(1) غمض الكلام : خفى مأخذه ومعناه . المنجد .
(2) تعارفوا : عرف بعضهم بعضا . وتناكروا : انكر بعضهم بعضا وتعادوا ، ومعنى الحديث على ما في المجمع أن الاجساد التي فيها الاراوح تلتقي في الدنيا فتأتلف وتختلف على حسب ما خلقت عليه ولهذا ترى الخيّر يحب الاخيار ويميل إليهم ، والشرير يحب الاشرار ويميل اليهم . قال الغزالي في الاحياء : وروى ان امرأة بمكة كانت تضحك النساء ، وكانت بالمدينة اخرى فنزلت المكية على المدنية فدخلت على عايشة (رض) فأضحكتها فقالت : أين نزلت ؟ فذكرت لها صاحبتها فقالت صدق الله ورسوله سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الارواح جنود مجندة الخ وقال العلامة المجلسي (قد) في الجزء الرابع عشر من البحار : وروت عايشة في سبب هذا الحديث ان مخنثا قدم المدينة فنزل على مخنث من غير أن يعلم انه مخنث فبلغ ذلك النبي (ص) فقال : الارواح جنود مجندة الحديث .
«أقول :» راوية الحديث في المقامين كما ترى هي عايشة ، والحديث من طريق أصحابنا الامامية (رض) عن جابر بن يزيد كما في الجزء المذكور من البحار هكذا قال : سمعت أبا عبد الله (ع) يقول : الارواح جنود مجندة فما تعارف منها عند الله ائتلف في الارض ، وما تناكر عند الله اختلف في الارض .
|