أدب الطف دائرة المعارف المواقع التابعة إصداراتنا البث المباشر



صحة الاسرة  صحة عامة  



بعض مفاهيم الحمية الغذائية                   عدد الزيارات:3463

في الحقيقة، أن تطبيق أي نظام غذائي لا يعني بالضرورة أنها دورة علاجية حسب النموذج الطبي المصمم لمجموعة إجراءات تعسـفية تعز لك مع أعباء يومية من الممنوعات وأخيراً تلقى بك في الإهمال الذي لا يرحم من قبل نظام غذائي مصمم بهذه الشروط .
يجب أن تعي أنه ومنذ الآن أنت صاحب القرار في أن تختار أي نظام غذائي يناسب حالتك .
وهذا يسمح لك بأن تأكل الأغذية التي تحبها لأن من بين المجموعات الغذائية الرئيسية ( السكريات، والبروتينات، والدهنيات ) ويوجد تنوع مشابه في اللحم والسمك والفواكه والبقول والغلال والتي سوف تجد فيها ما يشدك إليها حتماً .
يجب أن يكون مفهوم الريجيم مرتبطاً بمفهوم الحرية، بالرغبة والإختيار من أجل القدرة على الغرس وبشكل راسخ في عقلك وخصوصاً من اجل ممارسة الحمية الغذائية ( وهو معنى آخر ليس له علاقة بالأمراض مطلقاً ) التي تختارها بشكل نشيط ومنتظم . . وذلك من أجل عدم وقوعك يوماً ما بين فكيَ ريجيم ٍ قاسٍ هو قاسي لدرجة أنه يصبح حازماً صارماً مضنياً وشاقاً على النفس وتتركه بسرعة وتنساه .
وكذلك لكي تتجنب كل فشل فلنتكلم عن الحمية الغذائية وهو مصطلح متعدد المعاني وغير مفهوم لدى غالبية عامة الناس .
وكلمة ( حمية ) أصلها يونانية وتعني ( صحة الحياة ) إذن فالحمية الغذائية لا يحدها فقط ما تأكله ولكنه تشمل البيئة التي تحيط بك وطريقيتك في العيش وممارستك للرياضة بشكل يجعلك تتفكر .
نحن لا نحتجز انفسنا ضمن هذا الكتاب بظاهرة التغذية بطريقة ( الحمية الغذائية ) ولكن يجب أن يرسخ في ذهنك أن مفهومه أكثر عمومية في التطبيق بشكل صحيح لنصائحنا الغذائية .
وفي الحقيقة إذا أكلت بشكل صحيح وكنت تعيش في بيئة ملوثة ولم تفعل أي تمارين رياضية كما لا تقوم بحل مشاكلك اليومية فإنك سوف تفقد جزئياً الفائدة من نظامك الغذائي الجديد القائم على تغذية علاجية يجب أن تقوم أيضاً بتحسين هذه الثوابت الأخرى الخاصة بتوازن الحياة حيث أن تغييراً في العادات الغذائية يجب أن يتكون في الخطوة الأولى .
وفي الواقع، إذا كنت تستهلك الغذاء بشكل واع قائم على أغذية أكثر صحية فإنك تدعم من قوة بدنك وعقلك مؤسساً في نفس الوقت القواعد الخاصة بإعادة بناء وجودك .
وفي إطار المفهوم الصحي للحياة فإن الحمية هي من ناحية أخرى أحد القواعد الرئيسية للطـلب بالنسبة لمؤسسه أبقراط والذي لا يمكننا إلا أن نتذكر حكمته الأكثر شهرة (أجعل الغذاء دوائك ) .
هذا الطب اليوناني ثم الغربي بعد ذلك وكما نشـأ أصلاً ليس فقط وببساطة فن المعالجة والتخلص من الأمراض ولكنه أيضاً وخصوصاً أبعد من تغذية جيدة أنه طريقة لخلق شروط حياة داخلية (للجسم والعقل) وخارجية بنوعية تتواجه في المواجهة وعند ظهور المرض تماماً .
وهو من ناحية أخرى التعبير الذي يتأسس عليه أغلب الطب المسمى بالطب البديل أو المثيل أو الشبيه . . .
