| ربيبة عصمة طُهّرت وطابت |
|
وفاقت في الصّفات وفي الفعالِ |
| فكانت كالائمـة في هُداهــا |
|
وإنقاذ الانـام من الضــلالِ |
| وكان جهادُها بالقول أمضـى |
|
من البيض الصوارم والنصالِ |
| وكانت في المُصلّى إذ تُناجي |
|
وتدعو الله بالدمـع المُــذالِ |
| ملائكة السماء على دُعاهــا |
|
تُؤمن في خضوع وابتهــالِ |
| روت عن أمها الزهرا علوماً |
|
بها وصلت إلى حدّ الكمــالِ |
| مقاماً لم تكن تحتــاج فيـه |
|
الى تعليـم علـم أو ســؤالِ |
| ونالت رتبة في الفخر عنهـا |
|
تأخرت الاواخــر والاوالـي |
| فلو لا أمها الزهـراء سادت |
|
نساءَ العالمينَ بلا جـدالِ (1) |