| أقول والدمـع من عـينيّ منسجمُ |
|
لمّا رأيــت جــدار الـقبرِ يُستَلمُ |
| والناسُ يغشـونه بـاكٍ ومـنقـطعٌ |
|
مـن الـمهـابـة أو داعٍ فـملتـزمُ |
| فما تمالـكت أن ناديتُ من حَـرَقٍ |
|
في الصدر كادت له الاَحشاء تضطرمُ |
| ( يا خير من دُفنت في القاع أعظمه |
|
فطـاب من طيـبهـن القاع والاَكمُ ) |
| ( نفسي الفداء لقبــرٍ أنـت ساكنه |
|
فيـه العـفاف وفيـه الجود والكرمُ ) |
| وفيه شمس التقى و الدين قد غربت |
|
من بعـد ما أشرقت من نورها الظُلُم |
| حاشا لوجهك أن يبلى و قـد هُدِيَتْ |
|
في الشـرق والغرب من أنواره الاَممُ |
| وأن تمـسّك أيدي الـترب لامسـةً |
|
وأنـت بيـن السمـاوات العلى علمُ |