ديوان السلاميات الحسينية ـ الجزء ألأول أ


ديوان
السلاميات الحسينية


للشاعر المرحوم
الحاج كاظم السلامي الكربلائي


الجزءألأول
يحتوي الديوان على عدة قصائد وموالات وأبوذيات
في حق آل البيت عليبهم السلام وعلى مختلف الأوزان
جمع وتعليق
أحمد صالح السلامي
1391 هـ ـ 1972 م
مطبعة الغري الحديثة ـ نجف


ديوان السلاميات الحسينية ـ الجزء ألأول ب




ديوان السلاميات الحسينية ـ الجزء ألأول 1




ديوان السلاميات الحسينية ـ الجزء ألأول 2




ديوان السلاميات الحسينية ـ الجزء ألأول 3

ألإهداء
لبو اليمه ورسول ألله سلامي أهدي ورادتي منهم سلامي
(السلاميات) من عند (السلامي) هديه لعد ليث الغاضريه

كربلاء المقدسة الحاج كاظم السلامي
1388 هـ


ديوان السلاميات الحسينية ـ الجزء ألأول 4

كلمة العلامة الكبير والمفكر ألإسلامي ألأديب
السيد حسن الشيرازي
بسم ألله الرحمن الرحيم

إذا كانت المعارك تثمن بآمادها الروحية ، وقيمها الفكرية ـ لا أبعادها المادية ـ فمعركة الطف فريدة ، يستطيع الباحث الموضوعي أن يقول ـ بكل إطمئنان ـ إنها أضخم معركة شهدها التاريخ. فذاكرة الإنسان لم تحمل ـ عب رالعصور ـ ذكريات معركة أثرت في جميع ألإتجاهات الحياتية كمعركة الطف. صحيح أنه وقف في جانب إثنان وسبعون ، وقف في الجانب ألآخر عشرات ألألوف التي غطت الروابي والسهول ، ولكن هذا الرقم لا يشير إلا إلى الحجم المادي للمعركة ، وأما الذي يشير إلى الحجم القيمي للمعركة ، فهو كل ما يقال في ألإجابة على هذه ألأسئلة الثلاث : من وقف في الجانب ألأول؟ ولماذا وقف ؟ وكيف وقف ؟

ديوان السلاميات الحسينية ـ الجزء ألأول 5

وهذه القيمة المعنوية العالية لمعركة الطف ، هي التي فتحت أمام ألأدب أفقا يتيه في المدى ، ويحلق فيه ألأديب ـ مهما أوتي من قوة ـ حتى يهده أإعياء دون أن يبارح الضفاف .
وهذه القيمة المعنوية العالية لمعركة الطف ، هي التي ألفتت إليها كمية كبيرة من ألأدب ، وجعلتها موجة خاصة أقوى وأعلى من كل الموجات ألأدبية.
ونال ألأدب الشعبي شرف التزود من هذه المعركة المانحة وألأدب الشعبي ـ بطبيعة تفرغه عن الحياة العفويةـ يمتاز بدرجة كبيرة من العفوية الصادقة ، إلى جانب قدرة كبيرة على تفريغ كل الشحنة التي تنبض في كيان الشاعر ، تأهبا لإنفجار شعري رائع . فيكون عفوي التعبير ودقيق التعبير ، والعفوية والدقة هما عنصران رأسان لكل عناصر القوة في ألأدب.
وبهذه الأصالة نبغ في أدب الطف نوابغ ، هم ـ بحق ـ شعراء عظام ، إرتقى شعرهم المنبر الحسيني بإستحقاق، وستحتفظ المكتبة ألأدبية بتراثهم في جناح خاص ، متوهج بإسم البطل ألعظيم ألإمام الحسين بن علي عليهما السلام ، ومطوق بهالة قدسية تترائى فيها رؤى الدم السمح الذي صبغ الشفقين . وبهذا الذوق الفنان عاش ألإمام الحسين وأسرته العظيمة في مسيرتهم نحو المثل العليا، عاش مع تلك النخبة وفي هذه المسيرةثلاثةأرباع قرن ن فإستوعب كلماتهم حرفا حرفا،

