| ظـعن الأمـير بأحسـن الخـلق |
|
وغـدا بـلبك مـطـلع الشـرق |
| في البيت ذي الحسب الرفيع ومن |
|
أهـل التـقى والبـر والصـدق |
| فـظـللت كـالمقهـور مـهجته |
|
هـذا الجـنون وليــس بالغسق |
| أتـرجـة عـبق العـبير بـها |
|
عـبق الدهـان بـجـانب الحـق |
| مـا صـبحت أحـدا بـرؤيتها |
|
إلا غـدا بكـواكـب الـطـلق(2) |