نظراً لنفاد نسخ الطبعة الأولى من هذا السفر الجليل .
ونظراً لتزايد الطلب عليه من قبل القراء الأعزاء في أقطار إسلامية عديدة .
ونظراً لما حواه هذا الكتاب من معان سامية تجعل الإنسان يعيش في عالم من الإنشداد إلى السماء ، والتوجه إلى الله سبحانه . وأفكار هادية إلى الحق ، والخير ، والعدل ، وتربية رائدة تأخذ بيد هذا المخلوق نحو كماله ، وسعادته في الدارين .
ولا غرو ، فقد أبدعته روح أهل البيت عليهم السلام الشجرة الطيبة التي تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها . ومعدن العلم ، ومنهل الطهر ، والفضيلة لكل ذلك ، وانسجاماً مع أهداف مؤسسة دار الكتاب الإسلامي تنويع المنافذ التي يطل منها الإنسان المسلم على تراثه الإسلامي في شتى الحقول نقدم للقراء الأعزاء الطبعة المحققة من هذا الكتاب ، بعدما نشرته دار التعارف بطبعة الثالثة . . .
حقاً إن إحياء التراث الإسلامي العلمي ، والأدبي لأمة من الأمم ، وجيل من
الأجيال من ظواهر الشعور القوي التي تبشر بالخير ، وتدل على الوعي . وتأريخنا القديم ، الأدبي ، والثقافي ، يذخر بالرائع من ثمار القرائح ، ونتاج الأفكار . وليس زبور آل محمد عليهم السلام ، إلا مثلاً رائعاً من أمثال تلك الذخائر المغمورة ، والكنوز المطمورة .
هذا الزبور الذي بين أيدينا شرحه العلامة محمد جواد مغنية قدس سره ، وحققه الأستاذ سامي الغريري بعد أن أخرجه من مخبئه ، ومسح الغبار عن أجنحته ـ ومنحه الحرية ليطير ـ فقد ضمه على يديه فكانت باردة ، مبتلة ، لاهثة ، كعصفور غاب عن وطن له . طار ألف قرن ، ثم خفي تحت الثلج ، والمطر ، ثم تنفس في أقفاس المكتبات .
وعندما فتح غطاء الكنز المسحور ـ وأوقد الضياء ـ، وبدأ يقرأ جرى على الحروف المشتعلة ، كأنه يركض على جسر من أعواد الكبريت ، كلما طمس عوداً تفجر ـ وفجر غيره ـ فاقتبس من نوره ، وأنار من ضياءه .
والله من وراء القصد الناشر
هو العلامة الجليل ، والمفكر الإسلامي الكبير الشيخ محمد جواد بن الشيخ محمود مغنية ، من أبرز علماء لبنان ، ولد سنة (1322هـ ) ، في قرية طير دبا من جبل عامل ، درس على شيوخ قريته ، ثم سافر إلى النجف الأشرف ، وأنهى هناك دراسته ، ومن ابرز أساتذته ، السيد حسين الحمامي قدس سره ، والسيد الخوئي قدس سره ، ثم عاد إلى جبل عامل ، وسكن قرية طير حرفا ، ثم عين قاضياً شرعياً في بيروت ، ثم مستشاراً للمحكمة الشرعية العليا ، فرئيساً لها بالوكالة إلى ان أحيل على التقاعد .
والشيخ ـ قدس سره ـ من الذين أبدعوا في شتى الميادين الإسلامية ، والإجتماعية ، والوطنية ، توجه بإنتاجه ، وأفكاره بصورة خاصة إلى جيل الشاب في المدارس ، والجامعات ، والحياة العامة ، فكان يعالج في كتبه المشاكل ، والمسائل التي تؤرقهم ، وتثير قلقهم كمسائل العلم ، والإيمان ، ومسائل الحضارة ، والدين ، ومشاكل الحياة المادية ، والعصرية ، وكان يقضي في مكتبته بين (14 ـ 18) ساعة من اليوم ، والليلة .
أما مؤلفاته فإنها تربو على إثنين وستين كتاباً ، وله كثير من المقالات ، والنشرات و كان كثير الذب عن التشيع بلسانه ، وقلمه ضد التجني ، والأفتراءات التي
تصدر هنا وهناك ، توفي ليلة السبت في التاسع عشر من محرم الحرام (1400هـ) ، ونقل جثمانه إلى النجف الأشرف ، وشيع تشيعاً باهراً حيث صلى عليه السيد الخوئي قدس سره ، ودفن في إحدى غرف مقام الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام .
