مستلات من كتاب

معونة الظالمين

Post on 18 شباط/فبراير 2020

1111
التاسع والعشرون من الذنوب التي ورد التصريح باعتبارها كبيرة (معونة الظالمين) كما ورد في رواية الفضل بن شاذان عن ألإمام الرضا «عليه السلام» ضمن تعداد الكبائر قوله (ومعونة الظالمين والركون اليهم).
وفي رواية الأعمش عن ألإمام الصادق «عليه السلام» ورد (وترك إعانة المظلومين) اي ان ترك إعانة المظلومين من الذنوب الكبيرة اذن فمعونة الظالم في ظلمه بطريق أولى تكون من الذنوب الكبيرة.
عن سليمان الجعفري قال: قلت لأبي الحسن الكاظم «عليه السلام»ما تقول في اعمال السلطان فقال «عليه السلام»:
(الدخول في اعمالهم والعون لهم والسعي في حوائجهم عديل الكفر، والنظر اليهم على العمد من الكبائر التي يستحق بها النار) «وسائل الشيعة /كتاب التجارة».
وأيضا ورد عن الرسول الله «صلى الله عليه واله» في حديث المعراج وما رآه مكتوبا على ابواب النار ومن جملته:

(لا تكن عونا للظالمين) وايضا هي من الذنوب التي اوعد الله عليها في القران الكريم بالنار حيث يقول تعالى:
« ولا تَركنوا الى الذينَ ظَلموا فَتَمسّكُم النارُ» «سورة هود/113»
وكتب في تفسير (منهج الصادقين):
الركون المنهي عنه في هذه الآية هو بمعنى الميل اليسير، فيكون المعنى ولا تميلوا قليلا الى الذين ظلموكم أو ظلموا غيركم، فتعظيم ذكرهم، والمخالطة معهم ، وإظهار محبتهم ، والطمع بهداياهم، ومداهنتهم، واتباع اوامرهم، كل ذلك ركون للظالم، ومورد للنهي، فكيف بالميل الكثير اليهم، مثل معونتهم على الظلم، والرضى به، والإشتراك معهم فيه ،ففي الخبر عن رسول الله «صلى الله عليه واله»انه قال:
(من دعا لظالم بالبقاء فقد أحب ان يعصى الله في أرضه) «منهج الصادقين».
يتبع . . .
.
من كتاب #الذنوب_الكبيرة. لمؤلفه السيد عبد الحسين دستغيب
لتصفح الكتاب كاملا، اضغط على #الرابط . . .
http://www.holykarbala.net/books/aqaed/thonob-kabera/index.html
.