وهذا يعني المبدء الذي وحسب الشروط الحياتية العامة للفرد التي تقرر الظهور أو عدمه للأمراض ومقاومته لها حسب هذه الشروط أو المعالجات البديلة لا تركن الى علاج الفرد وليس علاج المرض بحد ذاته . إن كل شخص مختلف عن غيره والعلاجات البديلة تعالجه أيضاً بشكل مختلف أيضاً وحسب ماضيه الطبي وحسب حالته الصحية والعقلية وحسب تصرفاته الشخصية . وهذه الفلسفة تشرح من جهة أخرى النجاح الكبير للمعالجة البديلة فيما يخص العدد المتزايد من الأشخاص والمرضى وكذلك نشاطهم الذي بدأ يشتهر والمعترف به حتى من قبل الطب الشائع ( العادي ) وأكبر دليل على ذلك هذا العدد المتزايد من الأطباء العاديين الذين بدأوا بالتشكيل وممارسة التدريبات على طب البدائل المثلية المعالجة الأذينية المعالجة الحدقية ، المعالجة النباتية ، المعالجة العبقية ، المعالجة الطبيعية . . . ألخ .
إن الحمية الغذائية المصممة بهذه الطريقة تجد بالمناسبة تقبلآً مفيداً أكثر فأكثر وحتى بين من هم متمسكون بالطب الكيمائي في الحد الذي تكون فيه كثير من الدراسات الطبية قد أسست جسوراً تصل بيت التغذية الشائعة والفصل بين الأمراض وكذلك تلك الحقيقة الواضحة بين التغذية لشخص ما والمرض الذي يؤثر عليه . هذه الأبحاث تتجه في معنى المعالجة بالتغذية وهي تشارك بصنع الحمية التي هي قاعدة لصحة جيدة ووقاية ومعالجة تشمل كل ذلك .
وبمعنى آخر : كُـلْ بطريقة صحيحة بالتالي فلن تصاب بالأمراض إلا نادراً .
الوقاية بالحمية الغذائية

الوقاية من الأمراض تمر إذن عبر التغذية الصحيحة، وفي الحقيقة قد ثبت أن الشخص عندما يكون بصحة جيدة أو الذي لايصاب بالأمراض إلا نادراً أو بعيداً عن التأثيرات الوراثية هو في العموم شخص يحترم قوانين الحمية الغذائية ويرتكز على عادات غذائية متوازنة .
وهو لا يعاني من أي إرباك صحي أو نقص في المجموعة الغذائية الرئيسية ( البروتينية والسكرية والدهنية ) وحصصها اليومية من الأملاح المعدنية والفيتامينات والعناصر الحيوية . . . كافية .
إن الحاجة من الطاقة مغطاة بشكل يومي بواسطة الأغذية والمكملات الغذائية التي نتناولها .
والأنسان بحالته الصحية الجيدة يقدم لجسده العناصر الغذائية ( السكريات والبروتينات والدهنيات ) العناصر الغير غذائية ( ماء سليلوز املاح معدنية وفيتامينات ) . الأساسية للبناء والصيانة والترميم وإعادة التصحيح للجسم .
وهو يزود جسمه أيضاً بالمكونات الضرورية لإجراءات هضمية داخلية لنشاطه اليومي ولادارة الإعتداءات الخارجية ( التلوث الضغط المضاربات . . .) والتأقلم مع محيطه الخارجي بتغيير دائم وخصوصاً في مجتمعاتنا الصناعية أو التغيير الناتج بإيقاع متسارع .
هذا المظهر الوقائي للحمية الغذائية يؤخذ في الإعتبار في أقرب فرصة ممكنة بواسطة كل واحد منكم وإذا أمكن فإنها تنتقل الى الأجيال الجديدة لان الاخطاء الغذائية منذ الصغر يمكنها أن تؤدي الى نتائج لارجعة فيها أو من الصعب مواجهتها إذا ما حصل وبلغ مرحلة المراهقة والأقوى عند بلوغ سن الرشد .
وكذلك كم من حالة سمنة وحالة أرتفاع الضغط الدم وحالة الحساسية . . . .