ديوان السلاميات الحسينية ـ الجزء ألأول 6

وترسم وقع خطاهم ـ في خياله وذوقه ـ خطوة خطوة ، منذ بدأ المسيرة ،وإلى آخر حرف عبر به ألإمام الشهيد عن هدفهم ألأول وألأخير ، فما كان لهذا الذوق الرهيف أن يهضم كل هذه الطاقة الحرارية ، دون أن ينفجر بشعر رقيق ودقيق ، وهل يكون الشعر أوثق وأوفق مما ظل يترنم به شاعرنا الموفق «الحاج كاظم السلامي الكربلائي» أكثر من نصف قرن ، إنها فترة طويلة يعيشها الشاعر في معركة الطف وهو يصور واجهاتها وأهدافها.
واليوم إذ يخرج الشاعر إلى ألأوساط الحسينية وألأدبية ديوانه (السلاميات الحسينية) إنما يقدم نموذجا واحدا يعبر عن وفر ، ومتي جاش خيال شاعر بمعركة الطف ثم إستطاع أن يوقف تيار الشعر على لسانه ؟
ونحن عندما نشكر شاعرنا المخلص على إتحافنا بهذا النموذج القيم نستزيده النماذج، علما بأنه يغترف من مكعركة الطف ، وهو بحر لا ينضب.

كربلاء المقدسة
حسن مهدي الشيرازي
1388 هـ



ديوان السلاميات الحسينية ـ الجزء ألأول 7

وأهدانا السيد أحمد القزويني هذه ألأبيات المحترمة:
لكاظم ديوان سمعت بابن فاطم معانيه وإدانت لذاك قوافيه
سمى رفعة ما حوى وترفعا بدى واضحا للمرء في نفس منشيه
له في الدنا تزجى التهاني وفي غد يرى السبط كي يجزيه عما أتى فيه

رئيس بلدية الهندية
السيد أحمد السيد حميد القزويني
29 / 1 / 1969 م الموافق 11 / 11 / 1388 هـ


وأتحفنا السيد صدر الدين الحكيم الشهرستاني بهذه ألأبيات الرائعة : ـ
أ سلامي خذ من السبط أجرا فلقد فقت من تحداك شهرا
ونظمت الشعور في الشعر حيا وتجلى ولاك للسبط جهرا
وبدى في روائع زاهرات موقف شد للعقيدة أزرا
موقف السبط في الطفوف وأهل الـ ـبيت للخلق قد تضوع عطرا
لك يا كاظم النجاة بيوم الـ ـحشر فيها فابشر وناهيك بشرى

كربلاء المقدسة السيد
صدر الدين الحكيم الشهرستاني
1388 هـ


ووصلتنا من ألأديب البارع والشاعر الماهر ألأستاذ السد سلمان هادي آل طعمة هذه الأبيات : ـ
عقود جمان صاغها (كاظم) شعرا حوت مجد آل البيت وألأدب الحرا


ديوان السلاميات الحسينية ـ الجزء ألأول 8

ففيها إرتقى هام المكارم والعلى وجاوز فيها البدر وألأنجم الزهرا
وهذي (السلاميات) سفر منمق يضوع شذاها في محافلنا عطرا
وأبرز فيها للحسين مواقفا بها سجل ألإسلام آيته الكبرى
فيها بلبلا في الرياض مغردا لينشد هذا الجيل ألحانك الغرا
وعش خالدا فالشعر خير ذخيرة إذا كان باسم المصطفى يحسن الذكرى

كربلاء المقدسة
سلمان هادي آل طعمة



قصيدة صاحب الفضيلة الشيخ حسين البيضاني: ـ
ديوان شعرك بحر من غزارته لا يحسن الغوص فيه صاحب الرهق
تجتازه الناس لكن في زوارقها والكل من موجه العالي على قلق
ترى الجواهر والدر الثمين به يزهو ببهجته كالنجم في الغسق
وألأغلب العـام منها غير ما برعت في الغوص عنه تنحت حيث لم تطق
والغوص أربابه شتى فذو قدم منهم ومستحدث للغوص لم يلق
تلك الدراري التي ما ليس يعرفها حقا سواك إحتفظ فيها هلاً ورقي
غر المعاني التي اربابها إعترفت فيهم ذوي العلم وألآداب والخلق