انظر ، كتابه تجارب محمد جواد مغنية بقلمه ، وأعيان الشيعة : 9 / 205 (بتصرف) .
1 ـ الوضع الحاضر في جبل عامل . نقد .
2 ـ الفصول الشرعية . طبع مرات عديدة .
3 ـ مع الشيعة الإمامية .
4 ـ الشيعة والتشيع .
5 ـ الإثنا عشرية وأهل البيت .
ونشرت دار التعارف ببيروت هذه الكتب الثلاثة في مجلد واحد باسم (الشيعة في الميزان) .
6 ـ أهل البيت . نقد .
7 ـ الشيعة والحاكمون . طبع عدة مرات .
8 ـ الإسلام والحياة . نقد ، طبع عدة مرات .
9 ـ الله والعقل . طبع عدة مرات .
10 ـ شبهات الملحدين والإجابة عنها . طبع مرات عديدة .
11 ـ النبوة والعقل . طبع عدة مرات .
12 ـ الآخرة والعقل . طبع عدة طبعات .
13 ـ المهدي المنتظر والعقل . طبع عدة مرات .
14 ـ إمامة علي والعقل . طبع مرات عديدة .
15 ـ علي والقرآن . طبع مرات عديدة .
16 ـ الحسين والقرآن . طبع مرات عديدة .
17 ـ مفاهيم إنسانية في كلمات الإمام الصادق عليه السلام . طبع مرات عديدة .
18 ـ بين الله والإنسان . طبع مرات عديدة .
ونشر دار التعارف هذه الكتب العشرة الأخيرة بإضافة(الإثنا عشرية) في مجلد واحد باسم عقليات إسلامية .
19 ـ مذاهب ومصطلحات فلسفية . طبع دار التعارف .
20 ـ الفقه على المذاهب الخمسة / قسم العبادات . طبع مرات عديدة .
21 ـ الحج على المذاهب الخمسة . طبع عدة مرات .
22 ـ الزواج والطلاق على المذاهب الخمسة . طبع مرات عديدة .
23 ـ الوصايا والمواريث على المذاهب الخمسة .
24 ـ الوقف على المذاهب الخمسة .
ونشرت دار العلم للملايين هذه الكتب الخمسة في مجلد واحد باسم الفقه على المذاهب الخمسة .
25 ـ قيم أخلاقية في فقه الإمام الصادق . طبع دار التعارف .
26 ـ فضائل الإمام علي . طبع مرات عديدة .
27 ـ دول شيعية. نقد .
28 ـ علي والفلسفة .
29 ـ معالم الفلسفة .
30 ـ نظرات في التصوف .
31 ـ فلسفة المبدأ والمعاد .
32 ـ فلسفة التوحيد والولاية .
33 ـ الإسلام بنظره عصرية . طبع دار العلم للملايين .
ونشرت دار التعارف هذه الكتب الستة الأخيرة في مجلد واحد باسم فلسفات إسلامية .
34 ـ المجالس الحسينية . طبع مرات عديدة .
35 ـ مع بطلة كربلاء . طبع مرات عديدة .
و قد نشرت دار التعارف هذين الكتابين في مجلد واحد باسم الحسين ، وبطلة كربلاء .
36 ـ مع علماء النجف . نقد .
37 ـ هذي هي الوهابية . نقد .
38 ـ من هنا وهناك . نقد .
39 ـ الوجودية والغثيان . طبعة ثانية / دار التعارف .
40 ـ فقه الإمام الصادق عليه السلام . طبعة ثانية / دار العلم للملايين .
41 ـ التفسير الكاشف . طبعة ثانية / دار العلم للملايين .
42 ـ في ظلال نهج البلاغة . طبعة ثانية / دار العلم للملايين .
43 ـ فلسفة الأخلاق في الإسلام . طبع دار العلم للملايين .
44 ـ علم أصول الفقه في ثوبه الجديد . طبع دار العلم للملايين .
45 ـ أصول الإثبات في الفقه الجعفري . طبع دار العلم للملايين .
46 ـ التفسير المبين على هامش القرآن الكريم . طبع دار التعارف .
47 ـ تفسير الصحيفة السجادية (هذا الكتاب الذي تحت أيدينا للتحقيق) .
48 ـ من ذا وذاك .
49 ـ الخميني والدولة الإسلامية .
50 ـ صفحات لوقت الفراغ .