مهملة أو معالجة دون إكتراث أوإعتناء بها من دون الإهتمام بظاهرة العلاج بالتغذية فأصبحت غير قابلة للشفاء تقرحات تعرقل العيش وتؤدي الى الوفاة .
الحمية الغذائية العلاجية :
سيصبح من السذاجة بمكان التفكير بأن احدنا قد يصبح منيعاً أو لا يقهر بالموت والفضل يعود الى التغذية المتوازنة ولكن الشيء الحقيقي والمؤكد كون لاتغذية عامل القوة المناعية ضد الأمراض ومشجعة على طول العمر .
العادات الغذائية الصحيحة تحمي ضد أغلب الأمراض الأكثر شيوعاً ومع ذلك إذا كان المرض قد ظهر بالرغم من نظم التغذية فإن ذلك يؤدي الى الوصول الى التوازن البدني ( التوازن الطبيعي للوسط الداخلي أو لمجموعة السوائل البيولوجية في الجسم مثل الدم والصفائح الدموية . . . ) إن عدم التوازن الغذائي هو غالباً السبب في المرض الذي يجب أن يترجم كإشارة مرسلة من قبل الجسم لتصحيح الخطأ والعودة لحالة التوازن الغذائي .
والمظهر العلاجي المرتكز على أغلب الأدوية البديلة هو حالياً يحظى بإهتمام الطب الحالي عن طريق الوساطة المسماة العلاج بالحمية الغذائية، وبالتدريب، الذي يصف النصائح الغذائية والوجبات الملائمة لمعالجة الأمراض والمرضى .
والعلاج بالحمية الغذائية يؤسس أو يحمي التوازن للوظائف الفيزيولوجية وذلك بإعادة التوازن لجرعات الكمية والنوعية للأغذية ( بروتينات، سكريات ودهنيات ) .
وفي أعقاب ميزان طبي يأخذ في الإعتبار المقياس الفيزيولوجي والعادات الغذائية ويمكن للطبيب أن يشخص السلوك الغذائي بطريقة متلائمة ويضع ريجيماً (طريقة تغذية) متوازنة . وينشئ في النهاية خطة لوجبات ويتحقق من النتائج طيلة مدة المعالجة .
وتستعمل عادة المعالجة بالحمية الغذائية في علاج الإضطرابات الهضمية والأرق والضغط وبدون شك لوحظ أن مجال تطبيقها الأكثر شهرة يتمثل في علاج السمنة الزائدة . وقوانين الحمية الغذائية المعلنة تصبح غالباً القواعد للمعالجة حيث أنها لن تكون الوصفات الوحيدة الغذائية المعلنة كما هي الحالة بالنسبة للسمنة ، والريجيمات ذات الوحدات الحرارية المنخفضة ينصح بها من اجل خفض الحصة من الوحدات الحرارية ومن أجل تخفيض الوزن الزائد .
إن العلاج بالحمية الغذائية يتجاوب مع المبادئ المعروفة جيداً لدى الطب البديل والتي تبعاً لها تكون المعالجة مميزة بحيث أن المريض المعني بالأمر مفترض به المعالجة . إذا كان شخصان يبدو عليهما نفس الأعراض لنفس المرض فلا يعالجا بنفس الأسلوب ويعطى لكل منهما وصفة من ( حمية ) ريجيم غذائي مختلف تبعاً لطريقة المعيشة لكل منهما وتبعاً لتاريخهما الطبي وعاداتهما الغذائية من ضمن أمور أخرى .
قواعد أساسية لحمية غذائية جيدة

مهما كان نوع الريجيم الموصوف من قب الطبيب في إطار المعالجة أو الإختيار الذي يستم من قبلك فإنه من المهم إحترام بعض القوانين الأساسية .
ــ المحافظة على الوجبات الثلاث.
ــ منع الجسم حصته بكمية في الحد الأدنى من البروتين ( إنه من الخطورة بمكان أن تنخفض عن 50 غ يومياً عند الإنسان البالغ ) .
ــ المحظورات يجب أن تكون تجاه السكريات ولكن وعلى الأخص الدهنية منها لأنها تلعب دوراً تأسيسياً في قوة وحيوية الجسم .
