| يا ابـن الزبير لقد لاقيت بائقة |
|
من البوائق فالطف لطف محتال |
| لاقيتـه هاشميـاً طـاب منبته |
|
في مغرسيه كـريـم العم والخال |
| ما زال يقرع منك العظم مقتدراً |
|
على الجواب بصوت مسمع عالي |
| حتى رأيتك بين الناس محتجراً |
|
خلف الغبيط وكنـت الباذخ العالي |
| ان ابن عباس المعروف حكمته |
|
خير الأنام له حـال مـن الحال |
| لما رماك على رسل باسهمـه |
|
جرت عليك كسوف الحال والبال |
| واعلم بانك ان عاودت عيبتـه |
|
عادت عليك مخـاز ذات اذيـال |