المقدمة
متوكل الثقفي البلخي عن أبيه متوكل بن هارون قال : لقيت يحيى بن زيد بن علي عليه السلام وهو متوجه إلى خراسان فسلمت عليه فقال لي : من أين أقبلت ؟ قلت من الحج فسألني عن أهله وبني عمه بالمدينة وأحفى السؤال عن جعفر بن محمد عليه السلام فأخبرته بخبره وخبرهم وحزنهم على أبيه زيد بن علي عليه السلام فقال لي : قد كان عمي محمد بن علي أشار على أبي بترك الخروج ، وعرفه إن هو خرج وفارق المدينة ما يكون إليه مصير أمره ، فهل لقيت ابن عمي جعفر بن محمد عليه السلام ؟ قلت : نعم ، قال : فهل سمعته يذكر شيئاً من أمري ؟ قلت : نعم قال : بم ذكرني ؟ خبرني ، قلت : جعلت فداك ما أحب أن أستقبلك بما سمعته منه ، فقال : أبالموت تخوفني ؟! هات ما سمعته فقلت : سمعته يقول : إنك تقتل وتصلب كما قتل أبوك وصلب ، فتغير وجهه وقال : يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب ، يا متوكل إن الله عزوجل أيد هذا الأمر بنا ، وجعل لنا العلم والسيف ، فجمعا لنا وخص بنو عمنا بالعلم وحده ، فقلت : جعلت فداك إني رأيت الناس إلى ابن عمك جعفر عليه السلام أميل منهم إليك وإلى أبيك ؟ فقال : إن عمي محمد ابن علي وابنه جعفر عليهما السلام دعوا الناس إلى الحياة ، ونحن دعوناهم إلى الموت ، فقلت يا ابن رسول الله أهم أعلم أم أنتم ؟ فأطرق إلى الارض ملياً ثم رفع رأسه وقال : كلنا له علم غير انه يعلمون كلما نعلم ، ولا نعلم كلما يعلمون ، ثم قال لي : أكتبت من ابن عمي شيئاً ؟ قلت : نعم ، قال : أرنيه ، فأخرجت إليه وجوهاً من العلم ، وأخرجت له دعاءً أملاه علي أبو عبد الله عليه السلام و حدثني أن أباه محمد ابن علي عليهما السلام أملاه عليه واخبره انه من دعاء ابيه علي بن الحسين عليهما السلام من دعاء الصحيفة الكاملة ، فنظر فيه يحيى حتى أتى على آخره وقال لي : أتأذن في نسخة ؟ فقلت : يا ابن رسول الله أتستأذن فيما هو
عنكم ؟ ! فقال : أما لأخرجن إليك صحيفة من الدعاء الكامل مما حفظه أبي عن أبيه وإن أبي أوصاني بصونها ومنعها غير أهلها قال عمير : قال أبي : فقمت إليه فقبلت رأسه وقلت له : والله يا ابن رسول الله إني لأدين الله بحبكم وطاعتكم ، وإني لأرجو أن يسعدني في حياتي ومماتي بولايتكم ، فرمى صحيفتي التي دفعتها إليه إلى غلام كان معه وقال : اكتب هذا الدعاء بخط بين حسن واعرضه علي لعلي أحفظه ؛ فإني كنت أطلبه من جعفر حفظه الله فيمنعنيه ، قال متوكل : فندمت على ما فعلت ولم أدر ما أصنع ، ولم يكن ابو عبد الله عليه السلام تقدم إلي ألا أدفعه إلى أحد ، ثم دعا بعيبه ، فاستخرج منها صحيفة مقفلة مختومة ، فنظر إلى الخاتم وقبله وبكى ، ثم فضه وفتح القفل ، ثم نشر الصحيفة ووضعها على عينه وأمرها على وجهه وقال : والله يا متوكل لو لا ما ذكرت من قول ابن عمي إنني أقتل وأصلب لما دفعتها إليك ، ولكنت بها ضنيناً ولكني أعلم أن قوله حق أخذه عن آبائه وأنه سيصح فخفت أن يقع مثل هذا العلم إلى بني أمية فيكتموه ويدخروه في خزائنهم لأنفسهم فأقبضها واكفنيها وتربص بها فإذا قضى الله من أمري وأمر هؤلاء القوم ما هو قاض فهي أمانة لي عندك حتى توصلها إلى ابني عمي محمد وإبراهيم ابني عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي عليهما السلام فإنهما القائمان في هذا الأمر بعدي :
قال المتوكل : فقبضت الصحيفة فلما قتل يحيى بن زيد صرت إلى المدينة فلقيت أبا عبد الله عليه السلام فحدثته الحديث عن يحيى فبكى واشتد وجده به وقال : رحم الله ابن عمي وألحقه بآبائه وأجداده ، والله يا متوكل ما منعني من دفع الدعاء إليه إلا الذي خافه على صحيفة أبيه ، وأين الصحيفة ؟ فقلت ها هي ، ففتحها وقال : هذا والله خط عمي زيد ودعاء جدي علي بن الحسين عليهما السلام ثم قال لابنه : قم يا
