| أحسين والمبعوث جدك بالهدى |
|
قسماً يكون الحق عنه مسائلي |
| لو كنت حاضر كربلاء لبذلت في |
|
إعلاء أمرك جهد بذل الباذل |
| وسقيت حد السيف من أعدائكم |
|
سقياً وحد السمهري الذابل |
| لكنني اخرت عنه لشقوتي |
|
قتلا يلى تا بين الغري وما يلي (1) |
| إذ لم أفز بالنصر من أعدائكم |
|
فأقل من حزن ودمع سائل |