ديوان السلاميات الحسينية ـ الجزء ألأول 9

شعورك التام لا شعر تسجله خيطا على الصفحات البيض والورقي
خدمت فيه بني الوحي الكرام وذا أجل ما يقتضيه المرء حيث بقي
كم بت ترعى نجوم الليل ساهرة أجفان عينيك لم تغمض وتنطبق
حياك بياك ربي إذ تؤؤخه (بيان تلك السلاميات في ألأفق)
63 450 573 90 212
1388 هـ

كربلاء المقدسة
الشيخ حسين البيضاني


قصيدة الشاعر الشيخ حسين الصغير : ـ
تحياتي وحبي وإحترامي تزف مشوقة لإبن السمي
فتى جعل (السلاميات) حبلا ليشد بحبل سادات ألأنام
ونظمها عقودا ساطعات فجاءت في ألإنتظام
شهدت بان صائغها قدير مفن لا يجارى في الكلام
فقدمها لآل البيت تبلغ بهم وبجدهم أعلى المقام
مصابيح الهدى والشعر فيهم ليوم الحشر مصباح الظلام
1388 هـ
الشيخ حسين الصغير
وللشاعر الشعبي الكبير الشيخ كاظم المنظور الكربلائي هذه القصيدة الشعبية : ـ

ديوان السلاميات الحسينية ـ الجزء ألأول 10

ديوان (السلامي) إشبيه روحيه نورفكرتي إبزهرة معانيه

* * *
نور فكرتي إو خمس الحواس إتدوج بحر زاخر معاني إو يتعب إمن الفوج
أنه سابوح لاچن بيه أخذني الروج ومن روح الفصاحه إيفيض جاريه
* * *
أنا ظالم ضميري لو گلت ديوان لاچن بحر زاخر فيض الوديان
لهل ألأدب منه إتفجرت بركان وأساوير الشعر حلية قوافيه
* * *
قوافيه عريقه إبلطف ممنوحه إو لومرت على الدارس ترد روحه
بلسم للشعر وتضمد إجروحه وإبطي القوافي حكم طبيه
* * *
حكم طبيه بالديوان محلاها تداوي علة أهل الشعر مهناها
تسر إگلوب وتبشر إليقراها إو تگله تنچسي إبخلعه حسينيه
* * *
والخلعه الحسينيه براجع نور بيهن كل موالي إمبرگع ومسرور
إبهالديوان يشهد كاظم المنظور إو يرجه إمن الحسين إيعين راعيه

كربلاء المقدسة
الشيخ كاظم المنظور
1388 هـ



ديوان السلاميات الحسينية ـ الجزء ألأول 11

ترجمة الشاعر

هو الشاعر كاظم بن عبدالحمزة بنطعان بن حسن بن جبار السلامي.
ولد في مدينة كربلاء بمحلة المخيم سنة 1904 م وتفتحت أكمام شاعريته وهو أمي لا يقرأ ولا يكتب ولحد ألآن ولقد لقبه شعراء النجف بـ (أمي كربلاء) مقارنة له بالشاعر المرحوم عبود غفله (أمي النجف) . طرق معظم أبواب المعيشة وتدرج في الحياة العملية (فهو شاعر رقيق يسلك مسالكا سامية في الخيال ، شعره عذب العبارات وسهل ألأسلوب ويتميز بنوع من السلاسة اشعريةن يصوغ قلبه قطعا من البديع يوشي بها قلائده النظمية. فشاعريته خصبة لا تعرف القحط والجدب ولا التهاون والمحل فهي بحر زاخر ليس له حدود (وفضلا عن شاعريته النامية فان صدره وعاء كبير يحوي أخبار الشعراء الشعبيين)(1). وثمة ظاهرة بارزة يمتاز بها شاعرنا تستحق الدرس والتحليل ويلحظها القارئ من خلال مطالعته لشعره وهي : الخيال!! فأستطيع أن أجزم جزما قاطعا وأقول بأنه

(1) ديوان شعراء كربلاء الشعبيين ج1 ص 95 جاسم الگلگاوي.