ــ يجب التركيز في الريجيم على التنويع وعدم الأكل يومياً من نفس أنواع الأغذية والتنويع باللحوم والأسماك والبقول والفاكهة والغلال . . . مسموح بها من أجل أن لا تقع في الروتين أو الإهمال للريجيم وأنت في منتصف الطريق .
إن مفهوم التنويع مرتبط بالسرور وفعل الأكل يجب أن يكون مفرحاً فإذا لم تتمتع بالبهجة بإحترامك لقوانين الحمية وإلا فإنك لن تبعد كثيراً قبل أن تعود فتهملها وعند أول أشارة من الأعياء إستبدال الأغذية المسموح بها أو دع هذا الريجيم لمدة يوم أو يومين فإنك سوف تقوم بإعادة الإلتزام به أكثر حماسة بعد ذلك .
ــ الإستعمال الكثير للتوابل والبهارات والصلصات ذات الوحدات الحرارية المرتفعة في هذه الحالات بالذات يصبح ريجيمك الغذائي الموضوع من قبل الطبيب أو المختار منك طواعية مؤدياً الهدف المطلوب منه ويجنبك إكتساب الوزن الذي يتبع بشكل تلقائي عمليات الحمية الغائية .
أسباب عدم التوازن الغذائي

إن المعالجة الغذائية هي المقدمة الغذائية الموجهة لحفظ الحالة الصحية الجيدة لتحسين الأداء الجسدي والعقلي وإطالة مدة العمر أي تأخير مرحلة الشيخوخة بتوقي الأمراض بواسطة تغذية متوازنة وإضافات مع التغذية وهي: أحماض دهنية أساسية وأحماض أمينية وأملاح معدنية في الجسم حيث المبادئ المسببة هي غذائية غير ملائمة وطريقة معيشة فوضوية وعندما لا تكون مادة غذائية ما غير موجودة في الطعام بكميات كافية فإن الجسم يضطر الى ( نضحها ) شفطها من الإحتياطي داخل الجسم . وإذا كان هذا الإحتياطي قد أستنفذ بكميات كبيرة فإن وظائف خلوية عديدة تصبح بطيئة الأداء وهذه الخلايا لا تعود قابلة للترميم .
فإذا كانت هذا النشاطات البطيئة مؤخرة لعمل الخلايا فإن الجسم يبدي شكواه بإعلانه عن التعب والوهن بواسطة البطء بالتأقلم مع الحالات المعيشية وخصوصاً التوتر ورد فعل ضئيل تجاه الإعتدائات الخارجية وخصوصاً التلوث بمقاومة هي أقل من الضعف التلقائي وبهذا تتضاعف الرضوض الجسدية والحوادث والجروح والكسور .
إن ظهور أي مرض هو مؤشر على أن دفاعات الجهاز المناعي لا تبدي أي وسائل لازمة للمواجهة ولهذا فإنه لا يكفي المريض أن تعطيه دواءً ملائماً لهذا المرض أو ذاك ولكن يجب تموين الجهاز المناعي بوسائل للدفاع بواسطة معالجة مرتكزة على الفيتامينات والأملاح المعدينة .
العيش مع الإغذية الطازجة

لكي تـتجنبوا أن يتحول غذائكم الى سم داخل الجسم يجب أن تـتناولوا الأطعمة الأكثر نضجاً ولو كانت نيئة وذلك حسبما تستسيغها وما تسمح به تغذيتك .
وفي الحقيقة لأختيار نوع من الغذاء يجب الألمام بمقدرته على تنظيف السموم أو بعدم سميته أيضاً .
إن التسميم هو نتيجة لإعتداء حادث على الجسم بواسطة منتجات سامة بينما التسمم يحدث عن طريق الهضم للسموم في الجسم .
