| كانت بحيث عليها قـومها ضرب |
|
سـرادقاً أرضـه مـن عزّهم حرم |
| يكاد مـن هيبة أن لا يطـوف به |
|
حتى الملائـك لـولا انّـهـم خـدم |
| فغـودرت بين أدي القـوم حاسرة |
|
تسبـى وليـس لها من فيه تعتصـم |
| نعـم لوت جيـدها للعتـب هاتفة |
|
بقومـهـا وحشاهـا ملـؤه ضـرم |
| عجت بهم مذ على أبرادها اختلفت |
|
أيدي العـدو ولكـن مـن لهـا بهم |
| قومي الأولى عقدوا قِدماً مآزرهم |
|
على الحمية ما ضيموا ولا اهتضموا |
| ما بالهم لا عفـت منهم رسومهم |
|
قرّوا وقد حملتنـا الأنـين الرسـم |