبنان.
41 ـ تراجم رجال القرنين: السادس والسابع، للمقدسي الدمشقي.
42 ـ ترجمة الإمام الحسن عليه السلام من تاريخ دمشق (بتحقيق المحمودي) ط سنة 1400 هـ. ق. بيروت، لبنان.
43 ـ تفسير القرآن العظيم (تفسير ابن كثير)، منشورات دار الفكر.
44 ـ تفسير القمي، لعلي بن إبراهيم بن هاشم، ط سنة 1387 هـ ق. بيروت، لبنان.
45 ـ التنبيه والإشراف، للمسعودي، ط سنة 1357 هـ. ق. دار الصاوي بمصر.
46 ـ تهذيب الأسماء واللغات، للنووي، إدارة الطباعة المنيرية بمصر.
47 ـ تهذيب التهذيب، لابن حجر العسقلاني، ط دار صادر، بيروت، لبنان.
48 ـ تهذيب الكمال، للمزي، ط سنة 1408هـ. ق. مؤسسة الرسالة، بيروت، لبنان.
49 ـ جواهر المطالب في إمامة الإمام علي بن أبي طالب، لابن الدمشقي، بتحقيق المحمودي، مجمع إحياء الثقافة الإسلامية.
50 ـ الحدائق الوردية، أبو الحسن حسام الدين حميد بن أحمد المحلي، ط سنة 1402هـ، صنعاء، جامع النهرين، اليمن.
51 ـ حديث الثقلين، للوشنوي، ط سنة 1421هـ، مركز الأبحاث العقائدية.
52 ـ الحضارة الإسلامية في القرن الرابع الهجري، لآدم متز ط سنة 1387هـ، بيروت، لبنان.
53 ـ حياة الإمام الحسين، للقرشي، ط سنة 1413هـ دار البلاغة، بيروت، لبنان.
54 ـ الخرائج والجرائح، للراوندي، المطبعة العلمية، سنة 1409هـ، وطبعة جديدة صدرت في قم، إيران.
55 ـ خطط الشام، لمحمد كر علي، الطبعة الثالثة، مطبعة النويري، دمشق، سوريا.
56 ـ الخطط والآثار، للمقريزي، ط سنة 1270 هـ، مصر.
57 ـ الدر المنثور، للسيوطي، ط سنة 1377هـ
58 ـ دلائل الصدق، للمظفر، ط سنة 1395هـ، إيران.
59 ـ روح المعاني، للآلوسي، دار إحياء التراث، بيروت، لبنان.
60 ـ سؤال في يزيد بن معاوية، لابن تيمية، الطبعة الثالثة، ط دار الكتاب الجديد، بيروت لبنان.
61 ـ سبل الهدى والرشاد، للصالحي الشامي، ط مصر.
62 ـ سلم الوصول في شرح نهاية السول، لمحمد بخيت المطيعي، مطبوع مع نهاية السول، عالم الكتب.
63 ـ سليم بن قيس، ط سنة 1407هـ، مؤسسة البعثة، طهران، إيران.
64 ـ السنة، لعمر بن أبي عاصم.
65 ـ سير أعلام النبلاء، للذهبي، ط سنة 1406هـ، مؤسسة الرسالة، بيروت، لبنان.
66 ـ السيرة الحلبية، للحلبي الشافعي، ط سنة 1320هـ، و1382هـ.
67 ـ شذرات الذهب، لابن العماد الحنبلي، المكتب التجاري، بيروت، لبنان.
68 ـ شرح الأخبار، ط جماعة المدرسين، قم، إيران.
69 ـ شرح العقائد النسفية، للتفتازاني.
70 ـ شرح الكرماني على البخاري، ط سنة 1401هـ، وط دار إحياء التراث العربي، بيروت، لبنان.
71 ـ شرح نهج البلاغة، لابن أبي الحديد المعتزلي، ط سنة 1385هـ مصر. ودار إحياء التراث العربي.
72 ـ شرح النووي على صحيح مسلم بهامش إرشاد الساري، سنة 1304هـ.
73 ـ صبح الأعشى، للقلقشندي، ط سنة 1407 هـ دار الكتب العلمية، بيروت، لبنان. وط المؤسسة المصرية العامة.
74 ـ الصراط السوي في مناقب آل النبي.
75 ـ الصراط المستقيم، للبياضي العاملي، ط سنة 1384هـ، المكتبة المرتضوية، النجف الأشرف، العراق.