ديوان السلاميات الحسينية ـ الجزء ألأول 12

فارس حلبته في هذا المجال وأستاذ صنعته وهذا واضح جلي في جميع شعره ويشهد له أكثر اشعراء بطول الباع فيه. فأنت تجده مطلا عليك من خلال أبياته الشعرية ، فشعره من (الحسچة) البحتة وهذه الناحية كتبت له التفوق على معظم أقرانه. تليت قصائده في كربلاء والنجف وسامراء والمدن العراقية الأخرى لعشرات السنين بواسطة عدة رواديد مارين وقد نالت إستحسان واسع وتقدير وإعجاب من كبار ألأدباء والشعراء.
نظم الشعر الحسيني بدافع الحب والولاء لأهل البيت وليس طلبا للتكسب والعيش، فمن أول ما نظم الشعر ولحد ألان لم يقبل أي تعويض أو هدية بدلا. ترك الشعر لعدة سنوات وعاد إليه (بعد إلحاح من الناشر) . كتب لأكثر شعره الضياع ولم نحصل إللا على النزر القليل جدا وللأسف . ايدانا منا بقول القائل : (لا يترك الميسور في المعسور) ونحن إذ نقوم ألآن بطبعه لتقديمه للقارئ الكريم نرجو أن يلاقي إستحسانه.
لقد تناول جميع أغراض الشعر الشعبي من غزل ومديح ورثاء لآل البيت (ع) وإخوانيات والشعر ألإجتماعي والوطنيات وإلى ير ذلك.
قرض الشعر على اكثر ألأوزان الشعبية كالطويل والميمر والموشح بأنواعه والشيعتي والمجرشة والهوسات والمربع والموال

ديوان السلاميات الحسينية ـ الجزء ألأول 13

وألأبوذية والنعي وبرع خاصة بالموشح لأن له اليد الطولى في هذا الوزن الحزين.
أما الشعراء الذين عاصروه وكاتب أكثرهم نذكر منهم : من كربلاء المرحوم الشيخ محمد السراج والمرحوم الشيخ عبدالكريم الكربلائي والمرحوم السيد حسين العلوي والمرحوم السيد عبدالحميد آل طعمة والمرحوم الشيخ عبدألأمير البناء والمرحوم الشيخ مرتضى قاو الكيشوان والمرحوم الشيخ عبد علي حسون الخزرجي والمرحوم الشيخ مهدي العذاري والشيخ كاظم المنظور وألأستاذ الحاج محمد علي النصراوي ، ومن شعراء النجف والكوفة : المرحوم الشيخ عبود غفلة والرمحوم الشيخ حسون الوائلي والمرحوم الشيبخ عبدالله الروازق والمرحوم إبراهيم أبو شبع والمرحوم ياسين الكوفي والسيد حسن السيد داود والشيخ حسين الحبيب والشيخ حسين حمزة العامري والشيخ كاظم ألأسدي (أبو غطريف) ، ومن الهندية : السيد أحمد القزويني (رئيس البلدية) والمرحوم السيد رضا الخطيب والشيخ علي جناجه والشيخ حمادي إمليص . وأما من ألألوية الباقية : الشيخ مرهون الصفار والملا سلمان الشكرچي والشيخ حسن العذاري والشيخ أحمد الحديثي رئيس گمر كربلاء في حينه وقسم من شعراء واسط.
إنتقل إلى جوار ربه مساء السبت 15 / 5 / 1971 وشيع

ديوان السلاميات الحسينية ـ الجزء ألأول 14

جثمانه بحفل مهيب شارك فيه معظم أبناء مدينتي كربلاء والنجف على مختلف المستويات ودفن في مثواه ألأخير في النجف ألأشرف .وكان من المؤمل طبع هذا الجزء في حياته ولكن تأخر لظروف خاصة حالت دون ذلك.

