| قم جدد الحزن في العشرين من صفر |
|
ففـيه ردت رؤس الآل للحـفر |
| يا زائـري بقـعة أطـفالهـم ذبحت |
|
فيها خذوا تربها كحلا الى البصر |
| والهفـتا لبـنات الطـهر يـوم رنت |
|
الى مـصارع قتـلاهن والحـفر |
| رمين بالنفـس من فـوق النياق على |
|
تلك القبور بـصوت هائل ذعـر |
| فتـلك تدعـو حسيـنا وهي لاطـمة |
|
منها الخدود ودمـع العين كالمطر |
| وتلك تـصـرخ واجـداه وا أبـتـا |
|
وتلك تصـرخ وايتماه في الصغر |
| يا راجعـين السـبايا قاصـدين الى |
|
أرض المدينة ذاك المـربع الخضر |
| خذوا لكم مـن دم الاحـباب تحفتكم |
|
وخاطبوا الجـد هـذي تحفة السفر |