76 ـ صراع الحرية في عصر الشيخ المفيد، لجعفر مرتضى العاملي، ط المؤتمر العالمي بمناسبة الذكرى الألفية لوفاة الشيخ المفيد، سنة 1413 هـ ق وط دار السيرة، بيروت، لبنان.
77 ـ صفين، لنصر بن مزاحم المنقري، ط سنة 1382 هـ ق.
78 ـ الصواعق المحرقة، لابن حجر الهيثمي المكي، دار الطباعة المحمدية، القاهرة، مصر، وطبعة أخرى سنة 1312هـ وط دار البلاغة، مصر.
79 ـ الضعفاء، للعقيلي، ط سنة 1404هـ، دار الكتب العلمية، بيروت، لبنان.
80 ـ الضوء اللامع، للسنحاوي، ط سنة 1412هـ، دار الجبل، لبنان.
81 ـ عجائب المخلوقات، بهامش حياة الحيوان، دار القاموس الحديث، بيروت، لبنان.
82 ـ العقد الفريد، لابن عبد ربه، ط سنة 1384هـ، دار الكتاب العربي.
83 ـ علل الشرايع، للصدوق، ط المطبعة الحيدرية سنة 1385هـ، النجف الأشرف، العراق.
84 ـ العلل المتناهية.
85 ـ علوم الحديث، لابن الصلاح، ط سنة 1972م.، المكتبة العلمية بالمدينة المنورة، الحجاز.
86 ـ عمدة الطالب، لابن عنبة، ط سنة 1380هـ، الحيدرية، النجف الأشرف، العراق.
87 ـ عمدة القارئ، للعيني، دار إحياء التراث العربي، ودار الفكر، بيروت، لبنان.
88 ـ العواصم من القواصم، لابن العربي، تحقيق محب الدين الخطيب.
89 ـ العوالم، للشيخ عبد الله البحراني، ط مدرسة الإمام المهدي سنة 1405هـ، قم، إيران.
90 ـ الغدير، للعلامة الأميني، ط سنة 1397هـ، دار الكتاب العربي، بيروت، لبنان.
91 ـ الفتاوى الحديثية.
92 ـ فتح الباري، للعسقلاني، ط دار الريان للتراث.
93 ـ الفتوح، لابن أعثم الكوفي، ط سنة 1395هـ، الهند. وط سنة 1411هـ، دار الأضواء، بيروت، لبنان.
94 ـ فتوح البلدان، للبلاذري، تحقيق صلاح الدين المنجد، مكتبة النهضة المصرية، وط السعادة سنة 1959م.، مصر.
95 ـ الفخري في الآداب السلطانية، لابن طباطبا، ط سنة 1388هـ، بيروت، لبنان.
96 ـ فرائد السمطين، للحمويني، ط سنة 1400هـ، مؤسسة المحمودي، بيروت، لبنان.
97 ـ الفصول المهمة، لابن الصباغ المالكي، ط سنة 1381هـ، الحيدرية، النجف الأشرف، العراق.
98 ـ فيض القدير بشرح الجامع الصغير، لعبد الرؤوف المناوي، ط سنة 1391هـ، دار المعرفة، بيروت، لبنان.
99 ـ قيد الشريد في أخبار يزيد، لابن طولون، ص سنة 1406 هـ.، دار الصحوة، القاهرة.
100 ـ الكامل، لابن عدي.
101 ـ الكامل في التاريخ، لابن الأثير، ط دار صادر، سنة 1385هـ، بيروت، لبنان.
102 ـ الكنى والألقاب، للشيخ عباس القمي، ط سنة 1389هـ، الحيدرية، النجف الأشرف، العراق.
103 ـ كنز العمال، ط مؤسسة الرسالة، سنة 1409هـ، بيروت، لبنان، وط الهند، سنة 1364هـ و1381هـ.
104 ـ الكواكب الدرية، للمناوي.
105 ـ اللآلي المصنوعة، للسيوطي، ط سنة 1395هـ، دار إحياء التراث العربي، أو دار المعرفة، بيروت، لبنان.
106 ـ اللمعة البيضاء في شرح خطبة السيدة الزهراء.
107 ـ اللهوف، لابن طاووس، منشورات مكتبة الداوري، قم، إيران. وطبعات أخرى.
108 ـ مجمع الزوائد، لابن حجر الهيثمي، ط سنة 1967م.