(الرسول ألأعظم «ص»)

سؤال وجواب ، وحوار عجيب بين الشاعر وصدى صوته !! ولا تعجب من ذلك، فالخيال الذي يتمتع به شاعرنا يأتي بالمعجزات الشعرية التي لا تتيسر حتى لبعض شعراء القريض.
ناديت شنها العالم المنجلب ؟ مأجور ناباني الصدى يالمحب

* * *
ماجور بيمن گتله يالجاوبت بسهام علمك للگلب صوبت
نوّه لي باسمه ومنهو إنت الگلت حتى نعرف الصدگ من الچذب
* * *
ناده يهلي إتريد إسمي ردت إلجاوبك منك بيك وإتحيرت
إنطيني سمعك وإصغي لي وإلتفت وإخذ الصدگ مني وبألله إحتسب
* * *
المفگود ما مثله إنخلگ عالأرض إو مفروض حبه إعله البريه فرض


ديوان السلاميات الحسينية ـ الجزء ألأول 15

ميشوم حظه إلعن طريجه يشظ إو يا سعد حظه إبدفترة إلينكتب
* * *
گتله يالمخبر إو دمعي يهل هالوصف ما يتعده سيد الرسل
جمرة إمصابه للحشر ما تذل بأگصى الضماير واجّه إو تلتهب
* * *
هاليوم دين ألله شمعته طفت ولولا وجوده رايته ما علت
إشلون السمه فوگ ألأرض ما هوت لمصاب أبو إبراهيم أنه معتجب
* * *
يا يوم بيده إيزم لواء الحمد إو يتنور العالم إبراعي المجد
إمن الغيرت شرع الذي ينعبد إيخلص الحگ إو يطفي ناره التشب
* * *
يفني الباطل وإعله طوله العدل يمشي إو يحيي سنن سيد الرسل
ويطلب إبثار الگضو سم إو چتل من گومه إو عگب الچتل تنسلب
* * *
ويطلب إبعبدالله إو يساره المشت للشام عالهزل النوگ إركبت
أطفال إو حرم بحبالها إتچتفت ليزيد نجل الباغية تنجلب
* * *


ديوان السلاميات الحسينية ـ الجزء ألأول 16

(بطل ألإسلام الخالد)

قال رسول الله (ص) ـ كما رواه الإمام أحمد في المناقب «أنا مدينة العلم وعلي بابها» وقال (ص) كما في البخاري ومسلم والصواعق المحرقة «علي مني بمنزلة هارون منموسى إلا أنه لا نبي بعدي» وقال عمر بن الخطاب «أعطي علي بن أبي طالب ثلاثا لئن تكون لي واحدة منها أحب إلي من حمر النعم : زوجته فاطمة بنت الرسول ، وسكناه المسجد مع رسول ألله يحل له ما يحل له ، والراية يوم خيبر » وها هو الشاعر خائضا في بحر فضائل ألإمام علي (ع) الزاخر في هذه الفريدة العصماء . والتي أنهاها بمصابه ومصاب ولده في الطفوف ومسير السبايا.
يمن جبرائيل باسمك عرف رب الخالجه
يا علي والبلعته الحوت إبسر إسمك نجه
* * *
يا علي إسمك إمن إسم الباري إنشگ إو ظهر
ومن أنواره نشأ نورك وبسمه العالم زهر
أي وحگ فضلك الشامل عالمله إيشع چالگمر
واللزم منهج التوحيد سرك منهجه
* * *


ديوان السلاميات الحسينية ـ الجزء ألأول 17

الباري ألآدم باسمك قبل منه توبته
ونوح يا حجة الكبرى بيك أجابت دعوته
باسمك وفضلك وشانك إنزلت سورة (هل أتى)
ويمن بوجودك فلك نوح نجه وليك التجه
* * *
ويا علي أيوب بيك إلتجه ومن سگمه بره
والخليل إعليه ناره صفت روضه إمنوره
ويا هو إليعگوب گلي إبفگد يوسف صبره
وردّله إبنه وإنطفت نار چبدته الموهجه
* * *
ولعد تخت السلطنه إسليمان بوجودك ملك
إو گطب چفك يبو الحمله وبيه دوران الفلك
والذي إيواليك إبجنة الخلد يستاد الملك
واليبغضك مسكنه إيصير إبنار الحارجه
* * *
وإنته كلمته الموسى يمن ناغاك الجنين
وإرفعت عيسى إلسماء بأمر رب العالمين
ومن شطر مرحب وخيبر يا زعيم المسلمين
وثبتت للدين رايه إبسيفك وبيها الرجه
* * *


