| إذا اجتمعت يوماً قريش لمفخر |
|
فعبـد مناف سـرُّها وصمـيمُها |
| وان حُصِّلت أشراف كل قبيلةٍ |
|
فـفي هاشم أشرافُهـا وقديمُهـا |
| وإن فخرت يوماً فإن محمـداً |
|
هو المصطفى من سرّها وكريمُها |
| تداعت قريش غثُّها وسمينُها |
|
علينا فلم تظفر وطاشت حلومُهـا |
| وكنا قديـماً لا نـقرّ ظلامـةً |
|
إذا ما ثنَوا صعر الخدود نقيمُهـا |
| ونحمي حماها كل يوم كريهةٍ |
|
ونضرب عن أبحارها من يرومَها |
| بنا انتعش العودُ الذويّ وإنـما |
|
بأكنافنا تَـندى وتنمـي أرومُهـا |
| يدين لهم كل البريـة طاعـةً |
|
ويكرمها ما الأرض عنـدي أديـمُـها |
(ديوان أبي طالب بن عبد المطلب) صنعة أبي هفان عبد الله بن أحمد المهزمي البصري المتوفى سنة 257 هـ تحقيق العلامة الشيخ محمّد حسن آل يس /121- 122وتحقيق العلامة المحمودي /72.