إسماعيل فأتني بالدعاء الذي امرتك بحفظه وصونه ، فقام إسماعيل فأخرج صحيفة كأنها الصحيفة التي دفعها إلي يحيى بن زيد فقبلها أبو عبد الله ووضعها على عينه وقال : هذا خط أبي وإملاء جدي عليهما السلام بمشهد مني ، فقلت : يا ابن رسول الله إن رأيت أن أعرضها مع صحيفة زيد و يحيى ؟ فأذن لي في ذلك وقال قد رأيتك لذلك أهلاً ، فنظرت وإذا هما أمر واحد ولم أجد حرفاً منها يخالف ما في الصحيفة الاخرى ، ثم استأذنت أبا عبد الله عليه السلام في دفع الصحيفة إلى ابني عبد الله بن الحسن فقال : « إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمنت إلى أهلها » (1)نعم فادفعها إليهما ، فلما نهضت للقائهما قال لي : مكانك ثم وجه إلى محمد وإبراهيم فجاءا فقال : هذا ميراث عمكما يحيى من أبيه قد خصكما به دون اخوته ونحن مشترطون عليكما فيه شرطاً ، فقالا : رحمك الله قل فقولك المقبول فقال لا تخرجا بهذه الصحيفة من المدينة ، قالا : ولم ذاك ؟ قال : إن ابن عمكما خاف عليها أمراً أخافه أنا عليكما ، قالا : إنما خاف عليها حين علم أنه يقتل ، فقال أبو عبد الله عليه السلام : وأنتما فلا تأمنا فوالله إني لأعلم أنكما ستخرجان كما خرج ، وستقتلان كما قتل ، فقاما وهما يقولان : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، فلما خرجا قال لي أبو عبد الله عليه السلام : يا متوكل كيف قال لك يحيى إن عمي محمد بن علي وابنه جعفر دعوا الناس إلى الحياة ودعوناهم إلى الموت ؟ قلت : نعم أصلحك الله قد قال لي ابن عمك يحيى ذلك . فقال : يرحم الله يحيى إن أبي حدثني عن أبيه عن جده علي عليه السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله أخذته نعسة وهو على منبره فراى في منامه رجالاً ينزون على منبره نزو القردة يردون الناس على أعقابهم القهقرى فاستوى رسول الله صلى الله عليه وآله جالساً والحزن يعرف في وجهه فأتاه جبرئيل عليه السلام بهذه الآية :
« وما جعلنا الرياء التي أرينك إلا فتنة للناس والشجرة الملعونة في القرآن ونخوفهم فما يزيدهم الا طغينا كبيرا » (1) يعني بني أمية فقال : يا جبرئيل أعلى عهدي يكونون وفي زمني ؟ قال : لا ولكن تدور رحى الإسلام من مهاجرك ، فتلبث بذلك عشراً ثم تدور رحى الإسلام على خمس وثلاثين من مهاجرك ، فتلبث بذلك خمساً ثم لا بد من رحى ضلالة هي قائمة على قطبها ، ثم ملك الفراعنة قال : وأنزل الله تعالى في ذلك : « إنا أنزلنه في ليلة القدر وما أدرِاك ما ليلة القدر ليلة القدر خير من ألف شهر » (2) تملكها بنو أمية ليس فيها ليلة القدر قال : فأطلع الله عزوجل نبيه عليه السلام أن بني امية تملك سلطان هذه الأمة وملكها طول هذه المدة ، فلو طاولتهم الجبال لطالوا عليها حتى ، يأذن الله تعالى بزوال ملكهم وهم في ذلك يستشعرون عداوتنا أهل البيت وبغضنا ، أخبر الله نبيه بما يلقى أهل بيت محمد وأهل مودتهم وشيعتهم منهم في أيامهم وملكهم قال : وأنزل الله تعالى فيهم : « ألم تر الى الذين بدلوا نعمت الله كفرا واحلوا قومهم دار البوار جهنم يصلونها وبئس القرار» (3) ونعمة الله محمد وأهل بيته حبهم إيمان يدخل الجنة ، وبغضهم كفر ونفاق يدخل ، النار ، فأسر رسول الله صلى الله عليه وأله ذلك إلى علي وأهل بيته ، قال : ثم قال أبو عبد الله عليه السلام : ما خرج ولا يخرج منا أهل البيت إلى قيام قائمنا أحد ليدفع ظلماً أو ينعش حقاً إلا اصطلمته البلية ، وكان قيامه زيادة في مكروهنا وشيعتنا .
