أدب الطف دائرة المعارف المواقع التابعة إصداراتنا البث المباشر



صحة الاسرة  صحة عامة  



مُنتَجَات خَلِيةُ النَحل                   عدد الزيارات:4700

إذا كانت هناك حشرة مفيدة للإنسان بشكل خاص فهي حتماً النحلة وخلية النحل تنتج أربعة أنواع رئيسية : العسل . والعكبر . والهلام الملكي ( غذاء ملكات النحل ) وحبوب اللقاح والتي بإمكانها أن تكفينا تقريباً لسد حاجتنا اليومية من الغذاء الأساسي الذي تحتوي على قدر كبير منه .
حتى أن سم النحلة والذي يخشاه الإنسان كثيراً يمكن أن يحقق فائدة علاجية لا شك فيها لأن الأبحاث العلمية قد أثبتت أن هذا السم بإمكانه أن يلعب دوراً مهماً في المناعة من الأمراض التي تصيب الأنسجة والتي منها العلاج من الأمراض الروماتزمية المزمنة .

العَــســـَــــل

لكل أمير منا التقدير وللعسل هو أمير الفوائد الغذائية والعلاجية . إنه عنصر غني بالسكر البسيط والسريع إذن هو يمتص ويتحول بواسطة الجسم من أجل الحصول على القوة والحيوية . وقدرته السكرية أكثر أهمية من قدرة السكر الأبيض أو الأحمر في كمية الوحدات الحرارية الأقل مع بقاء كل النسب الأخرى متساوية وهذا ناتج عن تركيب العسل نفسه والذي يحتوي على الغليكوز والفركتوز وذلك على عكس سكر القصب أو سكر البنجر (الشمندر) المكون من سكروز والذي ينتج طاقة (وحدات حرارية) مضاعفة عن العسل . إذن فالعسل أكثر ملائمة من السكر الأبيض لتحلية الصحون (الحلويات) وأكثر من ذلك فالعسل لا يساعد على التسوس مثلما يفعل السكروز .
خصائص علاجية: الغليكوز والسكروز لهما مفعول تحريضي على القلب مثل الضغط والتعب أما العسل فله تأثير شافٍ على الجهاز المناعي ويسمح عن طريق منح كميات كبيرو من المغذيات الدقيقة بأن يعيد إمتصاص النواقص التي قد تكون أحياناً غير معروفة من قبل ماهو مألوف لدى الناس من نقص والذي يمكن أن يؤدي عاجلاً أو آجلاً الى ظهور عدة حالات مرضية .
وأنزيماته المتعددة تفيد في التمثيل الغذائي للعناصر بشكل عام مما يؤدي الى تحسين الإنتـقال المعوي وبالتالي هضم جيد . وأخيراً يلعب العسل دوراً أساسياً في عملية تزويد الهيكل العظمي بالكالسيوم . وعلى الأخص في عملية تحويل الكالسيوم وحجز المغنيسيوم ومن هنا تأتي أهمية الإحتواء السريع عوضاً عن السكر الأبيض في تغذية الأطفال لتدعيم نموهم وتطور عظامهم وأسنانهم .
الخصائص العلاجية للعسل عموماً : مضاد لفقر الدم، فاتح للشهية، مهدئ لحدة السعال، يساعد على الهضم، مدر للبول، منشط (يزيد الطاقة والقدرة الجسمانية)، مخفض للحرارة، ملين، مسكن و..... .
خصائص خاصة ببعض أنواع العسل :
ــ عسل زهرة الفتـنة (أكاسيا): . ينظم عمل المصران ويكافح كسله.
ــ عسل زهرة الزعرور البري: مضاد للتشنجات ومسكن وفعال في حالة الإضطرابات العصبية والأرق .
ــ عسل حبق الراعي: معقم مضاد لفقر الدم ومدر للبول ومزود بالمعادن ويكافح الوهن الجسدي والتعب والشيخوخة .
