8.jpg

مدينة كربلاء المقدسة

القرن الحادي عشر الهجري (1592 ـ 1684 م )

Post on 23 حزيران/يونيو 2016

الحرم الحسيني في القرن الحادي عشر الهجري

(1592 ـ 1684 ميلادي )

في سنة 1010 هـ كادت عساكر الوزير اسماعيل باشا تتمرد على قادتها حتى أنهم عند وصولهم إلى كربلاء لزيارة الإمام الحسين (ع) لم يتمكنوا من ضبطهم إذ راحوا يفعلون ما يشاؤون بغير نظام واعتدوا على الكثير من الأهلين وعند عودتهم إلى بغداد صدرت الأوامر بعزل رؤسائهم وفر قسم منهم نحو إيران خوفاً من العقاب .

في عام 1012هـ و بالتحديد في 25 أيلول 1604م وصل إلى كربلاء الرحالة البرتغالي المعروف بيدرو تكسيرا ( Pedro Teixra ). ويصف تكسيرا سكان هذه المدينة بأنهم من العرب والإيرانيين وقليل من الأتراك. وبعضهم كان من بقايا الذين جاءوا لزيارة مرقد الإمام الحسين (ع) وأستوطنوا المدينة ، وقسم آخر خلفتهم الحروب التي أندلعت بين الصفويين والعثمانيين. ممن لاذ بأمان المرقد وسلام المدينة المقدسة . وقال عن الروضة الحسينية : إن المسلمين يتوافدون لزيارتها من جميع الأنحاء.

وفي سنة 1032هـ (1623م) كان الشاه عباس الكبير قد توجه ، بعد سيطرته على بغداد، لزيارة كربلاء وزيارة مرقد الإمام الحسين (ع) .

وفي سنة 1042 (1633م ) قام الشاه صفي الدين الأول حفيد الشاه طهماسب بزيارة كربلاء وبذل الكثير من الأموال من أجل ذلك .

وفي سنة 1048هـ (1638م ) .زار الشاه صفي الدين (بعد ان استولى على العراق من جديد) كربلاء والمراقد المقدسة فيها وأنعم على فقراء المدينة بالأموال والهبات الكثيرة.

وفي سنة 1088هـ (1677م) زار الوالي العثماني قبلان مصطفى باشا كربلاء وأنعم على القائمين على خدمة مرقد الإمام الحسين (ع)