(1) سورة التوبة : آية 24 .
(2) وذلك كما ورد أنه احتضر بعض المترفين وكان كلما قيل له : قل : لا إله إلا الله يقول هذا البيت :
| يا رب قائلة يوما وقد تعبت |
|
اين الطريق الى حمام منجاب |
وكان سبب ذلك ان امرأة عفيفة حسناء خرجت الى حمام معروف بحمام منجاب فلم تعرف طريقها وتعبت من المشي فرأته على باب داره فسألته عن الحمام فأشار الى باب داره ، فلما دخلت اغلق الباب عليها ، فلما عرفت بمكره اظهرت كمال الرغبة والسرور وقالت : اشتر لنا شيئا من الطيب وشيئا من الطعام وعجل بالعود فلما خرج واثقا بها وبرغبتها خرجت وتخلصت منه .
وكما حكى أيضا ان تلميذا من تلاميذ الفضيل بن عياض لما حضرته الوفاة دخل عليه الفضيل وجلس عند رأسه وقرأ سورة يس فقال : يا استاذ لا تقرأ هذه فسكت ثم قال له قل لا إله إلا الله فقال لا اقولها وأنا بريء منها ومات على ذلك .
فدخل الفضيل منزله ولم يخرج ثم رآه في النوم وهو يسحب به الى جهنم فقال : بأي شيء نزع الله المعرفة منك ؟ وكنت أعلم تلاميذي فقال : بثلاثة أشياء : اولها النميمة فاني قلت لاصحابي بخلاف ما قلت لك والثاني بالحسد حسدت أصحابي والثالث كان بي علة فجئت الى الطبيب فسألته عنها فقال : تشرب في كل سنة قدحا من خمر فان لم تفعل بقيت بك العلة فكنت اشربها . أعاذنا الله من سخطه .
(3) الفينة : الوقت ، ومنه قوله : اعملوا عباد الله والخناق مهمل ، والروح مرسل ، في فينة الا شاد . م .
|