ــ عسل زهرة ألكستنا: مضاد لفقر الدم يمنح الجسم أملاحاً معدينة فعال في حالات أمراض الدورة الدموية والتعب والشيخوخة .
ــ عسل زهرة شجر الكافور: معقم للمسالك التنفسية والبولية ويكافح العدوى التنفسية والبولية .
عسل زهرة الخزامى : معقم ومضاد لإلتهاب المسالك التنفسية ومضاد للتشنجات ويكافح الأمراض التـنـفسية والروماتيزمية .
ــ عسل أكليل الجبل: منظم لعمل الصفراء وهو فعال تجاه المشاكل الهضمية و فعال بشكل عام .
عسل زهرة شجر التنوب ( الشوح ): مضاد لفقر الدم ومعقم ومضاد للإلتهاب في المسالك التنفسية ومدر للبول، وينصح به في حالة فقر الدم وإلتهاب الجهاز التنفسي والبولي ونقص الأملاح المعدنية والوهن .
ــ عسل زهرة الصعتر: معقم وينصح به ضد جميع الأمراض التنفسية والهضمية والبولية .
ــ عسل زهرة الزيزفون: معقم ومسكن ومضاد للمشاكل العصبية والأرق وخفقان القلب.
الهلام الملكي

هذه المادة البيضاء تتكون من هلام ( جيلاتيني ) وهو الإنتاج الذي يفرزه الجهاز الغدي في دماغ النحلة العاملة ومخصص لتغذية ملكة النحل في الخلية وخلال فترة حياتها كلها والتي قد تستمر الى خمسة أعوام في المتوسط ولهذا فإن النحلة العاملة تموت خلال مدة لا تتعدى خسمة وأربعين يوماً .
التركيب : يتكون الهلام من حوالي 60 الى 70 % من الماء وغلوسيد ( وعلى الأخص غليكوز وفركتوز ) ودهون على شكل أحماض دهنية وبرتيد . ( وعلى الأخص أحماض أمينية منها ثمانية حتمية للحياة ولكنها تتكون في أجسامنا بشكل عادي وهي الأيزلوسين ولوسين وليزين والميوثين والفينيل أمين والثريوننين والتربتوفان والفالين ) والفيتامينات ( ب 1 ، ب 2 ، ب 3 ، ب 4 ، ب 6 ، ب ب ، أ ، جـ ، د ، هـ ) ومواد معدينة وعناصر حيوية ( ــ كالكالسيوم ونحاس وحديد ومغنيسيوم وفوسفور وبوتاسيوم ) والأسيتيل كولين وكذلك عامل مضاد حيوي . ومن حيث التركيب فإن الهلام الملكي هو غذاء طبيعي ( الأكثرإكتمالاً في الإمكانيات المدهشة ) .
الهلام الملكي يمكن تناوله منفرداً أو مع مواد طبيعية أخرى مكملة مثل الجينسنغ وزيت جرثومة القمح وخصوصاً منبته في قدور أو زيت في كبسولات لإعطاء تغذية إضافية محفزة . وعلى شكله الطبيعي والطازج يتوجب حفظه في البراد, وحينما يجفف بحاله متجمدة فإنه يقدم بحالة مفرغة في قوارير أو عبوات محفوظة في أماكن جافة .
وهذا الشكل الثاني يعطي الهلام إمكانية جعله أكثر سهولة في الإمتصاص بالقدرة على حفظه على درجة حرارة معتدلة ونقله عند الضرورة في الرحلات وبدون أن يفقد أينما كان في العالم من قوته الطبيعية الرائعة .
الخصائص العلاجية : تقوي دفاعات الجسم والجهاز الهضمي والجهاز المناعي وتتفاعل ضد بعض الأمراض الجلدية والأمراض المعدية وتزيد من اللياقة البدنية العقلية والحيوية وتحرك الطاقة الذهنية وتحفز النمو عند الطفل والمراهق وتهدئ القلق وتستأصل التوتر والأرق وتحسن الذاكرة وتنظم الأداء الوظيفي للجسم وتكافح ضد التعب والشيخوخة .
