ادب الطف ـ الجزء السابع 318


السيد هاشم الصياح الستري

قم جدد الحزن في العشرين من صفر ففـيه ردت رؤس الآل للحـفر
يا زائـري بقـعة أطـفالهـم ذبحت فيها خذوا تربها كحلا الى البصر
والهفـتا لبـنات الطـهر يـوم رنت الى مـصارع قتـلاهن والحـفر
رمين بالنفـس من فـوق النياق على تلك القبور بـصوت هائل ذعـر
فتـلك تدعـو حسيـنا وهي لاطـمة منها الخدود ودمـع العين كالمطر
وتلك تـصـرخ واجـداه وا أبـتـا وتلك تصـرخ وايتماه في الصغر
يا راجعـين السـبايا قاصـدين الى أرض المدينة ذاك المـربع الخضر
خذوا لكم مـن دم الاحـباب تحفتكم وخاطبوا الجـد هـذي تحفة السفر

جاء في أنوار البدرين: من علماء البحرين السيد النجيب الاديب السيد هاشم المعروف بـ (الصياح) الستري البحراني ، كان رحمه الله شاعرا له يد طولى في علم التجويد ولهذا يلقب بالقاري ، سمعت من شيخنا الثقة العلامة المرحوم الشيخ احمد ابن المقدس الشيخ صالح أن له كتابا في القراءة سماه (هداية القاري الى كلام الباري).
وله القصيدة الغراء التي أولها:
قم جدد الحزن في العشرين من صفر ففيه ردت رؤس الآل للحفر

وهي مشهورة ، وعندنا كتاب (مقنعة الشيخ المفيد) رحمه الله نسخة قديمة جدا عليها تملكه ، وأنهى نسبه فيها للامام موسى بن جعفر عليه السلام ولم أقف له على ترجمة تغمده الله بالرضوان والرحمة.


ادب الطف ـ الجزء السابع 319


تصويب:

جاء في ص 167 عند ترجمة الشيخ حمادي الكواز بيتان هما:
ليهن مـحاني مشهد الشـمس انه ثوى بدر أنسي عندها بثرى القبر
وكان قديما مشهد الشمس وحدها فعاد حـديثا مشهد الشمس والبدر
نسبناهما له سهوا والصحيح أنهما لأخيه الشيخ صالح الكواز المترجم ص 213 قالهما في رثاء ولد له صغير دفن في مقبرة (مشهد الشمس) بالحلة.

ادب الطف ـ الجزء السابع 320


الى الادباء والباحثين:

ضاق نطاق هذا الكتاب عن استيعاب شعراء المائة الثالثة بعد الالف فانتقلنا بالبقية الباقية الى الجزء الثامن ، وودعنا القرن الثالث عشر على كره منا ، فالنفس غير راضية بهذا الانتقال ولا مطمئنة لهذا الانفصال ، اذ هي ما زالت تتحسس أو تكاد تلمس أشباحا ممن تبتغي العثور عليهم وحتى نالها التعب في التقصي على آثارهم ، وعدت عليها بالتسلية فان المفقود متى عثر عليه يرجع به الى عصره ومصره . وان الانسان يجب أن يعمل مدى الحياة ما دامت الحياة وقد قيل: فتش تجد.


ادب الطف ـ الجزء السابع 321


اعتذار من سهو



وصلتني رسالة من العلامة صاحب التوقيع ونصها:
الاستاذ الحبيب المجاهد الجواد من آل شبر دام مؤيدا سلام عليكم ورحمة الله . وبعد. تصفحت كتابكم الثمين وذخركم القيم(أدب الطف) فراقني ما فيه من ترتيب وجهد بالغين . وكم كانت هذه الفكرة تراودني من زمن بعيد حتى سمعت بذكر كتابكم فسارعت لاقتنائه ، فالحمد لله الذي جعل هذا العمل الجبار على يديكم وهل لهذا الميدان فارس غيركم. سدد الله خطاكم وبارك في جهودكم.
وهناك ملاحظات على الجزء الخامس:
أولا: نسبتم في ص 209 قصيدة مطلعها:
نظرت عيني فلم أدر ضباءا أو غصونا مائسات أم نساءا
نسبتموها للشيخ فرج بن محمد الخطى المعروف بالمادح المتوفى 1135 هـ والصحيح أنها للشيخ فرج بن حسن من آل عمران المعاصر صاحب (الروضة الندية).
ثانيا: جاء في ص 348 عبدالله العوي الخطي والصحيح (العوى) بالالف المقصورة.
ثالثا: جاء في ص 383 الشيخ عبدالله العوامي ، والصحيح الشيخ عبدالله العوى.
ختاما تقبلوا فائق احتراماتي سعيد السيد أحمد الشريف
الخباز القطيفي
نشكر السيد الباحث على هذه الملاحظات ، انما الذي جرنا الى هذا السهو هو اتحاد الاسمين والبلدين للشاعرين.
المؤلف

ادب الطف ـ الجزء السابع 322


عواطف أديب:

سبق وأن تفضل الاستاذ الكبير ، الكاتب الشهير جعفر الخليلي فشمل موسوعة (أدب الطف) بمطالعتها والكتابة عنها في الصحف العراقية ، وهذه رسالة ضمنها عواطفه وانطباعاته عن الجزء السادس ، حررها بتاريخ 13/3/1976.
سيدي الخطيب اللامع والصديق الوفي الاستاذ السيد جواد شبر أشكرك على كتابك النفيس (أدب الطف) الذي تلقيته قبل ايام وجدد لي ذكرى محبتك وعزيمتك وملكاتك الادبية التي كان من نتائجها اخراج هذه السلسلة التي بلغت بها الجزء السادس بدون كلل و لا ملل وليس الفضل فضلك منحصرا في قوة الاستمرار والدأب على هذا العمل وانما في هذا العرض الذي لم يسبقك اليه سابق ، وفي هذه التفلية في بطون الكتب والوثائق المخطوطة وبذلك كنت أول من يضع هذه اللبنة في هذا الصرح ، وكم كنت أود لو كانت هناك صحيفة تهضم مثل هذه المواضيع لاعتضت بها عن الكتابة لك برأي هذا في كتابك ، لذلك أكتفي بأن أذكر لك بأنني أعجبت بهذا الجزء كما أعجبت بالاجزاء الخمسة المتقدمة وأبديت اعجابي ونشرته ، وانا أبتهل الى الله أن يمنحك التوفيق لتمشي بهذه السلسلة الى النهاية ، وبذلك تسد فراغا كبيرا في هذا اللون من الادب ، والتراجم التي أغفلها مؤرخوا الادب من قبل.
فجزاك الله خير الجزاء. تقبل عاطر تحياتي ودم لمن يخلص لك ويعجب بك.
جعفر الخليلي

السابق السابق الفهرس