6.jpg

الزراعة

بحيرات الاسماك في كربلاء

Post on 26 حزيران/يونيو 2016

بحيرات الاسماك في كربلاء

تنتشر العديد من حقول ( بحيرات ) تربية الاسماك في المياه العذبة التي مصدرها الانهار والبحيرات ومياه المبازل الرئيسية وبحيرة الرزازة المالحة ولإستمرار الحاجة للأسماك انتشرت تربيتها بالرغم من عدم قانونيتها لا من حيث الحصة المائية او استعمال بساتينهم لإقامة البحيرات الخاصة بهم .

وقمنا بتقديم دراسة وكشف عن واقع هذه البحيرات وكانت اهم نقاط موضوع الكشف كما يلي :ـ

1 ـ عدد البحيرات العاملة في محافظة كربلاء اكثر من 160 بحيرة وبمساحات مختلفة تتراوح ما بين ( 500 متر مربع ، دونم واحد ، 5 دونم ، 18 دونم ) وبصورة عامة ما يعادل مساحة ( 250 ـ 300 ) دونم على عموم المحافظة .

2 ـ ارتفاع الماء في البحيرة يتراوح بين ( 1 ـ 1.25 ) م وهذا يقع ضمن المعدل الطبيعي لارتفاع الماء داخل البحيرة .

3 ـ كان استعمال اربعة انواع من العليقة وهي كالتالي ( العليقة الغير متوازنة والعليقة المتوازنة ، العليقة المركزة والعليقة الخضراء ) وهنا كانت الاوزان المحققة من العليقة المركزة هي المطلوبة .

4 ـ اهم انواع الاسماك المرباة هي اسماك ( الكارب ، السلفر والعشبي ) .

5 ـ اعمار واوزان التسويق تتراوح بين 9 ـ 12 شهر وبواقع 1.5 ـ 2 كغم والتسويق سنوي دائمي .

6 ـ على الواقع الصحي للبحيرات كان هناك بعض الاصابات بالطفيليات الخارجية مثل الديدان الكلابية مع سوء التغذية وواقع البحيرة المزري من حيث النمو الادغال بنسب كبيرة جدا قد تصل الى 75% وبعض الاصابات الهضمية من منشأ بكتيري وقد عزلت في المختبر البيطري بكتريا الـ E- coli من نموذج الاسماك المصابة .

7 ـ دلت الدراسات الحديثة على ان من اسباب تاخر نمو الاسماك هو الاختلال في توازن العليقة وبالاخص البروتينات والفيتامينات والمعادن لذا فان افتقار اي عنصر فيها سيودي في النهاية الى مضاعفات كبيرة ستؤول الى الهلاكات حتما .

8 ـ كما ان هناك مشكلة ارتفاع نسبة الاملاح ( املاح الكبريتات ، الصوديوم والكالسيوم ) في بحيرة الرزازة وارتفاع نسبة العكارة وبعض المعادن واليوريا تشكل الخطر الكبير لسمك الشانگ والاحياء المائية الاخرى والذي يهدد بانقراضها للنفوق الهائل فيها لذا نقترح دائما زيادة كمية المياه العذبة الى البحيرة للتقليل من ملوحة المياه .

مستل من مجلة زراعة كربلاء ـ الصادرة عن مديرية زراعة كربلاء المقدسة ـ العدد الاول / كانون الاول 2007 ص 42 . ( بتصرف )