وأغلب السموم الموجودة في الجسم مصدرها العمليات الهضمية، فإذا كان الريجيم يمتلك الأدوات اللازمة من أجل التخلص من كمية من السميات والفضل يعود الى الغدد التي تفرز العصارة: الكبد والأمعاء والجلد والكلى والرئتين ولكنه في المقابل قد يحدث أن يمتلئ الجسم بالسموم ويصبح من المستحيل التخلص منها وهذا التسمم له أسباب عديدة على الأخص :
ــ إستهلاك الأطعمة غير الحيوية المكررة أو المتحولة، ووحداتها الحرارية و ( مفرغة ) أو فقرها الغذائي يمكن أن يثير تفاعلات غذائية مرضية .
ــ الضغط خطير جداً وتأثيره يمكن أن يربك عمل نظام أو عدة أنظمة في الجسم مثل الدورة الدموية أو الجهاز العصبي أو الجهاز الهضمي أو الجهاز التنفسي .
ــ إن الإفراط في الأكل يؤدي الى عدم التوازن والذي بواسطة هضم الأغذية غير الملائمة أو غير المهضومة جزئياً أن يؤدي الى تراكم الرواسب غير المهضومة بالكامل فتـتعفن داخل الجهاز الهضمي .
والتسميم قد ينتج عن غزو الجسم بواسطة منتجات سامة وخصوصاً في الحالات التالية :
ــ بواسطة إنحراف المنتجات والعناصر الكيمائية التي تستهلك (المواد الحافظة والإضافات والملونات والأدوية) أو المستنشقة مثل "غاز الدواخين أو عوادم السيارات والمصانع والأبخرة وأدخنة السجاير والمنتجات السمية (التي تطرح بالصدفة أو بالأهمال في الجو).
بواسطةالإنحراف البيئي الملوث والذي يلوث الأغذية ( ماء ، هواء ، وأرض ) .
ــ بواسطة الإنحراف الهضمي غير المباشر للمواد المستخدمة في الطعام ( علف الماشية ) = ( مضادات حيوية وهرمونات وطحين الحيوانات الميتة ) أو من أجل ( حماية ) أو نمو المزروعات ( مضادات الحشرات، مضادات الآفات الزراعية أسمدة كيماوية ) .
ومخاطر التسميم والتسمم قد زادت بشكل لافت خلال السنوات الأخيرة مع زيادة الزراعة التصنيعية الإقتصادية وأمراض متعددة قد عجز عن مجابهتها أحياناً ( مرض جنون البقر وأثرها على الإنسان ومرض كرو تزفلت ــ جاكوب ) . وكذلك من أجل إجتناب هذا النوع من الكوارث البيئية الغذائية الأنسانية لانقدر إلا أن نطالب مرة أخرى باتباع التغذية البيولوجية العضوية ( تنمو في الأرض أو الطب البديل من أجل الوقاية أو الشفاء في حالة المرض وخصوصاً تبني تغذية حيوية أي نيئة، وأكثر ما تكون طازجة فهي بعيدة عن إحتمال حدوث المخاطر المذكورة آنفاً .
وفي دراسة أجريت العام 1928 بواسطة الفيزيائي ماكس جيرسون والذي أسس وجود القوة المتولدة للإغذية الحيوية وخصوصاً تأثيرها الإيجابي على إجراءات التعادل الدموي PH .
والطبيب الأمريكي المتخصص بالأنزيمات الغذائية دكتور هدويل وضح العلاقة الموجودة بين قدرتنا الأنزيمية وحيويتنا ونشاطنا وطول عمرنا والأنزيمات هي مواد بروتينية بيولوجية تتفاعل كمواد محفزة على التفاعلات الكيمائية والبيوكيمائية وتنتج داخل جسم الإنسان، والتفاعلات تتم أيضاً من دون تواجد الأنزيمات ولكن بطريقة بطيئة جداً وبدرجة حرارة غير ملائمة وقد تؤدي الى حالات خطرة بالنسبة للجسم . وكلما أستعملنا قدرتنا الأنزيمية أقل فإن الإحتياط من الطاقة المستعملة يكون أكبر داعماً بذلك طول العمر ولأجل ذلك فإنه يطلب الصوم بأنتظام وأكل أطعمة نيئة وتناول إضافات أنزيمية .


المصدر:الغذاء الصحي - الأغذية الشافية والمكملات الغذائية - برنارد روسي - ترجمة محمد شهاب