(1) حثالة ككناسة : القشارة وما لا خير فيه والردى من كل شيء وهي بالمهملة ثم المثلثة .
(2) تهذيب الاحكام : ج 6 ص 22 .
(3) تهذيب الاحكام : ج 6 ص 42 كامل الزيارات ص 122 .
(4) التبكيت : الغلبة بالحجة والتقريع .
(5) على ما ورد في رواية معاوية بن وهب عن الصادق (ع) حيث قال : دخلت على أبي عبد الله (ع) فوجدته في مصلاه في بيته فجلست حتى قضى صلاته فسمعته وهو يناجي ربه وهو يقول :
يا من خصنا بالكرامة وخصنا بالوصية ووعدنا الشفاعة واعطانا علم ما مضى وما بقي وجعل أفئدة من الناس تهوي الينا ، اغفر لي ولاخواني ولزوار قبر أبي الحسين صلوات الله عليه الذين انفقوا اموالهم واشخصوا ابدانهم رغبة في برنا ورجاء لما عندك في صلتنا وسرورا ادخلوه على نبيك صلواتك عليه وآله واجابة منهم لامرنا وغيظا ادخلوه على عدونا ، ارادوا بذلك رضاك فكافهم غدا بالرضوان ، واكلاءهم بالليل والنهار ، واخلف على اهاليهم واولادهم الذين خلفوا بأحسن الخلف ، واصحبهم واكفهم شر كل جبار عنيد وكل ضعيف من خلقك او شديد «الى ان قال» اللهم ان اعداءنا عابوا عليهم خروجهم فلم ينههم ذلك عن الشخوص الينا وخلافهم على من خالفنا ، فارحم تلك الوجوه التي غيرتها الشمس ، وارحم تلك الخدود التي تقلبت على حفرة أبي عبد الله (ع) وارحم تلك الاعين التي جرت دموعها رحمة لنا ، وارحم تلك القلوب التي جزعت واحترقت لنا ، وارحم تلك الصرخة التي كانت لنا ، اللهم اني استودعك تلك الانفس وتلك الابدان حتى نوافيهم على الحوض يوم العطش ، فما زال وهو ساجد يدعو بهذا الدعاء وقال في آخره : يا معاوية ان من يدعو لزواره في السماء أكثر ممن يدعو لهم في الأرض .
|