تطبيق عملي : ولكي يتم إمتصاص الهلام الملكي الطازج بفعالية، فإذا كان رجلاً يزن 80 كلغ يتوجب أن يأخذ على الأقل 300 ملغ ولكن ليس أكثر من 600 ملغ يومياً . وفي حالة تناول الهلام الملكي المبرد بحالة جافة يصبح المنتج خال من الرطوبة وأكثر تكيرزاً وهكذا فأن 100 ملغ تصبح جرعة ذات حد أدنى وتصبح كمية 200 ملغ منه جرعة ذات حد أعلى . أما بالنسبة للهلام الملكي الممزوج مع منتوجات اخرى فإذا علمت بأن جرعة أساسها 300ملغ من الهلام فإن المزيج عسل / هلام ملكي يجب أن تحسب أن تناول (10 ملغ ) من العسل يجعلك تحصل على جرعة من الهلام الملكي في حدها الأدنى أي أنك تحتاج الى ( 20 ) غراماً من العسل تحتوي على جرعة من 600 ملغ من الهلام الملكي وهي الجرعة المتوسطة التي يجب تناولها يوميأً خلال فترة العلاج وخصوصاً في مرحلة التغيرات الفصلية ومع ذلك فنحن نوصي بأخذ إستشارة طبية قبل البدء بالعلاج بالهلام الملكي وخصوصاً ما يتعلق منه بالأطفال الرضع أو الأطفال الصغار وكبار السن لأنه يجب أخذ معدلات أوزانهم بشكل خاص بنظر الاعتبار . ومن أجل أخذ العلاج ، يجب أن تكون الفترة الأقل في حدود 15 ــ 20 يوماً ويجب أن يعاد أخذ هذه الفترة من العلاج عدة مرات في السنة وحسب التعليمات المدونة على المنتج المتبع هذه العلاجات المستمرة على الأقل مدة 3 أسابيع قد أثبتت أهليتها لحظة التغيرات الموسمية وفترات النمو الجسماني هي جيدة للطبيعة كما هي جيدة بالنسبة لإجسامنا . وأفضل طريقة لتناول الهلام الملكي نقياً أو ممزوجاً بالعسل هو بالطريقة ما تحت اللسان ( أسفل اللسان مثل العناصر الحيوية والأدوية البديلة ) . هذه الطريقة في التناول هي ممر مباشر في الشبكة الشريانية ( الشعيراتية ) فتدخل الى الدم وبطريقة سريعة من دون المرور بعمليات التحلل الهضمي .
حبوب اللقاح ( غبار الطلع )

لا يجب المزج بين جبوب اللقاح . المسؤولة عن أزمات الربو وزكام التبن أو الحساسيات المختلفة والتي تنقل بواسطة الريح . مع حبوب اللقاح ( المحصودة ) من قبل النحل من أجل خصائص علاجية جيدة .
حبوب اللقاح تتكون من جسيمات مجهرية (الطول الوسطي بين 20ــ40 ميكرون) محتواة داخل الغلاف الطلعي لميسم الزهور التي هي العناصر المخصبة الذكورية لهذه الزهور وحبوب اللقاح ــ تختلف بوظيفتها حسب أجناس الزهور المختلفة، والنحل يحصد حبوب اللقاح لا إرادياً بواسطة أرجله الخلفية عند ذهابه لإمتصاص رحيق الزهور ويتكدس غبار الطلع على شكل كتلة متراكمة في الخلية . يأتي بعد ذلك النحل فيجمعها بواسطة جهاز صغير يدعى مصيدة حبوب اللقاح .