قال المتوكل بن هارون : ثم أملى علي أبو عبد الله عليه السلام الادعية ؛ وهي
خمسة وسبعون باباً سقط عني منها أحد عشر باباً ، وحفظت منها نيفاً وستين باباً .
وحدثنا أبو المفضل قال : وحدثني محمد بن الحسن بن روزبه أبو بكر المدائني الكاتب نزيل الرحبة في داره قال : حدثني محمد بن أحمد بن مسلم المطهري قال : حدثني أبي عن عمير بن متوكل البلخي عن أبيه المتوكل بن هارون قال : لقيت يحيى ابن زيد بن علي عليهما السلام فذكر الحديث بتمامه إلى رؤيا النبي صلى الله عليه وآله التي ذكرها جعفر بن محمد عن آبائه صلوات الله عليهم ، وفي رواية المطهري ذكر الأبواب وهي :
1 ـ التحميد لله عزوجل .
2 ـ الصلاة على محمد وآله .
3 ـ الصلاة على حملة العرش .
4 ـ الصلاة على مصدقي الرسل .
5 ـ دعاؤه لنفسه وخاصته .
6 ـ دعاؤه عند الصباح والمساء .
7 ـ دعاؤه في المهمات .
8 ـ دعاؤه في الاستعاذة .
9 ـ دعاؤه في الاشتياق .
10 ـ دعاؤه في اللجأ إلى الله تعالى .
11 ـ دعاؤه بخواتم الخير .
12 ـ دعاؤه في الاعتراف .
13 ـ دعاؤه في طلب الحوائج .
14 ـ دعاؤه في الظلامات .
15 ـ دعاؤه عند المرض .
16 ـ دعاؤه في الاستقالة .
17 ـ دعاؤه على الشيطان .
18 ـ دعاؤه في المحذورات .
19 ـ دعاؤه في الاستسقاء .
20 ـ دعاؤه في مكارم الأخلاق .
21 ـ دعاؤه إذا حزنه أمر .
22 ـ دعاؤه عند الشدة .
23 ـ دعاؤه بالعافية .
24 ـ دعاؤه لأبويه عليهما السلام .
25 ـ دعاؤه لولده عليه السلام .
26 ـ دعاؤه لجيرانه وأوليائه .
27 ـ دعاؤه لأهل الثغور .
28 ـ دعاؤه في التفزع .
29 ـ دعاؤه إذا قتر عليه الرزق .
30 ـ دعاؤه في المعونة على قضاء الدين .
31 ـ دعاؤه بالتوبة .
32 ـ دعاؤه في صلاة الليل .
33 ـ دعاؤه في الاستخارة .
34 ـ دعاؤه إذا ابتلى أو رأى مبتلىً بفضيحة أو بذنب .
35 ـ دعاؤه في الرضا بالقضاء .
36 ـ دعاؤه عند سماع الرعد .
37 ـ دعاؤه في الشكر .
38 ـ دعاؤه في الاعتذار .
39 ـ دعاؤه في طلب العفو .
40ـ دعاؤه عند ذكر الموت .
41 ـ دعاؤه في طلب الستر والوقاية .
42 ـ دعاؤه عند ختمه القرآن .
43 ـ دعاؤه إذا نظر إلى الهلال .
44 ـ دعاؤه لدخول شهر رمضان .
45 ـ دعاؤه لوداع شهر رمضان .
46 ـ دعاؤه لعيد الفطر والجمعة .
47 ـ دعاؤه في يوم عرفة .
48 ـ دعاؤه في يوم الأضحى والجمعة .
49 ـ دعاؤه في دفع كيد الأعداء .
50 ـ دعاؤه في الرهبة .
51 ـ دعاؤه في التضرع والاستكانة .
52 ـ دعاؤه في الإلحاح .
53 ـ دعاؤه في التذلل لله عزوجل .
54 ـ دعاؤه في استكشاف الهموم .
وباقي الأبواب بلفظ أبي عبد الله الحسني رحمه الله حدثنا أبو عبد الله جعفر بن محمد الحسني قال : حدثنا عبد الله بن عمر بن خطاب الزيات قال : حدثني خالي
علي بن النعمان الأعلم قال : حدثني عمير بن متوكل الثقفي البلخي عن أبيه متوكل ابن هارون قال أملي على سيدي الصادق أبو عبد الله جعفر بن محمد قال أملي جدي علي بن الحسين على أبي محمد علي عليهم أجمعين السلام بمشهد مني : |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||