| لله قــومٌ إذا ما الليلُ جنّهــمُ |
|
قـاموا مِنَ الفُرش للرحمن عُبّادا |
| ويركبـون مطـايا لا تملّهــمُ |
|
إذا هُم بمنـادي الصـّج قد نادى |
| همُ إذا ما بياض الصبح لاح لهمْ |
|
قالوا من الشوق ليث الليل قد عادا |
| همُ المُطيعون في الدنيا لسّيدهـم |
|
وفي القيامـة سادوا كلّ مَنْ ساردا |
| الارضُ تبكي عليهم حين تفقدهم |
|
لانّهــم جُعلِوا للارضِ أوتادا(1) |
| ليــس فـي القارئين مثلُ حسيـن |
|
عـالمـاً بالـجواهر الغاليــات |
| فهو يدري خلف السطـور سطـوراً |
|
ليـس كلُ الاعجاز في الكلمــات |
| للبيان العُلويّ فـي أنفس الاطــهار |
|
مـسـرى يفوقُ مسرى اللُغــات |
| وهو وقفٌ على البصيرة ، فالابصار |
|
تـَعشوا ، في الانجم الباهــرات |
| يَقذفُ البحرُ للشواطـيء رَمـــلاً |
|
والـلالي تغوصُ فـي اللُّجــات |
| والمصلون في الــتلاوة أشبــاهٌ |
|
وإن الـفــروقَ بـالنيـــات |
| فالمناجــاةُ شعــلةٌ مـن فـؤاد |
|
صــادقِ الحسّ مرهف الخلجات |
| فإذا لم تكن سوى رجــع قــول |
|
فهـي لهــوُ الشفــاه بالتمتمات |
| إنما الساجـدُ المصــلي حسيـنٌ |
|
طاهــرُ الذيـلِ طَيّبُ النفحات(1) |