ديوان السلاميات الحسينية ـ الجزء ألأول 18

يا علي هذا إنت فضلك وألأملاك إبخدمتك
وألأفلاك إبقدرة ألله طوعها إبچف يمنتك
شلون إبن ملجم تجسر گدر يطبر هامتك
وفجع بيك الدين والكون إو سَر المارجه
* * *
إلليله جبرائيل ناده وهتف بملاك السمه
مات سر الدين وألله وألأركان إمهدمه
إبسيف أشقى الناس گوض والعلوم إميتمه
وطالع إبنهج البلاغه وشوف منهو الناهجه
* * *
يا علي وإللي يندبك بالبحر تسمع نداه
يمن للصارخ مغيثه والهوه إبشده نجاه
للمدن سلمان منهو من أرض (طيبه) إعتناه
غيرك وغسله وبچفان لعد جسمه أدرجه
* * *
إحضرت سلمان إنت إبوكت غسله إودفنته
إشعطلك عن أبو اليمه إلبگت بالطف جثته
إبلا غسل وچفان لاچن دمه إجروحه غسلته
وتچفن بذاري الثره وتغسل إبدم منحره
وتعلم بعد باللي جره

ديوان السلاميات الحسينية ـ الجزء ألأول 19

ومن گضه المظلوم عطشان إو محد عالجه
* * *
وبعد أبين لك وأشرح بالمصيبه إللي جرت
عالفواطم من عليها الخيل غارت وإهجمت
يا علي بالبيده فرت واليتامه إتشتت
گامت تگوم وتنچبح ومنها مدامعها تسح
ولياها كل راحت ذبح
زينب الكبره يبوها بگت بالطف لايجه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(نبي الرحمة)

لقد وصف الشاعر في هذه المنظومة تأثير مصاب خاتم ألأنبياء (ص) وكيف أحدث ضجة كبرى في العالمين العلوي والسفلي ، حيث كان له صدى إرتجت له أركان القلوب البشرية ، وإنتهى به المطاف بالمقارنة بين انصار النبي (ص) وأنصار الحسين (ع) والبون الشاسع بينهم.
العرش والكرسي إمصابك زلزله إو ناح إله جبريل وأملاك العله
* * *
للسمه زلزل مصابك وألأرض يمن حبك صار عالعالم فرض


ديوان السلاميات الحسينية ـ الجزء ألأول 20

والذي عن حكمك إو شرعك يشظ يخسر إو باچر شفاعه ما إله
* * *
وإبحزنّه إعليك للغايه نصل وعن درب حبك إو شرعك ما نزل
الباري خصك بالسياده إعله الرسل والسياده ثوبها إعليه إيحله
* * *
بيك شيگول الذي إيمدحك يريد إ و مادحك ربك إبقرآن المجيد
باسمك إتلين الداوود الحديد إشلون ما راد إبيمينه إيعدله
* * *
الفگدك إنصبت مأتم بالسمه وألأمين اليوم ينعاك إبدمه
وأمست الدنيا إعله أهلها مظلمه يمن نورك چان يسطع ضي إله
* * *
أمتك لجلك لون من دم تصب من مدامعها چلت فوگ الترب
حيث چانت تايهه عن الدرب ونورك أهداها إو جمعها إمن الفله
* * *
سيدي بوجودك العالم زهر إو خلصت دين الحنيف إمن الخطر
إوگفت دونه وجاهدت حتى النصر إو رايته إتعلت إو شخصك مثله
* * * *


الفهرس التالي التالي