التركيب : تحتوي حبة اللقاح على: الماء ( بمعدل 10 الى 12 % بالنسبة للحبوب الطازجة و 5 % بالنسبة لحبوب اللقاح الناشقة ) الغلوسيد ( حوالي 30 الى 35 % ) ودهون حوالي 50 % وبروتين بشكل رئيسي على شكل أحماض أمينية (مثل الهلام الملكي فهو يحتوي على ثمانية أحماض أمينية أساسية بالنسبة للمعيشة . ولكن غير مركبة طبيعياً بواسطة أجسامنا: الأيزولوسين واللوسين والليزين الميثونيين وفينيل ألنين والتريوين والتربتوفان والفالين ) والفيتامينات ( ب 1 ، ب 2 ، ب ، ب 5 ، ب ب ، أ ، جـ ، د ، هـ ، ) والمواد الغذائية والمواد الحيوية ( الكالسيوم ، والكلور والنحاس والحديد والمغنيسيوم والفوسفور والكبريت . . ) والأنزيمات والصبغات والريتين ( جيد بالنسبة للعشر ) وكذلك عامل مضاد للإلتهاب ومن ناحية تركيبه فإنه مثل الهلام الملكي فحبوب اللقاح هي أيضاً مواد غذائية طبيعية ) وهي الأكثر تعقيداً للإمكانيات المدهشة التي تخفي عدم الكفاية في التغذية العصرية وخصوصاً بالأملاح المعدنية والفيتامينات والعناصر الحيوية .
خصائص علاجية : مضادة للسموم وتفيد التوازن الوظيفي، مقوية ومحفزة ومحرضة للجهاز العصبي النفسي ومقوية للجسم ضد الإعتداء المادي والنفسي وتأثيرها منظم لعملية التمثيل الغذائي وعلى الأخص على عمل نموالأطفال والمراهقين وتكافح الشيخوخة وتدعم الجهاز الهضمي والأعباء الفكرية وحالات الوهن الجسدي . وحبوب اللقاح لها أيضاُ فائدة مهمة في حالة الإمساك والإرهاق الجنسي وتصلب الشرايين وزيادة ضغط الدم الشرياني والضغط النفسي والأمراض الجلدية .
يمكن أن يمتد تأثيرها الى حالات الصلع وتكسر الأظافر .
تطبيق عملي : تتواجد حبوب اللقاح في الأسواق منفردة أو ممزوجة مع مواد أخرى, وحبوب اللقاح تتواجد على شكل كتلة متراكمة بشكلها الطبيعي وتعرض في أوعية بلاستيكية أو زجاجية، وحبوب اللقاح توجد أيضاً على شكل مستخرجات نقية .
وعندما تقدم هذه الحبوب مع مواد أخرى فأنها تكون غالباً ممزوجة بالهلام الملكي أو العسل أو العكبر (البروبوليس). وللشخص البالغ من الوزن بين 60ــ80 كلغ يوصى له بتناول 20 غرام يويماً تقريباً وبالنسبة للطفل بمعدل ( 1ــ2 ) غ تقريباً لكل كيلو غرام من وزنه وذلك فيما يخص حبوب اللقاح على شكل كتلة طبيعية . أما بالنسبة للأشكال الأخرى فتلجأ الى التعليمات الموضحة حسب طريقة الإستعمال . حبوب اللقاح تمتلك طعماً متميزاً وغالباً تقارن بالتين أو القش وكذلك بالنسبة الى الأشخاص الذين لايتحملون ذلك فينصح لهم بأن يتناولوها ممزوجة بعصير الفواكه أو اللبن أو الحليب أو العسل ويمكن تناولها في أي وقت من النهار مع أن المفضل تناولها على وجبة الفطور .
العكبر (البروبوليس)
العكبر هوأ قل شهرة من العسل أو الهلام الملكي أو حبوب القاح ولكنه أيضاً أقل منهم في قدرته الغذائية الطبيعية وخصائص العلاجية الواسعة .