109 ـ محاضرات في تاريخ الأمم الإسلامية، لمحمد الخضري، الطبعة السادسة، ط المكتبة التجارية الكبرى بمصر.
110 ـ المختصر في أخبار البشر، لأبي الفداء، ط دار المعرفة، بيروت، لبنان.
111 ـ المدخل، لابن الحاج، ط سنة 1348هـ، المطبعة المصرية بالأزهر، القاهرة، مصر.
112 ـ مرآة الجنان، لليافعي، ط سنة 1390هـ مؤسسة الأعلمي، بيروت، لبنان.
113 ـ مرآة الزمان في تواريخ الأعيان.
114 ـ مراسم عاشوراء، لجعفر مرتضى العاملي، ط المركز الإسلامي للدراسات، بيروت، لبنان.
115 ـ مروج الذهب، للمسعودي، ط دار الأندلس، سنة 1965، بيروت، لبنان.
116 ـ مستدرك الوسائل، للمحدث النوري، ط مؤسسة آل البيت، قم، إيران.
117 ـ مسند أبي يعلى، لابن المثني التميمي، ط دار المأمون للتراث، بيروت ودمشق، ط سنة 1407 هـ. ق.
118 ـ مسند أحمد بن حنبل، ط سنة 1313 هـ، مصر، وط دار صادر، بيروت، لبنان.
119 ـ مصابيح الجنان، للسيد عباس الكاشاني، ط حجرية، دار الكتب العلمية، النجف الأشرف، العراق.
120 ـ معالي السبطين، للشيخ محمد مهدي الحائري، ط مؤسسة النعمان، بيروت، لبنان.
121 ـ المعجم الأوسط، للطبراني، ط سنة 1415هـ، دار الحرمين.
122 ـ المعجم الصغير، للطبراني، ط سنة 1388هـ، المكتبة السلفية، المدينة المنورة، الحجاز.
123 ـ المعجم الكبير، للطبراني، ط دار إحياء التراث العربي، نشر مكتبة ابن تيمية، القاهرة.
124 ـ مقاتل الطالبيين، لأبي الفرج الأصفهاني، ط سنة 1970م.، مؤسسة إسماعيليان، طهران، إيران.
125 ـ مقتل الحسين، للخوارزمي، ط النجف الأشرف، العراق، ومنشورات مكتبة المفيد، قم، إيران.
126 ـ مقتل الحسين، للمقرم، ط سنة 1372هـ، الآداب، النجف الأشرف، العراق.
127 ـ مقدمة ابن خلدون، ط سنة 1391هـ، مؤسسة الأعلمي، بيروت.
128 ـ مناقب آل أبي طالب، لابن شهرآشوب، ط مكتبة مصطفوي، قم، إيران.
129 ـ مناقب أهل البيت، للشيرواني، ط سنة 1414هـ، مطبعة المنشورات الإسلامية.
130 ـ المنتخب، للطريحي، ط مؤسسة الأعلمي، بيروت، لبنان.
131 ـ المنتظم، لابن الجوزي، ط سنة 1359هـ، حيدر آباد الدكن، الهند.
132 ـ منهاج السنة، لابن تيمية، ط سنة 1322هـ، المطبعة الأميرية ببولاق، مصر.
133 ـ موسوعة كلمات الإمام الحسن، للشيخ الشريفي، ط سنة 1415هـ، مؤسسة الهادي، قم، إيران.
134 ـ النجوم الزاهرة، لابن تغري بردي، ط دار الكتب العلمية.
135 ـ النصائح الكافية، لمحمد بن عقيل، مطبعة النجاح، بغداد، العراق.
136 ـ نصب الراية، للزيعلي، ط دار الحديث، القاهرة، مصر.
137 ـ نظم درر السمطين، للزرندي الحنفي، إصدار مكتبة نينوى، طهران، إيران.
138 ـ نهاية السول في شرح منهاج الأصول، للاسنوي، عالم الكتب.
139 ـ نوادر الأصول، للحكيم الترمذي، ط دار صادر، بيروت، لبنان.
140 ـ الهداية الكبرى، للحسين بن حمدان الخصيبي، ط سنة 1411هـ، مؤسسة البلاغ، بيروت، لبنان.
141 ـ يزيد بن معاوية (لعنه الله) الخليفة المفترى عليه، لهزاع بن عيد الشمري، ط سنة 1413 هـ.، نشر أجأ، الرياض.
142 ـ ينابيع المودة، للقندوزي الحنفي، ط دار الأسوة.
|