والعكبر هو الأسم الذي يطلق على مجموعة مواد شافية صمغية وراتنيجية دبقة بشدة . تحصدها عاملات النحل من على أجزاء معينة من النباتات والخضروات والأشجار ( وبشكل خاص من على براعم وقشور السيقان لأشجار المخروطيات ) . هذه المواد هي بالتالي مختلطة بواسطة النحل مع بعض من إفرازاتها وخصوصاً اللعابية منها لتكوين ما يمكن لنا تسميته عكبر (بروبوليس) ويمكن لنا حصاده بواسطة كشط الأطر والحواجز الموجودة في الخلية . وهذه العملية تعطى نتاجاً حيث تدخل فيها كثير من الشوائب . وعلى الأغلب يمكن قطفها في وسط الشبك البلاستيكي أو المعدني وتوضع فوق الرفوف الخاصة بالخلية . ويسدها النحل بواسطة العكبر الذي يسحب بواسطة النحال بعد ذلك .
أما بالنسبة للنحل فأن العكبر هو مادة بناء حقيقية تستعمل لكل الأغراض فهي تخدم النحل بأن يقفل بها الفتحات الخاصة بالخلية بحسب الموسم وبحسب الطقس فتجعله محكم السد بأن تمنحه عزلاً حرارياً وكذلك تصلح الرفوف ذات الحالة السيئة أو تغطى الرفوف الجديدة أو في داخل الخلايا بتحنيط الحشرات التي لا تعي سوء فعلها بالتجروء على الدخول الى داخل الخلية . إن ثبات العكبر يختلف بحسب إختلاف الطقس : يرتخي ويتمدد على درجة حرارة تساوي 30 مئوية تقريباً ويصبح صلباً ويمكن أن يتكسر على درجة حرارة 15 مئوية وكذلك فإن لونه يختلف بحسب مصدر تكونه .
التركيب : مادة راتنجية صمغية عطرية (حوالي 50 %) شمع (حوالي 40 %) زيوت ومنها الزيوت الأساسية (حوالي 10 %) حبوب القاح ومواد مختلفة (حوالي 10 %) .
من بين المكونات المعروفة نجد أن هناك أحماض عضوية والدهيد وفينول ونكهة وعناصر معدنية وعناصر حيوية ( الومنيوم، كروم، كوبالت، نحاس، قصدير، حديد، مغنيسيوم، منغنيز، نيكل، رصاص، سيلينوم، تيتان، وزنك ) وفيتامينات من المجموعات أ و ب ومكونات مختلفة هذا التركيب الغني يفسر قدرة الخصائص العلاجية النادرة.
الخصائص العلاجية : مضاد حيوي، ومخدر ومضاد للإلتهاب ومضاد للروماتيزم ولائم للجروم ومضاد للفطريات وقاتل للميكروبات وخاصة فيروس الزكام. يدعم العكبر الجهاز الدماغي المناعي ويكافح الأمراض (الذبحة الصدرية وإلتهاب القصبة الرئوية) . ويحمي الأسنان ضد إلتهاب اللثة والأمراض المعدية ويحمي الفم ضد الإلتهاب والقلاع (بثور فمية) وتخفف من الآلام العصبية للأسنان وتعالج الجروح الجلدية والقشب والحروق وضربة الشمس، وكالو القدمين (مسامير اللحم) والفيروس وبعض أنواع من الصدفية والأكزيما .
تطبيق عملي : نجد العكبر ( بربوليس ) في الأسواق بأشكال مختلفة منفرداً أو متحداً مع منتجاب أخرى علاجية . والعكبر الطبيعي منفرداً يباع على شكل صبغة كحولية أو على شكل قطع معجون أو أجزاء أو بودرة أو حبيـبات في كبسولات أو عبوات أو مراهم .
كما يباع في السوق متحداً مع مواد أخرى حبوب لقاح وهلام ملكي ويمكن شراءه كمستخرج منه منفرداً أو ممزوجاً مع منتجاب أخرى علاجية غذائية أو تجميلية . على سبيل المثال برؤية أثره على الأسنان يمكننا أن نحصل عليه في معجون أسنان أو على شكل حبوب أو العلكة .


المصدر:الغذاء الصحي - الأغذية الشافية والمكملات الغذائية - برنارد روسي - ترجمة محمد شهاب